الراوي
سليمان بن بلال التيمي مولاهم أبو محمد وأبو أيوب المدني
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 8
- الوفاة
- ت 177 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة سبع وسبعين
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرسليمان بن بلال التيمي مولاهم أبو محمد وأبو أيوب المدني ثقة من الثامنة مات سنة سبع وسبعين. / ع
شيوخه
20- أخيه أبي بكر7
- أبي عامر العقدي6
- خالد بن مخلد2
- ابن وهب2
- عبد العزيز بن عبد الله الأويسي2
- أبي سلمة منصور بن سلمة الخزاعي2
- عائشة2
- سعيد بن أبي مريم2
- مروان بن محمد2
- سليمان بن بلال م2
- أبي بكر بن أبي أويس1
- أخيه1
- يحيى بن حسان1
- أخيه وهو أبو بكر عبد الحميد بن أبي أويس1
- سعيد بن كثير بن عفير1
- ابن المبارك1
- سليمان بن حرب1
- هاشم بن هاشم1
- أبي صالح1
- مالك1
تلاميذه
20- يحيى بن سعيد12
- محمد بن أبي عتيق6
- محمد بن أبي عتيق وموسى بن عقبة3
- ابن وهب3
- عبد الوهاب الثقفي و3
- سفيان بن عيينة2
- عتبة بن مسلم2
- شعيب2
- محمد بن عجلان2
- عمارة بن غزية2
- شريك بن أبي نمر2
- ثور بن زيد2
- ربيعة2
- أيوب بن سليمان بن بلال1
- معن1
- يعقوب بن عبد الرحمن1
- يونس . . . فذكر زيادة1
- يحيى بن سعد1
- جابر1
- وكيع1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
40- الحديث 8971
رجل من بني سليم قال: «خطبت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم أمامة بنت عبد المطلب، فأنكحني من غير أن يتشهد» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 7359
أبو سعيد - رضي الله عنه - قال: قال النساء للنبي - صلى الله عليه وسلم-: «غلبنا عليك الرجال، فاجعل لنا يوما من نفسك، فوعدهن يوما لقيهن فيه، فوعظهن وأمرهن، فكان فيما قال لهن: ما منكن امرأة تقدم من ولدها إلا كان لها حجابا [من النار] ، فقالت: امرأة: واثنين؟ فقال: واثنين» . وفي رواية قال: «جاءت امرأة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقالت: يا رسول الله، ذهب الرجال بحديثك، فاجعل لنا من نفسك يوما نأتي فيه تعلمنا مما علمك الله، فقال: اجتمعن في يوم كذا وكذا، في مكان كذا وكذا، فاجتمعن، فأتاهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فعلمهن مما علمه الله، ثم قال: ما منكن امرأة تقدم بين يديها [من ولدها] ثلاثة إلا كان لها حجابا من النار فقالت امرأة منهن: يا رسول الله، واثنين؟ فأعادتها مرتين، قال: واثنين، واثنين واثنين» قال البخاري: وقال شريك عن ابن الأصبهاني، قال: حدثني أبو صالح عن أبي سعيد وأبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال أبو هريرة: «لم يبلغوا الحنث» أخرجه البخاري ومسلم (1) . وزاد رزين «وإن السقط لمحبنطئ عند باب الجنة، حتى يجيء أبواه ثم قال: يا معشر النساء، تصدقن، فإني أريتكن - وفي رواية: رأيتكن - أكثر أهل النار، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن، فقالت: ما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار؟ قال: تكفرن العشير، وتكفرن الإحسان» .
- الحديث 9100
أبو بكر بن عبد الرحمن عن أم سلمة «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لما تزوج أم سلمة أقام عندها ثلاثا، وقال: إنه ليس بك على أهلك هوان، إن شئت سبعت لك، وإن سبعت لك سبعت لنسائي» . وفي رواية «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حين تزوج أم سلمة وأصبحت عنده - قال لها: ليس بك على أهلك هوان، إن شئت سبعت عندك، وإن شئت ثلثت، ثم درت، قالت: ثلث» . وفي أخرى «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حين تزوج أم سلمة، فدخل عليها، فأراد أن يخرج - أخذت بثوبه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن شئت زدتك وحاسبتك به، للبكر سبع، وللثيب ثلاث» . أخرجه مسلم، والروايتان الآخرتان مرسلتان ليس فيهما «عن أم سلمة» . وأخرج الموطأ الثانية وقال: «إن شئت سبعت عندك وسبعت عندهن، وإن شئت ثلثت عندك ودرت، فقالت: ثلث» . وأخرج أبو داود والنسائي الأولى (1) .
