الراوي
يزيد بن زريع بتقديم الزاي مصغرا البصري أبو معاوية
- الرتبة
- ثقة ثبت
- الطبقة
- 8
- الوفاة
- ت 182 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة اثنتين وثمانين
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجريزيد بن زريع بتقديم الزاي مصغرا البصري أبو معاوية ثقة ثبت من الثامنة مات سنة اثنتين وثمانين / ع.
شيوخه
20- سفيان4
- شعبة3
- عقيل2
- أبي عوانة2
- يزيد بن زريع و2
- عبد الأعلى بن حماد2
- هشام2
- معاذ بن هشام2
- سعيد بن أبي عروبة2
- إسماعيل2
- بشر بن المفضل2
- أبي أسامة2
- ابن عباس2
- عمرو بن دينار2
- هشيم2
- خالد بن الحارث2
- قتادة2
- عبد الله بن المبارك2
- عائشة2
- أبيه1
تلاميذه
20- معمر10
- سعيد9
- روح بن القاسم9
- سعيد بن أبي عروبة8
- يونس6
- ابن عون5
- خالد الحذاء5
- شعبة4
- إسماعيل بن علية4
- محمد بن إسحاق3
- يونس بن عبيد3
- سفيان3
- سعيد وهو ابن أبي عروبة3
- عبدة بن سليمان2
- الثقفي2
- الجريري2
- سليمان التيمي2
- يزيد بن هارون2
- داود بن أبي هند2
- حجاج الأحول2
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
40- الحديث 9115
عكرمة (1) «أن رفاعة القرظي - رضي الله عنه - طلق امرأته، فتزوجها عبد الرحمن بن الزبير القرظي، قالت عائشة (2) وعليها خمار أخضر، فشكت إليها، وأرتها خضرة بجلدها، فلما جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- والنساء ينصر بعضهن بعضا - قالت عائشة: ما رأيت مثل ما يلقى المؤمنات، لجلدها أشد خضرة من ثوبها، قالت: وسمع زوجها أنها قد أتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فجاء ومعه ابنان من غيرها، فقالت: والله ما لي إليه [من] ذنب، إلا أن ما به ليس بأغنى عني من هذه - وأخذت هدبة من ثوبها - فقال: كذبت، والله يا رسول الله، إني لأنفضها نفض الأديم، ولكنها ناشز، تريد رفاعة فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: فإن كان ذلك لم تحلي [له أ] ولم تصلحي له حتى يذوق عسيلتك، قال: وأبصر معه ابنين له، فقال: أبنوك هؤلاء؟ قال: نعم، قال: هذا الذي تزعمين [ما تزعمين] ؟ فوالله لهم أشبه به من الغراب بالغراب» . أخرجه البخاري مرسلا عن عكرمة (3) .
- الحديث 8130
مسروق [بن الأجدع]- رحمه الله - قال: «قلت لعائشة: يا أمتاه، هل رأى محمد ربه؟ فقالت: لقد قف شعري مما قلت، أين أنت من ثلاث من حدثكهن فقد كذب، من حدثك أن محمدا رأى ربه فقد كذب، ثم قرأت: {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير} [الأنعام: 103] و {وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا} [الشورى: 51] ومن حدثك أنه يعلم ما في غد، فقد كذب، ثم قرأت: {وما تدري نفس ماذا تكسب غدا} [لقمان: 34] ومن حدثك أنه كتم، فقد كذب، ثم قرأت {يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ... } الآية [المائدة: 67] ولكنه رأى جبريل عليه السلام في صورته مرتين» . وفي رواية قال: قلت لعائشة: «فأين قوله: {ثم دنا فتدلى. فكان قاب قوسين أو أدنى} [النجم: 8 – 9] ؟ قالت: ذاك جبريل عليه السلام، كان يأتيه في صورة الرجل، وإنه أتاه هذه المرة في صورته، التي هي صورته، فسد الأفق» . وفي أخرى: ومن حدثك أنه يعلم الغيب، فقد كذب، وهو يقول: لا يعلم الغيب إلا الله. وفي أخرى: أن مسروقا قال: كنت متكئا عند عائشة، فقالت: يا أبا عائشة، ثلاث من تكلم بواحدة منهن فقد أعظم على الله الفرية، قلت: ما هن؟ قالت: من يزعم أن محمدا رأى ربه فقد أعظم على الله الفرية، قال: وكنت متكئا فجلست، فقلت: يا أم المؤمنين، أنظريني ولا تعجليني، ألم يقل الله عز وجل: {ولقد رآه بالأفق المبين} [التكوير: 23] ؟ {ولقد رآه نزلة أخرى} [النجم: 13] ؟ فقالت: أنا أول هذه الأمة سأل عن ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: إنما هو جبريل لم أره على صورته التي خلق عليها غير هاتين المرتين، ورأيته منهبطا من السماء، سادا عظم خلقه ما بين السماء إلى الأرض، فقالت: أو لم تسمع أن الله يقول: {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير} [الأنعام: 103] ؟ أولم تسمع أن الله يقول: {وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أم من وراء حجاب أو يرسل رسولا} إلى قوله: {علي حكيم} [الشورى: 51] قالت: ومن زعم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كتم شيئا من كتاب الله فقد أعظم على الله الفرية، والله تعالى يقول: {يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته} [المائدة: 67] قالت: ومن زعم أنه يخبر بما يكون في غد فقد أعظم على الله الفرية، والله تعالى يقول: {قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله} [النمل: 65] » . زاد في رواية «قالت: ولو كان محمد كاتما شيئا مما أنزل عليه لكتم هذه الآية: {وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه} [الأحزاب: 37] » أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري طرف منه عن القاسم عن عائشة قالت: «من زعم أن محمدا رأى ربه فقد أعظم، ولكن قد رأى جبريل في صورته وخلقه سادا ما بين الأفق» . وأخرج الترمذي الرواية التي أولها قال: «كنت متكئا عند عائشة» (1) . وقد أخرج الترمذي رواية لهذا الحديث بزيادة في أولها، وهي مذكورة في تفسير (سورة والنجم) من «كتاب تفسير القرآن» في حرف التاء.
- الحديث 6850
عيينة بن عبد الرحمن قال: حدثني أبي فقال: ذكرت ليلة القدر عند أبي بكرة، فقال: «ما أنا بملتمسها لشيء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، إلا في العشر الأواخر، فإني سمعته يقول: التمسوها في تسع يبقين، أو سبع يبقين، أو خمس يبقين، أو [في] ثلاث، أو آخر ليلة (1) ، قال: وكان أبو بكرة يصلي في العشرين من رمضان كصلاته في سائر السنة، فإذا دخل العشر اجتهد» أخرجه الترمذي (2) .
- الحديث 6106
عبد الله بن عون (4) [بن أرطبان المزني البصري] قال: «كتبت إلى نافع: أسأله عن الدعاء قبل القتال؟ فكتب إلي: إنما كان ذلك في أول الإسلام، وقد أغار رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على بني المصطلق، وهم غارون وأنعامهم تسقى على الماء، فقتل مقاتلتهم، وسبى ذراريهم، وأصاب يومئذ جويرية» حدثني به عبد الله بن عمر، وكان في ذلك الجيش. أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (5) ، إلا أن في كتاب مسلم: قال يحيى بن يحيى: أحسبه قال: «جويرية» ، أو «ألبتة» [بنت الحارث] (6) .
- الحديث 8036
أبو حازم - رحمه الله - عن سهل بن سعد: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال «إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها» قال: فحدثتها النعمان بن أبي عياش الزرقي، فقال: حدثني أبو سعيد الخدري عن النبي - صلى الله عليه وسلم-: «إن في الجنة شجرة يسير الراكب الجواد المضمر السريع مائة عام لا يقطعها» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 5604
الأعور الثقفي - رضي الله عنه- واسمه زهير بن عثمان عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الوليمة أول يوم حق، والثاني: معروف، والثالث: سمعة ورياء» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 5445
عمر بن أبي سلمة -رضي الله عنهما - قال: «كنت غلاما في حجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وكانت يدي تطيش في الصحفة، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يا غلام، سم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك، فما زالت تلك طعمتي بعد» . وفي رواية قال: «أكلت يوما مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- طعاما، فجعلت آكل من نواحي الصحفة، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: كل مما يليك» . أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري من رواية مالك عن وهب بن كيسان قال: «أتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بطعام، ومعه ربيبه عمر بن أبي سلمة: فقال: سم الله، وكل مما يليك» مرسل. وأخرج الموطأ رواية البخاري. وللترمذي وأبي داود: «أنه دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وعنده طعام فقال: ادن يا بني، فسم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك» (1) .
