الراوي
عبد الواحد بن زياد العبدي مولاهم البصري
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 8
- الوفاة
- غير معروفمات سنة ست وسبعين وقيل بعدها
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعبد الواحد بن زياد العبدي مولاهم البصري ثقة في حديثه عن الأعمش وحده مقال من الثامنة مات سنة ست وسبعين وقيل بعدها. / ع
شيوخه
20- عفان6
- يونس و2
- يونس بن محمد2
- حماد بن زيد و2
- أبيه ؛1
- أبي الأحوص م1
- أبي النعمان محمد بن الفضل1
- أبي معاوية ك و1
- منصور ؛1
- رجل1
- مجالد1
- سفيان1
- حماد بن سلمة و1
- وكيع1
- أبي هشام المخزومي1
- علي بن مسهر و1
- معلى بن أسد1
- أبي معاوية1
- سعيد بن جبير1
- عفان بن مسلم1
تلاميذه
20- عثمان بن حكيم4
- عاصم الأحول4
- إسماعيل بن سميع3
- معمر2
- حجاج بن أرطاة2
- عاصم بن كليب2
- الحسن بن عبيد الله2
- عبد الرحمن بن إسحاق2
- الأعمش2
- جرير و2
- عاصم الأحول ستتهم عنه1
- أبي معاوية1
- المجالد1
- يزيد بن هارون1
- محمد بن إسحاق1
- أبي معاوية ووكيع1
- سعيد بن عبد الرحمن1
- سليمان الأعمش1
- أبي الأحوص1
- عاصم1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
25- الحديث 6370
سعيد بن زيد (1) - رضي الله عنه - قال رياح (2) بن الحارث: «كنت قاعدا عند فلان (3) في الكوفة في المسجد، وعنده أهل الكوفة، فجاء سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، فرحب به وحياه، وأقعده عند رجله على السرير، فجاء رجل من أهل الكوفة يقال له: قيس بن علقمة، فاستقبله، فسب وسب، فقال سعيد: من يسب هذا الرجل؟ قال: يسب عليا، فقال: ألا أرى أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يسبون عندك، ثم لا تنكر ولا تغير؟ أنا سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول - وإني لغني أن أقول عليه ما لم يقل، فيسألني عنه غدا إذا لقيته -: أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وسعد بن مالك في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة، وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة، وسكت عن العاشر. قالوا: ومن هو العاشر؟ فقال سعيد بن زيد - يعني نفسه - ثم قال: والله لمشهد رجل منهم مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يغبر فيه وجهه خير من عمل أحدكم ولو عمر عمر نوح» . زاد رزين: ثم قال: «لا جرم لما انقطعت أعمارهم: أراد الله أن لا يقطع الأجر عنهم إلى يوم القيامة، والشقي من أبغضهم، والسعيد من أحبهم» . وفي رواية عبد الرحمن بن الأخنس (4) «أنه كان في المسجد، فذكر رجل عليا، فقام سعيد بن زيد، فقال: أشهد على النبي - صلى الله عليه وسلم- أني سمعته يقول: عشرة في الجنة: النبي في الجنة، وأبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة بن عبيد الله في الجنة، والزبير بن العوام في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة، وسعد بن مالك في الجنة، ولو شئت لسميت العاشر، قال (5) : فقالوا: من هو؟ فسكت (6) ، فقالوا: من هو؟ قال: سعيد بن زيد» . وفي رواية عبد الله بن ظالم المازني (7) قال: سمعت سعيد بن زيد [بن عمرو بن نفيل] «لما قدم فلان الكوفة قام فلان خطيبا (8) ، فأخذ بيدي سعيد بن زيد (9) ، فقال: ألا ترى إلى هذا الظالم (10) ؟ فأشهد على التسعة أنهم في الجنة، ولو شهدت على العاشر لم إيثم - قال ابن إدريس: والعرب تقول: إيثم، وآثم - قلت: ومن التسعة؟ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو على حراء: أثبت حراء، إنه ليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد. قلت: ومن التسعة؟ قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الرحمن بن عوف، قلت: ومن العاشر؟ فتلكأ هنيهة، ثم قال: أنا» أخرجه أبو داود. وأخرج الترمذي الرواية الآخرة، وأول حديثه قال: «أشهد على التسعة أنهم في الجنة ... » وذكره. وله في أخرى عن عبد الرحمن بن الأخنس عن سعيد بن زيد عن النبي - صلى الله عليه وسلم- نحوه بمعناه، هكذا قال، ولم يذكر لفظه. وله في أخرى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «عشرة في الجنة: أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعلي، وعثمان، والزبير، وطلحة، وعبد الرحمن، وأبو عبيدة، وسعد بن أبي وقاص، قال: فعد هؤلاء التسعة، وسكت عن العاشر، فقال القوم: ننشدك الله يا أبا الأعور (11) ، من العاشر؟ قال: نشدتموني بالله، أبو الأعور في الجنة، قال: هو سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل» ، قال الترمذي: وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: هذا الحديث أصح من الأول - يعني به: الحديث الذي يجيء بعد هذا عن عبد الرحمن بن عوف (12) .
