الراوي
سليمان بن حيان الأزدي أبو خالد الأحمر الكوفي
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- 8
- الوفاة
- غير معروفمات سنة تسعين أو قبلها
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرسليمان بن حيان الأزدي أبو خالد الأحمر الكوفي صدوق يخطئ من الثامنة مات سنة تسعين أو قبلها وله بضع وسبعون. / ع
شيوخه
20- آدم بن أبي إياس3
- جرير و2
- فران بن تمام و1
- يزيد بن زريع س1
- قيس1
- قتيبة1
- نعيم بن أبي هند1
- محمد بن جعفر1
- زيد بن أسلم1
- شعبة و1
- حجاج بن أرطأة1
- يزيد بن هارون و1
- ابن عمر1
- ليث و1
- إسماعيل بن علية و1
- الحجاج1
- المسعودي1
- الحسن بن عبيد الله1
- حجاج بن محمد ق فيه1
- يحيى بالنهي1
تلاميذه
20- الأعمش3
- محمد بن عمرو3
- ابن عجلان3
- يحيى بن سعيد2
- قتادة وحميد2
- عمرو بن قيس2
- هشام بن عروة2
- عثمان بن عبد الله بن أوس1
- أبي غفار المثنى بن سعيد الطائي1
- يزيد بن زريع1
- مجالد1
- عبد الملك بن عمير1
- أبي مالك سعد بن طارق1
- محمد بن كريب1
- زيد بن ضميرة1
- محمد بن عجلان1
- كثير بن زيد1
- يزيد بن سنان1
- سعيد بن أبي عروبة و1
- أبي سعيد . وقيل :1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
27- الحديث 6567
سلمى - امرأة من الأنصار -: - رضي الله عنها - قالت: دخلت على أم سلمة وهي تبكي، فقلت: ما يبكيك؟ قالت: رأيت الآن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- تعني في المنام- وعلى رأسه ولحيته التراب وهو يبكي، فقلت: ما لك يا رسول الله؟ فقال: شهدت قتل الحسين آنفا. أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 5295
عبد الله بن عباس (1) - رضي الله عنه - قال: «أصاب رجلا جرح في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثم احتلم، فأمر بالاغتسال، فاغتسل فمات، فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: قتلوه، قتلهم الله، ألم يكن شفاء العي السؤال؟» أخرجه أبو داود (2) . وفي رواية رزين «ثم احتلم، فسأل من لا علم له بالسنة: هل له رخصة في التيمم؟ فقالوا له: لا، فاغتسل فمات، فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: قتلوه قتلهم الله، ألم يكن شفاء العي السؤال؟ فإنما كان يكفيه أن يتيمم، وأن يعصب على جرحه خرقة، ثم يمسح عليها، ويغسل سائر جسده» (3) .
- الحديث 4865
ابن كنانة بن عباس بن مرداس السلمي: عن أبيه عن جده قال: «ضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال له أبو بكر - أو عمر -: أضحك الله سنك ... وساق الحديث» . أخرجه أبو داود، ولم يذكر (وساق الحديث) (1) .
- الحديث 4651
أم بجيد الأنصارية - رضي الله عنها -: وكانت ممن بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قالت: «قلت: يا رسول الله، إن المسكين ليقوم على بابي، فما أجد شيئا أعطيه إياه؟ قال: إن لم تجدي إلا ظلفا محرقا فادفعيه إليه في يده» . وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ردوا المسكين ولو بظلف محرق» . أخرج الأولى الترمذي، وأبو داود، والنسائي، وأخرج الثانية الموطأ، وأخرجها النسائي عن ابن بجيد (1) عن جدته، ولم يسمها (2) .
- الحديث 4507
صلة بن زفر: قال: «كنا عند عمار في اليوم الذي يشك فيه من شعبان، أو رمضان، فأتينا بشاة مصلية، فتنحى بعض القوم، فقال: إني صائم، فقال عمار: من صام هذا اليوم فقد عصى أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه الترمذي، وأبو داود، والنسائي (1) .
