الراوي
همام بن يحيى بن دينار العوذي بفتح المهملة وسكون الواو وكسر المعجمة أبو عبد الله أو أبو بكر
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 7
- الوفاة
- غير معروفمات سنة أربع أو خمس وستين
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرهمام بن يحيى بن دينار العوذي بفتح المهملة وسكون الواو وكسر المعجمة أبو عبد الله أو أبو بكر البصري ثقة ربما وهم من السابعة مات سنة أربع أو خمس وستين / ع.
شيوخه
13- يزيد بن هارون2
- وكيع بن الجراح1
- أبي علي الحنفي1
- هشام بن عبد الملك وحجاج بن منهال1
- عبد الله بن بريدة1
- عمرو بن عاصم1
- مطرف1
- أبيه1
- عبد الرحمن بن مهدي1
- الزبير بن سعيد القرشي1
- عفان بن مسلم1
- عبد الرحمن ابن مهدي1
- أبي الوليد الطيالسي1
تلاميذه
13- قتادة5
- إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة2
- زياد بن سعد1
- زيد بن أسلم1
- هارون بن إسماعيل1
- ابن أبي عدي1
- فرقد السبخي1
- عبد الرزاق1
- خالد بن الحارث1
- يزيد بن زريع1
- يحيى بن أبي كثير1
- أبي حصين1
- علي بن زيد بن جدعان1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
12- الحديث 9445
عياض بن حمار المجاشعي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال ذات يوم في خطبته: «ألا إن ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني يومي هذا، كل مال نحلته عبدا حلال، وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم، وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم، وحرمت عليهم ما أحللت لهم، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا، وإن الله نظر إلى أهل الأرض، فمقتهم، عربهم وعجمهم، إلا بقايا من أهل الكتاب، وقال: إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك، وأنزلت عليك كتابا لا يغسله الماء، تقرؤه نائما ويقظان، وإن الله أمرني أن أحرق قريشا، فقلت: رب إذا يثلغوا رأسي، فيدعوه خبزة، قال: استخرجهم كما أخرجوك، واغزهم نعنك (1) ، وأنفق فسننفق عليك، وابعث جيشا نبعث خمسة مثله، وقاتل بمن أطاعك من عصاك، قال: وأهل الجنة ثلاثة: ذو سلطان مقسط متصدق موفق، ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى [و] مسلم، وعفيف متعفف ذو عيال، وأهل النار خمسة: الضعيف الذي لا زبر له، الذين هم فيكم تبعا لا يتبعون أهلا ولا مالا، والخائن الذي لا يخفى له طمع وإن دق إلا خانه، ورجل لا يصبح ولا يمسي إلا وهو يخادعك عن أهلك ومالك، وذكر البخل أو الكذب، والشنظير: الفحاش» . زاد في رواية: «وإن الله أوحى إلي: أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد، ولا يبغي أحد على أحد» . وقال في حديثه: «وهم فيكم تبعا، لا يبغون أهلا ولا مالا، فقلت: فيكون ذلك يا أبا عبد الله؟ قال: نعم، والله لقد أدركتهم في الجاهلية، وإن الرجل ليرعى على الحي ما به إلا وليدتهم يطؤها» أخرجه مسلم (2) .
- الحديث 1869
عائشة -رضي الله عنها- قالت: «لم تقطع يد سارق على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- في أدنى من ثمن المجن: ترس، أو حجفة، وكان كل واحد منهما ذا ثمن» . وفي رواية: «يد السارق لم تقطع على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا في ثمن مجن أو حجفة، أو ترس» . وفي رواية: قالت: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تقطع يد السارق إلا في ربع دينار» . وفي أخرى: قالت: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقطع يد السارق في ربع دينار فصاعدا» . وفي أخرى: «لا تقطع يد السارق إلا في ربع دينار فصاعدا» . هذه روايات البخاري ومسلم. وللبخاري: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «تقطع في ربع دينار» . ولمسلم أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تقطع اليد إلا في ربع دينار فما فوقه» . وله في أخرى قالت: «لا تقطع يد سارق إلا في ربع دينار فصاعدا» . وأخرج الترمذي وأبو داود الرواية الرابعة. وأخرج أبو داود أيضا الرواية السادسة. وأخرج النسائي الرواية الأولى والرابعة والخامسة والسابعة. ولها أيضا قالت: «قطع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في ربع دينار» . وفي أخرى: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تقطع اليد إلا في ثمن المجن: ثلث دينار، أو نصف دينار فصاعدا» . وفي أخرى: «تقطع يد السارق في ثمن المجن، وثمن المجن: ربع دينار» . وفي أخرى: «تقطع اليد في المجن» . وفي إحدى الروايات: أن عروة قال: «وثمن المجن: أربعة دراهم» وأخرجه الموطأ والنسائي أيضا قالت: «ما طال علي وما نسيت، القطع في ربع دينار فصاعدا» (1) .
- الحديث 9003
سمرة بن جندب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أيما امرأة زوجها وليان، فهي للأول منهما، وأيما رجل باع بيعا من رجلين، فهو للأول منهما» أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي (1) . وزاد رزين: قبل ذكر البيع: «وإن دخل بها فهي لمن دخل» .
