الراوي
عبد الملك بن عمرو القيسي أبو عامر العقدي بفتح المهملة والقاف
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- غير معروفمات سنة أربع أو خمس ومائتين
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعبد الملك بن عمرو القيسي أبو عامر العقدي بفتح المهملة والقاف ثقة من التاسعة مات سنة أربع أو خمس ومائتين. / ع
شيوخه
20- أبيه3
- جده2
- سعيد بن أبي عروبة1
- علي بن عبد الحميد الكوفي بإسناده1
- يعقوب بن عبد الرحمن1
- يحيى ق1
- أسيد بن أبي أسيد1
- روح بن عبادة1
- حذيفة وحده . وحديث جرير1
- عمه1
- صالح1
- خالد بن مخلد و1
- حفص بن ميسرة1
- سعيد بن أبي عروبة و1
- الأوزاعي و1
- يعلى بن عبيد ك س فيه ( التفسير1
- أيوب وكثير بن كثير1
- قرة بن خالد1
- علي بن عياش و1
- يزيد بن زريع1
تلاميذه
20- سليمان بن بلال6
- سفيان3
- هشام2
- إسرائيل2
- أبيه2
- فليح2
- ابن الهاد2
- إبراهيم بن نافع2
- زمعة بن صالح2
- عبد العزيز بن المطلب2
- سفيان الثوري2
- هشام الدستوائي2
- علي بن المبارك2
- فليح بن سليمان2
- زهير بن محمد1
- عبد الله بن جعفر المخرمي1
- أبي مصعب وهو عبد السلام بن مصعب المدني1
- سعيد وهو ابن عبد العزيز1
- زيد بن الحباب1
- عدي بن الفضل1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
40- الحديث 7039
[عيسى بن طلحة] قال: سمعت معاوية يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة» . وفي رواية قال راويه: «كنت عند معاوية بن أبي سفيان، فجاءه المؤذن يدعوه إلى الصلاة، فقال معاوية: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ... وذكره» أخرجه مسلم (1) . وهذا الحديث لم يخرجه الحميدي في كتابه الذي قرأناه، وهو مقروء على الرقي عنه.
- الحديث 8208
مجاهد - رحمه الله - قال: «جاء بشير العدوي إلى ابن عباس - رضي الله عنه- فجعل يحدث ويقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-[قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-] وجعل ابن عباس لا يأذن لحديثه، ولا ينظر إليه، فقال بشير: يا ابن عباس ما لي لا أراك تسمع لحديثي، أحدثك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولا تسمع؟ فقال ابن عباس: إنا كنا مرة إذا سمعنا رجلا يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ابتدرته أبصارنا، وأصغينا إليه بأسماعنا، فلما ركب الناس الصعبة (1) والذلول لم نأخذ من الناس إلا ما نعرف» . وفي رواية: «فأما إذ ركبتم كل صعبة (1) وذلول، فهيهات» أخرجه مسلم (2) .
- الحديث 5653
أبو جمرة [نصر بن عمران] قال: كنت أجالس ابن عباس بمكة، فأخذتني الحمى، فقال: أبردها عنك بماء زمزم، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الحمى من فيح جهنم، فأبردوها بالماء - أو قال: بماء زمزم» أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 5549
زاهر الأسلمي - رضي الله عنه - وكان ممن شهد الشجرة - قال: «إني لأوقد تحت القدور بلحوم الحمر، إذ نادى منادي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ينهاكم عن لحوم الحمر» . أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 9198
زيد بن خالد - رضي الله عنه - قال: «صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلاة الصبح بالحديبية في إثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف، أقبل على الناس فقال: هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي، كافر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي، مؤمن بالكوكب» . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ وأبو داود. وفي رواية النسائي قال: «مطر الناس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: ألم تسمعوا ما قال ربكم الليلة؟ قال: ما أنعمت على عبادي من نعمة إلا أصبح طائفة منهم بها كافرين، يقولون: مطرنا بنوء كذا ونوء كذا، فأما من آمن بي وحمدني على سقياي: فذلك الذي آمن بي وكفر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك الذي كفر بي وآمن بالكوكب» (1) .