- الحديث 5101
معقل بن أبي معقل الأسدي - رضي الله عنه - قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن نستقبل القبلتين ببول أو غائط» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 5014
سفيان بن أبي زهير [الأزدي]- رضي الله عنه -: هو رجل من أزد شنوءة، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من اقتنى كلبا لا يغني عنه زرعا ولا ضرعا، نقص من عمله كل يوم قيراط، قيل له: أنت سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: إي ورب هذا المسجد» . وفي رواية: «إي ورب هذه القبلة» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرجه «الموطأ» والنسائي، وقالا: «ورب هذا المسجد» (1) .
- الحديث 4656
[حسين بن] علي بن أبي طالب - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «للسائل حق، وإن جاء على فرس» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 4043
جعفر بن محمد: عن أبيه «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- صلى الظهر والعصر بأذان واحد بعرفة - ولم يسبح بينهما - وإقامتين، وصلى المغرب والعشاء بجمع، بأذان واحد وإقامتين، ولم يسبح بينهما» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 2322
أبو أسيد، وأبو قتادة - رضي الله عنهما (1) -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا دخل أحدكم المسجد، فليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك» أخرجه مسلم، والنسائي. وزاد أبو داود في الدخول: «فليسلم على النبي -صلى الله عليه وسلم-، ثم ليقل: اللهم افتح لي ... وذكره» (2) .
- الحديث 2238
() عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من قال حين يصبح: اللهم ما أصبح بي من نعمة، أو بأحد من خلقك، فمنك وحدك لا شريك لك، فقد أدى شكر ذلك اليوم» أخرجه ... (1) .
- الحديث 2228
عبد الله بن غنام البياضي - رضي الله عنه -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «من قال حين يصبح: اللهم ما أصبح بي من نعمة، أو بأحد من خلقك، فإنها منك وحدك، لا شريك لك، لك الحمد، ولك الشكر، فقد أدى شكر يومه، ومن قال مثل ذلك حين يمسي، فقد أدى شكر ليلته» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 2075
أبو سلمة بن عبد الرحمن - رحمه الله-: قال: قالت عائشة - رضي الله عنها - في حديثها: «أقبل أبو بكر على فرس من مسكنه بالسنح حتى نزل، فدخل المسجد، فلم يكلم الناس، حتى دخل على عائشة، فبصر برسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو مسجى ببرده، فكشف عن وجهه، وأكب عليه فقبله، ثم بكى، فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، لا يجمع الله عليك موتتين، أما الموتة التي كتبت عليك، فقد متها، فقال أبو سلمة: فأخبرني ابن عباس: أن أبا بكر خرج، وعمر يكلم الناس، فقال: اجلس، فأبى، فقال: اجلس، فأبى، فتشهد أبو بكر، فمال إليه الناس، وتركوا عمر، فقال: أما بعد، فمن كان منكم يعبد محمدا، فإن محمدا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت، قال الله: {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل} إلى: {الشاكرين} قال: والله، لكأن الناس لم يكونوا يعلمون أن الله أنزل هذه الآية حتى تلاها أبو بكر، فتلقاها منه الناس، فما أسمع بشرا من الناس إلا يتلوها» . أخرجه البخاري (1) . ورأيت الحميدي - رحمه الله - قد أخرج هذا الحديث في «مسند أبي بكر» ، والذي قبله في «مسند عائشة» ، وهما بمعنى واحد، إلا أن الأول أطول، ولعله لم يفرقهما إلا لكون هذا الحديث قد اشترك فيه عائشة، وابن عباس، ولم يجعله في مسند أحدهما، وجعله في مسند أبي بكر، فاقتدينا به، وأفردناه عن الأول.