- الحديث 2523
جرير بن عبد الله - رضي الله عنه -: قال: «بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سرية إلى خثعم، فاعتصم أناس منهم بالسجود، فأسرع فيهم القتل، فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأمرهم بنصف العقل، وقال: أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين، قالوا: يا رسول الله، لم؟ قال: لا تراءى ناراهما» . قال الترمذي، وأبو داود: وقد رواه جماعة، ولم يذكروا جريرا. وأخرجه النسائي، عن إسماعيل، عن قيس [مرسلا] ، ولم يذكر جريرا (1) .
- الحديث 2308
أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا أكل أو شرب، قال: الحمد لله الذي أطعم وسقى، وسوغه وجعل له مخرجا» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 1674
جابر (1) -رضي الله عنهما- «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه كانوا ينحرون البدنة معقولة اليسرى قائمة على ما بقي من قوائمها» . أخرجه أبو داود (2) .
- الحديث 1538
عمرو بن ميمون -رحمه الله- قال: «قال عمر: كان أهل الجاهلية لا يفيضون من جمع حتى تطلع الشمس، وكانوا يقولون: أشرق ثبير (1) ، فخالفهم النبي -صلى الله عليه وسلم-، فأفاض قبل طلوع الشمس» . وفي رواية قال: «شهدت عمر صلى بجمع الصبح، ثم وقف، فقال: إن المشركين كانوا لا يفيضون حتى تطلع الشمس ... الحديث» . هذه رواية البخاري. وأخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي، إلا أن الترمذي وأبا داود قالا فيه: «إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خالفهم، فأفاض عمر قبل أن تطلع الشمس» (2) .
- الحديث 1496
أبو السفر سعيد بن محمد -رحمه الله (1) - قال: «سمعت ابن عباس يقول: يا أيها الناس، اسمعوا (2) مني ما أقول لكم، وأسمعوني ما تقولون، ولا تذهبوا فتقولوا: قال ابن عباس، قال ابن عباس، من طاف بالبيت فليطف من وراء الحجر، ولا تقولوا: الحطيم، فإن الرجل في الجاهلية كان يحلف، فيلقي سوطه أو نعله أو قوسه» . أخرجه البخاري (3) .
- الحديث 1862
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «لا ينظر الله عز وجل إلى رجل أتى رجلا أو امرأة في دبرها» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 8749
عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «نهى عن الشراء والبيع في المسجد، وأن تنشد فيه ضالة، وأن ينشد فيه شعر، ونهى عن الحلق قبل الصلاة يوم الجمعة» . أخرجه أبو داود والترمذي، وفرقه النسائي في موضعين (1) .
- الحديث 8980
عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا تزوج أحدكم امرأة، أو اشترى خادما، فليقل: اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه، وإن اشترى بعيرا، فليأخذ بذروة سنامه، وليقل مثل ذلك» أخرجه أبو داود. وزاد في رواية «فليأخذ بناصيتها، وليدع بالبركة في المرأة والخادم» (1) .
- الحديث 3966
السائب بن يزيد - رضي الله عنه -: قال «كان النداء يوم الجمعة: أوله إذا جلس الإمام على المنبر على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر وعمر، فلما كان عثمان - وكثر الناس (1) - زاد النداء الثالث (2) على الزوراء» (3) . زاد في رواية: «فثبت الأمر على ذلك» وفي أخرى قال: «ولم يكن للنبي - صلى الله عليه وسلم- غير مؤذن واحد» أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وهذا لفظ الترمذي، قال: «كان الأذان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر وعمر: إذا خرج الإمام أقيمت الصلاة، فلما كان عثمان نادى النداء الثالث على الزواراء» . وهذا لفظ أبي داود، أخرجه نحو رواية البخاري إلى قوله: «فثبت الأمر على ذلك» . وفي أخرى قال: «كان يؤذن بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا جلس على المنبر يوم الجمعة على باب المسجد وأبي بكر وعمر، ... ثم ساق نحو ما تقدم، وفي أخرى لم يكن لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلا مؤذن واحد بلال ... » ثم ذكر معناه. وفي أخرى للنسائي قال: «كان بلال يؤذن إذا جلس النبي - صلى الله عليه وسلم- على المنبر يوم الجمعة، فإذا نزل أقام، ثم كان كذلك في زمن أبي بكر وعمر» وأخرج النسائي أيضا رواية أبي داود الأولى (4) .
