الراوي
بهز بن أسد العمي أبو الأسود البصري
- الرتبة
- ثقة ثبت
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- غير معروفمات بعد المائتين وقيل قبلها
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجربهز بن أسد العمي أبو الأسود البصري ثقة ثبت من التاسعة مات بعد المائتين وقيل قبلها. / ع
شيوخه
20- غندر1
- عفان و1
- يونس بن محمد المؤدب1
- أنس بهذا . س1
- شبابة و1
- عبد الصمد و1
- منصور وداود وابن عون ومجالد وزبيد1
- زيد بن وهب1
- يحيى1
- جابر1
- وهب بن جرير س1
- حميد بن هلال1
- ابن عثمان بن عبد الله بن موهب ولم يسم1
- عبد الله بن سعيد بن أبي هند1
- ثابت وأبي العوام1
- عفان بن مسلم1
- أبي داود و1
- مالك1
- محمد بن جعفر ؛ و1
- سعيد بن أبي عروبة1
تلاميذه
20- حماد بن سلمة5
- شعبة2
- أبيه2
- سليم بن حيان2
- وهيب2
- وهيب بن خالد2
- ابن طاوس1
- حماد1
- غندر1
- يحيى بن زكريا بن أبي زائدة1
- عدي بن ثابت1
- سليم1
- عبد الله بن إدريس خمستهم عنه1
- صخر بن بدر1
- ثابت1
- حماد بن زيد1
- يحيى بن حماد فجعله من مسند بسر1
- أبي الوليد وسهل بن حماد1
- هشيم و1
- وهيب و1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
19- الحديث 7509
[بسر بن عبيد الله] قال: قال أبو إدريس الخولاني: إنه سمع حذيفة - رضي الله عنه - قال: «كان الناس يسألون رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني، فقلت: يا رسول الله، إنا كنا في جاهلية وشر، فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال: نعم، قلت: وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: نعم، وفيه دخن، قلت: وما دخنه؟ قال: قوم يستنون بغير سنتي، ويهدون بغير هديي، تعرف منهم وتنكر، فقلت: فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: نعم، دعاة على أبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها، فقلت: يا رسول الله، [صفهم لنا، قال: نعم من جلدتنا، ويتكلمون بألسنتنا] فقلت: يا رسول الله، فما ترى - وفي رواية: فما تأمرني - إن أدركني ذلك؟ قال: تلزم جماعة المسلمين وإمامهم، قلت: فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال: فاعتزل تلك الفرق كلها، ولو أن تعض بأصل شجرة، حتى يدركك الموت وأنت على ذلك» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم نحوه، وفيه قلت: «ما دخنه؟ قال: قوم لا يستنون بسنتي، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس، قلت: كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك؟ قال: تسمع وتطيع، وإن ضرب ظهرك، وأخذ مالك، فاسمع وأطع» وأخرجه البخاري أيضا مختصرا، قال حذيفة: «تعلم أصحابي الخير وتعلمت الشر» . وفي رواية أبي داود قال سبيع بن خالد: أتيت الكوفة في زمن فتحت تستر، أجلب منها بغالا، فدخلت المسجد، فإذا صدع من الرجال، وإذا رجل جالس، تعرف إذا رأيته أنه من رجال الحجاز، قلت: من هذا؟ فتجهمني القوم، وقالوا: ما تعرفه؟ هذا حذيفة صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فسمعته يقول: «إن الناس كانوا يسألون رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الخير، وكنت أسأله عن الشر، فأحدقه القوم بأبصارهم، فقال: إني قد أرى الذي تنكرون إني قلت: يا رسول الله، أرأيت هذا الخير الذي أعطاناه الله، أيكون بعده شر، كما كان قبله؟ قال: نعم، قلت: فما العصمة من ذلك؟ قال: السيف، قلت: فهل للسيف من تقية (1) ؟ قال: نعم. وفي رواية: بعد السيف: تقية (1) على أقذاء، وهدنة على دخن، قال: قلت: يا رسول الله، ثم ماذا؟ قال: إن كان لله خليفة في الأرض فضرب ظهرك، وأخذ مالك، فأطعه، وإلا فمت وأنت عاض بجذل شجرة: قلت: ثم ماذا؟ قال: ثم يخرج الدجال، معه نهر ونار، فمن وقع في ناره، وجب أجره وحط وزره، ومن وقع في نهره وجب وزره، وحط أجره، قال: قلت: ثم ماذا؟ قال: ثم هي قيام الساعة» . وفي رواية بهذا الحديث، وقال: «فإن لم تجد يومئذ خليفة، فاهرب حتى تموت وأنت عاض - وقال في آخره: قلت فما يكون بعد ذلك؟ قال: لو أن رجلا نتج فرسا لم تنتج له حتى تقوم القيامة» . وفي أخرى له: قال نصر بن عاصم الليثي: أتينا اليشكري في رهط من بني ليث، فقال: من القوم؟ فقلنا: بنو الليث، أتيناك نسألك عن حديث حذيفة، قال: أقبلنا مع أبي موسى قافلين، وغلت الدواب بالكوفة، فسألت أبا موسى أنا وصاحب لي، فأذن لنا، فقدمنا الكوفة، فقلت لصاحبي: أنا داخل المسجد، فإذا قامت السوق خرجت إليك، قال: فدخلت المسجد، فإذا فيه حلقة، كأنما قطعت رؤوسهم، يستمعون إلى حديث رجل، قال: فقمت عليهم، فجاء رجل، فقام إلى جنبي، فقلت: من هذا؟ قال: أبصري أنت؟ قلت: نعم، قال: قد عرفت، ولو كنت كوفيا، لم تسأل عن هذا، قال: فدنوت منه، فسمعت حذيفة يقول: «كان الناس يسألون رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الخير، وكنت أسأله عن الشر، وعرفت أن الخير لن يسبقني، قلت: يا رسول الله، هل بعد هذا الشر خير؟ قال: يا حذيفة تعلم كتاب الله، واتبع ما فيه - ثلاث مرات - قلت: يا رسول الله [هل] بعد هذا الخير شر؟ قال: فتنة وشر، قال: قلت: يا رسول الله [هل] بعد هذا الشر خير؟ قال: يا حذيفة، تعلم كتاب الله، واتبع ما فيه - ثلاث مرات - قلت: يا رسول الله، [هل] بعد هذا الشر خير؟ قال: هدنة على دخن، وجماعة على أقذاء فيها، أو فيهم، قلت: يا رسول الله، الهدنة على الدخن ما هي؟ قال: لا ترجع قلوب أقوام على الذي كانت عليه، قلت: يا رسول الله هل بعد هذا الخير شر؟ قال: يا حذيفة، تعلم كتاب الله، واتبع ما فيه - ثلاث مرات - قلت: يا رسول الله، بعد هذا الخير شر؟ قال: نعم فتنة عمياء صماء، عليها دعاة على أبواب النار، فإن مت يا حذيفة وأنت عاض على جذل شجرة خير لك من أن تتبع أحدا منهم» . وفي نسخة قال: أتينا اليشكري في رهط، فقلنا: أتيناك نسألك عن حديث حذيفة ... فذكر الحديث هكذا - ولم يذكر لفظه، قال: قلت: «يا رسول الله، هل بعد هذا الخير شر؟ قال: فتنة وشر، قال: قلت: يا رسول الله، بعد هذا الشر خير؟ قال: يا حذيفة تعلم كتاب الله، واتبع ما فيه - ثلاث مرات - قلت: يا رسول الله، هل بعد هذا الشر خير؟ قال: هدنة على دخن، وجماعة على أقذاء، قلت: يا رسول الله، الهدنة على الدخن ما هي؟ قال: لا ترجع قلوب أقوام على الذي كانت عليه، قال: قلت: يا رسول الله، بعد هذا الخير شر؟ قال: فتنة عمياء صماء ... » الحديث (2) .
- الحديث 6398
عائذ بن عمرو (1) «أن أبا سفيان أتى على سلمان وصهيب وبلال في نفر بالمدينة، فقالوا: ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها، فقال أبو بكر: أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدهم؟ فأتى أبو بكر النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأخبره، فقال: يا أبا بكر لعلك أغضبتهم، لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك، فأتاهم أبو بكر، فقال: يا إخوتاه أغضبتكم؟ قالوا: لا، ثم قالوا: يغفر الله لك يا أخي» . أخرجه مسلم (2) .