- الحديث 1816
أبو هريرة وزيد بن خالد الجهني -رضي الله عنهما- قالا: «سئل النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الأمة إذا زنت، ولم تحصن؟ قال: إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، ثم بيعوها ولو بضفير» . قال [محمد] بن شهاب: لا أدري أبعد الثالثة، أو الرابعة؟ قال مالك [رحمه الله] : «والضفير: الحبل» . وفي رواية عن أبي هريرة وحده: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا زنت الأمة فتبين زناها فليجلدها الحد، ولا يثرب عليها، ثم إن زنت فليجلدها الحد ولا يثرب عليها، ثم إن زنت الثالثة، فليبعها ولو بحبل من شعر» (1) . أخرج الرواية الأولى الجماعة إلا النسائي. وأخرج الثانية البخاري ومسلم. وللترمذي عن أبي هريرة وحده: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إذا زنت أمة أحدكم فليجلدها ثلاثا بكتاب الله، فإن عادت فليبعها ولو بحبل من شعر» . ولأبي داود عن أبي هريرة وحده: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا زنت أمة أحدكم فليجلدها ولا يعيرها، ثلاث مرات، فإن عادت في الرابعة، فليجلدها، وليبعها بضفير، أو بحبل من شعر» . وفي أخرى له بهذا الحديث، قال في كل مرة: «فليضربها كتاب الله، ولا يثرب عليها، وقال في الرابعة: فإن عادت فليضربها كتاب الله، ثم ليبعها ولو بحبل من شعر» (2) .
- الحديث 1730
- أنس بن مالك رضي الله عنه - «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- صلى الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، ثم رقد رقدة بالمحصب، ثم ركب إلى البيت فطاف به» ، أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 1680
عابس بن ربيعة - رضي الله عنه - قال: قلت لعائشة: «أنهى النبي -صلى الله عليه وسلم- أن تؤكل لحوم الأضاحي فوق ثلاث؟ قالت: ما فعله إلا في عام جاع الناس فيه، فأراد أن يطعم الغني الفقير، وإن كنا لنرفع الكراع فنأكله بعد خمس عشرة ليلة، قلت: وما اضطركم إليه؟ فضحكت وقالت: ماشبع آل محمد من خبز مأدوم ثلاثة أيام، حتى لحق بالله تعالى» . هذا لفظ البخاري، وهو عند مسلم مختصر. وفي رواية الترمذي: قال عابس: قلت لأم المؤمنين عائشة: «أكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ينهى عن لحوم الأضاحي؟ قالت: لا، ولكن قلما كان يضحي من الناس، فأحب أن يطعم من لم يضح، فلقد كنا نرفع الكراع فنأكله بعد عشرة أيام» وأخرج النسائي الأولى وله في أخرى قال: «سألت عائشة عن لحوم الأضاحي؟ فقالت: كنا نخبأ الكراع لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- شهرا، ثم يأكله» . وفي رواية البخاري عن عمرة بنت عبد الرحمن: «أن عائشة قالت: الضحية كنا نملح منه، فنقدم (1) به النبي -صلى الله عليه وسلم- المدينة، فقال: لا تأكلوا إلا ثلاثة أيام، وليست بعزيمة، ولكن أراد أن نطعم منه، والله أعلم» . وفي رواية لمسلم عن عبد الله بن واقد قال: «نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن أكل لحوم الضحايا بعد ثلاث. قال عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم: فذكرت ذلك لعمرة فقالت: صدق. سمعت عائشة تقول: دف أهل أبيات من أهل البادية حضرة الأضحى (2) زمن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال رسول الله: ادخروا ثلاثا» . وفي رواية: «لثلاث، ثم تصدقوا بما بقي، فلما كان بعد ذلك قالوا: يا رسول الله» إن الناس يتخذون الأسقية من ضحاياهم، ويجملون منها الودك. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «وما ذاك؟ قالوا: نهيت أن تؤكل لحوم الضحايا بعد ثلاث، فقال: إنما نهيتكم من أجل الدافة التي دفت، فكلوا وتصدقوا وادخروا» . وأخرج الموطأ هذه الرواية الآخرة التي لمسلم. وفي رواية أبي داود والنسائي مختصرا، قالت عمرة: «سمعت عائشة تقول: دف ناس من أهل البادية ... الحديث» . ورأيت الحميدي قد ذكر هذا الحديث في موضعين من كتابه، فجعل حديث عابس في موضع، وحديث عمرة وعبد الله بن واقد في موضع، والمعنى فيهما واحد، وكلاهما جميعا أوردهما في الأحاديث المتفقة بين البخاري ومسلم. وما أظنه فعل ذلك إلا لأجل المعنى الزائد الذي في حديث عابس. وهو قوله: «ما شبع آل محمد من خبز مأدوم ثلاثة أيام حتي لحق بالله تعالى» فإنه أضافه إلى روايات عن عمرة تتضمن هذا المعنى وحده. وإضافته إلى هذا المعنى الآخر في الأضاحي أولى، لأن المقصود من الحديث هو ذكر الأضاحي، لا ذكر تلك الزيادة، ولأجل ذلك قد جعلناه نحن حديثا واحدا، ونبهنا على ما فعله الحميدي -رحمه الله- (3) .
- الحديث 1565
سالم بن عبد الله -رحمه الله- «أن ابن عمر كان يرمي الجمرة الدنيا بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة، ثم يتقدم فيسهل، فيقوم مستقبل القبلة طويلا، ويدعو، ويرفع يديه، ثم يرمي الوسطى، ثم يأخذ ذات الشمال، فيسهل، فيقوم مستقبل القبلة، ثم يدعو، ويرفع يديه، ويقوم طويلا، ثم يرمي الجمرة ذات العقبة من بطن الوادي، ولا يقف عندها، ثم ينصرف، ويقول: هكذا رأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- يفعله» . وفي رواية الزهري: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا رمى الجمرة التي تلي المنحر ومسجد منى، رماها بسبع حصيات، يكبر كلما رمى بحصاة، ثم تقدم أمامها، فوقف مستقبل القبلة رافعا يديه يدعو، ويطيل الوقوف، ثم يأتي الجمرة الثانية، فيرميها بسبع حصيات، يكبر كلما رمى بحصاة، ثم ينحرف ذات الشمال، فيقف مستقبل البيت، رافعا يديه يدعو، ثم يأتي الجمرة التي عند العقبة، فيرميها بسبع حصيات، ولا يقف عندها، قال الزهري: سمعت سالما يحدث بهذا عن أبيه عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، وكان ابن عمر يفعله» أخرجه البخاري، ووافقه على الثانية النسائي (1) .
- الحديث 1838
جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: «رجم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رجلا من أسلم، ورجلا من اليهود، وامرأة» . هذه رواية مسلم. وفي رواية الترمذي وأبي داود والنسائي: «أن رجلا من أسلم جاء إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فاعترف بالزنى، فأعرض عنه حتى شهد على نفسه أربع شهادات، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: أبك جنون؟ قال: لا، قال: أحصنت؟ قال: نعم، قال: فأمر به فرجم في المصلى، فلما أذلقته الحجارة فر، فأدرك، فرجم حتى مات، فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خيرا، ولم يصل عليه» . وفي أخرى لأبي داود: قال محمد بن إسحاق: ذكرت لعاصم بن عمر بن قتادة قصة ماعز، فقال: حدثني حسن بن محمد بن علي بن أبي طالب قال: حدثني ذلك من قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «فهلا تركتموه؟» من شئت (1) من رجال أسلم ممن لا أتهم، وقال ولم أعرف الحديث، فجئت جابر بن عبد الله، فقلت: إن رجالا من أسلم يحدثون: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لهم - حين ذكروا له جزع ماعز من الحجارة حين أصابته «ألا تركتموه؟» وما أعرف الحديث؟ قال: يا ابن أخي، أنا أعلم الناس بهذا الحديث، كنت فيمن رجم الرجل، إنه لما خرجنا به فرجمناه، فوجد مس الحجارة، صرخ بنا: يا قوم ردوني إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فإن قومي قتلوني وغروني من نفسي، وأخبروني: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غير قاتلي، فلم ننزع عنه حتى قتلناه، فلما رجعنا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأخبرناه قال: «فهلا تركتموه وجئتموني به؟» ليستثبت رسول الله منه، فأما لترك حد: فلا، فعرفت وجه الحديث (2) .
