شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض أكثر 6 من 1043 طريقاً، وطبقتين فقط — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
المكثرون من الصحابة — أكثر 24 من 1043 مسنداً رواية
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
- أبو هريرة697
- أنس بن مالك370
- عائشة366
- عبد الله بن عباس244
- عبد الله بن عمر233
- جابر بن عبد الله180
- أبو سعيد الخدري173
- عبد الله بن مسعود106
- عبد الله بن عمرو بن العاص97
- ابن عباس92
- علي بن أبي طالب83
- عمرو بن شعيبت 118 هـ54
- البراء بن عازب50
- أبو موسى الأشعري44
- أبو ذر الغفاري40
- عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما39
- أم سلمة38
- عائشة -رضي الله عنها35
- عمران بن حصين32
- ابن عمر29
- جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما29
- سعد بن أبي وقاص29
- جابر26
- عبادة بن الصامت26
الأحاديث تحت هذا الطريق: 5373
أول 25 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 9510
عامر بن شهر قال: «كنت عند النجاشي فقرأ ابن له آية من الإنجيل، فضحكت، فقال: أتضحك من كلام الله عز وجل؟» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 9506
إبراهيم [النخعي] قال: أراد الضحاك بن قيس أن يستعمل مسروقا، فقال له عمارة بن عقبة [بن أبي معيط] : أتستعمل رجلا من بقايا قتلة عثمان؟ فقال له مسروق: حدثنا عبد الله بن مسعود- وكان في أنفسنا موثوق الحديث - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لما أراد قتل أبيك؟ قال: من للصبية؟ فقال: النار» وقد رضيت لك ما رضي لك رسول الله - صلى الله عليه وسلم-. أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 9504
علقمة بن عبد الله عن أبيه قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن تكسر سكة المسلمين الجائزة بينهم، إلا من بأس» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 9497
حزن [بن أبي وهب]- رضي الله عنه - قال: «جاء سيل في الجاهلية، فكسا ما بين الجبلين» قال سفيان: كان عمرو بن دينار يقول: حدثنا سعيد بن المسيب عن أبيه عن جده حزن [بن أبي وهب] ... وذكر هذا الخبر، ويقول: إن هذا الخبر له شأن. أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 9486
مهدي بن ميمون قال: سمعت أبا رجاء العطاردي - رضي الله عنه - يقول: «كنا في الجاهلية نعبد الحجر، فإذا وجدنا حجرا هو أخير منه ألقيناه وأخذنا الآخر، فإذا لم نجد حجرا جمعنا جثوة من تراب، ثم جئنا بالشاة فحلبنا عليه، ثم طفنا به، فإذا دخل شهر رجب قلنا: منصل الأسنة، فلا ندع رمحا فيه حديدة ولا سهما فيه حديدة إلا نزعناه وألقيناه [شهر رجب] (1) . قال مهدي: وسمعت أبا رجاء يقول: كنت يوم بعث (2) رسول الله - صلى الله عليه وسلم- غلاما أرعى الإبل على أهلي، فلما سمعنا بخروجه فررنا إلى النار، إلى مسيلمة الكذاب» (3) . قال الحميدي: إنما روى البخاري هذا الحديث ليعرف أن العطاردي ممن أدرك الجاهلية، وأنه لم يسلم في أول الإسلام.
- الحديث 9480
خارجة بن زيد - رضي الله عنه - «أن أم العلاء - امرأة من الأنصار - بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم-، أخبرته: أنه اقتسم المهاجرون قرعة، فطار لنا عثمان بن مظعون، فأنزلناه في أبياتنا، فوجع وجعه الذي توفي منه، فلما توفي وغسل وكفن في أثوابه، دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقلت: رحمة الله عليك أبا السائب، فشهادتي عليك: لقد أكرمك الله، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: وما يدريك أن الله أكرمه؟ فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، فمن يكرمه الله؟ فقال: أما هو فقد جاءه اليقين، والله إني لأرجو له الخير، والله ما أدري - وأنا رسول الله - ما يفعل بي؟ قالت: فوالله لا أزكي أحدا بعده أبدا يا رسول الله» . زاد في رواية قالت: «وأريت لعثمان في النوم عينا تجري، فجئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فذكرت ذلك له، فقال: ذاك عمله» . وفي رواية قالت: «فأحزنني ذلك، فنمت، فرأيت لعثمان عينا تجري» . أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 9478
أبو بردة بن أبي موسى [الأشعري] قال: قال [لي] عبد الله بن عمر: «هل تدري ما قال أبي لأبيك؟ قال: قلت: لا، قال: فإن أبي قال لأبيك: يا أبا موسى، هل يسرك أن إسلامنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وهجرتنا معه، وجهادنا معه، وعملنا كله معه: برد لنا، وأن كل عمل عملنا بعده: نجونا منه كفافا، رأسا برأس؟ فقال أبوك لأبي: لا والله، قد جاهدنا بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وصلينا، وصمنا، وعملنا خيرا كثيرا، وأسلم على أيدينا بشر كثير، وإنا لنرجو ذاك، قال أبي: لكني أنا، والذي نفس عمر بيده: لوددت أن ذلك برد لنا، وأن كل شيء عملناه بعده نجونا منه كفافا رأسا برأس، فقلت: إن أباك والله كان خيرا من أبي (1) » أخرجه البخاري (2) .