- الحديث 4656
[حسين بن] علي بن أبي طالب - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «للسائل حق، وإن جاء على فرس» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 4146
عبد الرحمن بن أبزى: عن أبيه (1) - رضي الله عنه : «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ في الوتر ب: {سبح اسم ربك الأعلى} و: {قل يا أيها الكافرون} و: {قل هو الله أحد} » . وفي أخرى مثلها، وزاد: «وكان يقول إذا سلم: سبحان الملك القدوس ثلاثا، ويرفع صوته في الثالثة» . وفي أخرى: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أوتر ب: {سبح اسم ربك الأعلى} » . أخرجه النسائي (2) .
- الحديث 3524
مجزأة بن زاهر «عن رجل من أصحاب الشجرة اسمه أهبان بن أوس، وكان يشتكي ركبتيه، فكان إذا سجد: جعل تحت ركبتيه وسادة» . أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 2552
أبو قتادة - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أتي برجل ليصلي عليه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: صلوا على صاحبكم، فإن عليه دينا، قال أبو قتادة: هو علي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: بالوفاء؟ قال: بالوفاء، فصلى عليه» . أخرجه الترمذي، والنسائي (1) .
- الحديث 2326
طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا رأى الهلال، قال: «اللهم أهله علينا باليمن والسلامة، والإسلام، ربي وربك الله» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 2322
أبو أسيد، وأبو قتادة - رضي الله عنهما (1) -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا دخل أحدكم المسجد، فليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك» أخرجه مسلم، والنسائي. وزاد أبو داود في الدخول: «فليسلم على النبي -صلى الله عليه وسلم-، ثم ليقل: اللهم افتح لي ... وذكره» (2) .
- الحديث 8545
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: - في مرضه الذي هلك فيه - «الحدوا لي لحدا، وانصبوا علي اللبن نصبا، كما صنع برسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه مسلم والنسائي (1) .
- الحديث 7592
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من سعادة ابن آدم: رضاه بما قضى الله، ومن شقاوة ابن آدم: تركه استخارة الله، ومن شقاوة ابن آدم: سخطه بما قضى الله» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 4105
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي قبل العصر أربع ركعات، يفصل بينهن بالتسليم على الملائكة المقربين، ومن تبعهم من المسلمين والمؤمنين» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 4097
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يصلي قبل الظهر أربعا، وبعدها ركعتين» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 2476
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 513
معقل بن يسار - رضي الله عنه - قال: كانت لي أخت تخطب إلي، (وأمنعها من الناس) ، فأتاني ابن عم لي، فأنكحتها إياه (فاصطحبا ما شاء الله) ، ثم طلقها طلاقا له رجعة، ثم تركها حتى انقضت عدتها، فلما خطبت إلي أتاني يخطبها (مع الخطاب) فقلت له: (خطبت إلي فمنعتها الناس، وآثرتك بها، فزوجتكها، ثم طلقتها طلاقا لك رجعة، ثم تركتها حتى انقضت عدتها، فلما خطبت إلي أتيتني تخطبها مع الخطاب) ؟! والله، لا أنكحتكها أبدا، قال: ففي نزلت هذه الآية: {وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن} الآية [البقرة: 232] ، فكفرت عن يميني، وأنكحتها إياه. هذه رواية البخاري، وأخرجه الترمذي وأبو داود نحوه بمعناه (1) . وفي أخرى للبخاري نحوه، وفيها: فحمي معقل من ذلك أنفا (2) وقال: خلا عنها، وهو يقدر عليها، ثم يخطبها، فحال بينه وبينها، فأنزل الله هذه الآية، فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ عليه، فترك الحمية، واستقاد لأمر الله عز وجل (3) .
- الحديث 985
عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 716
ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجبريل عليه السلام: «ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا؟» فنزلت: {وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا} [مريم: 64] قال: هذا كان الجواب لمحمد صلى الله عليه وسلم. أخرجه البخاري، والترمذي (1) .