- الحديث 2963
زيد بن خالد الجهني - رضي الله عنه -: أن أبا طلحة الأنصاري، قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة» . قال بسر بن سعيد: «ثم اشتكى زيد بن خالد، فعدناه، فإذا على بابه ستر فيه صورة، فقلت لعبيد الله الخولاني - ربيب ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم-: ألم يخبرنا زيد عن الصور يوم الأول؟ فقال عبيد الله: ألم تسمعه حين قال: إلا رقما في ثوب؟» . وفي رواية قال: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب، ولا صورة» . وفي أخرى: «ولا تماثيل» . وفي أخرى: «ولا تصاوير» . زاد بعض الرواة بعد قوله: «ولا صورة» : «يريد: صورة التماثيل التي فيها الأرواح» . أخرجه البخاري، ومسلم. ولمسلم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا تماثيل» . وأخرج أبو داود، والنسائي الرواية الأولى. وأخرج الترمذي رواية مسلم الأخيرة. وأخرج النسائي أيضا الرواية الثانية (1) .
- الحديث 1015
ابن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «رأيت امرأة سوداء ثائرة الرأس، خرجت من المدينة، حتى نزلت بمهيعة (1) ، وهي الجحفة (2) ، فأولت: أن وباء المدينة نقل إليها» . أخرجه البخاري، والترمذي (3) .
- الحديث 8146
عائشة رضي الله عنها قالت: «لما استخلف أبو بكر، قال: لقد علم قومي أن حرفتي لم تكن تعجز عن مؤونة أهلي، وشغلت بأمر المسلمين، فسيأكل آل أبي بكر من هذا [المال] ، ويحترف للمسلمين فيه» أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 384
مجاهد بن جبر - رحمه الله - قال: كنت مع ابن عمر فجاءه صائغ، فقال: يا أبا عبد الرحمن، إني أصوغ الذهب، فأبيعه بالذهب بأكثر من وزنه، فأستفضل قدر عمل يدي [في صنعته] (1) فنهاه عن ذلك، فجعل الصائغ يردد عليه المسألة، وابن عمر ينهاه، حتى انتهى إلى باب المسجد، أو إلى دابته، يريد أن يركبها، فقال له - آخر ما قال- الدينار بالدينار، والدرهم بالدرهم، لا فضل بينهما، هذا عهد نبينا إلينا وعهدنا إليكم. أخرجه «الموطأ» ، وأخرج النسائي المسند منه فقط، وجعله من مسند عمر (2) .
- الحديث 294
سهل بن أي حثمة (1) - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن بيع الثمر بالتمر (2) ، ورخص في العرية أن تباع بخرصها، يأكلها أهلها رطبا. وفي رواية عن سهل ورافع بن خديج - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن بيع المزابنة: بيع الثمر بالتمر، إلا أصحاب العرايا، فإنه أذن لهم. وفي رواية عن بعض أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، من أهل دارهم - منهم سهل بن أبي حثمة -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن بيع الثمر بالتمر، وقال: ذلك الربا، تلك المزابنة، إلا أنه رخص في بيع العرية: النخلة والنخلتين، يأخذها أهل البيت بخرصها تمرا، يأكلونها رطبا. وفي أخرى عن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أنهم قالوا: رخص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيع العرية بخرصها تمرا. هذه روايات البخاري ومسلم. ولمسلم عن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - من أهل داره، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى - فذكر مثله - إلا أنه جعل مكان «الربا» : «الزبن» ، ووافقهما أبو داود على الأولى. وأخرجه الترمذي، وهذه روايته: قال: إن رافع بن خديج وسهل بن أبي حثمة حدثا بشير (3) بن يسار: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن بيع المزابنة: الثمر بالتمر، إلا أصحاب العرايا، فإنه قد أذن لهم، وعن العنب بالزبيب، وعن كل ثمرة بخرصها. وأخرج النسائي الرواية الأولى، ورواية مسلم والترمذي (4) .