- الحديث 9473
لقيط بن صبرة - رضي الله عنه - قال: «كنت وافد بني المنتفق - أو في وفدهم - إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: فلما قدمنا لم نصادفه في منزله، وصادفنا عائشة أم المؤمنين، فأمرت لنا بخزيرة - وفي رواية: بعصيدة - فصنعت لنا، قال: وأتينا بقناع - ولم يقم (1) قتيبة القناع، والقناع: طبق فيه تمر - فلم ننشب أن جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتقلع، يتكفأ، فقال: هل أصبتم شيئا؟ - أو أمر لكم بشيء - قلنا: نعم يا رسول الله، قال: فبينا نحن [مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-] جلوس، إذ دفع الراعي غنمه إلى المراح، ومعه سخلة تيعر، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما ولدت يا فلان؟ قال: بهمة، قال: اذبح لنا مكانها شاة، ثم قال: لا تحسبن - ولم يقل: تحسبن - أنا من أجلك ذبحناها، لنا غنم مائة، لا نريد أن تزيد، فإذا ولد الراعي بهمة ذبحنا مكانها شاة، قال: قلت: يا رسول الله، إن لي امرأة، وإن في لسانها شيئا - يعني البذاء - قال: طلقها [إذا] قال: قلت: إن لها صحبة، وإن لي منها ولدا، قال: فعظها، فإن يك فيها خير فستفعل، ولا تضرب ظعينتك كضربك أميتك، فقلت: يا رسول الله، أخبرني عن الوضوء؟ قال: أسبغ الوضوء، وخلل بين الأصابع، وبالغ في الاستنشاق، إلا أن تكون صائما» . أخرجه أبو داود، وقال: ورواه ابن جريج، وقال فيه: «إذا توضأت فتمضمض» . وأخرج أيضا طرفا يسيرا منه في «كتاب الحروف» ، قال لقيط: «كنت وافد بني المنتفق - أو في وفد بني المنتفق - إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ... فذكر الحديث، فقال: - يعني النبي - صلى الله عليه وسلم-: لا تحسبن - ولم يقل: لا تحسبن» أراد أبو داود من هذا الطرف: كسر سين «تحسبن» وفتحها (2) .
- الحديث 9459
علي بن عمر بن الحسين بن علي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أقلوا الخروج بعد هدأة الرجل، فإن لله عز وجل دواب يبثهن في الأرض في تلك الساعة» . وفي رواية: «فإن لله عز وجل خلقا» . قال أبو داود: «ثم ذكر نباح الكلب والحمير» نحو حديث قبله، وزاد في حديثه: قال ابن الهاد: وحدثني شرحبيل الحاجب عن جابر بن عبد الله عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مثله (1) . والحديث الذي أحال عليه أبو داود: وهو عن جابر وهذا لفظه. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا سمعتم نباح الكلاب ونهيق الحمر بالليل فتعوذوا بالله، فإنهن يرون ما لا ترون» (2) .
- الحديث 9445
عياض بن حمار المجاشعي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال ذات يوم في خطبته: «ألا إن ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني يومي هذا، كل مال نحلته عبدا حلال، وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم، وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم، وحرمت عليهم ما أحللت لهم، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا، وإن الله نظر إلى أهل الأرض، فمقتهم، عربهم وعجمهم، إلا بقايا من أهل الكتاب، وقال: إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك، وأنزلت عليك كتابا لا يغسله الماء، تقرؤه نائما ويقظان، وإن الله أمرني أن أحرق قريشا، فقلت: رب إذا يثلغوا رأسي، فيدعوه خبزة، قال: استخرجهم كما أخرجوك، واغزهم نعنك (1) ، وأنفق فسننفق عليك، وابعث جيشا نبعث خمسة مثله، وقاتل بمن أطاعك من عصاك، قال: وأهل الجنة ثلاثة: ذو سلطان مقسط متصدق موفق، ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى [و] مسلم، وعفيف متعفف ذو عيال، وأهل النار خمسة: الضعيف الذي لا زبر له، الذين هم فيكم تبعا لا يتبعون أهلا ولا مالا، والخائن الذي لا يخفى له طمع وإن دق إلا خانه، ورجل لا يصبح ولا يمسي إلا وهو يخادعك عن أهلك ومالك، وذكر البخل أو الكذب، والشنظير: الفحاش» . زاد في رواية: «وإن الله أوحى إلي: أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد، ولا يبغي أحد على أحد» . وقال في حديثه: «وهم فيكم تبعا، لا يبغون أهلا ولا مالا، فقلت: فيكون ذلك يا أبا عبد الله؟ قال: نعم، والله لقد أدركتهم في الجاهلية، وإن الرجل ليرعى على الحي ما به إلا وليدتهم يطؤها» أخرجه مسلم (2) .