- الحديث 4353
أبو قتادة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس» . أخرجه الجماعة. وعند أبي داود: «فليصل سجدتين» . وله في أخرى زيادة: «ثم ليقعد بعد إن شاء، أو ليذهب لحاجته» . وفي أخرى للبخاري، ومسلم قال: «دخلت المسجد ورسول الله - صلى الله عليه وسلم جالس بين ظهراني الناس، قال: فجلست، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما منعك أن تركع ركعتين قبل أن تجلس؟ قال: فقلت: يا رسول الله، رأيتك جالسا، والناس جلوس، قال: فإذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يركع ركعتين» (1) .
- الحديث 2740
جرير بن عبد الله البجلي - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا أتاكم المصدق فليصدر عنكم وهو راض» . وفي رواية قال: جاء ناس من الأعراب إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقالوا: إن ناسا من المصدقين يأتوننا فيظلمونا، قال: فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «أرضوا مصدقيكم، قال جرير: ما صدر عني مصدق منذ سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلا وهو عني راض» . أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي، والنسائي: «إذا جاءكم المصدق، فلا يفارقنكم إلا عن رضى» . وفي رواية أبي داود، والنسائي مثل الرواية الثانية، إلى قوله: «مصدقيكم» . ثم قال: «قالوا: يا رسول الله، وإن ظلمونا؟ قال: أرضوا مصدقيكم» ، زاد في رواية: «وإن ظلمتم» ، قال جرير: «فما صدر عني ... وذكر باقيه» (1) .
- الحديث 1610
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «إذا رمى الجمرة فقد حل له كل شيء إلا النساء، قيل: والطيب؟ قال: أما أنا فقد رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتضمح بالمسك، أو طيب هو؟» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 6767
خباب بن الأرت - رضي الله عنه - قال: «صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلاة فأطالها، فقالوا: يا رسول الله، صليت صلاة لم تكن تصليها؟ قال: أجل؛ إنها صلاة رغبة ورهبة، إني سألت الله فيها ثلاثا، فأعطاني اثنتين، ومنعني واحدة، سألته أنه لا يهلك أمتي بسنة، فأعطانيها، وسألته أن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم، فأعطانيها، وسألته أن لا يذيق بعضهم بأس بعض، فمنعنيها» أخرجه الترمذي. وفي رواية النسائي: «أن خبابا رقب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في ليلة صلاها، فلما فرغ من صلاته جاءه خباب، فقال: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، لقد صليت الليلة صلاة ما رأيتك صليت نحوها؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أجل؛ إنها صلاة رغب ورهب، سألت ربي عز وجل ثلاث خصال، فأعطاني اثنتين، ومنعني واحدة، سألت ربي: أن لا يهلكنا بما أهلك به الأمم، فأعطانيها، وسألت ربي: أن لا يظهر علينا عدوا من غيرنا، فأعطانيها، وسألت ربي أن لا يلبسنا شيعا، فمنعنيها» (1) .
- الحديث 2190
ثوبان - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا سلم يستغفر الله ثلاثا، ويقول: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام» ، قيل للأوزاعي: كيف الاستغفار؟ قال يقول: «أستغفر الله، أستغفر الله» . هذه رواية مسلم والترمذي، والنسائي، إلا أن النسائي قال: «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا انصرف من صلاته ... وذكر الحديث» . وفي رواية أبي داود: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أراد أن ينصرف من صلاته استغفر الله ثلاث مرات، ثم قال: اللهم ... وذكر معنى حديث عائشة» هكذا قال أبو داود، وهذا حديث عائشة (1) .