- الحديث 6342
أبي بن كعب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «مثلي في النبيين، كمثل رجل بنى دارا، فأحسنها وأكملها وأجملها، وترك [منها] موضع لبنة، فجعل الناس يطوفون بالبناء ويعجبون منه ويقولون: لو تم موضع تلك اللبنة، وأنا في النبيين موضع تلك اللبنة» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 6327
أبي بن كعب - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا كان يوم القيامة كنت إمام النبيين وخطيبهم، وصاحب شفاعتهم، غير فخر» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 4147
أبي بن كعب - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوتر ب: {سبح اسم ربك الأعلى} و: {قل للذين كفروا} (1) و: {الله الواحد الصمد} » (2) أخرجه أبو داود. وله في أخرى قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا سلم في الوتر قال: سبحان الملك القدوس» . وفي رواية النسائي: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يوتر بثلاث ركعات يقرأ في الأولى ب: {سبح اسم ربك الأعلى} وفي الثانية ب: {قل يا أيها الكافرون} وفي الثالثة ب: {قل هو الله أحد} ويقنت قبل الركوع، فإذا فرغ قال عند فراغه: سبحان الملك القدوس، ثلاث مرات، يطيل في آخرهن» . وفي أخرى له: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ في الوتر ب: {سبح اسم ربك الأعلى} ... وذكره، وقال: ولا يسلم إلا في آخرهن، ويقول بعد التسليم: سبحان الملك القدوس ثلاثا» (3) .
- الحديث 898
عائشة - رضي الله عنها - قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر إلى القمر فقال: «يا عائشة، استعيذي بالله من شر هذا، فإن هذا هو الغاسق إذا وقب» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 75
عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» . وفي رواية «من عمل عملا ليس عليه أمرنا، فهو رد» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
- الحديث 7968
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. وللنسائي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أول ما يحاسب عليه العبد: الصلاة، وأول ما يقضى بين الناس: في الدماء» (1) .
- الحديث 4504
كعب بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعثه وأوس بن الحدثان أيام التشريق، فناديا: إنه لا يدخل الجنة إلا مؤمن، وأيام منى أيام أكل وشرب» . أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 381
أبو بكرة - رضي الله عنه - قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الفضة بالفضة، والذهب بالذهب، إلا سواء بسواء، وأمرنا أن نشتري الفضة بالذهب كيف شئنا، ونشتري الذهب بالفضة كيف شئنا، قال: فسأله رجل، فقال: «يدا بيد؟» فقال: هكذا سمعت. وأخرجه البخاري ومسلم. وأخرج النسائي إلى قوله: «كيف شئنا (1) » .
- الحديث 1246
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من قتل دون ماله فهو شهيد» . أخرجه البخاري، والترمذي، والنسائي. وللنسائي في رواية: من قتل دون ماله مظلوما فهو شهيد. وفي رواية للترمذي وأبي داود والنسائي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من أريد ماله بغير حق، فقاتل فقتل، فهو شهيد» (1) .
- الحديث 5800