- الحديث 9443
جابر بن سليم قال: «أتيت المدينة، فرأيت رجلا يصدر الناس عن رأيه، لا يقول شيئا إلا صدروا عنه، قلت: من هذا؟ قالوا: هذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: فقلت: عليك السلام يا رسول الله - مرتين - فقال: لا تقل: عليك السلام، فإن ذلك تحية الميت، قل: السلام عليك، قلت: أنت رسول الله؟ قال: أنا رسول الله الذي إن أصابك ضر، فدعوته كشفه عنك، وإن أصابك عام سنة، فدعوته أنبتها لك، وإن كنت بأرض قفر، أو فلاة، فضلت راحلتك، فدعوته ردها عليك، قلت: اعهد إلي، قال: لا تسبن أحدا، قال: فما سببت بعد ذلك حرا ولا عبدا، ولا شاة ولا بعيرا، قال: ولا تحقرن شيئا من المعروف، وأن تكلم أخاك وأنت منبسط إليه بوجهك، فإن ذلك من المعروف، وارفع إزارك إلى نصف الساق، فإن أبيت فإلى الكعبين، وإياك وإسبال الإزار فإنها من المخيلة، وإن الله لا يحب المخيلة، وإن امرؤ شتمك أو عيرك بما يعلم فيك فلا تعيره بما تعلم فيه، يكن وبال ذلك عليه» . أخرجه أبو داود (1) وأخرج الترمذي منه حديث السلام لا غير، وهو مذكور في «كتاب الصحبة» من حرف الصاد.
- الحديث 9437
أبو قلابة قال: قال أبو مسعود - رضي الله عنه - لأبي عبد الله - أو قال أبو عبد الله لأبي مسعود -: ما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول في «زعموا» قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «بئس مطية الرجل» أخرجه أبو داود (1) ، وقال: أبو عبد الله: هو حذيفة.
- الحديث 9383
عياض بن حمار - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: « [إن الله] أوحى إلي: أن تواضعوا حتى لا يبغي أحد على أحد، ولا يفخر أحد على أحد» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 9381
أبو تميمة [الهجيمي]- رحمه الله - قال: «شهدت صفوان وأصحابه، وجندب يوصيهم، فقالوا: هل سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- شيئا؟ قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: من سمع سمع الله به يوم القيامة، ومن شاق شاق الله عليه يوم القيامة، فقالوا: أوصنا، فقال: إن أول ما ينتن من الإنسان بطنه، فمن استطاع أن لا يأكل إلا طيبا فليفعل، ومن استطاع أن لا يحول بينه وبين الجنة ملء كف من دم أهراقه فليفعل» . أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 9309
سويد بن حنظلة - رضي الله عنه - قال: «خرجنا نريد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ومعنا وائل بن حجر، فأخذه عدو له، فتحرج القوم أن يحلفوا، وحلفت أنه أخي، فخلوا (1) سبيله، فأتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأخبرته أن القوم تحرجوا أن يحلفوا، وحلفت أنا أنه أخي، فقال: صدقت، المسلم أخو المسلم» أخرجه أبو داود (2) .
- الحديث 9298
عبد الرحمن بن سمرة - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يا عبد الرحمن، لا تسأل الإمارة، فإنك إن أتتك عن مسألة وكلت إليها، وإن أتتك عن غير مسألة أعنت عليها، وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فائت الذي هو خير، وكفر عن يمينك» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. وفي رواية أبي داود: لم يذكر حديث «الإمارة» وأول حديثه: «إذا حلفت» وله في أخرى «فكفر عن يمينك، ثم ائت الذي هو خير» . وللنسائي أيضا قال: «إذا حلف أحدكم على يمين، فرأى غيرها خيرا منها فليكفر عن يمينه، ولينظر الذي هو خير فليأته» (1) .