- الحديث 5374
أم عطية الأنصارية - رضي الله عنها - قالت: دخل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حين توفيت ابنته، فقال: «اغسلنها ثلاثا أو خمسا، أو أكثر من ذلك - إن رأيتن ذلك - بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافورا - أو شيئا من كافور - فإذا فرغتن فآذنني، فلما فرغنا آذناه، فأعطانا حقوه، فقال: أشعرنها إياه - يعني: إزاره» . زاد في رواية: وحدثتني حفصة بنت سيرين مثل حديث محمد [بن سيرين] ، وكان في حديث حفصة «اغسلنها وترا - وكان فيه: ثلاثا، أو خمسا، أو سبعا، أو أكثر من ذلك إن رأيتن - وكان فيه: ابدأن بميامنها ومواضع الوضوء [منها] وكان فيه: أن أم عطية قالت: إنهن جعلن رأس بنت النبي - صلى الله عليه وسلم- ثلاثة قرون، نقضنه ثم غسلنه، ثم جعلنه ثلاثة قرون» . قال [محمد] بن سيرين: «جاءت أم عطية امرأة من الأنصار من اللائي بايعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قدمت البصرة، تبادر ابنا لها، فلم تدركه، فحدثتنا ... وذكر الحديث إلى قوله: أشعرنها إياه» وزعم أن الإشعار: ألففنها فيه، وكذلك كان محمد [بن سيرين] يأمر بالمرأة أن تشعر ولا تؤزر. وفي رواية «فنزع من حقوه إزاره، فقال: أشعرنها إياه» . وفي أخرى قالت: «ضفرنا شعر بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعني ثلاثة قرون -، قال سفيان: ناصيتها وقرنيها» . وفي أخرى «فضفرنا شعرها ثلاثة قرون، فألقيناها خلفها» . وفي أخرى قالت: لما ماتت زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اغسلنها وترا، ثلاثا، أو خمسا، واجعلن في الخامسة كافورا ... وذكر إلى قوله: أشعرنها إياه» ، أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج «الموطأ» الرواية الأولى إلى قوله: «أشعرنها إياه» . وفي رواية الترمذي مثل «الموطأ» ، وقال فيه: «وترا، ثلاثا، أو خمسا» . وفي أخرى قالت: «فضفرنا شعرها ثلاثة قرون، فألقيناها خلفها» . وفي أخرى: وقال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «وابدأن بميامنها ومواضع الوضوء» . وفي رواية أبي داود مثل الترمذي، وقال: «مشطناها» بدل «ضفرناها» . وفي رواية له «أو سبعا، أو أكثر من ذلك، إن رأيتنه» . وأخرجه النسائي مثل الترمذي. وفي أخرى له: «أنهن جعلن رأس بنت النبي - صلى الله عليه وسلم- ثلاثة قرون، قلت: نقضنه، وجعلنه ثلاثة قرون؟ قالت: نعم» . وفي أخرى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال في غسل ابنته: «ابدأن بميامنها، ومواضع الوضوء منها» . وله نحو الأولى، وزاد «أو سبعا» وقال في آخرها: «ومشطناها ثلاثة قرون، وألقيناها من خلفها» . وله في أخرى نحوه، وقال في آخرها: «قلت: ما قوله: أشعرنها إياه: أتؤزر؟ قال: لا أراه، إلا أن يقول: ألففنها فيه» (1) .
- الحديث 4068
عبد الله بن شقيق - رحمه الله -: قال: «سألت عائشة - رضي الله عنها - عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن تطوعه؟ - فقالت: كان [النبي - صلى الله عليه وسلم-] يصلي في بيته قبل الظهر أربعا، ثم يخرج فيصلي بالناس، ثم يدخل فيصلي ركعتين، وكان يصلي بالناس المغرب، ثم يدخل فيصلي ركعتين، ويصلي بالناس العشاء، ويدخل بيتي فيصلي ركعتين، وكان يصلي من الليل تسع ركعات، فيهن الوتر، وكان يصلي ليلا طويلا قائما، وليلا طويلا قاعدا، وكان إذا قرأ وهو قائم ركع وسجد وهو قائم، وإذا قرأ قاعدا ركع وسجد وهو قاعد، وكان إذا طلع الفجر صلى ركعتين» . أخرجه مسلم. وزاد أبو داود: «ثم يخرج فيصلي بالناس صلاة الفجر» . وفي رواية الترمذي: قال: «سألت عائشة عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقالت: كان يصلي قبل الظهر ركعتين، وبعدها ركعتين، وبعد المغرب ثنتين، وبعد العشاء ثنتين، وقبل الفجر ثنتين» (1) .