أنس بن مالك - رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «كان يعجبه إذا خرج لحاجة: أن يسمع: يا راشد، يا نجيح» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 7819
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - من حديث أيوب بن أبي تميمة السختياني، وكثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة - يزيد أحدهما على الآخر - عن سعيد بن جبير، قال: قال ابن عباس: «أول ما اتخذ النساء المنطق: من قبل أم إسماعيل، اتخذت منطقا - قال الأنصاري عن ابن جريج (1) قال: أما كثير بن كثير: فحدثني، قال: إني وعثمان بن أبي سليمان جلوس مع سعيد بن جبير، فقال: ما هكذا حدثني ابن عباس، ولكنه قال: أقبل إبراهيم بإسماعيل وأمه وهي ترضعه، معها شنة» لم يرفعه، ولم يزد الأنصاري على هذا. قال الحميدي في أول هذا الحديث عند البرقاني: من حديث عبد الرزاق عن معمر عن أيوب، وكثير، ولم يذكر البخاري «أن سعيد بن جبير، قال: سلوني يا معشر الشباب، فإني قد أوشكت أن أذهب [من] بين أظهركم، فأكثر الناس مسألته، فقال له رجل: أصلحك الله، أرأيت هذا المقام، أهو كما [كنا] نتحدث؟ قال: وما كنت تتحدث؟ قال: كنا نقول: إن إبراهيم عليه السلام حين جاء عرضت عليه امرأة إسماعيل النزول، فأبى أن ينزل، فجاءت بهذا الحجر، فقال: ليس كذلك» (2) . من هاهنا ذكر البخاري عن أيوب، وكثير عن سعيد بن جبير، قال ابن عباس: «أول ما اتخذت النساء المنطق: من قبل أم إسماعيل، اتخذت منطقا لتعفي أثرها على سارة، ثم جاء بها إبراهيم وبابنها إسماعيل، وهي ترضعه حتى وضعها عند البيت، عند دوحة فوق زمزم في أعلى المسجد، وليس بمكة يومئذ أحد، وليس بها ماء، فوضعهما هناك، ووضع عندهما جرابا فيه تمر، وسقاء فيه ماء، ثم قفى إبراهيم منطلقا، فتبعته أم إسماعيل، فقالت: يا إبراهيم، أين تذهب وتتركنا بهذا الوادي الذي ليس فيه أنيس (3) ، ولا شيء؟ ، فقالت له ذلك مرارا، وجعل لا يلتفت إليها، فقالت له: آلله أمرك بهذا؟ قال: نعم، قالت: إذن لا يضيعنا، ثم رجعت، فانطلق إبراهيم عليه السلام، حتى إذا كان عند الثنية - حيث لا يرونه استقبل بوجهه البيت، ثم دعا بهؤلاء الدعوات، فرفع يديه، فقال: {ربنا (4) إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع} - حتى بلغ - {يشكرون} [إبراهيم: 37] وجعلت أم إسماعيل ترضع إسماعيل، وتشرب من ذلك الماء، حتى إذا نفد ما في السقاء عطشت، وعطش ابنها، وجعلت تنظر إليه يتلوى - أو قال: يتلبط - فانطلقت كراهية أن تنظر إليه، فوجدت الصفا أقرب جبل في الأرض يليها، فقامت عليه، ثم استقبلت الوادي تنظر هل ترى أحدا؟ فلم تر أحدا، فهبطت من الصفا، حتى إذا بلغت الوادي رفعت طرف درعها، ثم سعت سعي الإنسان المجهود، حتى جاوزت الوادي، ثم أتت المروة، فقامت عليها، فنظرت، هل ترى أحدا؟ فلم تر أحدا، ففعلت ذلك سبع مرات - قال ابن عباس: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: فلذلك سعى الناس بينهما - فلما أشرفت على المروة سمعت صوتا، فقالت: صه - تريد نفسها - ثم تسمعت فسمعت أيضا، فقالت: قد أسمعت إن كان عندك غواث، فإذا هي بالملك عند موضع زمزم، فبحث بعقبه - أو قال: بجناحه - حتى ظهر الماء، تحوضه، وتقول بيدها هكذا، وجعلت تغرف من الماء في سقائها، وهو يفور بعدما تغرف - وفي رواية: بقدر ما تغرف -» قال ابن عباس: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «يرحم