- الحديث 9261
يحيى بن سعيد عن صدقة عمر بن الخطاب قال: نسخها لي عبد الحميد بن عبد الله [بن عبد الله] بن عمر بن الخطاب «بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما كتب عبد الله عمر في ثمغ - فقص من خبره نحو حديث نافع - قال: غير متأثل مالا، فما عفا عنه من ثمره فهو للسائل والمحروم - وساق القصة - قال: وإن شاء ولي ثمغ اشترى من ثمره رقيقا لعمله، وكتب معيقيب، وشهد عبد الله بن الأرقم: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أوصى به عبد الله عمر، أمير المؤمنين، إن حدث به حدث أن ثمغا وصرمة بن الأكوع والعبد الذي فيه والمائة السهم الذي بخيبر، ورقيقه الذي فيه، والمائة التي أطعمه محمد - صلى الله عليه وسلم- بالوادي: تليه حفصة ما عاشت، ثم يليه ذو الرأي من أهلها، أن لا يباع ولا يشترى، ينفقه حيث رأى، من السائل والمحروم وذي القربى، ولا حرج على من وليه إن أكل، أو آكل، أو اشترى رقيقا منه» . هكذا أخرجه أبو داود (1) . وأما حديث نافع الذي أحال أبو داود عليه: فقد ذكرناه في «كتاب الصدقة» من حرف الصاد، وقد أخرجه البخاري ومسلم والترمذي بنحو من رواية أبي داود، ولذلك لم نعد ذكره هاهنا.
- الحديث 9253
عمرو بن خارجة - رضي الله عنه - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- خطب على ناقته وأنا تحت جرانها، وهي تقصع بجرتها، وإن لعابها يسيل بين كتفي، فسمعته يقول: إن الله عز وجل أعطى كل ذي حق حقه، فلا وصية لوارث، والولد للفراش، وللعاهر الحجر» أخرجه الترمذي والنسائي. وللنسائي قال: «خطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه، [و] لا وصية لوارث» ولم يذكر النسائي في الرواية الأولى «الولد للفراش» (1) .
- الحديث 9237
عبد الله بن عتبة بن مسعود قال: «إن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: إني تصدقت على ابني بصدقة، فاشهد، فقال: هل لك ولد غيره؟ قال: نعم، قال: هل أعطيتهم مثل ما أعطيته؟ قال: لا، قال: لا أشهد على جور» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 9215
مجاهد [بن جبر المكي]- رحمه الله - قال: قلت لابن عمر: أريد أن أهاجر إلى الشام، فقال: «لا هجرة بعد الفتح - أو قال: بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ولكن جهاد ونية، فانطلق فاعرض نفسك، فإن وجدت شيئا وإلا رجعت» أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 9208
جرير [بن عبد الله - رضي] الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله تعالى أوحى إلي: أي هؤلاء الثلاثة نزلت، فهي دار هجرتك: المدينة، أو البحرين، أو قنسرين» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 9195
الأسود [بن يزيد النخعي] قال: «كنا في حلقة عبد الله بن مسعود، فجاء حذيفة، حتى قام علينا، فسلم، ثم قال: لقد أنزل النفاق على قوم خير منكم، فقلنا: سبحان الله! فإن الله عز وجل يقول: {إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار} [النساء: 145] فتبسم عبد الله، وجلس حذيفة في ناحية المسجد، فقام عبد الله وتفرق أصحابه، فرماني بالحصباء، فأتيته، فقال حذيفة: عجبت من ضحكه، وقد علم ما قلت، لقد أنزل النفاق على قوم كانوا خيرا منكم، ثم تابوا فتاب الله عليهم» . أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 9189
زيد بن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - قال: «قال ناس لابن عمر: إنا لندخل إلى سلطاننا أو أمرائنا، فنقول لهم بخلاف ما نتكلم إذا خرجنا من عندهم، فقال: كنا نعد هذا نفاقا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 9178
عبد الرحمن بن علي بن شيبان عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من بات على ظهر بيت ليس عليه حجار فقد برئت منه الذمة» أخرجه أبو داود (1) . وفي بعض النسخ: «ليس عليه حجاب» .
- الحديث 9148
ثابت بن الضحاك - رضي الله عنه - قال: «نذر رجل على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن ينحر إبلا ببوانة (1) ، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فأخبره، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية يعبد؟ قالوا: لا، قال: هل كان فيها عيد من أعيادهم؟ قالوا: لا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أوف بنذرك، فإنه لا وفاء لنذر في معصية [الله] ، ولا فيما لا يملك [ابن آدم] » أخرجه أبو داود (2) .