- الحديث 9326
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «التؤدة في كل شيء، إلا في عمل الآخرة» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 501
أبو أمامة التيمي - رحمه الله - قال: كنت رجلا أكري في هذا الوجه، وكان الناس يقولون لي: إنه ليس لك حج فلقيت ابن عمر، قلت: يا أبا عبد الرحمن، إني رجل أكري في هذا الوجه، وإن ناسا يقولون: إنه ليس لك حج، فقال ابن عمر: أليس تحرم وتلبي، وتطوف بالبيت، وتفيض من عرفات، وترمي الجمار؟ قلت: بلى، قال: فإن لك حجا، جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن مثل ما سألتني، فسكت رسول الله فلم يجبه حتى نزلت الآية: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} فأرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقرأها عليه، وقال: «لك حج» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 7019
عثمان بن عفان - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من توضأ فأحسن الوضوء، خرجت خطاياه من جسده، ثم تخرج من تحت أظفاره» . وفي رواية: «أن عثمان توضأ، ثم قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- توضأ مثل وضوئي هذا، ثم قال: من توضأ هكذا غفر له ما تقدم من ذنبه، وكانت صلاته ومشيه إلى المسجد نافلة» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 1429
أبو الطفيل - رضي الله عنه - قال: قلت لابن عباس: «أرأيت هذا الرمل بالبيت ثلاثة أطواف، ومشي أربعة أطواف: أسنة هو؟ فإن قومك يزعمون أنه سنة، قال: فقال: صدقوا وكذبوا (1) ، قال: قلت: ماقولك: صدقوا وكذبوا؟ قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قدم مكة، فقال المشركون: إن محمدا وأصحابه لا يستطيعون أن يطوفوا بالبيت من الهزال، وكانوا يحسدونه، قال: فأمرهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أن يرملوا ثلاثا، ويمشوا أربعا، قال: قلت له: أخبرني عن الطواف بين الصفا والمروة راكبا: أسنة هو؟ فإن قومك يزعمون أنه سنة، قال: صدقوا وكذبوا، قال: قلت: وما قولك: صدقوا وكذبوا؟ قال: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كثر عليه الناس، يقولون: هذا محمد، هذا محمد، حتى خرج العواتق (2) من البيوت، قال: وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يضرب الناس بين يديه، فلما كثر عليه ركب، والمشي والسعي أفضل» . هذه رواية مسلم. وفي رواية أبي داود قال: قلت لابن عباس: «يزعم قومك: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد رمل بالبيت، وأن ذلك سنة؟ قال: صدقوا وكذبوا، قلت: ما صدقوا، وما كذبوا؟ قال: صدقوا: قد رمل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وكذبوا: ليس بسنة، إن قريشا قالت - زمن الحديبية -: دعوا محمدا وأصحابه، حتى يموتوا موت النغف، فلما صالحوه على أن يجيؤوا من العام المقبل، فيقيموا بمكة ثلاثة أيام فقدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، والمشركون من قبل قعيقعان: فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأصحابه: ارملوا بالبيت ثلاثا، وليس بسنة، قلت: يزعم قومك: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- طاف بين الصفا والمروة على بعير، وأن ذلك سنة؟ قال: صدقوا وكذبوا، قلت: ما صدقوا، وما كذبوا؟ قال: صدقوا، [قد] طاف رسول الله بين الصفا والمروة على بعير، وكذبوا، ليست بسنة: كان الناس لا يدفعون عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ولا يضربون عنه (3) ، فطاف على بعير ليسمعوا كلامه، وليروا مكانه، ولا تناله أيديهم» (4) .