الله أم إسماعيل، لو تركت زمزم - أو قال: لو لم تغرف من الماء - لكانت زمزم عينا معينا، قال: فشربت وأرضعت ولدها، فقال لها الملك: لا تخافوا الضيعة، فإن هاهنا بيتا لله، يبنيه هذا الغلام وأبوه، وإن الله لا يضيع [أهله] ، وكان البيت مرتفعا من الأرض كالرابية، تأتيه السيول، فتأخذ عن يمينه، وعن شماله، فكانت كذلك، حتى مرت بهم رفقة من جرهم - أو أهل بيت من جرهم - مقبلين من طريق كداء، فنزلوا في أسفل مكة، فرأوا طائرا عائفا، فقالوا: إن هذا الطائر ليدور على ماء، لعهدنا بهذا الوادي وما فيه ماء، فأرسلوا جريا أو جريين، فإذا هم بالماء، فرجعوا فأخبروهم، فأقبلوا - وأم إسماعيل عند الماء - فقالوا: أتأذنين لنا أن ننزل عندك؟ قالت: نعم، ولكن لاحق لكم في الماء، قالوا: نعم. قال ابن عباس: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: فألفى ذلك أم إسماعيل وهي تحب الأنس، فنزلوا فأرسلوا إلى أهليهم، فنزلوا معهم، حتى إذا كان بها أهل أبيات منهم، وشب الغلام - وتعلم العربية منهم، وأنفسهم وأعجبهم حين شب - فلما أدرك زوجوه امرأة منهم، وماتت أم إسماعيل، فجاء إبراهيم، بعدما تزوج إسماعيل، يطالع تركته، فلم يجد إسماعيل، فسأل امرأته عنه؟ فقالت: خرج يبتغي لنا - وفي رواية: ذهب يصيد - ثم سألها عن عيشهم وهيئتهم؟ فقالت: نحن بشر، نحن في ضيق وشدة، وشكت إليه، قال: فإذا جاء زوجك فاقرئي عليه السلام، وقولي له: يغير عتبة بابه، فلما جاء إسماعيل كأنه آنس شيئا، فقال: هل جاءكم من أحد؟ قالت: نعم، جاءنا شيخ كذا وكذا، فسألنا عنك، فأخبرته، فسألني: كيف عيشنا؟ فأخبرته: أنا في جهد وشدة، قال: فهل أوصاك بشيء؟ قالت: نعم، أمرني أن أقرأ عليك السلام، ويقول لك: غير عتبة بابك، قال: ذاك أبي، وقد أمرني أن أفارقك، الحقي بأهلك، فطلقها، وتزوج منهم أخرى، فلبث عنهم إبراهيم ما شاء الله أن يلبث، ثم أتاهم بعد، فلم يجده، فدخل على امرأته، فسأل عنه؟ قالت: خرج يبتغي لنا، قال: كيف أنتم؟ وسألها عن عيشهم وهيئتهم، فقالت: نحن بخير وسعة، وأثنت على الله عز وجل، فقال: ما طعامكم؟ قالت: اللحم، قال: فما شرابكم؟ قالت: الماء، قال: اللهم بارك لهم في اللحم والماء، قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: ولم يكن لهم يومئذ حب، ولو كان لهم دعا لهم فيه، قال: فهما لا يخلو عليهما أحد بغير مكة إلا لم يوافقاه - وفي رواية: فجاء فقال: أين إسماعيل؟ فقالت امرأته: ذهب يصيد، فقالت امرأته: ألا تنزل فتطعم وتشرب؟ قال: فما طعامكم، وما شرابكم؟ قالت: طعامنا اللحم، وشرابنا الماء، قال: اللهم بارك لهم في طعامهم وشرابهم، قال: فقال أبو القاسم - صلى الله عليه وسلم-: بركة دعوة إبراهيم - رجع إلى ما في الإسناد الأول - قال: فإذا جاء زوجك فاقرئي عليه السلام، ومريه يثبت عتبة بابه، فلما جاء إسماعيل، قال: هل أتاكم من أحد؟ قالت: نعم، أتانا شيخ حسن الهيئة - وأثنت عليه - فسألني عنك؟ فأخبرته، فسألني، كيف عيشنا؟ فأخبرته أنا بخير، قال: فأوصاك بشيء؟ قالت: نعم، يقرأ عليك السلام، ويأمرك أن تثبت عتبة بابك، قال: ذاك أبي، وأنت العتبة، أمرني أن أمسكك، ثم لبث عنهم ما شاء الله، ثم جاء بعد ذلك وإسماعيل يبري نبلا له تحت دوحة قريبا من زمزم، فلما رآه قام إليه، فصنعا كما يصنع الوالد بالولد، والولد بالوالد، ثم قال: يا إسماعيل، إن الله أمرني بأمر، قال: فاصنع ما أمرك ربك، قال: وتعينني؟ قال: وأعينك، قال: فإن الله أمرني أن أبني بيتا هاهنا - وأشار إلى أكمة مرتفعة على ما حولها - فعند ذلك رفع القواعد من البيت، فجعل إسماعيل يأتي بالحجارة، وإبراهيم يبني، حتى إذا ارتفع البناء جاء إبراهيم بهذا الحجر فوضعه له، فقام عليه وهو يبني، وإسماعيل يناوله الحجارة، وهما يقولان: {ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم} [البقرة: 127] قال: فجعلا يبنيان، حتى يدورا حول البيت، وهما يقولان: {ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم} » . وفي رواية: عن إبراهيم بن نافع عن كثير بن كثير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: لما كان من أمر إبراهيم ومن أهله ما كان: خرج بإسماعيل، وأم إسماعيل، ومعهم شنة فيها ماء، فجعلت أم إسماعيل تشرب من الشنة، فيدر لبنها على صبيها، حتى قدم مكة، فوضعها تحت دوحة، ثم رجع إبراهيم إلى أهله، فاتبعته أم إسماعيل، حتى لما بلغوا كداء، نادته من ورائه: يا إبراهيم، إلى من تتركنا؟ قال: إلى الله، قالت: رضيت بالله، قال: فرجعت، فجعلت تشرب من الشنة، ويدر لبنها على صبيها، حتى لما فني الماء، قالت: لو ذهبت فنظرت، لعلي أحس أحدا، قال: فذهبت، فصعدت الصفا، فنظرت ونظرت هل تحس أحدا؟ فلم تحس [أحدا] ، فلما بلغت الوادي سعت، وأتت المروة، وفعلت ذلك أشواطا، ثم قالت: لو ذهبت فنظرت ما يفعل الصبي؟ فذهبت، فنظرت، فإذا هو على حاله كأنه ينشغ للموت، فلم تقرها نفسها، فقالت: لو ذهبت، فنظرت، لعلي أحس أحدا؟ فذهبت، فصعدت الصفا، فنظرت ونظرت، فلم تحس أحدا، حتى أتمت سبعا، ثم قالت: لو ذهبت فنظرت ما فعل؟ فإذا هي بصوت، فقالت: أغث إن كان عندك خير، فإذا جبريل، قال: فقال بعقبه هكذا - وغمز بعقبه على الأرض - فانبثق الماء، فدهشت أم إسماعيل، فجعلت تحفن - وفي أخرى: تحفر - ولو تركته كان الماء ظاهرا، وكان عينا معينا ... وذكر الحديث بطوله نحوه، أو قريبا منه، والأول أتم - إلى قوله: فوافى إسماعيل من وراء زمزم يصلح نبلا له، فقال: يا إسماعيل، إن ربك أمرني أن أبني له بيتا، قال: أطع ربك، قال: إنه قد أمرني أن تعينني عليه، قال: إذن أفعل - أو كما قال – فقاما، فجعل إبراهيم يبني، وإسماعيل يناوله الحجارة ويقولان: {ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم} حتى ارتفع البناء، وضعف الشيخ عن نقل الحجارة، فقام على حجر المقام، فجعل يناوله الحجارة، ويقولان: {ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم} . وأخرج في رواية طرفا منه: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «يرحم الله أم إسماعيل، لولا أنها عجلت لكان زمزم عينا معينا» أخرجه البخاري (5) .
- الحديث 6553
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حامل الحسن بن علي على عاتقه، فقال رجل: نعم المركب ركبت يا غلام، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: ونعم الراكب هو» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 4144
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقرأ في الوتر ب: {سبح اسم ربك الأعلى} و: {قل يا أيها الكافرون} و: {قل هو الله أحد} في ركعة ركعة» . أخرجه الترمذي، وعند النسائي: «كان يوتر بثلاث ... وذكر الحديث» (1) .