- الحديث 4025
موسى بن سلمة: قال: «سألت ابن عباس: كيف أصلي إذا كنت بمكة، إذا لم أصل مع الإمام؟ قال: ركعتين، سنة أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم-» وفي رواية النسائي قال: «تفوتني الصلاة في جماعة وأنا بالبطحاء، ما ترى أصلي؟ قال: ركعتين، سنة أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم-» (1) .
- الحديث 3618
سعيد بن يزيد (1) : قال سألت أنس بن مالك «أكان النبي - صلى الله عليه وسلم- يصلي في نعليه؟ قال: نعم» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي (2) .
- الحديث 3600
أبو المليح [بن أسامة الهذلي] عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يقبل الله صدقة من غلول، ولا صلاة بغير طهور» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
- الحديث 3298
مرثد بن عبد الله الغنوي - رضي الله عنه - قال: قدم علينا أبو أيوب غازيا، وعقبة بن عامر يومئذ على مصر، فأخر عقبة المغرب، فقام إليه أبو أيوب، فقال: ما هذه الصلاة يا عقبة؟ قال: «إنا شغلنا، قال: أما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: لا تزال أمتي بخير - أو قال: على الفطرة - ما لم يؤخروا المغرب إلى أن تشتبك النجوم؟» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 2763
أم عطية - واسمها: نسيبة - رضي الله عنها -: قالت: «بعث إلى نسيبة بشاة، فأرسلت إلى عائشة منها، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: عندكم شيء؟ ، فقالت: لا، إلا ما أرسلت به نسيبة من تلك الشاة، فقال: هات فقد بلغت محلها» . وفي رواية قالت: «دخل النبي - صلى الله عليه وسلم- على عائشة، فقال: هل عندكم شيء؟ قالت: لا، إلا شيء بعثت به إلينا نسيبة من الشاة التي بعثت إليها من الصدقة، قال: إنها بلغت محلها» . وفي أخرى قالت: «بعث إلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بشاة من الصدقة، فبعثت إلى عائشة منها بشيء، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: هل عندكم شيء؟ وقالت، وذكرت ... الحديث» . أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
- الحديث 2445
شداد بن أوس - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «سيد الاستغفار: أن يقول العبد: اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني [وأنا عبدك] ، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء لك بذنبي، فاغفر لي ذنوبي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. من قالها من النهار موقنا بها، فمات من يومه قبل أن يمسي، فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها، فمات قبل أن يصبح، فهو من أهل الجنة» . أخرجه البخاري، والنسائي. وأخرجه الترمذي، وأول حديثه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال له: «ألا أدلك على سيد الاستغفار؟» ... وذكر الحديث، وفي آخره: «لا يقولها أحدكم حين يمسي، فيأتي عليه قدر قبل أن يصبح إلا وجبت له الجنة، ولا يقولها حين يصبح، فيأتي عليه قدر قبل أن يمسي إلا وجبت له الجنة» (1) .
- الحديث 2393
[عبد الله بن عمرو بن العاص]- رضي الله عنهما -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الكسل، والهرم، والمغرم، والمأثم، وأعوذ بك من شر المسيح الدجال، وأعوذ [بك] من عذاب القبر، وأعوذ بك من عذاب النار» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 2022
جابر بن سمرة - رضي الله عنه -: قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «يكون بعدي اثنا عشر أميرا، فقال كلمة لم أسمعها، فقال أبي: إنه قال: كلهم من قريش» . وفي رواية قال: «لا يزال أمر الناس ماضيا ما وليهم اثنا عشر رجلا، ثم تكلم النبي - صلى الله عليه وسلم- بكلمة خفيت علي، فسألت أبي: ماذا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: قال: كلهم من قريش» هذه رواية البخاري، ومسلم. وفي أخرى لمسلم قال: انطلقت إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومعي أبي، فسمعته يقول: «لا يزال هذا الدين عزيزا منيعا إلى اثني عشر خليفة» . فقال كلمة أصمنيها الناس (1) ، فقلت لأبي: ما قال؟ قال: «كلهم من قريش» . وفي أخرى له قال: دخلت مع أبي على النبي - صلى الله عليه وسلم- فسمعته يقول: «إن هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيه اثنا عشر خليفة» قال: ثم تكلم بكلام خفي علي، فقلت لأبي: ما قال؟ قال: «كلهم من قريش (2) » . وفي أخرى: «لا يزال الإسلام عزيزا إلى اثني عشر خليفة - ثم ذكر مثله» . وفي رواية الترمذي قال: قال النبي- صلى الله عليه وسلم-: «يكون من بعدي اثنا عشر أميرا» قال: ثم تكلم بشيء لم أفهمه، فسألت الذي يليني، فقال: «كلهم من قريش» . وفي رواية أبي داود قال: سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا يزال هذا الدين قائما حتى يكون عليكم اثنا عشر خليفة، كلهم تجتمع عليه الأمة» فسمعت كلاما من النبي- صلى الله عليه وسلم- لم أفهمه، فقلت لأبي: ما يقول؟ قال: «كلهم من قريش» . وفي أخرى قال: «لا يزال هذا الدين عزيزا إلى اثني عشر خليفة» قال: فكبر الناس وضجوا، ثم قال كلمة خفيفة ... وذكر الحديث» . وفي أخرى بهذا الحديث: وزاد: «فلما رجع إلى منزله أتته قريش فقالوا: ثم يكون ماذا؟ قال: «ثم يكون الهرج» (3) .