- الحديث 3725
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يقطع الصلاة شيء (1) ، وادرؤوا ما استطعتم فإنما هو شيطان» (2) . وفي أخرى «أن حاجب بن سليمان قال: رأيت عطاء بن يزيد الليثي قائما يصلي، فذهبت أمر بين يديه، فردني، ثم قال: حدثني أبو سعيد الخدري: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: من استطاع منكم أن لا يحول بينه وبين قبلته أحد فليفعل» . وفي رواية: قال أبو صالح السمان: «رأيت أبا سعيد الخدري في يوم جمعة يصلي إلى شيء يستره من الناس، فأراد شاب من بني أبي معيط أن يجتاز بين يديه، فدفعه أبو سعيد في صدره، فنظر الشاب فلم يجد مساغا إلا بين يديه، فعاد ليجتاز، فدفعه أبو سعيد أشد من الأولى فنال من أبي سعيد، ثم دخل على مروان، فشكى إليه ما لقي من أبي سعيد، ودخل أبو سعيد خلفه على مروان، فقال: مالك ولابن أخيك يا أبا سعيد؟ قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس، فأراد أحد أن يجتاز بين يديه، فليدفعه، فإن أبى فليقاتله، فإنما هو شيطان» . أخرج الأولى أبو داود والثانية، وأخرج البخاري الثالثة وأخرج مسلم منه المسند، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا كان أحدكم يصلي فلا يدع أحدا يمر بين يديه، وليدرأه ما استطاع، فإن أبى فليقاتله، فإنما هو شيطان» وأخرج الموطأ المسند منه فقط، وأخرج أبو داود في أخرى: «إذا صلى أحدكم فليصل إلى سترة، وليدن منها ... » وساق الحديث، وله في أخرى قال: دخل أبو سعيد على مروان فقال: «سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: إذا صلى أحدكم ... » وذكره. وله في أخرى قال: «مر شاب من قريش بين يدي أبي سعيد وهو يصلي، فدفعه، ثم عاد، فدفعه - ثلاث مرات - فلما انصرف قال: إن الصلاة لا يقطعها شيء، ولكن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ادرؤوا ما استطعتم فإنه شيطان» . وأخرج النسائي رواية مسلم، وله في أخرى عن عطاء بن يسار: أنه كان يصلي، فأراد ابن لمروان [أن] يمر بين يديه، فدرأه، فلم يرجع، فضربه، فخرج الغلام يبكي، حتى أتى مروان فأخبره، فقال مروان لأبي سعيد: لم ضربت ابن أخيك؟ قال: «ما ضربته، إنما ضربت الشيطان، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا كان أحدكم في الصلاة، فأراد إنسان أن يمر بين يديه فليدرأه ما استطاع، فإن أبى فليقاتله، فإنه شيطان» (3) .
- الحديث 2599
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها، فناظر كيف تعملون؟ فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء» . زاد في رواية: «فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء» أخرجه مسلم. وعند النسائي: «فما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء» (1) .
- الحديث 2307
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا أكل أو شرب، قال: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وجعلنا مسلمين» . هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود: «كان إذا فرغ من طعامه قال ... وذكر الحديث» (1) .