- الحديث 6147
عبد الله بن رباح قال: «وفدت وفود إلى معاوية - وذلك في رمضان - فكان يصنع بعضنا لبعض طعاما، فكان أبو هريرة - رضي الله عنه - مما يكثر أن يدعونا إلى رحله، فقلت: ألا أصنع طعاما فأدعوهم إلى رحلي؟ فأمرت بالطعام يصنع، ثم لقيت أبا هريرة من العشي، فقلت: الدعوة عندي الليلة، فقال: سبقتني؟ فقلت: نعم، فدعوتهم، فقال أبو هريرة: ألا أعلمكم بحديث من حديثكم يا معشر الأنصار؟ ... ثم ذكر فتح مكة، فقال: أقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى قدم مكة، فبعث الزبير على إحدى المجنبتين، وبعث خالدا على المجنبة الأخرى، وبعث أبا عبيدة على الحسر، فأخذ [وا] بطن الوادي ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في كتيبة، قال: فنظر فرآني، فقال: أبو هريرة؟ قلت: لبيك يا رسول الله، فقال: اهتف: (1) لا يأتيني إلا أنصاري - ومن الرواة من قال: اهتف لي بالأنصار، قال: فأطافوا به، ووبشت قريش من أوباش لها وأتباع وفي رواية: ووبشت قريش أوباشها وأتباعها (2) - فقالوا: نقدم هؤلاء، فإن كان لهم شيء كنا معهم، وإن أصيبوا أعطينا الذي سلبنا (3) ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ترون إلى أوباش قريش وأتباعهم؟ ثم قال بيديه - إحداهما على الأخرى- ثم قال: حتى توافوني بالصفا، قال: فانطلقنا، فما شاء أحد منا أن يقتل أحدا إلا قتله، وما أحد منهم يوجه إلينا شيئا، قال: فجاء أبو سفيان، فقال: يا رسول الله، أبيدت خضراء قريش، لا قريش بعد اليوم، قال: من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، فقالت الأنصار بعضهم لبعض: أما الرجل فأدركته رغبة في قريته، ورأفة بعشيرته، قال أبو هريرة: وجاء الوحي - وكان إذا جاء [الوحي] لا يخفى علينا، فإذا جاء فليس أحد يرفع طرفه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى ينقضي الوحي - فلما قضي الوحي قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا معشر الأنصار، قالوا: لبيك يا رسول الله، قال: قلتم: أما الرجل فأدركته رغبة في قريته؟ قالوا: قد كان ذلك، قال: كلا إني عبد الله ورسوله، هاجرت إلى الله وإليكم، المحيا محياكم، والممات مماتكم، فأقبلوا إليه يبكون، ويقولون: والله ما قلنا الذي قلنا إلا الضن بالله وبرسوله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن الله ورسوله يصدقانكم، ويعذرانكم، قال: فأقبل الناس إلى دار أبي سفيان، وأغلق الناس أبوابهم، قال: وأقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى أقبل إلى الحجر فاستلمه، ثم طاف بالبيت، قال: فأتى على صنم إلى جانب البيت كانوا يعبدونه: قال: وفي يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قوس، وهو آخذ بسية القوس، فلما أتى على الصنم جعل يطعن في عينه، ويقول: جاء الحق، وزهق الباطل، فلما فرغ من طوافه أتى الصفا، فعلا عليه حتى نظر إلى البيت، ورفع يديه، فجعل يحمد الله، ويدعو ما شاء أن يدعو» . وفي رواية بهذا الحديث، وزاد في الحديث «ثم قال بيديه، إحداهما على الأخرى: احصدوهم حصدا» ، قال: وفي الحديث «قالوا: قلنا: ذاك يا رسول الله، قال: فما اسمي إذا؟ كلا، إني عبد الله ورسوله» . وفي أخرى قال: «وفدنا إلى معاوية بن أبي سفيان، وفينا أبو هريرة، وكان كل رجل منا يصنع طعاما يوما لأصحابه، فكانت نوبتي، فقلت: يا أبا هريرة، اليوم يومي (4) ، فجاؤوا إلى المنزل ولم يدرك طعامنا، فقلت: يا أبا هريرة، لو حدثتنا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى يدرك طعامنا؟ فقال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح، فجعل خالد بن الوليد على المجنبة اليمنى، وجعل الزبير على المجنبة اليسرى، وجعل أبا عبيدة على البياذقة وبطن الوادي، فقال: يا أبا هريرة، ادع لي الأنصار، فدعوتهم، فجاؤوا يهرولون، فقال: يا معشر الأنصار، هل ترون أوباش قريش؟ قالوا: نعم، قال: انظروا إذا لقيتموهم غدا: أن تحصدوهم حصدا، وأحفى بيده، ووضع يمينه على شماله - وقال: موعدكم الصفا، قال: فما أشرف لهم يومئذ أحد إلا أناموه، قال: وصعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصفا، [وجاءت الأنصار، فأطافوا بالصفا] ، فجاء أبو سفيان، فقال: يا رسول الله، أبيدت خضراء قريش، لا قريش بعد اليوم، قال أبو سفيان: من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن ألقى السلاح فهو آمن، ومن أغلق بابه فهو آمن؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن ألقى السلاح فهو آمن، ومن أغلق بابه فهو آمن، فقالت الأنصار: أما الرجل: فقد أخذته رأفة بعشيرته، ورغبة في قريته، ونزل الوحي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: قلتم: أما الرجل: فقد أخذته رأفة بعشيرته، ورغبة في قريته؟ ألا فما اسمي إذا؟ - ثلاث مرات - أنا محمد عبد الله ورسوله، هاجرت إلى الله وإليكم، فالمحيا محياكم، والممات مماتكم، قالوا: والله، ما قلنا إلا ضنا بالله ورسوله، قال: فإن الله ورسوله يصدقانكم ويعذرانكم» . أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود عن عبد الله بن رباح الأنصاري عن أبي هريرة قال: «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما دخل مكة سرح الزبير بن العوام، وأبا عبيدة بن الجراح، وخالد بن الوليد على الخيل، وقال: يا أبا هريرة، اهتف بالأنصار، فلما اجتمعوا قال: اسلكوا هذا الطريق، فلا يشرفن لكم أحد، إلا أنمتموه، فنادى مناد: لا قريش بعد اليوم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: من دخل دارا فهو آمن، ومن ألقى السلاح فهو آمن، فعمد صناديد قريش فدخلوا الكعبة، فغص بهم، وطاف النبي - صلى الله عليه وسلم - وصلى خلف المقام، ثم أخذ بجنبتي الباب، فخرجوا، فبايعوا النبي - صلى الله عليه وسلم - على الإسلام» (5) .
- الحديث 3081
النزال بن سبرة قال: «أتى علي باب الرحبة فشرب قائما، وقال: إني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فعل كما رأيتموني فعلت» أخرجه البخاري. وفي رواية أبي داود: أن عليا دعا بماء فشربه وهو قائم، ثم قال: «إن رجالا يكره أحدهم أن يفعل هذا، وقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يفعل مثل ما رأيتموني فعلت» . وفي رواية النسائي: «أن عليا بن أبي طالب صلى الظهر، ثم قعد في حوائج الناس، فلما حضرت العصر أتي بتور من ماء، فأخذ منه كفا، فمسح وجهه وذراعه ورأسه، ورجليه، ثم أخذ فضله فشرب قائما، ثم قال: إن ناسا يكرهون هذا، وقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يفعله، وهذا وضوء من لم يحدث» (1) .
- الحديث 2745
عبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنه -: قال: «كان أبي من أصحاب الشجرة، وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا أتاه قوم بصدقتهم قال: اللهم صل على آل فلان، فأتاه أبي بصدقته، فقال: اللهم صل على آل أبي أوفى» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، ولم يذكر النسائي أنه كان من أصحاب الشجرة (1) .