- الحديث 3606
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- صلى الظهر والعصر، بوضوء واحد» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 7683
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- «قضى باليمين مع الشاهد الواحد» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 6072
سعيد بن المسيب - رحمه الله - قال: سمعت سعد بن أبي وقاص يقول: «نثل لي النبي - صلى الله عليه وسلم- كنانته يوم أحد، فقال: ارم، فداك أبي وأمي» . وفي رواية عامر بن سعد عن أبيه «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- جمع له أبويه يوم أحد، قال: كان رجل من المشركين قد أحرق المسلمين، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم-: ارم، فداك أبي وأمي، قال: فنزعت له بسهم ليس فيه نصل، فأصبت جنبه، فسقط فانكشفت عورته، فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، حتى نظرت إلى نواجذه» . أخرجه مسلم. وأخرج هو والبخاري قال: «جمع لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أبويه يوم أحد» لم يزد على هذا (1) .
- الحديث 6529
سعيد بن المسيب - رحمه الله - قال: سمعت سعدا يقول: «جمع لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أبويه يوم أحد» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
- الحديث 4675
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في أضحى، أو فطر، إلى المصلى، ثم انصرف فوعظ الناس فأمرهم بالصدقة، فقال: أيها الناس، تصدقوا، فمر على النساء، فقال: يا معشر النساء تصدقن، فإني رأيتكن أكثر أهل النار، فقلن: وبم ذلك يا رسول الله؟ قال: تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، ما رأيت [من] ناقصات عقل ودين أذهب للب [الرجل] الحازم من إحداكن يا معشر النساء، ثم انصرف، فلما صار إلى منزله جاءت زينب امرأة ابن مسعود تستأذن عليه، فقيل: يا رسول الله، هذه زينب، فقال: أي الزيانب؟ فقيل: امرأة ابن مسعود، قال: نعم، ائذنوا لها، فأذن لها، قالت: يا نبي الله إنك أمرت اليوم بالصدقة، وكان عندي حلي لي، فأردت أن أتصدق به، فزعم ابن مسعود: أنه وولده أحق من تصدق به عليهم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: صدق ابن مسعود زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم» . أخرجه البخاري (1) . وقد أخرج مسلم المعنى الأول، وهو مذكور في «باب صلاة العيدين» . من «كتاب الصلاة» .
- الحديث 2067
قيس بن أبي حازم - رحمه الله -: قال: دخل أبو بكر على امرأة من أحمس، يقال لها: زينب، فرآها لا تكلم، فسأل عنها؟ (1) . فقالوا: حجت مصمتة، فقال لها: تكلمي، فإن هذا لا يحل (2) ، هذا من عمل الجاهلية، فتكلمت، فقالت: من أنت؟ قال: أنا امرؤ من المهاجرين، قالت: من أي المهاجرين؟ قال: من قريش، قالت: من أي قريش؟ قال: إنك لسؤول، أنا أبو بكر، قالت: ما بقاؤنا على هذا الأمر الصالح الذي جاء الله به بعد الجاهلية؟ قال: بقاؤكم عليه ما استقامت لكم أئمتكم، قالت: وما الأئمة؟ قال: أو ما كان لقومك رؤوس وأشراف يأمرونهم فيطيعونهم؟ قالت: بلى، قال: فهم أولئك على الناس. أخرجه البخاري (3) .
- الحديث 9042
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان فيما أنزل من القرآن: عشر رضعات معلومات تحرمن، ثم نسخن بخمس معلومات، فتوفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهن فيما يقرأ من القرآن (1) » . أخرجه الجماعة إلا البخاري (2) .
- الحديث 5574
عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «لا يجوع أهل بيت عندهم التمر» . وفي أخرى قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «بيت لا تمر فيه جياع أهله - أو جاع أهله، قالها مرتين أن ثلاثا» أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي وأبي داود «بيت لا تمر فيه جاع أهله» (1) .