- الحديث 7476
حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: كنا عند عمر فقال: أيكم سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يذكر الفتن؟ فقال قوم: نحن سمعناه، فقال: لعلكم تعنون فتنة الرجل في أهل وجاره؟ قالوا: أجل، قال: تلك يكفرها الصلاة والصيام والصدقة، ولكن أيكم سمع النبي - صلى الله عليه وسلم- يذكر التي تموج موج البحر؟ قال حذيفة: فأسكت القوم، فقلت: أنا، قال: أنت لله أبوك، قال حذيفة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا (1) ، فأي قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء؟ وأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء، حتى تصير على قلبين: أبيض مثل الصفا، فلا تضره فتنة، ما دامت السماوات والأرض، والآخر: أسود مربادا، كالكوز مجخيا، لا يعرف معروفا، ولا ينكر منكرا، إلا ما أشرب من هواه، قال: وحدثته: أن بينك وبينها بابا مغلقا، يوشك أن يكسر قال عمر: أكسرا؟ لا أبالك، فلو أنه فتح؟ لعله كان يعاد، قال: لا، بل يكسر، وحدثته أن ذلك الباب رجل يقتل أو يموت، حديثا ليس بالأغاليط، قال ربعي: «فقلت: يا أبا مالك - هو سعد بن طارق - ما أسود مربادا؟ قال: شدة البياض في سواد، قلت: فما الكوز مجخيا؟ قال: منكوسا» أخرجه مسلم (2) . قال الحميدي: قد تقدم في المتفق عليه سؤال عمر عن الفتنة - يعني الحديث الذي قبل هذا - بألفاظ أخر، لا يتفق مع هذا إلا في يسير، فلذلك أفردنا هذا، قلت: ولو أضافه إلى المتفق لكان أولى، فإن هذا رواية من ذلك الحديث.
- الحديث 6606
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «أول مولود في الإسلام: عبد الله ابن الزبير، أتوا به النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأخذ النبي - صلى الله عليه وسلم- تمرة فلاكها، ثم أدخلها في فيه، فأول ما دخل بطنه ريق رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية لعروة وفاطمة بنت المنذر قالا: «خرجت أسماء بنت أبي بكر حين هاجرت، وهي حبلى بعبد الله بن الزبير، فقدمت قباء، فنفست بعبد الله بقباء، ثم خرجت حين نفست إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليحنكه، فأخذه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فوضعه في حجره، قال: قالت عائشة: فمكثنا ساعة نلتمسها - يعني تمرة - قبل أن نجدها، فمضغها ثم بصقها في فيه، فأول شيء دخل بطنه لريق رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قالت أسماء: ثم مسحه، وصلى عليه، وسماه عبد الله، ثم جاء وهو ابن سبع سنين - أو ثمان - ليبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم-، وأمره بذلك الزبير، فتبسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حين رآه مقبلا، ثم بايعه» . وفي رواية قالت: «جئنا بعبد الله بن الزبير إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- يحنكه، فطلبنا تمرة، فعز علينا طلبها» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 42
طارق الأشجعي - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من قال: لا إله إلا الله، وكفر بما يعبد من دون الله، حرم ماله ودمه، وحسابه على الله» . وفي رواية «من وحد الله» وذكر مثله. أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 2418
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «خصلتان - أو خلتان - لا يحصيهما رجل مسلم إلا دخل الجنة، وهما يسير، ومن يعمل بهما قليل: يسبح الله في دبر كل صلاة عشرا، ويحمده عشرا، ويكبره عشرا، فلقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعقدها بيده، قال: فتلك خمسون ومائة باللسان، وألف وخمسمائة في الميزان، وإذا أخذت مضجعك تسبحه، وتكبره، وتحمده مائة، فتلك مائة باللسان، وألف في الميزان، فأيكم يعمل في اليوم والليلة ألفين وخمسمائة سيئة؟ قالوا: فكيف لا نحصيها؟ قال: يأتي (1) أحدكم الشيطان وهو في صلاته، فيقول: اذكر كذا، اذكر كذا، حتى ينفتل، فلعله أن لا يفعل، ويأتيه وهو في مضجعه، فلا يزال ينومه حتى ينام» . أخرجه الترمذي، والنسائي. وفي رواية أبي داود بعد قوله: «في الميزان» الأولى قال: «ويكبر أربعا وثلاثين إذا أخذ مضجعه، ويحمد ثلاثا وثلاثين، ويسبح ثلاثا وثلاثين، فذلك مائة باللسان، وألف في الميزان، فلقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعقدها بيده، قالوا: يا رسول الله، كيف هما يسير، ومن يعمل بهما قليل؟ قال: يأتي أحدكم الشيطان في منامه فينومه قبل أن يقوله، ويأتيه في صلاته فيذكره حاجته قبل أن يقولها» (2) .
