الراوي
معاوية بن قرة بن إياس بن هلال المزني أبو إياس البصري
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 3
- الوفاة
- ت 113 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة ثلاث عشرة
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرمعاوية بن قرة بن إياس بن هلال المزني أبو إياس البصري ثقة عالم من الثالثة مات سنة ثلاث عشرة وهو ابن ست وسبعين سنة / ع.
شيوخه
11- زيد بن الحواري1
- ثابت1
- زيد العمى1
- عوف1
- أبي مهل عروة بن عبد الله بن قشير الجعفي1
- خالد بن ميسرة العطار1
- خالد بن أبي كريمة1
- شعبة1
- قرة بن خالد1
- قتادة1
- خليد بن أبي خليد1
تلاميذه
5- أبيه5
- عبيد بن عمير2
- عفان بن مسلم1
- ابن عمر1
- عبد الله بن إدريس . ورواه إسحاق بن إبراهيم1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
4- الحديث 9478
أبو بردة بن أبي موسى [الأشعري] قال: قال [لي] عبد الله بن عمر: «هل تدري ما قال أبي لأبيك؟ قال: قلت: لا، قال: فإن أبي قال لأبيك: يا أبا موسى، هل يسرك أن إسلامنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وهجرتنا معه، وجهادنا معه، وعملنا كله معه: برد لنا، وأن كل عمل عملنا بعده: نجونا منه كفافا، رأسا برأس؟ فقال أبوك لأبي: لا والله، قد جاهدنا بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وصلينا، وصمنا، وعملنا خيرا كثيرا، وأسلم على أيدينا بشر كثير، وإنا لنرجو ذاك، قال أبي: لكني أنا، والذي نفس عمر بيده: لوددت أن ذلك برد لنا، وأن كل شيء عملناه بعده نجونا منه كفافا رأسا برأس، فقلت: إن أباك والله كان خيرا من أبي (1) » أخرجه البخاري (2) .
- الحديث 8262
[عروة بن عبد الله بن قشير عن] معاوية بن قرة عن أبيه قرة بن إياس - رضي الله عنه - قال: «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في رهط من مزينة، فبايعناه وإن قميصه لمطلق الأزرار، فأدخلت يدي في جيب قميصه، فمسست الخاتم: قال عروة: فما رأيت معاوية ولا ابنه إلا مطلقي أزرارهما قط في شتاء ولا حر، ولا يزرران أزرارهما أبدا» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 7365
معاوية بن قرة: عن أبيه - رضي الله عنه - «أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- ومعه ابن له، فقال [له] : أتحبه؟ فقال: أحبك الله كما أحبه، فمات، ففقده، فسأل عنه؟ فقال: ما يسرك أن لا تأتي بابا من أبواب الجنة إلا وجدته عنده يسعى يفتح لك؟» . وفي رواية قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا جلس [يجلس] إليه نفر من أصحابه فيهم رجل له ابن صغير يأتيه من خلف ظهره فيقعده بين يديه، فهلك، فامتنع الرجل أن يحضر الحلقة، لذكر ابنه، ففقده النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: ما لي لا أرى فلانا؟ قالوا: يا رسول الله، بنيه الذي رأيته هلك، فلقيه النبي - صلى الله عليه وسلم-، فسأله عن بنيه؟ فأخبره أنه هلك، فعزاه عليه، ثم قال: يا فلان، أيما كان أحب إليك: أن تتمتع به عمرك، أو لا تأتي إلى باب من أبواب الجنة إلا وجدته قد سبقك إليه يفتحه لك؟ قال: يا نبي الله، بل يسبقني إلى باب الجنة فيفتحها [لي] لهو أحب إلي، قال: فذاك لك» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 6398
عائذ بن عمرو (1) «أن أبا سفيان أتى على سلمان وصهيب وبلال في نفر بالمدينة، فقالوا: ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها، فقال أبو بكر: أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدهم؟ فأتى أبو بكر النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأخبره، فقال: يا أبا بكر لعلك أغضبتهم، لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك، فأتاهم أبو بكر، فقال: يا إخوتاه أغضبتكم؟ قالوا: لا، ثم قالوا: يغفر الله لك يا أخي» . أخرجه مسلم (2) .