- الحديث 1780
ثمامة بن عبد الله بن أنس قال: «حج أنس -رضي الله عنه- على رحل، ولم يكن شحيحا، وحدث أن النبي -صلى الله عليه وسلم- حج على رحل وكانت زاملته» (1) . أخرجه البخاري (2) .
- الحديث 1686
نبيشة الهذلي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إنا كنا نهيناكم عن لحومها: أن تأكلوها فوق ثلاث لكي تسعكم، جاء الله بالسعة، فكلوا وادخروا وأئتجروا، ألا وإن هذه الأيام أيام أكل وشرب وذكر الله» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 1673
زياد بن جبير قال: «رأيت ابن عمر -رضي الله عنهما- أتى على رجل قد أناخ بدنته ينحرها، فقال: ابعثها قياما [مقيدة] ، فهذه سنة محمد -صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
- الحديث 1487
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «رخص للحائض أن تنفر إذا حاضت، وكان ابن عمر يقول في أول أمره: إنها لا تنفر، ثم سمعته يقول: تنفر، إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رخص لهن» . وفي رواية قال: «أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت، إلا أنه خفف عن المرأة الحائض» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم أيضا: قال طاوس: «كنت مع ابن عباس، إذا قال له زيد بن ثابت: تفتي أن تصدر الحائض قبل أن يكون آخر عهدها بالبيت؟ فقال له ابن عباس: إما لا، فسل فلانة الأنصارية: هل أمرها بذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ فرجع زيد إلى ابن عباس يضحك، وهو يقول: ما أراك إلا وقد صدقت» . وللبخاري أيضا: «أن أهل المدينة سألوا ابن عباس عن امرأة طافت، ثم حاضت، قال لهم: تنفر، قالوا: لا نأخذ بقولك وندع قول زيد، قال: إذا قدمتم المدينة فسلوا، فقدموا المدينة فسألوا، فكان فيمن سألوا أم سليم، فذكرت حديث صفية - تعني: في الإذن لها بأن تنفر» (1) .
- الحديث 7148
زيد بن خالد الجهني - رضي الله عنه (1) - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من فطر صائما كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئا» . أخرجه الترمذي (2) .
- الحديث 2963
زيد بن خالد الجهني - رضي الله عنه -: أن أبا طلحة الأنصاري، قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة» . قال بسر بن سعيد: «ثم اشتكى زيد بن خالد، فعدناه، فإذا على بابه ستر فيه صورة، فقلت لعبيد الله الخولاني - ربيب ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم-: ألم يخبرنا زيد عن الصور يوم الأول؟ فقال عبيد الله: ألم تسمعه حين قال: إلا رقما في ثوب؟» . وفي رواية قال: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب، ولا صورة» . وفي أخرى: «ولا تماثيل» . وفي أخرى: «ولا تصاوير» . زاد بعض الرواة بعد قوله: «ولا صورة» : «يريد: صورة التماثيل التي فيها الأرواح» . أخرجه البخاري، ومسلم. ولمسلم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا تماثيل» . وأخرج أبو داود، والنسائي الرواية الأولى. وأخرج الترمذي رواية مسلم الأخيرة. وأخرج النسائي أيضا الرواية الثانية (1) .
