الراوي
علقمة بن وائل بن حجر بضم المهملة وسكون الجيم الحضرمي الكوفي
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- غير معروف
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- sixمسلم
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعلقمة بن وائل بن حجر بضم المهملة وسكون الجيم الحضرمي الكوفي صدوق إلا أنه لم يسمع من أبيه. / ي م 4
شيوخه
5- عوف الأعرابي1
- سماك بن حرب1
- سلمة بن كهيل نحو الثاني . ز رواه شعبة1
- يزيد بن هارون1
- عبد الجبار بن وائل1
تلاميذه
3- عفان بن مسلم1
- أبيه أو سمعه حجر من وائل1
- سلمة بن يزيد الجعفي1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
4- الحديث 9289
وائل بن حجر - رضي الله عنه - قال: جاء رجل من حضرموت، ورجل من كندة، إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال الحضرمي: يا رسول الله، إن هذا قد غلبني على أرض كانت لأبي، فقال الكندي: هي أرضي في يدي، أزرعها، ليس له فيها حق، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم- للحضرمي: ألك بينة؟ قال: لا، قال: فلك يمينه، قال: يا رسول الله، إن الرجل فاجر لا يبالي على ما حلف عليه، وليس يتورع عن شيء، فقال: ليس لك منه إلا ذلك، فانطلق ليحلف، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لما أدبر: «أما لئن حلف على ماله ليأكله ظلما: ليلقين الله وهو عنه معرض» . وفي رواية قال: «كنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فأتاه رجلان يختصمان في أرض، فقال أحدهما: إن هذا انتزى على أرضي يا رسول الله في الجاهلية - وهو امرؤ القيس بن عابس الكندي، وخصمه: ربيعة بن عبدان - فقال: بينتك، فقال: ليس لي بينة، قال: يمينه، قال: إذن يذهب بها، قال: ليس لك إلا ذلك، قال: فلما قام ليحلف، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: من اقتطع أرضا ظالما، لقي الله وهو عليه غضبان» . وفي رواية «ربيعة بن عيدان» أخرجه مسلم. وأخرج أبو داود والترمذي الرواية الأولى (1) .
- الحديث 3388
وائل بن حجر - رضي الله عنه - «أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم- رفع يديه حين دخل في الصلاة كبر - وصف همام - أحد الرواة - حيال أذنيه - ثم التحف بثوبه، ثم وضع يده اليمنى على اليسرى، فلما أراد أن يركع أخرج يديه من الثوب، ثم رفعهما، ثم كبر فركع، فلما قال: سمع الله لمن حمده رفع يديه، فلما سجد، سجد بين كفيه» . أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حين افتتح الصلاة رفع يديه حيال أذنيه، قال: ثم أتيت المدينة بعدف فرأيتهم يرفعون أيديهم إلى صدورهم في افتتاح الصلاة، وعليهم برانس وأكسية، وفي أخرى، قال: أتيت رسول - صلى الله عليه وسلم- في الشتاء، فرأيت أصحابه يرفعون أيديهم في ثيابهم في الصلاة» . وفي أخرى، قال: صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «فكان إذا كبر رفع يديه، ثم التحف، ثم أخذ شماله بيمينه، وأدخل يديه في ثوبه، فإذا أراد أن يركع، أخرج يديه، ثم رفعهما، وإذا أراد أن يرفع رأسه من الركوع رفع يديه، ثم سجد، ووضع وجهه بين كفيه، حتى فرغ من صلاته» قال محمد - وهو ابن جحادة - فذكرت ذلك للحسن بن أبي الحسن فقال: هي صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فعله من فعله، وتركه من تركه وفي أخرى: «أنه أبصر النبي - صلى الله عليه وسلم- حين قام إلى الصلاة: رفع يديه، حتى كانت بحيال منكبيه، وحاذى بإبهاميه أذنيه، ثم كبر» . وفي أخرى أنه «رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يرفع يديه مع التكبير» . وفي أخرى «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يرفع إبهاميه في الصلاة إلى شحمة أذنيه» . وفي رواية النسائي، قال: «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فرأيته يرفع يديه إذا افتتح الصلاة، حتى يحاذي منكبيه، وإذا أراد أن يركع، وإذا جلس في الركعتين أضجع اليسرى ونصب اليمنى، ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، ونصب إصبعه للدعاء، ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى. قال: ثم أتيتهم من قابل، فرأيتهم يرفعون أيديهم في البرانس» . وفي أخرى مثله، وزاد فيه بعد قوله: «فخذه اليمنى» . «وعقد ثنتين: الوسطى والإبهام وأشار» ولم يذكر مجيئه إليهم من قابل. وفي أخرى، قال: «صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فرأيته يرفع يديه إذا افتتح الصلاة، وإذا ركع، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، هكذا، وأشار قيس إلى نحو الأذنين» . وفي أخرى قال: «قدمت المدينة، فقلت: لأنظرن إلى صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فكبر، ورفع يديه، حتى رأيت إبهاميه قريبا من أذنيه، فلما أراد أن يركع كبر، ورفع يديه، ثم رفع رأسه، فقال: سمع الله لمن حمده، ثم كبر وسجد، فكانت يداه من أذنيه على الموضع الذي استقبل بهما الصلاة» (1) .
- الحديث 5667
وائل بن حجر - رضي الله عنه -: «أن طارق بن سويد سأل النبي - صلى الله عليه وسلم- عن الخمر؟ فنهاه - أو كره أن يصنعها - فقال: إنما أصنعها للدواء؟ فقال: إنه ليس بدواء، ولكنه داء» أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي: أنه شهد النبي - صلى الله عليه وسلم- وسأله سويد بن طارق - أو طارق بن سويد - عن الخمر؟ فنهاه، فقال: إنا نتداوى بها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ليست بدواء، ولكنها داء» . وعند أبي داود «أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم- عن الخمر، فنهاه، ثم سأله، فنهاه، فقال له: يا نبي الله، إنها دواء؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: لا، ولكنها داء» (1) .
- الحديث 2044
وائل بن حجر - رضي الله عنه -: قال: سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: يا نبي الله، أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألونا حقهم، ويمنعونا حقنا، فما تأمرنا؟ فأعرض عنه، ثم سأله، فأعرض عنه، ثم سأله في الثانية - أو في الثالثة - فجذبه الأشعث بن قيس، فقال: «اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حملوا، وعليكم ما حملتم» . هذه رواية مسلم. واختصره الترمذي قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ورجل يسأله - فقال: أرأيت إن كان علينا أمراء يمنعونا حقنا ويسألونا حقهم؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حملوا، وعليكم ما حملتم» (1) .