الراوي
سليمان بن يسار الهلالي المدني مولى ميمونة وقيل أم سلمة
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 3
- الوفاة
- غير معروفمات بعد المائة وقيل قبلها
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرسليمان بن يسار الهلالي المدني مولى ميمونة وقيل أم سلمة ثقة فاضل أحد الفقهاء السبعة من كبار الثالثة مات بعد المائة وقيل قبلها. / ع
شيوخه
20- أبيه4
- بكير بن عبد الله بن الأشج3
- قتادة2
- سالم أبي النضر وعبد الله بن أبي بكر2
- عبد الله بن دينار2
- بكير بن الأشج1
- ابن إسحاق1
- أم سلمة . وروى عنه1
- يحيى بن أبي إسحاق1
- أخيه الفضل بن عباس1
- عبد الله بن الفضل1
- الليث ابن سعد1
- بكير بن عبد الله1
- بكير بن عبد الله بن عبد الأشج1
- محمد بن عبد الرحمن1
- يعلى بن حكيم1
- أبي النضر وهو سالم1
- خثيم بن عراك بن مالك1
- أيوب1
- نافع1
تلاميذه
20- صفية بنت أبي عبيد2
- أم سلمة2
- أبي1
- عمرو بن الحارث والليث وذكر آخر1
- سلمة بن صخر1
- عبد الله بن حذافة أن رسول الله أمره أن ينادي1
- محمد بن سليمان1
- عثمان1
- ابن المبارك1
- مخرمة بن بكير1
- الفضل بن عباس1
- عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله1
- أبي هريرة1
- عبد الملك بن يسار1
- عراك بن مالك1
- أبي هريرة تقدم حديثه1
- حماد بن زيد1
- يحيى بن سعيد و1
- قدامة بن محمد1
- بكير بن الأشج1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
9- الحديث 7227
راشد بن سعد - رحمه الله -: عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم-: أن رجلا قال: «يا رسول الله، ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد؟ قال: كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 6074
جعفر بن عمرو بن أمية الضمري - رحمه الله - قال: «خرجت مع عبيد الله بن عدي بن الخيار، فلما قدمنا حمص، قال لي عبيد الله: هل لك في وحشي نسأله عن قتل حمزة؟ قلت: نعم، وكان وحشي يسكن حمص، فسألنا عنه؟ فقيل لنا: هو ذاك في ظل قصره، كأنه حميت، قال: فجئنا حتى وقفنا عليه يسيرا، فسلمنا، فرد السلام، قال: وعبيد الله معتجر بعمامته، ما يرى وحشي إلا عينيه ورجليه، فقال عبيد الله: يا وحشي، أتعرفني؟ قال: فنظر إليه، ثم قال: لا والله، إلا أني أعلم أن عدي بن الخيار تزوج امرأة يقال لها: أم قتال بنت أبي العيص، فولدت له غلاما بمكة، فكنت أسترضع له، فحملت ذلك الغلام مع أمه، فناولتها إياه، فكأني نظرت إلى قدميك، قال: فكشف عبيد الله عن وجهه، ثم قال: ألا تخبرنا بقتل حمزة؟ قال: نعم، إن حمزة قتل طعيمة بن عدي بن الخيار ببدر، فقال لي مولاي جبير بن مطعم: إن قتلت حمزة بعمي فأنت حر، قال: فلما خرج الناس عام عينين - وعينين جبل بحيال أحد، بينه وبينه واد - خرجت مع الناس إلى القتال، فلما أن اصطفوا للقتال خرج سباع (1) ، فقال: هل من مبارز؟ قال: فخرج إليه حمزة بن عبد المطلب، فقال: يا سباع، يا ابن أم أنمار مقطعة البظور، أتحاد الله ورسوله؟ قال: ثم شد عليه، فكان كأمس الذاهب، قال: وكمنت لحمزة تحت صخرة، فلما دنا مني رميته بحربتي، فأضعها في ثنته (2) ، حتى خرجت من بين وركيه، قال: فكان ذلك العهد به، فلما رجع الناس رجعت معهم، فأقمت بمكة حتى فشا فيها الإسلام، ثم خرجت إلى الطائف، فأرسلوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رسلا، وقيل لي: إنه لا يهيج الرسل، قال: فخرجت معهم، حتى قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فلما رآني قال: أنت وحشي؟ قلت: نعم، قال: أنت قتلت حمزة؟ قلت: قد كان من الأمر ما [قد] بلغك، قال: فهل تستطيع أن تغيب وجهك عني؟ قال: فخرجت، فلما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فخرج مسيلمة الكذاب قلت: لأخرجن إلى مسيلمة لعلي أقتله، فأكافئ به حمزة، قال: فخرجت مع الناس، فكان من أمره ما كان، فإذا رجل قائم في ثلمة جدار كأنه جمل أورق، ثائر الرأس، قال: فرميته بحربتي، فأضعها بين ثدييه حتى خرجت من بين كتفيه، قال: ووثب رجل من الأنصار، فضربه بالسيف على هامته، قال عبد الله بن الفضل: فأخبرني سليمان بن يسار: أنه سمع عبد الله بن عمر يقول: فقالت جارية على ظهر بيت: وا أمير المؤمنين، قتله العبد الأسود» أخرجه البخاري (3) .