- الحديث 1074
عبد الله (1) بن عون - رحمه الله- قال: كتبت إلى نافع أسأله عن الدعاء قبل القتال؟ فكتب إلي: إنما كان ذلك في أول الإسلام، وقد أغار رسول الله صلى الله عليه وسلم على بني المصطلق وهم غارون، وأنعامهم تسقى على الماء، فقتل مقاتلتهم، وسبى ذراريهم، وأصاب يومئذ جويرية. حدثني به عبد الله بن عمر، وكان في ذلك الجيش. أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود (2) . إلا أن في كتاب مسلم: قال يحيى: أحسبه قال: - جويرية - أو: البتة ابنة الحارث (3) .
- الحديث 2227
بريدة - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من قال حين يصبح، أو حين يمسي: اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني، وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك، وأبوء لك بذنبي، فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، فمات من يومه، أو [من] ليلته، دخل الجنة» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 7794
عمران بن حصين - رضي الله عنه - «أن رجلا عض يد رجل، فنزع يده من فيه، فوقعت ثنيتاه، فاختصموا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يعض أحدكم يد أخيه، كما يعض الفحل؟ لا دية لك» . وفي رواية: «فأبطله، وقال: أردت أن تأكل لحمه؟» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما تأمرني؟ [تأمرني أن] آمره: أن يدع يده في فيك تقضمها كما يقضم الفحل؟ ادفع يدك حتى يعضها، ثم انتزعها» . وأخرج الترمذي الرواية الأولى، وزاد «فأنزل الله تعالى {والجروح قصاص} [المائدة: 45] » وأخرجه النسائي (1) .
- الحديث 5911
عمران بن حصين - رضي الله عنه - «أن رجلا أعتق ستة مملوكين له عند موته، لم يكن له مال غيرهم، فدعاهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فجزأهم أثلاثا، ثم أقرع بينهم، وأعتق اثنين، وأرق أربعة، وقال له قولا شديدا» . وفي رواية: «أن رجلا من الأنصار أوصى عند موته، فأعتق ستة مملوكين ... » وذكره. أخرجه مسلم. وأخرجه الموطأ مرسلا عن الحسن البصري وابن سيرين: «أن رجلا في زمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ... » وذكره. وأخرجه الترمذي، وأبو داود مسندا، وأخرجه أبو داود أيضا عن ابن سيرين عن عمران، وزاد أبو داود في أخرى قال: «لو شهدته قبل أن يدفن لم يقبر في مقابر المسلمين» . وله في أخرى نحوه، وليس فيه: «قال له قولا شديدا» . وفي رواية النسائي: «أن رجلا أعتق ستة مملوكين له عند موته، ولم يكن له مال غيرهم، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم- فغضب من ذلك، وقال: لقد هممت أن لا أصلي عليه، ثم دعا مملوكيه، فجزأهم ثلاثة أجزاء، ثم أقرع بينهم، فأعتق اثنين، وأرق أربعة» (1) .
- الحديث 3249
عمران بن حصين - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان في مسير له، فناموا عن صلاة الفجر، فاستيقظوا بحر الشمس، فارتفعوا قليلا، حتى استقلت الشمس، ثم أمر مؤذنا فأذن، فصلى، ركعتين قبل الفجر، ثم أقام، ثم صلى الفجر» . أخرجه أبو داود، وهو طرف من حديث طويل قد أخرجه البخاري ومسلم بطوله، وهو مذكور في المعجزات من «كتاب النبوة» من حرف النون (1) .
- الحديث 7761
عبد الله بن مغفل - رضي الله عنه - قال: «أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بقتل الكلاب، ثم قال: ما بالهم وبال الكلاب؟ ثم رخص في كلب الصيد، وكلب الغنم، وقال: إذا ولغ الكلب في الإناء فاغسلوه سبع مرات، وعفروه الثامنة في التراب» هذه رواية مسلم. وفي رواية الترمذي قال: «إني لممن يرفع أغصان الشجرة عن وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو يخطب، قال: لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها، فاقتلوا منها كل أسود بهيم، وما من أهل بيت يرتبطون كلبا إلا نقص كل يوم من عملهم قيراط، إلا كلب صيد، أو كلب حرث، أو كلب غنم» . وله أيضا مختصرا قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها، فاقتلوا منها كل أسود بهيم» . أخرجه أبو داود مختصرا مثل الترمذي. وأخرجه النسائي مثل الترمذي بطوله، ولم يذكر «أغصان الشجرة» ، وذكر عوض «الغنم» : «ماشية» (1) .