- الحديث 6648
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن أم الربيع بنت البراء (1) - وهي أم حارثة بن سراقة - أتت النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقالت: «يا نبي الله ألا تحدثني عن حارثة - وكان قتل يوم بدر، أصابه سهم غرب - فإن كان في الجنة صبرت، وإن كان غير ذلك اجتهدت عليه في البكاء؟ قال: يا أم حارثة، إنها جنان في الجنة، وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى» . وفي رواية: قال أنس: «أصيب حارثة يوم بدر وهو غلام، فجاءت أمه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقالت: يا رسول الله، قد عرفت منزلة حارثة مني، فإن يك في الجنة أصبر وأحتسب، وإن تك الأخرى ترى ما أصنع، فقال: ويحك - أو هبلت - أو جنة واحدة هي؟ إنها جنان كثيرة، وإنه في جنة الفردوس [الأعلى] أخرجه البخاري، وأخرج الترمذي نحوه (2) . وزاد رزين: وإنه في الفردوس الأعلى، وسقفه عرش الرحمن، ومنه تفجر أنهار الجنة، وإن غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها، ولقاب قوس أحدكم - أو موضع قده - من الأرض في الجنة خير من الدنيا وما فيها، ولو أن امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت إلى الأرض لأضاءت الدنيا وما فيها، ولنصيفها - يعني خمارها - خير من الدنيا وما فيها» (3) .
- الحديث 8042
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «غدوة في سبيل الله، أو روحة، خير من الدنيا وما فيها، ولقاب قوس أحدكم، أو موضع قده في الجنة، خير من الدنيا وما فيها، ولو أن امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءت الدنيا، ولملأت ما بينهما ريحا، ولنصيفها - يعني خمارها - خير من الدنيا وما فيها» أخرجه الترمذي (1) . وفي رواية لرزين قال: «لقاب قوس أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها، ولو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءتها، ولطمست نور الشمس، ولملأتها ريحا، ولنصيفها من رأسها خير من الدنيا وما فيها، وإن من صرعته دابته في سبيل الله فمات فهو شهيد، وكذا من أتاه سهم غرب فقتله، قال الله تعالى: {ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله} [النساء: 100] » .
- الحديث 7214
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا وله ما على الأرض من شيء، إلا الشهيد، يتمنى أن يرجع إلى الدنيا فيقتل عشر مرات، لما يرى من الكرامة» وفي رواية «لما يرى من فضل الشهادة» . أخرجه البخاري ومسلم، ولمسلم نحوه. وفي رواية الترمذي قال: «ما من عبد يموت له عند الله خير، يحب أن يرجع إلى الدنيا، وأن له الدنيا وما فيها، إلا الشهيد، لما يرى من فضل الشهادة، فإنه يحب أن يرجع إلى الدنيا فيقتل مرة أخرى» . وله في رواية أخرى أنه قال: «ليس أحد من أهل الجنة يسره أن يرجع إلى الدنيا إلا الشهيد» . وفي رواية النسائي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يؤتى بالرجل من أهل الجنة، فيقول الله تعالى: يا ابن آدم، كيف وجدت منزلك؟ فيقول: أي رب، خير منزل، فيقول: سل وتمن، فيقول: أسألك أن تردني إلى الدنيا فأقتل في سبيلك عشر مرات، لما يرى من فضل الشهادة» (1) .