- الحديث 5821
سلمة بن صخر البياضي - رضي الله عنه- قال: «كنت امرءا أصيب من النساء ما لا يصيب غيري، فلما دخل شهر رمضان خفت إن أصبت من امرأتي شيئا تتايع (1) بي حتى أصبح، فظاهرت منها حتى ينسلخ شهر رمضان، فبينا هي تخدمني ذات ليلة، إذ تكشف لي منها شيء، فما لبثت أن نزوت عليها، فلما أصبحت خرجت إلى قومي، فأخبرتهم الخبر، قال: فقلت: امشوا معي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قالوا: لا والله، فانطلقت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأخبرته، فقال: أنت بذاك يا سلمة؟ قلت: أنا بذاك يا رسول الله، مرتين، وأنا صابر لأمر الله، فاحكم في ما أراك الله، قال: حرر رقبة، قلت: والذي بعثك بالحق، ما أملك رقبة غيرها- وضربت صفحة رقبتي - قال: فصم شهرين متتابعين، قلت: وهل أصبت الذي أصبت إلا من الصيام؟ قال: فأطعم وسقا من تمر بين ستين مسكينا، قلت: والذي بعثك بالحق، لقد بتنا وحشين، ما أملك لنا طعاما (2) . قال: فانطلق إلى صاحب صدقة بني زريق، فليدفعها إليك، فأطعم ستين مسكينا وسقا من تمر، وكل أنت وعيالك بقيتها، فرجعت إلى قومي فقلت: وجدت عندكم الضيق وسوء الرأي، ووجدت عند النبي - صلى الله عليه وسلم- السعة وحسن الرأي، وقد أمرني - أو أمر لي - بصدقتكم، قال ابن إدريس (3) : وبياضة: بطن من بني زريق» أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي قال: «كنت رجلا قد أوتيت من جماع النساء ما لم يوت غيري، فلما دخل رمضان تظاهرت من امرأتي حتى ينسلخ رمضان، فرقا من أن أصيب منها في ليلي، فأتتايع في ذلك إلى أن يدركني النهار، وأنا لا أقدر أن أنزع، فبينما هي تخدمني ذات ليلة، إذ تكشف منها شيء، فوثبت عليها، فلما أصبحت غدوت على قومي، فأخبرتهم خبري، فقلت: انطلقوا معي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فأخبروه بأمري، فقالوا: لا والله، لا نفعل، نتخوف أن ينزل فينا قرآن، أو يقول فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مقالة يبقى علينا عارها، ولكن اذهب أنت فاصنع ما بدا لك، قال: فخرجت، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأخبرته خبري، فقال: أنت بذاك؟ قلت: أنا بذاك، قال: أنت بذاك؟ قلت: أنا بذاك، قال: أنت بذاك؟ قلت: أنا بذاك، وها أنذا، فأمض في حكم الله، فإني صابر لذلك، قال: أعتق رقبة، قال: فضربت صفحة عنقي بيدي، فقلت: والذي بعثك بالحق نبيا، ما أصبحت أملك غيرها، قال: فصم شهرين، قلت: يا رسول الله، وهل أصابني ما أصابني إلا في الصيام، قال: فأطعم ستين مسكينا، قلت: والذي بعثك بالحق، لقد بتنا ليلتنا هذه وحشى، ما لنا عشاء، قال: اذهب إلى صاحب صدقة بني زريق، فقل له فليدفعها إليك، فأطعم عنك منها وسقا ستين مسكينا، ثم استعن بسائره عليك وعلى عيالك، قال: فرجعت إلى قومي، فقلت: وجدت عندكم الضيق وسوء الرأي، ووجدت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم- السعة والبركة، وأمر لي بصدقتكم، فادفعوها إلي، فدفعوها إلي» . قال الترمذي: قال محمد [يعني محمد بن إسماعيل البخاري] : سليمان بن يسار لم يسمع عندي من سلمة بن صخر. وفي رواية للترمذي: «أن سلمان بن صخر الأنصاري - أحد بني بياضة - جعل امرأته عليه كظهر أمه، حتى يمضي رمضان، فلما مضى نصف من رمضان وقع عليها ليلا، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فذكر ذلك له، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أعتق رقبة، قال: لا أجدها، قال: فصم شهرين متتابعين، قال: لا أستطيع، قال: أطعم ستين مسكينا، قال: لا أجد، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لفروة بن عمرو: أعطه ذلك العرق - وهو مكتل يأخذ خمسة عشر صاعا، أو ستة عشر صاعا - إطعام ستين مسكينا» . قال الترمذي: يقال: سلمان بن صخر، وسلمة بن صخر البياضي. وله في أخرى عن سلمة بن صخر عن النبي - صلى الله عليه وسلم- في المظاهر يواقع قبل أن يكفر، قال: «كفارة واحدة» (4) .
