الراوي
عفان بن مسلم بن عبد الله الباهلي أبو عثمان الصفار البصري
- الرتبة
- ثقة ثبت
- الطبقة
- غير معروف
- الوفاة
- غير معروفمات بعدها بيسير من كبا ر العاشرة
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعفان بن مسلم بن عبد الله الباهلي أبو عثمان الصفار البصري ثقة ثبت قال ابن المديني كان إذا شك في حرف من الحديث تركه وربما وهم وقال ابن معين أنكرناه في صفر سنة تسع عشرة ومات بعدها بيسير من كبا ر العاشرة / ع
شيوخه
20- عائشة . ق1
- ابن مهدي1
- معمر1
- علقمة بن وائل1
- معاوية بن قرة1
- خالد الحذاء1
- أبي خالد الأحمر1
- الحكم1
- ثابت1
- سليمان بن بلال و1
- أبيه و1
- سعيد بن أبي عروبة و1
- حسين المعلم و1
- أبي النعمان1
- محمد بن سلام1
- سليمان بن يسار وبسر بن سعيد1
- الأسود بن عامر1
- عبد الله بن حسان العنبري1
- عمر -1
- وهيب وهو1
تلاميذه
20- حماد بن سلمة8
- وهيب بن خالد3
- همام2
- أبان بن يزيد2
- ثابت وقتادة وحميد1
- ثابت1
- سعيد بن جمهان1
- حجاج بن منهال1
- بهز بن أسد1
- حماد بن سلمة بإسناده1
- يحيى بن سعيد1
- عبد الواحد بن زياد1
- أبان بن يزيد العطار1
- أبي صالح1
- حماد ابن سلمة1
- همام بن يحيى1
- أبي وائل1
- الحسن بن1
- أبي بدر شجاع بن الوليد1
- حبان ابن هلال1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
17- الحديث 8151
عبد الله بن حسان العنبري قال: حدثني جدتاي صفية، ودحيبة، ابنتا عليبة - وكانتا ربيبتي قيلة بنت مخرمة، وكانت جدة أبيهما - أنها أخبرتهما، قالت: «قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فتقدم صاحبي - تعني حريث بن حسان وافد بني بكر بن وائل - فبايعه على الإسلام، عليه وعلى قومه، ثم قال: يا رسول الله، اكتب بيننا وبين بني تميم بالدهناء: أن لا يجاوزها إلينا منهم [أحد] إلا مسافر أو مجاور، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اكتب له يا غلام بالدهناء، قالت: فلما رأيته قد أمر له بها شخص بي، وهي داري ووطني، فقلت: يا رسول الله، إنه لم يسألك السوية إذ سألك، إنما هذه الدهناء عندك مقيد الجمل، ومرعى الغنم، ونساء تميم وأبناؤها وراء ذلك، فقال: أمسك يا غلام، صدقت المسكينة، المسلم أخو المسلم، يسعهما الماء والشجر، ويتعاونان على الفتان» قال أبو داود: الفتان: الشيطان (1) .
- الحديث 8128
صهيب [الرومي]- رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا دخل أهل الجنة الجنة، يقول تبارك وتعالى: تريدون شيئا أزيدكم؟ فيقولون: ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار؟ قال: فيكشف الحجاب، فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم تبارك وتعالى» زاد في رواية: ثم تلا هذه الآية {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} [يونس: 26] أخرجه مسلم والترمذي (1) .
- الحديث 9430
أبو مالك الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أربع في أمتي من أمر الجاهلية، لا يتركونهن: الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة، وقال: النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران، ودرع من جرب» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 6398
عائذ بن عمرو (1) «أن أبا سفيان أتى على سلمان وصهيب وبلال في نفر بالمدينة، فقالوا: ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها، فقال أبو بكر: أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدهم؟ فأتى أبو بكر النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأخبره، فقال: يا أبا بكر لعلك أغضبتهم، لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك، فأتاهم أبو بكر، فقال: يا إخوتاه أغضبتكم؟ قالوا: لا، ثم قالوا: يغفر الله لك يا أخي» . أخرجه مسلم (2) .