- الحديث 8
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أتته امرأة تسأله عن نبيذ الجر، فقال: إن وفد عبد القيس أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من الوفد؟ - أو من القوم -؟» قالوا: ربيعة، قال: «مرحبا بالقوم، أو بالوفد، غير خزايا، ولا ندامى» . قال: فقالوا: يا رسول الله، إنا نأتيك من شقة بعيدة، وإن بيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر، وإنا لا نستطيع أن نأتيك إلا في الشهر الحرام، فمرنا بأمر فصل، نخبر به من وراءنا، وندخل به الجنة، قال: فأمرهم بأربع، ونهاهم عن أربع، قال: أمرهم بالإيمان بالله وحده، قال: «هل تدرون ما الإيمان؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال : «شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وأن تؤدوا خمسا من المغنم» ، ونهاهم عن الدباء والحنتم، والمزفت، النقير - قال شعبة: وربما قال: المقير - وقال: «احفظوه» وأخبروا به من وراءكم» . وفي رواية نحوه، قال: «أنهاكم عما ينبذ في الدباء والنقير والحنتم والمزفت» . وزاد في رواية قال: وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للأشج - أشج عبد القيس: «إن فيك خصلتين يحبهما الله تعالى: الحلم والأناة» . وفي أخرى «شهادة أن لا إله إلا الله» وعقد بيده واحدة. هذا لفظ البخاري ومسلم. وأخرج الترمذي بعضه، وهذا لفظه: قال: لما قدم وفد عبد القيس على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: إنا هذا الحي من ربيعة، ولسنا نصل إليك إلا في الشهر الحرام، فمرنا بشيء نأخذه عنك، وندعو إليه من وراءنا، قال: «آمركم بأربع: الإيمان بالله (ثم فسرها لهم ب:) شهادة أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وأن تؤدوا خمس ما غنمتم» . وأخرجه النسائي وأبو داود بطوله. وأول حديثهما: لما قدم وفد عبد القيس على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: يا رسول الله، إنا هذا الحي من ربيعة، وقد حال بيننا وبينك كفار مضر، وليس نخلص إليك إلا في شهر حرام، فمرنا بشيء نأخذ به، وندعو من وراءنا. وذكر الحديث مثل البخاري ومسلم. وفي أخرى لأبي داود «النقير والمقير» ولم يذكر «المزفت» . وفي أخرى له مختصرا مثل الترمذي، إلا أن أولها: إن وفد عبد القيس لما قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أمرهم بالإيمان بالله. قال: «أتدرون ما الإيمان بالله؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «شهادة أن لا إله إلا الله ... » وذكر الحديث، وقال في آخره: «وأن تعطوا الخمس من المغنم (1) » .
- الحديث 4647
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «ضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مثل البخيل، والمتصدق، كمثل رجلين عليهما جنتان من حديد قد اضطرت أيديهما إلى ثديهما وتراقيهما، فجعل المتصدق كلما تصدق بصدقة انبسطت عنه، حتى تغشي أنامله، وتعفو أثره، وجعل البخيل كلما هم بصدقة قلصت، وأخذت كل حلقة بمكانها، قال أبو هريرة: فأنا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: بإصبعه هكذا في جيبه، فلو رأيته: يوسعها ولا توسع» . أخرجه البخاري، ومسلم. وفي رواية النسائي قال: «مثل المنفق المتصدق، والبخيل، كمثل رجلين عليهما جنتان - أو جبتان - من حديد، من لدن ثديهما إلى تراقيهما، فإذا أراد المنفق أن ينفق: اتسعت عليه الدرع، أو مرت، حتى تجن بنانه، وتعفو أثره، وإذا أراد البخيل أن ينفق: قلصت، ولزمت كل حلقة موضعها حتى أخذته بترقوته - أو برقبته - يقول أبو هريرة: يشهد: أنه رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوسعها فلا تتسع. قال طاوس: سمعت أبا هريرة يشير بيده: وهو يوسعها فلا تتسع» . وله في أخرى نحو الأولى. ولمسلم قال: «مثل المنفق والمتصدق: كمثل رجل عليه جنتان - أو جبتان - من لدن ثديهما إلى تراقيهما، فإذا أراد المنفق - وقال الآخر: إذا أراد المتصدق - أن يتصدق سبغت عليه، أو مرت، وإذا أراد البخيل أن ينفق قلصت عليه، وأخذت كل حلقة موضعها حتى تجن بنانه، وتعفو أثره، قال: فقال أبو هريرة: فقال: يوسعها فلا تتسع» (1) .