- الحديث 6128
عبد الله بن مغفل - رضي الله عنه - قال: «كنا محاصري قصر خيبر، فرمى إنسان بجراب فيه شحم، فنزوت لآخذه، فالتفت، فإذا النبي - صلى الله عليه وسلم-، فاستحييت منه» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قال: «أصبت جرابا من شحم يوم خيبر، قال: فالتزمته، وقلت: لا أعطي اليوم أحدا من هذا شيئا، فالتفت، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- متبسما» . وفي رواية أبي داود والنسائي قال: «دلي جراب من شحم يوم خيبر، فأتيته فالتزمته، قال: ثم قلت ... وذكر رواية مسلم - وقال: يتبسم إلي» (1) .
- الحديث 3542
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول في آخر وتره: «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك (1) ، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك» . أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي (2) .
- الحديث 4171
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يقول في وتره: «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك» . أخرجه أبو داود، والترمذي، والنسائي (1) .
- الحديث 2369
ابن أبي أوفى - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يدعو: «اللهم طهرني من الذنوب، اللهم نقني منها كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد. وفي أخرى: اللهم طهرني بالثلج، والبرد، والماء البارد، اللهم طهرني من الذنوب، كما يطهر الثوب الأبيض من الدنس» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 4245
البراء بن عازب - رضي الله عنه -: قال: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم الأضحى إلى البقيع، فصلى ركعتين، ثم أقبل علينا بوجهه، وخطب، وقال: إن [أول] ما نبدأ به في يومنا هذا؟ أن نصلي، ثم نرجع فننحر، فمن فعل ذلك فقد أصاب سنتنا، ومن نحر قبل الصلاة فإنما هو لحم قدمه لأهله، ليس من النسك في شيء ... الحديث» . وقد تقدم ذكره باختلاف طرقه في «باب الأضاحي» من «كتاب الحج» في حرف الحاء. أخرجه الجماعة إلا الموطأ (1) .
- الحديث 7556
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «أتى رجل بالجعرانة - منصرفنا من حنين - وفي ثوب بلال فضة، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقبض منها ويعطي الناس، فقال: يا محمد، اعدل، فقال: ويلك، ومن يعدل إذا لم أعدل؟ لقد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل، فقال عمر بن الخطاب: دعني يا رسول الله فأقتل هذا المنافق، فقال: معاذ الله أن يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه، إن هذا وأصحابه يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية» . أخرجه مسلم. وأخرجه البخاري قال: «بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقسم غنيمة بالجعرانة إذ قال له رجل: أعدل، فقال: لقد شقيت إن لم أعدل» (1) .
- الحديث 5495
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: «أن أعرابيا أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: إني في غائط مضبة، وإنه عامة طعام أهلي؟ فلم يجبه، فقلنا: عاوده، فعاوده، فلم يجبه - ثلاثا - ثم ناداه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الثالثة، فقال: يا أعرابي، إن الله لعن - أو غضب - على سبط من بني إسرائيل، فمسخهم دواب يدبون في الأرض، فلا أدري: لعل هذا منها، فلست آكلها، ولا أنهى عنها» . وفي رواية: قال أبو سعيد: قال رجل: «يا رسول الله، إنا بأرض مضبة، فما تأمرنا - أو فما تفتينا -؟ قال: ذكر لي: أن أمة من بني إسرائيل مسخت، فلم يأمر، ولم ينه، قال أبو سعيد: فلما كان بعد ذلك قال عمر: إن الله لينفع به غير واحد، وإنه لطعام عامة هذه الرعاء، ولو كان عندي لطعمته، إنما عافه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 3531