- الحديث 5604
الأعور الثقفي - رضي الله عنه- واسمه زهير بن عثمان عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الوليمة أول يوم حق، والثاني: معروف، والثالث: سمعة ورياء» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 2968
سفينة - مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أن رجلا أضاف علي بن أبي طالب، فصنع له طعاما، فقالت له فاطمة: لو دعونا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأكل معنا؟ فدعوه، فجاء فوضع يده على عضادتي الباب، فرأى القرام قد ضرب في ناحية البيت، فرجع، فقالت: فاطمة لعلي: الحقه، فانظر ما رجعه، فتبعه، فقال: يا رسول الله، ما ردك؟ قال: إنه ليس لي - أو لنبي - أن يدخل بيتا مزوقا» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 6265
أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟ من قرأ: الله الواحد الصمد، فقد قرأ ثلث القرآن» أخرجه الترمذي. وفي رواية النسائي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: « {قل هو الله أحد} ثلث القرآن» (1) .
- الحديث 2292
خولة بنت حكيم - رضي الله عنها -: قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من نزل منزلا، ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك» . أخرجه مسلم، والموطأ، والترمذي (1) .
- الحديث 5667
وائل بن حجر - رضي الله عنه -: «أن طارق بن سويد سأل النبي - صلى الله عليه وسلم- عن الخمر؟ فنهاه - أو كره أن يصنعها - فقال: إنما أصنعها للدواء؟ فقال: إنه ليس بدواء، ولكنه داء» أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي: أنه شهد النبي - صلى الله عليه وسلم- وسأله سويد بن طارق - أو طارق بن سويد - عن الخمر؟ فنهاه، فقال: إنا نتداوى بها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ليست بدواء، ولكنها داء» . وعند أبي داود «أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم- عن الخمر، فنهاه، ثم سأله، فنهاه، فقال له: يا نبي الله، إنها دواء؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: لا، ولكنها داء» (1) .
- الحديث 1088
جبير بن حية - رحمه الله- (1) : قال بعث عمر الناس في أفناء الأمصار، يقاتلون المشركين، فأسلم الهرمزان (2) ، قال: إني مستشيرك في مغازي هذه (3) ، قال: نعم، مثلها ومثل من فيها [من الناس، من عدو] المسلمين: مثل طائر له رأس، وله جناحان، وله رجلان، فإن كسر أحد الجناحين، نهضت الرجلان بجناح والرأس، فإن كسر الجناح الآخر، نهضت الرجلان والرأس، وإن شدخ الرأس، ذهبت الرجلان والجناحان والرأس، فالرأس: كسرى، والجناح: قيصر، والجناح الآخر: فارس، فمر المسلمين أن ينفروا إلى كسرى، قال جبير بن حية: فندبنا عمر، واستعمل علينا النعمان بن مقرن (4) ، حتى إذا كنا بأرض العدو، خرج علينا عامل كسرى في أربعين ألفا، فقام ترجمان (5) ، فقال: ليكلمني رجل منكم، فقال المغيرة: سل عما شئت، فقال: ما أنتم؟ قال: نحن ناس من العرب، كنا في شقاء شديد وبلاء شديد: نمص الجلد والنوى من الجوع، ونلبس الوبر والشعر، ونعبد الشجر والحجر، فبينا نحن كذلك، إذ بعث رب السموات ورب الأرضين - تعالى ذكره وجلت عظمته - إلينا نبيا من أنفسنا، نعرف أباه وأمه، فأمرنا نبينا، رسول ربنا صلى الله عليه وسلم: أن نقاتلكم حتى تعبدوا الله وحده، أو تؤدوا الجزية، وأخبرنا نبينا صلى الله عليه وسلم عن رسالة ربنا: أنه من قتل منا صار إلى الجنة، في نعيم لم ير مثله، ومن بقي منا ملك رقابكم، فقال النعمان: ربما أشهدك الله مثلها (6) مع النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يندمك، ولم يخزك ولكني شهدت القتال مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا لم يقاتل في أول النهار، انتظر حتى تهب الأرواح، وتحضر الصلاة (7) هذه رواية البخاري. وأخرج الترمذي طرفا من هذا الحديث عن معقل بن يسار، وهذا لفظه: قال معقل بن يسار: إن عمر بن الخطاب بعث النعمان بن مقرن إلى الهرمزان - فذكر الحديث بطوله - فقال النعمان بن مقرن: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان إذا لم يقاتل أول النهار، انتظر حتى تزول الشمس، وتهب الرياح، وينزل النصر. هذا لفظ الترمذي. وقد قال فيه: فذكر الحديث بطوله، ولم يذكره (8) .