- الحديث 3469
عائشة - رضي الله عنها -: «أن سول الله - صلى الله عليه وسلم- بعث رجلا على سرية وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم، فيختم ب {قل هو الله أحد} فلما رجعوا ذكروا ذلك لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: سلوه: لأي شيء يصنع ذلك؟ فسألوه؟ فقال: لأنها صفة الرحمن، فأنا أحب أن أقرأ بها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أخبروه أن الله يحبه» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (1) .
- الحديث 2185
عائشة - رضي الله عنها -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «كان يدعو في الصلاة يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا وفتنة الممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم، فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم؟ فقال: إن الرجل إذا غرم حدث [فكذب] ، ووعد فأخلف» . وفي رواية قالت: «سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يستعيذ في صلاته من فتنة الدجال» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي (1) .
- الحديث 8943
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «قلت: يا رسول الله أرأيت لو نزلت واديا فيه شجر قد أكل منها، ووجدت شجرا لم يؤكل منها، في أيها كنت ترتع بعيرك؟ قال: في التي لم يرتع منها» يعني: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- لم يتزوج بكرا غيرها. أخرجه البخاري (1) . وقد أخرج الحميدي هذه الأحاديث الثلاثة حديثا واحدا في المتفق عليه بين البخاري ومسلم، وكل واحد منها منفرد برأسه مستقل بمعناه، ثم الثاني والثالث من أفراد البخاري.
- الحديث 4606
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كان يكون علي الصوم من رمضان، فما أستطيع أن أقضي إلا في شعبان» . قال يحيى بن سعيد: «ذلك عن الشغل من النبي - صلى الله عليه وسلم-، أو بالنبي - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية: «وذلك لمكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قالت: «إن كانت إحدانا لتفطر في زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فما تقدر على أن تقضيه مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حتى يأتي شعبان» . وعند الموطأ، وأبي داود قالت: «إن كان ليكون علي الصيام من رمضان، فما أستطيع أصومه حتى يأتي شعبان» . وفي رواية الترمذي قالت: «ما كنت أقضي ما يكون علي من رمضان إلا في شعبان، حتى توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وأخرج النسائي الرواية الأولى، ونحوه رواية مسلم، وزاد فيها: «وما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصوم في شهر ما يصوم في شعبان، كان يصومه كله إلا قليلا، بل كان يصومه كله» . وهذه الزيادة قد أخرجها البخاري ومسلم، وقد تقدم ذكرها (1) .
- الحديث 3950
ابن عمر: قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «من أدرك ركعة من الجمعة أو غيرها فقد تمت صلاته» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 8382
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «ذكر التلاعن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عاصم بن عدي في ذلك قولا، ثم انصرف، فأتاه رجل من قومه يشكو إليه أنه وجد مع أهله رجلا، فقال عاصم: ما ابتليت بهذا إلا لقولي، فذهب به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأخبره بالذي وجد عليه امرأته، وكان ذلك الرجل مصفرا، قليل اللحم، سبط الشعر، وكان الذي ادعي إليه أنه وجده عند أهله: خدلا، آدم، كثير اللحم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اللهم بين، فوضعت شبيها بالذي ذكر زوجها أنه وجده عندها، فلاعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بينهما، فقال رجل لابن عباس في المجلس: أهي التي قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لو رجمت أحدا بغير بينة لرجمت هذه؟ فقال ابن عباس: لا، تلك امرأة كانت تظهر في الإسلام السوء» . وفي رواية قال: «ذكر ابن عباس المتلاعنين، فقال عبد الله بن شداد: هي التي قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فيها: لو كنت راجما أحدا بغير بينة لرجمتها؟ فقال: لا، تلك امرأة أعلنت» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرجه النسائي، وزاد - بعد قوله «كثير اللحم» - «جعدا قططا» (1) .