- الحديث 8972
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا خطب أحدكم المرأة، فإن استطاع أن ينظر منها إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل، قال: فخطبت امرأة، فكنت أتخبأ لها حتى رأيت منها ما دعاني إلى نكاحها، فتزوجتها» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 2524
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: «أن امرأتين من هذيل قتلت إحداهما الأخرى، ولكل واحدة منهما زوج وولد، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- دية المقتولة على عاقلة القاتلة، وبرأ زوجها وولدها؛ لأنهما ما كانا من هذيل، فقال عاقلة المقتولة: ميراثها لنا؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لا، ميراثها لزوجها وولدها» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 162
محمد بن عمرو بن عطاء - رحمه الله - قال: سميت ابنتي برة، فقالت لي زينب بنت أبي سلمة: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن هذا الاسم، وسميت برة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا تزكوا أنفسكم الله أعلم بأهل البر منكم» . فقالوا: بم نسميها؟ فقال: «سموها زينب» . وفي رواية قالت زينب: كان اسمي برة، فسماني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زينب، قالت: ودخلت عليه زينب بنت جحش، واسمها برة، فسماها زينب. أخرجه مسلم، وأبو داود ووافقه على الأولى (1) .
- الحديث 3668
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الأرض كلها مسجد، إلا الحمام، والمقبرة» أخرجه أبو داود والترمذي، وقال الترمذي: وفي الباب عن علي، وابن عمرو، وأبي هريرة، وجابر بن عبد الله، وابن عباس، وحذيفة، وأنس، وأبي أمامة، وأبي ذر، قالوا: إن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «جعلت لي الأرض كلها مسجدا وطهورا» (1) .
- الحديث 8752
عائشة - رضي الله عنها- قالت: «جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ووجوه بيوت أصحابه شارعة في المسجد، فقال: وجهوا هذه البيوت عن المسجد، ثم دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولم يصنع القوم شيئا رجاء أن تنزل فيهم رخصة، فخرج إليهم بعد، فقال: وجهوا هذه البيوت عن المسجد، فإني لا أحل المسجد لحائض ولا جنب» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 5319
عائشة - رضي الله عنها -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا اغتسل من الجنابة: بدأ فغسل يديه، ثم يتوضأ كما يتوضأ للصلاة، ثم يدخل أصابعه في الماء، فيخلل بها [أصول] شعره، ثم يصب الماء على رأسه ثلاث غرف بيديه، ثم يفيض الماء على جلده كله» . وفي رواية «ثم يخلل بيديه شعره، حتى إذا ظن أنه قد أروى بشرته، أفاض الماء عليه ثلاث مرات، ثم غسل سائر جسده، وقالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- من إناء واحد، نغترف منه جميعا» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا اغتسل من الجنابة، يبدأ فيغسل يديه، ثم يفرغ بيمينه على شماله فيغسل فرجه، ثم يتوضأ وضوءه للصلاة، ثم يأخذ الماء، فيدخل أصابعه في أصول الشعر، حتى إذا رأى أنه قد استبرأ حفن على رأسه ثلاث حفنات، ثم أفاض على سائر جسده، ثم غسل رجليه» . وفي أخرى له «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- اغتسل من الجنابة، فبدأ فغسل كفيه ثلاثا ... ثم ذكر نحو هذه الرواية، ولم يذكر غسل الرجلين» . وفي أخرى «أنه كان إذا اغتسل من الجنابة بدأ فغسل يديه قبل أن يدخل يديه في الإناء، ثم توضأ [مثل] وضوئه للصلاة» . وله في أخرى قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا اغتسل