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «بعث النبي - صلى الله عليه وسلم- سبعين رجلا لحاجة، يقال لهم: القراء، فعرض لهم حيان من سليم: رعل وذكوان، عند بئر يقال لها: بئر معونة، فقال القوم: والله ما إياكم أردنا، إنما نحن مجتازون في حاجة النبي - صلى الله عليه وسلم- فقتلوهم، فدعا النبي - صلى الله عليه وسلم- شهرا في صلاة الغداة، وذلك بدء القنوت، وما كنا نقنت. قال عبد العزيز بن صهيب: فسأل رجل أنسا عن القنوت، أبعد الركوع، أو بعد فراغ القراءة؟ قال لا: بل عند فراغ القراءة» . وفي أخرى قال أنس: «قنت النبي - صلى الله عليه وسلم- شهرا بعد الركوع، يدعو على أحياء من العرب» . وفي رواية، قال محمد بن سيرين: قلت لأنس: «هل قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في صلاة؟ قال: نعم بعد الركوع يسيرا» . وفي أخرى، قال: «قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- شهرا بعد الركوع في صلاة الصبح، يدعو على رعل وذكوان، ويقول: عصية عصت الله ورسوله» . وفي أخرى قال سليمان الأحول: «سألت أنسا عن القنوت: قبل الركوع، أو بعد الركوع؟ قال: قبل الركوع. قلت: فإن ناسا يزعمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قنت بعد الركوع، فقال: إنما قنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شهرا، يدعو على ناس قتلوا ناسا من أصحابه يقال لهم: القراء، زهاء سبعين رجلا» . زاد في رواية: «وكان بينهم وبين النبي - صلى الله عليه وسلم- عهد» ، وفي أخرى «أصيبوا يوم بئر معونة» . وفي أخرى، قال: «بعث النبي - صلى الله عليه وسلم- سرية يقال لهم: القراء، فأصيبوا، فما رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- وجد على شيء ما وجد عليهم، فقنت شهرا في صلاة الفجر، ويقول: إن عصية عصت الله» . هذه روايات البخاري ومسلم. ولمسلم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «قنت شهرا بعد الركوع في صلاة الفجر، يدعو على بني عصية» . وللبخاري، قال: «كان القنوت في المغرب والفجر» . وفي رواية أبي داود والنسائي، قال: «سئل أنس: هل قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في صلاة الصبح؟ قال: نعم، فقيل له: قبل الركوع، أم بعد الركوع؟ قال: بعد الركوع - قال مسدد: بيسير» . وفي أخرى «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قنت شهرا، ثم تركه» . وفي أخرى للنسائي، قال: «قنت شهرا يلعن رعلا وذكوان ولحيان» . وفي أخرى له: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قنت شهرا يدعو على حي من أحياء العرب» (1) .
- الحديث 2244
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا أوى إلى فراشه قال: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وكفانا، وآوانا، فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي» أخرجه مسلم، والترمذي، وأبو داود (1) .
- الحديث 3864
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «سووا صفوفكم، فإن تسوية الصف من تمام الصلاة» . وفي رواية قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أتموا الصفوف، فإني أراكم من وراء ظهري» ومنهم من قال فيه: «أقيموا الصفوف» . أخرجه البخاري ومسلم، وللبخاري قال: «أقيمت الصلاة فأقبل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بوجهه، فقال: أقيموا صفوفكم وتراصوا، فإني أراكم من وراء ظهري - زاد في رواية - وكان أحدنا يلزق منكبه بمنكب صاحبه، وقدمه بقدمه» . وفي رواية أبي داود: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: رصوا صفوفكم، وقاربوا بينها، وحاذوا بالأعناق، فوالذي نفسي بيده، إني لأرى الشيطان يتخللكم، ويدخل من خلل الصف كأنها الحذف» . وله في أخرى قال محمد بن السائب: «صليت إلى جانب أنس يوما، فقال: هل تدري: لم جعل هذا العود في القبلة؟ قلت: لا والله، قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يضع يده عليه، فيقول: استووا، وعدلوا صفوفكم» . وفي أخرى: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا قام إلى الصلاة أخذ بيمينه، ثم التفت، فقال: اعتدلوا، سووا صفوفكم، ثم أخذه بيساره، وقال: اعتدلوا، سووا صفوفكم» . وفي أخرى له: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: أتموا الصف المقدم، ثم الذي يليه، فما كان من نقص فليكن في الصف المؤخر» . وأخرج النسائي رواية البخاري المفردة ورواية أبي داود الأولى، إلى قوله: «بالأعناق» وروايته الثالثة، وله في أخرى أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يقول: «استووا، استووا، استووا، فوالذي نفسي بيده، إني لأراكم من خلفي كما أراكم من بين يدي» (1) .