- الحديث 2391
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يدعو: «اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، ومن عذاب النار، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال» أخرجه البخاري، ومسلم. وفي رواية لمسلم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «عوذوا بالله من عذاب الله، عوذوا بالله من عذاب القبر، عوذوا بالله من فتنة المسيح الدجال، عوذوا بالله من فتنة المحيا والممات» . وفي رواية أخرى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كان يتعوذ من عذاب القبر، وعذاب جهنم، وفتنة الدجال» . وفي أخرى قال: «سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يستعيذ من عذاب القبر» . وفي رواية الترمذي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «استعيذوا بالله من عذاب القبر، واستعيذوا بالله من فتنة المسيح الدجال، واستعيذوا بالله من فتنة المحيا والممات» . وأخرج النسائي الرواية الأولى، والثانية. وفي رواية للنسائي، قال: سمعت أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم- يقول في صلاته ... وذكر نحوه. وفي أخرى له، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، وكان يقول: ... وذكر الحديث» (1) .
- الحديث 758
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من مؤمن، إلا وأنا أولى الناس به في الدنيا والآخرة، اقرؤوا إن شئتم {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم} [الأحزاب: 6] فأيما مؤمن ترك مالا فليرثه عصبته من كانوا، فإن ترك دينا أو ضياعا، فليأتني فأنا مولاه» أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
- الحديث 7429
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن مات وعليه دين، ولم يترك وفاء، فعلينا قضاؤه، ومن ترك مالا فلورثته» . وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما مؤمن، إلا وأنا أولى به في الدنيا والآخرة، واقرؤوا إن شئتم {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم} [الأحزاب: 6] فأيما مؤمن مات وترك مالا فليرثه عصبته من كانوا، ومن ترك دينا أو ضياعا فليأتني، فأنا مولاه» . وفي أخرى: أنه قال: «أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن مات وترك مالا، فماله لموالي العصبة، ومن ترك كلا، أو ضياعا فأنا وليه، فلأدع (1) له» . وفي أخرى قال: «والذي نفس محمد بيده، إن ما على الأرض من مؤمن إلا أنا أولى الناس به، فأيكم ترك دينا أو ضياعا فأنا مولاه، وأيكم ترك مالا، فإلى العصبة من كان» . وفي أخرى: «أنا أولى بالمؤمنين في كتاب الله، فأيكم ما ترك دينا أو ضيعة، فادعوني، فأنا وليه، وأيكم ما ترك مالا، فليؤثر بماله عصبته من كان» . وفي أخرى أنه قال: «من ترك مالا فلورثته، ومن ترك كلا فإلينا» . وفي أخرى «ومن ترك كلا وليته» . أخرج الأولى والثانية والثالثة البخاري. وأخرج الرابعة والخامسة مسلم، وأخرجا الباقي. وفي رواية الترمذي «من ترك مالا فلأهله، ومن ترك ضياعا فإلي» . وفي رواية أبي داود مثل الرواية السادسة (2) .
- الحديث 8215
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لينتهين أقوام يفتخرون بآبائهم الذين ماتوا، إنما هم فحم جهنم، أو ليكونن أهون على الله من الجعلان الذي يدهده الخراء بأنفه، إن الله تعالى قد أذهب عنكم عبية الجاهلية، وفخرها بالآباء، إنما هو مؤمن تقي، أو فاجر شقي، الناس كلهم بنو آدم، وآدم خلق من تراب» . أخرجه الترمذي، وهو آخر حديث في كتابه، وأخرجه أيضا مختصرا: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «قد أذهب الله عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالآباء، مؤمن تقي، وفاجر شقي الناس بنو آدم، وآدم خلق من تراب» . وفي رواية أبي داود: «إن الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية» ... وذكر الرواية الأولى إلى قوله: «من تراب» ثم قال: «ليدعن رجال فخرهم بأقوام» ... وذكره، وقال في آخره: «من الجعلان التي تدفع بأنفها النتن» (1) .
- الحديث 1963
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «إياكم والحسد، فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب - أو قال: العشب» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 4047
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «صحبت النبي - صلى الله عليه وسلم-، فلم أره يسبح في السفر، وقال الله تعالى: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة} [الأحزاب: 21] » . وفي رواية يزيد بن زريع قال: «مرضت، فجاء ابن عمر يعودني، فسألته عن السبحة في السفر؟ فقال: صحبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فما رأيته يسبح، ولو كنت مسبحا لأتممت» . أخرجه البخاري ومسلم وللبخاري عن عاصم: «أنه سمع ابن عمر يقول: صحبت النبي - صلى الله عليه وسلم- فكان لا يزيد في الس