بدأ بيمينه، فصب عليها من الماء فغسلها، ثم صب الماء على الأذى الذي به بيمينه، وغسل عنه بشماله، حتى إذا فرغ من ذلك صب على رأسه، قالت عائشة: وكنت أغتسل أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- من إناء واحد ونحن جنبان» . وفي أخرى لهما قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا اغتسل من الجنابة دعا بشيء نحو الحلاب، فأخذ بكفه، فبدأ بشق رأسه الأيمن، ثم الأيسر، ثم أخذ بكفيه، فقال بهما على رأسه» . وأخرج «الموطأ» الرواية الأولى. وفي رواية أبي داود «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا اغتسل من الجنابة - قال سليمان: يبدأ فيفرغ بيمينه [على شماله] . وقال مسدد: غسل يديه، يصب الإناء على يده اليمنى - ثم اتفقا (1) : فيغسل فرجه. وقال مسدد: يفرغ على شماله وربما كنت عن الفرج - ثم يتوضأ وضوءه للصلاة، ثم يدخل يده في الإناء، فيخلل شعره، حتى إذا رأى أنه قد أصاب البشرة - أو أنقى البشرة - أفرغ على رأسه ثلاثا، فإذا فضل فضلة صبها عليه» . وله في أخرى قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا أراد أن يغتسل من الجنابة، بدأ بكفيه فغسلهما، ثم غسل مرافغه، وأفاض عليه الماء، فإذا أنقاهما أهوى بهما إلى حائط، ثم يستقبل الوضوء ويفيض الماء على رأسه» . وفي أخرى قالت عائشة: «لئن شئتم لأرينكم أثر يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الحائط، حيث كان يغتسل من الجنابة» . وفي أخرى عن جميع بن عمير - أحد بني تيم الله بن ثعلبة - قال: «دخلت مع أمي وخالتي على عائشة، فسألتها إحداهما: كيف كنتم تصنعون عند الغسل؟ فقالت عائشة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتوضأ وضوءه للصلاة، ثم يفيض الماء على رأسه ثلاث مرات، ونحن نفيض على رؤوسنا خمسا من أجل الضفر» . وأخرج أبو داود الرواية الآخرة التي فيها «دعا بشيء نحو الحلاب» . وفي رواية النسائي «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا اغتسل من الجنابة وضع له الإناء، فيصب على يديه قبل أن يدخلهما الإناء، حتى إذا غسل يديه أدخل يده اليمنى في الإناء، ثم صب باليمنى وغسل فرجه باليسرى، حتى إذا فرغ صب باليمنى على اليسرى فغسلهما، ثم تمضمض واستنشق ثلاثا، ثم يصب على رأسه مثل كفيه ثلاث مرات، ثم يفيض على جسده» . وله في أخرى «قالت: كان يفرغ على يديه ثلاثا، ثم يغسل فرجه، ثم يغسل يديه، ثم يمضمض ويستنشق، ثم يفرغ على رأسه ثلاثا، ثم يفيض على سائر جسده» . وفي أخرى قال: «وصفت عائشة غسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من الجنابة قالت: كان يغسل يديه ثلاثا، ثم يفيض بيده اليمنى على اليسرى، فيغسل فرجه وما أصابه - قال عمرو [بن عبيد] : ولا أعلمه إلا يفيض بيده اليمنى على اليسرى ثلاث مرات - ثم يتمضمض ثلاثا، ويستنشق ثلاثا، ويغسل وجهه ثلاثا، ثم يفيض على رأسه ثلاثا، يصب على اليمنى» . وفي أخرى «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا اغتسل من الجنابة بدأ فغسل يديه، ثم يتوضأ كما يتوضأ للصلاة، ثم يدخل أصابعه» وذكر الرواية الأولى من الحديث، وأخرج الرواية الثانية، ونحو الأولى لمسلم، والرواية التي فيها ذكر الحلاب. وله في أخرى «أنه كان يغسل يديه، ويتوضأ، ويخلل رأسه حتى يصل إلى شعره، ثم يفرغ على سائرجسده» . وفي أخرى «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يشرب رأسه، ثم يحثي عليه ثلاثا» . وفي رواية الترمذي قالت: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا أراد أن يغتسل من الجنابة، بدأ فغسل يديه قبل أن يدخلهما الإناء، ثم غسل فرجه، ويتوضأ وضوءه للصلاة، ثم يشرب شعره الماء، ثم يحثي على رأسه ثلاث حثيات» (2) .