- الحديث 157
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: كان ابن لأبي طلحة يشتكي، فخرج أبو طلحة فقبض الصبي، فلما رجع أبو طلحة، قال: ما فعل ابني؟ قالت أم سليم: هو أسكن ما كان عليه (1) ، فقربت له العشاء فتعشى، ثم أصاب منها، فلما فرغ، قالت: واروا الصبي، فلما أصبح أبو طلحة أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأخبره، فقال: «أعرستم الليلة (2) ؟» قال: نعم، قال: «اللهم بارك لهما» ، فولدت غلاما، فقال لي أبو طلحة: احمله حتى تأتي به النبي - صلى الله عليه وسلم -، وبعثت معه بتمرات، فأخذه النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: «أمعه شيء؟» ، قال: نعم، تمرات، فأخذها النبي - صلى الله عليه وسلم - فمضغها، ثم أخذها من فيه: فجعلها في في الصبي، ثم حنكه، وسماه عبد الله. وفي رواية مختصرا قال: غدوت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعبد الله بن أبي طلحة ليحنكه، فوافيته، في يده الميسم يسم به إبل الصدقة. وفي أخرى مختصرا قال: لما ولدت أم سليم، قالت: يا أنس، انظر هذا الغلام، فلا يصيبن شيئا، حتى تغدو به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يحنكه، فغدوت، فإذا هو في الحائط، وعليه خميصة جونية، وهو يسم الظهر الذي قدم في الفتح. هذه رواية البخاري، ومسلم. ولمسلم وحده قال: مات ابن لأبي طلحة من أم سليم، فقالت لأهلها: لا تحدثوا أبا طلحة بابنه، حتى أكون أنا أحدثه، قال: فجاء، فقربت إليه عشاء، فأكل وشرب، قال: ثم تصنعت له أحسن ما كانت تصنع قبل ذلك، فوقع بها، فلما رأت أنه قد شبع وأصاب منها، قالت: يا أبا طلحة، أرأيت لو أن قوما أعاروا عاريتهم أهل بيت، فطلبوا عاريتهم، ألهم أن يمنعوهم؟ قال: لا، قالت: فاحتسب ابنك، قال: فغضب، وقال: تركتيني حتى تلطخت، ثم أخبرتيني بابني، فانطلق حتى أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره بما كان، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «بارك الله لكما في ليلتكما» ، قال: فحملت، فكان رسول الله في سفر، وهي معه، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أتى المدينة من سفر لا يطرقها طروقا، فدنوا من المدينة، فضربها المخاض، فاحتبس عليها أبو طلحة، فانطلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: يقول أبو طلحة: إنك لتعلم يا رب أنه يعجبني أن أخرج مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج، وأدخل معه إذا دخل، وقد احتبست بما ترى، قال: تقول أم سليم: يا أبا طلحة، ما أجد الذي كنت أجد، فانطلق، فانطلقنا، وضربها المخاض حين قدما، فولدت غلاما، فقالت لي أمي: يا أنس لا يرضعه أحد حتى تغدو به على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما أصبح، احتملته، فانطلقت به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: فصادفته ومعه ميسم، فلما رآني قال: لعل أم سليم ولدت؟ قلت: نعم، فوضع الميسم، قال: وجئت به، فوضعته في حجره، ودعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعجوة من عجوة المدينة، فلاكها في فيه حتى ذابت، ثم قذفها في في الصبي، فجعل الصبي يتلمظها، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «انظروا إلى حب الأنصار التمر» ، قال: فمسح وجهه وسماه عبد الله. وفي أخرى لمسلم قال: ذهبت بعبد الله بن أبي طلحة الأنصاري إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين ولد، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في عباءة يهنأ بعيرا له، فقال: «هل معك تمر؟» فقلت: نعم؟ فناولته تمرات، فألقاهن في فيه، فلاكهن، ثم فغر فا الصبي فمجه في فيه، فجعل الصبي يتلمظه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «حب الأنصار التمر (3) » وسماه عبد الله. وأخرجه أبو داود مثل رواية مسلم هذه الأخيرة (4) .