- الحديث 940
أبي بن كعب - رضي الله عنه -: قال: كنت في المسجد، فدخل رجل يصلي، فقرأ قراءة أنكرتها، ثم دخل آخر، فقرأ قراءة سوى قراءة صاحبه، فلما قضينا الصلاة، دخلنا جميعا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: إن هذا قرأ قراءة أنكرتها عليه، فدخل آخر فقرأ سوى قراءة صاحبه، فأمرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرآ، فحسن النبي صلى الله عليه وسلم شأنهما، فسقط في نفسي من التكذيب، ولا إذ كنت في الجاهلية (1) ، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قد غشيني، ضرب في صدري، ففضت عرقا، وكأنما أنظر إلى الله -عز وجل- فرقا، فقال لي: يا أبي، أرسل إلي: أن اقرأ القرآن على حرف، فرددت إليه: أن هون علي أمتي، فرد إلي الثانية: أن اقرأه على حرفين، فرددت إليه: أن هون على أمتي، فرد إلي الثالثة: أن اقرأه على سبعة أحرف، ولك بكل ردة رددتكها (2) مسألة تسألنيها، فقلت: اللهم اغفر لأمتي، وأخرت الثالثة ليوم يرغب إلي الخلق كلهم حتى إبراهيم. وفي رواية أخرى قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان عند أضاة بني غفار (3) ، فأتاه جبريل -عليه السلام -، فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرف، فقال: أسأل الله معافاته ومغفرته، وإن أمتي لا تطيق ذلك، ثم أتاه الثانية، فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرفين، فقال: أسأل الله معافاته ومغفرته، وإن أمتي لا تطيق ذلك، ثم جاء الثالثة فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على ثلاثة أحرف، فقال: أسأل الله معافاته ومغفرته، وإن أمتي لا تطيق ذلك، ثم جاءه الرابعة، فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على سبعة أحرف، فأيما حرف قرؤوا عليه فقد أصابوا. هذه رواية مسلم. وفي رواية أبي داود مثل الرواية الثانية، إلى قوله في أول مرة: «لا تطيق ذلك» ، وقال: ثم أتاه ثانية فذكر نحو هذا حتى بلغ سبعة أحرف، فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك على سبعة أحرف، فأيما حرف قرؤوا عليه فقد أصابوا. وفي أخرى له قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أبي، إني أقرئت القرآن» ، فقيل لي: على حرف أو حرفين؟ فقال الملك الذي معي: قل: على حرفين، فقيل لي: على حرفين أو ثلاث؟ فقال الملك الذي معي: قل: على ثلاثة، قلت: على ثلاثة، حتى بلغ سبعة، ثم قال: ليس منها إلا شاف كاف، إن قلت: سميعا عليما، عزيزا حكيما، ما لم تختم آية عذاب برحمة أو آية رحمة بعذاب. وأخرج النسائي في الرواية الثانية من روايتي مسلم. وله في أخرى قال: أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة، فبينا أنا في المسجد جالس، إذ سمعت رجلا يقرؤها بخلاف قراءتي، فقلت له من علمك هذه السورة؟ فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: لا تفارقني حتى نأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتيت، فقلت: يا رسول الله، إن هذا خالف قراءتي في السورة التي علمتني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرأها أبي، فقرأتها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحسنت، ثم قال للرجل: اقرأ، فخالف قراءتي، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحسنت، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبي، أنزل على سبعة أحرف كلها شاف كاف. وفي أخرى له قال: ما حاك في صدري منذ أسلمت، إلا أني قرأت آية، وقرأها آخر غير قراءتي، فقلت، أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال الآخر: أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتيت النبي، فقلت: يا رسول الله، أقرأتني آية كذا، وكذا؟ قال: نعم، وقال الآخر: ألم تقرئني آية كذا وكذا؟ قال: نعم، إن جبريل وميكائيل، أتياني، فقعد جبريل عن يميني، وميكائيل عن يساري، فقال جبريل: اقرأ القرآن على حرف، وقال ميكائيل: استزده، حتى بلغ سبعة أحرف، وكل حرف شاف كاف. وأخرج الترمذي عن أبي بن كعب هذا المعنى بغير هذا اللفظ مختصرا قال: لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل، فقال: يا جبريل، بعثت إلى أمة أميين، فيهم العجوز والشيخ الكبير، والغلام والجارية، والرجل الذي لم يقرأ كتابا قط، فقال: يا محمد، إن القرآن أنزل على سبعة أحرف (4) .
- الحديث 5869
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تكتبوا عني غير القرآن - وفي رواية قال: لا تكتبوا عني، ومن كتب عني غير القرآن فليمحه - وحدثوا عني ولا حرج، ومن كذب علي [قال همام: أحسبه قال] : متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار» . أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 3425
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: «أمرنا أن نقرأ بفاتحة الكتاب، وما تيسر» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 5175
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوضع له وضوؤه وسواكه، فإذا قام من الليل تخلى، ثم استاك» . وفي رواية «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان لا يرقد من ليل ولا نهار فيستيقظ إلا تسوك قبل أن يتوضأ» . أخرجه أبو داود. وفي رواية مسلم عن شريح بن هانئ قال: «سألت عائشة: بأي شيء كان يبدأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا دخل بيته؟ قالت: بالسواك» . وأخرج أبو داود والنسائي رواية مسلم (1) .
- الحديث 5850
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني إسرائيل، ولا حرج، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» . أخرجه البخاري، والترمذي (1) .
- الحديث 5123
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم- إذا دخل الخلاء وضع خاتمه» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 2356
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول: «اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، اللهم أعوذ بعزتك، لا إله إلا أنت، أن تضلني، أنت الحي الذي لا يموت، والجن والإنس يموتون» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 8205
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» أخرجه مسلم في مقدمة كتابه (1) .
- الحديث 8610
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأبا بكر وعمر يمشون أمام الجنازة» . أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي (1) .