- الحديث 5064
عائشة - رضي الله عنهما - قالت: «كنت أغسل الجنابة من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فيخرج إلى الصلاة وإن بقع الماء في ثوبه» . وفي رواية «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يغسل المني، ثم يخرج إلى الصلاة في ذلك الثوب، وأنا أنظر أثر الغسل فيه» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم «أن رجلا نزل بعائشة، فأصبح يغسل ثوبه، فقالت عائشة: إنما كان يجزئك - إن رأيته - أن تغسل مكانه، فإن لم تره نضحت حوله، فلقد رأيتني أفركه من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فركا، فيصلي فيه» . وله في أخرى: قالت عائشة في المني «كنت أفركه من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وله في أخرى من حديث عبد الله بن شهاب الخولاني قال: «كنت نازلا على عائشة، فاحتلمت في ثوبي، فغمستهما في الماء، فرأتني جارية لعائشة، فأخبرتها، فبعثت إلي عائشة، فقالت: ما حملك على ما صنعت بثوبيك؟ قال: قلت: رأيت ما يرى النائم في منامه، قالت: هل رأيت فيهما شيئا؟ قلت: لا، قالت: فلو رأيت شيئا غسلته، لقد رأيتني وإني لأحكه من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يابسا بظفري» . وفي رواية الترمذي «أنها غسلت منيا من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وله في أخرى: قال همام بن الحارث: «ضاف عائشة ضيف، فأمرت له بملحفة صفراء، فنام فيها، فاحتلم، فاستحيى أن يرسل بها إليها وبها أثر الاحتلام، فغمسها في الماء، ثم أرسل بها، فقالت عائشة: لم أفسد علينا ثوبنا؟ إنما كان يكفيه أن يفركه بأصابعه، وربما فركته من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بأصابعي» . وفي رواية أبي داود قال: سمعت عائشة تقول: «إنها كانت تغسل المني من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قالت: ثم أراه فيه بقعة، أو بقعا» . وله في أخرى عن همام «أنه كان عند عائشة، فاحتلم، فأبصرته جارية لعائشة، وهو يغسل أثر الجنابة من ثوبه - أو يغسل ثوبه - فأخبرت عائشة، فقالت: لقد رأيتني وأنا أفركه من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فيصلي فيه» . وله في أخرى مختصرا قالت: «كنت أفرك المني من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فيصلي فيه» . وفي رواية النسائي قالت: « [لقد] رأيتني أفرك المني من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي أخرى «كنت أراه في ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فأحكه عنه بشيء» . وفي أخرى «كنت أفرك المني من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فيصلي فيه» وأخرج الرواية الأولى من الحديث (1) .
- الحديث 2191
عائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا سلم قال: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
- الحديث 3573
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا سلم لم يقعد إلا مقدار ما يقول: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام» أخرجه مسلم والترمذي (1) .
- الحديث 4828
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه- قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذنك علي: أن يرفع الحجاب، وأن تسمع سوادي، حتى أنهاك» أخرجه مسلم (1)
- الحديث 1137
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها يوجد من مسيرة أربعين عاما» . هذه رواية البخاري. وأخرجه النسائي، وقال: «من قتل قتيلا من أهل الذمة» (1) .
- الحديث 1000
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الرسالة والنبوة قد انقطعت، فلا رسول بعدي ولا نبي» ، قال: فشق ذلك على الناس، فقال: «لكن المبشرات» ، فقالوا: يا رسول الله، وما المبشرات؟ قال: «رؤيا المسلم، وهي جزء من أجزاء النبوة» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 5393
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا وقع الرجل بأهله وهي حائض فليتصدق بنصف دينار» . وفي رواية أنه قال: «إذا أصابها أول الدم - والدم أحمر - فدينار، وإذا أصابها في انقطاع الدم - والدم أصفر - فنصف دينار» . أخرجه الترمذي، وقال الترمذي: قد روي هذا الحديث عن ابن عباس موقوفا ومرفوعا. وفي رواية أبي داود عن النبي - صلى الله عليه وسلم- في الذي يأتي أهله وهي حائض، قال: «يتصدق بدينار، أو نصف دينار» . قال أبو داود: هكذا الرواية الصحيحة «دينار، أو نصف دينار» . وربما لم يرفعه شعبة. وفي رواية عنه قال: «إذا أصابها في الدم فدينار، وإذا أصابها في انقطاع الدم فنصف دينار» . وأخرج الرواية الأولى من روايتي الترمذي، وقال: وروى الأوزاعي عن يزيد بن أبي مالك عن عبد الحميد بن عبد الرحمن
- الحديث 1138
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ألا من قتل نفسا معاهدة له ذمة الله وذمة رسوله، فقد أخفر بذمة الله، فلا يرح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة سبعين خريفا» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 2328
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا سمع صوت الرعد والصواعق، قال: اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك» أخرجه الترمذي (1) .