- الحديث 2008
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «لما خلق الله آدم، ونفخ فيه الروح عطس، فقال: الحمد لله، فحمد الله بإذنه، فقال له ربه: يرحمك الله يا آدم اذهب إلى أولئك الملائكة - إلى ملإ منهم جلوس- فقل: السلام عليكم، فقال: السلام عليكم، قالوا: عليك السلام ورحمة الله، ثم رجع إلى ربه، فقال: إن هذه تحيتك، وتحية بنيك بينهم، فقال له: الله، ويداه مقبوضتان: اختر أيهما شئت، قال: اخترت يمين ربي، وكلتا يدي ربي يمين مباركة، ثم بسطها، فإذا فيها آدم وذريته، فقال: أي رب، ما هؤلاء؟ قال: هؤلاء ذريتك، فإذا كل إنسان مكتوب عمره بين عينيه، فإذا فيهم رجل أضوأهم - أو من أضوئهم - قال: يا رب، من هذا؟ قال: هذا ابنك داود، كتبت له عمر أربعين سنة، قال: يا رب زد في عمره، قال: ذلك الذي كتبت له، قال: أي رب، فإني قد جعلت له من عمري ستين سنة، قال: أنت وذاك، قال: ثم سكن الجنة ما شاء الله، ثم أهبط منها، وكان آدم يعد لنفسه، فأتاه ملك الموت، فقال له آدم: قد عجلت، قد كتب لي ألف سنة، قال: بلى، ولكنك جعلت لابنك داود ستين سنة، فجحد، فجحدت ذريته، ونسي فنسيت ذريته. قال: فمن يومئذ أمر بالكتاب والشهود» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 989
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا اقترب الزمان، لم تكد رؤيا المؤمن تكذب (1) - ومنهم من قال: لم تكذب رؤيا المؤمن - ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة» . وزاد بعضهم: [وما كان من النبوة] فإنه لا يكذب. قال محمد بن سيرين: وأنا أقول هذه، قال (2) : وكان يقال: الرؤيا ثلاثة: حديث النفس، وتخويف الشيطان، وبشرى من الله، فمن رأى منكم شيئا يكرهه، فلا يقصه على أحد، وليقم فليصل، قال: وكان يكره الغل في النوم، وكان يعجبهم القيد، ويقال: القيد ثبات في الدين. قال البخاري: رواه قتادة ويونس، وهشيم، وأبو هلال، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة. وقال يونس: لا أحسبه إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم في القيد. وفي رواية لمسلم قال: إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب، وأصدقكم رؤيا: أصدقكم حديثا (3) ، ورؤيا المسلم جزء من خمس وأربعين جزءا من النبوة، والرؤيا ثلاث فالرؤيا الصالحة: بشرى من الله، ورؤيا: تحزين من الشيطان، ورؤيا: مما يحدث المرء نفسه، فإن رأى أحدكم ما يكره، فليقم فليصل، ولا يحدث بها الناس، قال: «وأحب القيد، وأكره الغل، والقيد ثبات في الدين» فلا أدري: هو في الحديث، أو قاله ابن سيرين؟ وفي رواية نحوه، وفيه قال أبو هريرة، فيعجبني القيد، وأكره الغل، والقيد: ثبات في الدين. وفي أخرى: إذا اقترب الزمان - وساق الحديث - ولم يذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم. وفي أخرى نحوه: وأدرج في الحديث قوله: «وأكره الغل» إلى تمام الكلام، ولم يذكر: «رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة» . وفي أخرى مختصرا، قال: «رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة» . وفي أخرى «رؤيا الرجل الصالح» . وفي رواية الترمذي مثل رواية مسلم المفردة بطولها، إلى قوله: «ثبات في الدين» وقال بدل «فليصل» : «فليتفل» ولم يذكر قوله: «فلا أدري أهو في الحديث، أو قاله ابن سيرين؟» . وفي أخرى له، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «الرؤيا ثلاث: فرؤيا حق، ورؤيا يحدث بها الرجل نفسه، ورؤيا تحزين من الشيطان، فمن رأى ما يكره فليقم، فليصل» ، وكان يقول: «يعجبني القيد، وأكره الغل، القيد: ثبات في الدين» ، وكان يقول: «من رآني فإني أنا هو، فإنه ليس للشيطان أن يتمثل بي» ، وكان يقول: «لا تقص الرؤيا إلا على عالم أو ناصح» . وفي رواية أبي داود مثل رواية مسلم أيضا، إلا أنه أسقط منها قوله: «جزءا من ستة وأربعين جزءا من النبوة» ، وقال فيها «وأحب القيد وأكره الغل، القيد: ثبات في الدين» (4) .
- الحديث 3726
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا كان أحدكم يصلي فلا يدع أحدا يمر بين يديه، فإن أبى فليقاتله، فإنه معه القرين» . أخرجه مسلم (1) .