- الحديث 2292
خولة بنت حكيم - رضي الله عنها -: قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من نزل منزلا، ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك» . أخرجه مسلم، والموطأ، والترمذي (1) .
- الحديث 1869
عائشة -رضي الله عنها- قالت: «لم تقطع يد سارق على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- في أدنى من ثمن المجن: ترس، أو حجفة، وكان كل واحد منهما ذا ثمن» . وفي رواية: «يد السارق لم تقطع على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا في ثمن مجن أو حجفة، أو ترس» . وفي رواية: قالت: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تقطع يد السارق إلا في ربع دينار» . وفي أخرى: قالت: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقطع يد السارق في ربع دينار فصاعدا» . وفي أخرى: «لا تقطع يد السارق إلا في ربع دينار فصاعدا» . هذه روايات البخاري ومسلم. وللبخاري: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «تقطع في ربع دينار» . ولمسلم أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تقطع اليد إلا في ربع دينار فما فوقه» . وله في أخرى قالت: «لا تقطع يد سارق إلا في ربع دينار فصاعدا» . وأخرج الترمذي وأبو داود الرواية الرابعة. وأخرج أبو داود أيضا الرواية السادسة. وأخرج النسائي الرواية الأولى والرابعة والخامسة والسابعة. ولها أيضا قالت: «قطع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في ربع دينار» . وفي أخرى: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تقطع اليد إلا في ثمن المجن: ثلث دينار، أو نصف دينار فصاعدا» . وفي أخرى: «تقطع يد السارق في ثمن المجن، وثمن المجن: ربع دينار» . وفي أخرى: «تقطع اليد في المجن» . وفي إحدى الروايات: أن عروة قال: «وثمن المجن: أربعة دراهم» وأخرجه الموطأ والنسائي أيضا قالت: «ما طال علي وما نسيت، القطع في ربع دينار فصاعدا» (1) .
- الحديث 2892
نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم -: عن ابن عمر «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن القزع» . زاد في رواية: «قيل: وما القزع؟ فأشار لنا عبيد الله بن عمر، قال: إذا حلق الصبي ترك ها هنا، وهاهنا، وأشار عبيد الله إلى ناصيته وجانبي رأسه، قيل لعبيد الله: والجارية؟ قال: لا أدري» . وفي رواية: «قال عبيد الله: قلت لنافع: وما القزع؟ قال: يحلق بعض رأس الصبي، ويترك بعض» . أخرجه البخاري، ومسلم. قال الحميدي في كتابه: وحكى أبو مسعود - يعني: الدمشقي: أن في رواية لمسلم: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- رأى غلاما قد حلق بعض رأسه، وترك بعض، فنهاهم عن ذلك، وقال: احلقوا كله، أو ذروا كله» (1) . وفي رواية أبي داود، قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن القزع: وهو أن يحلق [رأس] الصبي، فيترك بعض شعره» . وفي أخرى له: «نهى عن القزع، وهو أن يحلق الصبي، ويترك له ذؤابة» . وفي رواية النسائي: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن القزع» . وفي أخرى له: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «نهاني الله عز وجل عن القزع» . وفي أخرى له، ولأبي داود: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رأى صبيا ... وذكر الرواية التي ذكرها أبو مسعود لمسلم» (2) .
- الحديث 382
عثمان بن عفان - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال - وفي رواية: قال لي -: «لا تبيعوا الدينار بالدينارين، ولا الدرهم بالدرهمين» . أخرجه مسلم و «الموطأ» (1) .
- الحديث 2382
عائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول في دعائه: اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت، ومن شر ما لم أعمل» أخرجه مسلم، وأبو داود. وفي رواية النسائي قال: سألت عائشة: حدثيني بشيء كان يدعو به النبي - صلى الله عليه وسلم- في صلاته؟ قالت: «نعم، كان يقول: ... وذكرت الحديث» (1) .
- الحديث 9077
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - «أن الغميصاء - أو الرميصاء - أتت النبي - صلى الله عليه وسلم- تشتكي زوجها أنه لا يصل إليها، فلم يلبث أن جاء زوجها فقال: يا رسول الله، هي كاذبة، وهو يصل إليها، ولكنها تريد أن ترجع إلى زوجها الأول، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ليس ذلك لها حتى تذوق عسيلته» أخرجه النسائي (1) .