- الحديث 4678
أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما -: قالت: «قلت: يا رسول الله، مالي مال إلا ما أدخل علي الزبير، أفأتصدق؟ قال: تصدقي، ولا توعي فيوعي [الله] عليك» . وفي رواية: «أنها جاءت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقالت: يا رسول الله ليس [لي] شيء إلا ما أدخل علي الزبير، فهل علي جناح أن أرضخ مما يدخل علي؟ قال: ارضخي ما استطعت، ولا توعي فيوعي الله عليك» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية أبي داود والترمذي قالت: «قلت: يا رسول الله ... وذكر مثل الأولى» . وقال عوض «توعي» : «توكي» . وأخرج النسائي الرواية الآخرة، وقال: «توكي» (1) .
- الحديث 6264
أبو الدرداء - رضي الله عنه - قال: «أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟ قالوا: وكيف يقرأ ثلث القرآن؟ قال: {قل هو الله أحد} تعدل ثلث القرآن» . وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله جزأ القرآن ثلاثة أجزاء، فجعل {قل هو الله أحد} جزءا من أجزاء القرآن» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 9200
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لو أمسك الله القطر عن عباده خمس سنين (1) ، ثم أرسله، لأصبحت طائفة من الناس كافرين، يقولون: سقينا بنوء المجدح» . أخرجه النسائي (2) .
- الحديث 367
وعنه - رضي الله عنه - قال: وهب لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غلامين أخوين، فبعت أحدهما، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما فعل غلاماك؟» فأخبرته، فقال: «رده، رده» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 9462
أنس، وعائشة - رضي الله عنهما - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- مر بقوم يلقحون، فقال: لو لم تفعلوا لصلح، قال: فخرج شيصا، قال: فمر بهم، فقال: ما لنخلكم؟ فقالوا: قلت كذا وكذا، قال: أنتم أعلم بأمر دنياكم» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 4785
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم- عن الساعة، فقال: متى الساعة؟ قال: وما أعددت لها؟ قال: لا شيء، إلا أني أحب الله ورسوله، فقال: أنت مع من أحببت، قال أنس: فما فرحنا بشيء فرحنا بقول النبي - صلى الله عليه وسلم-: أنت مع من أحببت، قال أنس: فأنا أحب النبي - صلى الله عليه وسلم- وأبا بكر وعمر، وأرجو أن أكون معهم بحبي إياهم، وإن لم أعمل أعمالهم» . وفي رواية قال أنس: «فأنا أحب الله ورسوله ... وذكره» . وفي رواية قال: «بينما أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- خارجان من المسجد، فلقينا رجل [عند سدة المسجد] ، فقال: يا رسول الله متى الساعة؟ قال: ما أعددت لها؟ فكأن الرجل استكان، فقال: يا رسول الله، ما أعددت لها كثير صيام، ولا صلاة، ولا صدقة، ولكني أحب الله ورسوله، قال: أنت مع من أحببت» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية مسلم نحو الأولى، غير أنه قال: «ما أعددت لها من كبير أحمد عليه نفسي» . ولم يذكر قول أنس. ولمسلم في أخرى أن أعرابيا قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: متى الساعة؟ قال له: «ما أعددت لها؟» قال: حب الله ورسوله، قال: «أنت مع من أحببت» . وللبخاري: «أن رجلا من أهل البادية أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، متى الساعة قائمة؟ قال: ويلك، وما أعددت لها؟ قال: ما أعددت لها، إلا أني أحب الله ورسوله، قال: إنك مع من أحببت، قال: ونحن كذلك؟ قال: نعم، ففرحنا يومئذ فرحا شديدا، فمر غلام للمغيرة - وكان من أقراني - فقال: إن أخر هذا لم يدركه الهرم حتى تقوم الساعة» . وهذه الزيادة التي أولها: «فمر غلام للمغيرة» إلى آخر الحديث: قد أخرجها مسلم أيضا. وفي رواية للترمذي قال: «جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، متى الساعة؟ فقام النبي - صلى الله عليه وسلم-، إلى الصلاة، فلما قضى صلاته، قال: أين السائل عن قيام الساعة؟. وذكر نحوه» . وله في أخرى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: المرء مع من أحب، وله ما اكتسب. وفي رواية أبي داود قال: «رأيت أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فرحوا بشيء لم أرهم فرحوا بشيء أشد منه، قال رجل: يا رسول الله، الرجل يحب الرجل على العمل من الخير يعمل به، ولا يعمل بمثله؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: المرء مع من أحب» (1) .
- الحديث 5466
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الشيطان حساس لحاس، فاحذروه على أنفسكم، من بات وفي يده ريح غمر فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه» . وفي أخرى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من بات وفي يده غمر ... وذكر الحديث» أخرجه الترمذي. وأخرج أبو داود الثانية، ولفظه: «من نام - وزاد فيها -: ولم يغسله» (1) .