- الحديث 5198
أبو هريرة - رضي الله عنه -: من رواية نعيم بن عبد الله المجمر عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء» فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل (1) . وفي رواية قال: «رأيت أبا هريرة يتوضأ: فغسل وجهه، فأسبغ الوضوء، ثم غسل يده اليمنى حتى أشرع في العضد، ثم مسح رأسه، ثم غسل رجله اليمنى حتى أشرع في الساق، ثم غسل رجله اليسرى حتى أشرع في الساق، ثم قال لي: هكذا رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- يتوضأ» وقال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «أنتم الغر المحجلون يوم القيامة: من إسباغ الوضوء» فمن استطاع منكم فليطل غرته وتحجيله. وفي أخرى «أنه رأى أبا هريرة يتوضأ، فغسل وجهه ويديه حتى كاد يبلغ المنكبين، ثم غسل رجليه حتى رفع إلى الساقين، ثم قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: إن أمتي يأتون يوم القيامة غرا محجلين، من أثر الوضوء» فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل. أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم من رواية أبي حازم قال: «كنت خلف أبي هريرة، وهو يتوضأ للصلاة، فكان يمد يده حتى تبلغ إبطه، فقلت له: يا أبا هريرة ما هذا الوضوء؟ فقال: يا بني فروخ، أنتم هاهنا؟ لو علمت أنكم هاهنا ما توضأت هذا الوضوء، سمعت خليلي - صلى الله عليه وسلم- يقول: تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء» . وله روايات تتضمن ذكر الحوض، وسترد في ذكر الحوض في كتاب القيامة من حرف القاف. وفي رواية النسائي مثل رواية مسلم، ولم يذكر قوله: «يا بني فروخ» (2) .
- الحديث 7875
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «سمعتم بمدينة، جانب منها في البر، وجانب منها في البحر؟ قالوا: نعم يا رسول الله، قال: لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفا من بني إسحاق (1) ، فإذا جاؤوها نزلوا، فلم يقاتلوا بسلاح، ولم يرموا بسهم، قالوا: لا إله إلا الله، والله أكبر، فيسقط أحد جانبيها - قال ثور بن يزيد: لا أعلمه إلا قال: الذي في البحر - ثم يقولون الثانية: لا إله إلا الله، والله أكبر، فيسقط جانبها الآخر، ثم يقولون [الثالثة] : لا إله إلا الله، والله أكبر، فيفرج فيدخلونها فيغنمون، فبينما هم يقتسمون المغانم، إذ جاءهم الصريخ، فقال: إن الدجال قد خرج، فيتركون كل شيء ويرجعون» أخرجه مسلم (2) .
- الحديث 4181
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد، كل عقدة مكانها: عليك ليل طويل فارقد، فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة، فإن صلى انحلت عقده كلها، فأصبح نشيطا طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان» . أخرجه الجماعة إلا الترمذي (1) .
- الحديث 2043
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعص الأمير فقد عصاني» . وفي رواية مثله، وفيه: «وإنما الإمام جنة يقاتل من ورائه، ويتقى به، فإن أمر بتقوى الله وعدل، فإن له بذلك أجرا، وإن قال بغيره، كان عليه منه وزرا» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأخرج النسائي الرواية الأولى. وفي أخرى للبخاري مثله، وفي أوله: «نحن الآخرون السابقون ... » ثم ذكره (1) .
- الحديث 2391
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يدعو: «اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، ومن عذاب النار، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال» أخرجه البخاري، ومسلم. وفي رواية لمسلم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «عوذوا بالله من عذاب الله، عوذوا بالله من عذاب القبر، عوذوا بالله من فتنة المسيح الدجال، عوذوا بالله من فتنة المحيا والممات» . وفي رواية أخرى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كان يتعوذ من عذاب القبر، وعذاب جهنم، وفتنة الدجال» . وفي أخرى قال: «سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يستعيذ من عذاب القبر» . وفي رواية الترمذي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «استعيذوا بالله من عذاب القبر، واستعيذوا بالله من فتنة المسيح الدجال، واستعيذوا بالله من فتنة المحيا والممات» . وأخرج النسائي الرواية الأولى، والثانية. وفي رواية للنسائي، قال: سمعت أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم- يقول في صلاته ... وذكر نحوه. وفي أخرى له، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، وكان يقول: ... وذكر الحديث» (1) .