- الحديث 7123
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من شهد الجنازة حتى يصلى عليها فله قيراط، ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان، قيل: وما القيراطان؟ قال: مثل الجبلين العظيمين» . زاد في رواية: قال: ابن شهاب قال سالم بن عبد الله: وكان ابن عمر يصلي عليها، ثم ينصرف، فلما بلغه حديث أبي هريرة قال: «لقد ضيعنا قراريط كثيرة» . وفي رواية قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من تبع جنازة فله قيراط من الأجر» فقال ابن عمر: أكثر علينا أبو هريرة، فبعث إلى عائشة فسألها، فصدقت أبا هريرة، فقال ابن عمر: لقد فرطنا في قراريط كثيرة. وفي رواية مثل الأولى إلى قوله: «مثل الجبلين العظيمين» وقال: «حتى يفرغ منها» . وفي أخرى: «حتى توضع في اللحد» . وفي أخرى «ومن اتبعها حتى تدفن» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري قال: «من تبع جنازة مسلم إيمانا واحتسابا وكان معها حتى يصلى عليها ويفرغ من دفنها، فإنه يرجع من الأجر بقيراطين، كل قيراط مثل أحد، ومن صلى عليها ثم رجع قبل أن تدفن فإنه يرجع بقيراط» . ولمسلم قال: «من صلى على جنازة ولم يتبعها فله قيراط، فإن تبعها فله قيراطان، قيل: وما القيراطان؟ قال: أصغرهما مثل أحد» . وفي أخرى قال: قلت لأبي هريرة: «وما القيراط؟ قال: مثل أحد» . وفي أخرى: عن عامر بن سعد بن أبي وقاص: أنه كان قاعدا عند ابن عمر، إذ طلع خباب صاحب المقصورة، فقال: يا عبد الله بن عمر، ألا تسمع ما يقول أبو هريرة؟ يقول: إنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: من خرج مع جنازة من بيتها، وصلى عليها، واتبعها حتى تدفن، كان له قيراطان من أجر، كل قيراط مثل أحد، ومن صلى عليها ثم رجع كان له من الأجر مثل أحد، فأرسل ابن عمر خبابا إلى عائشة يسألها عن قول أبي هريرة، ثم يرجع إليه فيخبره بما قالت، وأخذ ابن عمر قبضة من حصى المسجد يقلبها في يده حتى رجع، فقال: قالت عائشة: صدق أبو هريرة، فضرب ابن عمر بالحصى الذي كان في يده الأرض، ثم قال: لقد فرطنا في قراريط كثيرة. وأخرج أبو داود رواية مسلم الأولى، وزاد «أحدهما مثل أحد» وأخرج نحو روايته الآخرة، ولم يذكر فيها قصة الحصى، ولا قول ابن عمر. وأخرج النسائي الرواية الأولى، والرواية التي للبخاري، وأخرج الترمذي الرواية الأولى (1) .
- الحديث 5373
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «حق لله على كل مسلم: أن يغتسل في كل سبعة أيام يوما، يغسل رأسه وجسده» أخرجه ... (1) .
- الحديث 6746
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «نحن الآخرون السابقون يوم القيامة، أوتوا الكتاب من قبلنا، وأوتيناه من بعدهم، فهذا اليوم الذي اختلفوا فيه، فهدانا الله [له] فغدا لليهود، وبعد غد للنصارى، فسكت، ثم قال: حق على كل مسلم أن يغتسل في كل سبعة أيام يوما، يغسل فيه رأسه وجسده» ليس فيه عند مسلم ذكر الغسل. وفي رواية نحوه، وفيه ذكر الغسل. وفي رواية للبخاري «نحن الآخرون السابقون ... لم يزد» . وفي أخرى لمسلم «نحن الآخرون الأولون يوم القيامة، ونحن أول من يدخل الجنة ... » وذكر نحوه. وفي أخرى له قال: «أضل الله عز وجل عن الجمعة من كان قبلنا، فكان لليهود يوم السبت، وكان للنصارى يوم الأحد، فجاء الله بنا، فهدانا الله ليوم الجمعة، فجعل الجمعة والسبت والأحد، وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة، نحن الآخرون من أهل الدنيا، والأولون يوم القيامة، المقضي [لهم] قبل الخلائق» . وفي رواية للبخاري ومسلم والنسائي قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «نحن الآخرون السابقون، بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا، ثم هذا يومهم الذي فرض الله عليهم، فاختلفوا فيه فهدانا الله له» . زاد النسائي: يعني يوم الجمعة، ثم اتفقوا، فالناس لنا تبع، اليهود غدا، والنصارى بعد غد» (1) .