- الحديث 743
قبيصة بن مخارق وزهير بن عمرو - رضي الله عنهما -: قالا: لما نزلت {وأنذر عشيرتك الأقربين} انطلق نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى رضمة جبل، فعلا أعلاها حجرا، ثم نادى: «يا بني عبد مناف إني نذير لكم، إنما مثلي ومثلكم كمثل رجل رأى العدو، فانطلق يربأ أهله، فخشي أن يسبقوه، فجعل يهتف: «يا صاحباه» .أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 4799
عمرو بن شعيب: عن أبيه عن جده - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال في خطبته: «أوفوا بحلف الجاهلية، فإنه لا يزيده - يعني: الإسلام - إلا شدة -، ولا تحدثوا حلفا في الإسلام» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 7005
معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: «كنت ردف رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ليس بيني وبينه إلا مؤخرة الرحل، قال: يا معاذ بن جبل، قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك، ثم سار ساعة، ثم قال: يا معاذ بن جبل، قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك، ثم سار ساعة، ثم قال: يا معاذ بن جبل، فقلت: لبيك يا رسول الله وسعديك، قال: هل تدري ما حق الله على العباد؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإن حق الله على العباد: أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، ثم سار ساعة، ثم قال: يا معاذ بن جبل، قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك، قال: هل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: حق العباد على الله: أن لا يعذبهم» . وفي رواية قال: «كنت ردف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على حمار يقال له: عفير، فقال: يا معاذ، هل تدري ما حق الله على العباد، وما حق العباد على الله؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، وحق العباد على الله: أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا، فقلت: يا رسول الله: أفلا أبشر الناس، قال: لا تبشرهم فيتكلوا» . وفي رواية: قال معاذ: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أتدري ما حق الله على العباد؟ ... وذكر نحو الأولى» . وفي رواية عن أنس «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ومعاذ بن جبل رديفه على الرحل، قال: يا معاذ، قال: لبيك يا رسول الله وسعديك - ثلاثا - ثم قال: ما من عبد يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، إلا حرمه الله على النار، قال: يا رسول الله، أفلا أخبر بها الناس فيستبشروا؟ قال: إذا يتكلوا، فأخبر بها معاذ عند موته تأثما» أخرجه البخاري ومسلم. وهذه الزيادة الأخيرة جعلها من مسند أنس، كذا قال الحميدي. وفي رواية الترمذي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أتدري ما حق الله على العباد؟ فقلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإن حقه عليهم: أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، قال: فتدري ما حقهم على الله إذا فعلوا ذلك؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: أن لا يعذبهم» (1) .
- الحديث 9347
ثوبان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من مات وهو بريء من الكبر والغلول والدين: دخل الجنة» . وفي رواية: «من فارق الروح الجسد وهو بريء من ثلاث: الكنز، والغلول، والدين: دخل الجنة» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 5219
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال محمد بن الحنفية: قال علي: «كنت رجلا مذاء، فاستحييت أن أسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، لمكان ابنته، فأمرت المقداد بن الأسود، فسأله، فقال: يغسل ذكره ويتوضأ» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: «فأمرت رجلا يسأل النبي - صلى الله عليه وسلم-، قال: اغسل ذكرك وتوضأ» . ولمسلم عن ابن عباس قال: قال علي: «أرسلنا المقداد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فسأله عن المذي يخرج من الإنسان: كيف يفعل [به] ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: توضأ وانضح فرجك» . وفي رواية «الموطأ» عن المقداد «أن عليا أمره أن يسأل له رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الرجل إذا دنا من أهله، فخرج منه المذي: ماذا عليه؟ قال علي: فإن عندي ابنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنا أستحيي أن أسأله، قال المقداد: فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن ذلك، فقال: إذا وجد ذلك أحدكم فلينضح فرجه بالماء، وليتوضأ وضوءه للصلاة» . وفي رواية أبي داود مثل «الموطأ» . وله في أخرى عن عروة عن علي بن أبي طالب «قال للمقداد ... » فذكر نحو هذا، يعني: رواية «الموطأ» قال فسأله المقداد، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ليغسل ذكره وأنثييه» . وفي أخرى: لم يذكر أنثييه. وله في أخرى قال: «كنت رجلا مذاء، فجعلت أغتسل، حتى تشقق ظهري، قال: فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم- أو ذكر له (1) - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لا تفعل، إذا رأيت المذي فاغسل ذكرك، وتوضأ وضوءك للصلاة، فإذا فضخت الماء فاغتسل» . وفي رواية الترمذي قال علي: «سألت النبي - صلى الله عليه وسلم- عن المذي، فقال: من المذي الوضوء، ومن المني الغسل» . وأخرج النسائي رواية «الموطأ» . وله في أخرى قال: «كنت رجلا مذاء، وكانت ابنة النبي - صلى الله عليه وسلم- تحتي، فاستحييت أن أسأله، فقلت لرجل جالس إلى جنبي: سله، فقال: فيه الوضوء» . وفي أخرى قال: «قلت للمقداد: إذا بنى الرجل بأهله فأمذى ولم يجامع، فسل النبي - صلى الله عليه وسلم- عن ذلك؛ فإني أستحيي أن أسأله عن ذلك، وابنته تحتي، فسأله، فقال: يغسل مذاكيره، ويتوضأ وضوءه للصلاة» . وله في أخرى قال: «كنت رجلا مذاء، فأمرت عمار بن ياسر يسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من أجل ابنته عندي، فقال: يكفي من ذلك الوضوء» . وفي أخرى عن ابن عباس قال: تذاكر علي والمقداد وعمار، فقال علي: إني امرؤ مذاء، وإني أستحيي أن أسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، لمكان ابنته مني، فيسأله أحدكما، فذكر لي أن أحدهما - ونسيته -[سأله] فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «ذلك المذي، إذا وجده أحدكم فليغسل ذلك منه، وليتوضأ وضوءه للصلاة أو كوضوء الصلاة» . وفي أخرى قال: «كنت رجلا - يعني مذاء - فأمرت رجلا فسأل النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: فيه الوضوء» . وفي أخرى [قال] : «توضأ، وانضح فرجك» . وفي أخرى «فلينضح فرجه، وليتوضأ وضوءه للصلاة» . وفي رواية عن رافع بن خديج: «أن عليا أمر عمارا أن يسأل النبي - صلى الله عليه وسلم- عن المذي؟ فقال: يغسل مذاكيره ويتوضأ» (2) .
- الحديث 542
ابن عباس - رضي الله عنه - قال: كان رجل من الأنصار أسلم، ثم ارتد، ولحق بالشرك، ثم ندم، فأرسل إلى قومه: سلوا لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- هل لي من توبة؟ فنزلت: {كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم - إلى قوله - غفور رحيم} [آل عمران: 86، 89] . فأرسل إليه فأسلم، أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 266
ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: بلغ عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أن فلانا باع خمرا، فقال: قاتل الله فلانا، ألم يعلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لعن الله اليهود، حرمت عليهم الشحوم، فجملوها، فباعوها» . هذه رواية البخاري ومسلم. وأخرجه النسائي قال: بلغ عمر أن سمرة بن جندب باع خمرا، فقال: قاتل الله سمرة، ألم يعلم؟ ... الحديث (1) .
- الحديث 680
البراء بن عازب - رضي الله عنهما -: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «المسلم إذا سئل في القبر: يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فذلك قوله: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} » [إبراهيم: 27] . وفي رواية قال: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} نزلت في عذاب القبر، يقال له: من ربك؟ فيقول: ربي الله، ونبيي محمد. أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، والترمذي. إلا أنه قال: «هي في القبر، يقال له: من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟» (1) .
- الحديث 8707
البراء بن عازب - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قرأ: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} [إبراهيم: 27] قال: نزلت في عذاب القبر» . وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «المسلم إذا سئل في القبر يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فذلك قوله: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} » . وفي أخرى قال: « {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} نزلت في عذاب القبر، يقال له: من ربك؟ فيقول: ربي الله، ونبيي محمد - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي (1) .
- الحديث 215
عوف بن مالك الأشجعي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «أنا وامرأة سفعاء الخدين كهاتين يوم القيامة» وأومأ بيده يزيد بن زريع: الوسطى والسبابة، «امرأة آمت من زوجها، ذات منصب وجمال، حبست نفسها على يتاماها، حتى بانوا أو ماتوا» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 4999
أبو ثعلبة الخشني - رضي الله عنه - قال: «قلت: يا نبي الله، إنا بأرض قوم أهل كتاب، أفنأكل في آنيتهم؟ وبأرض صيد، أصيد بقوسي وبكلبي الذي ليس بمعلم، وبكلبي المعلم، فما يصلح لي؟ قال: أما ما ذكرت من آنية أهل الكتاب، فإن وجدتم غيرها فلا تأكلوا فيها، فإن لم تجدوا فاغسلوها وكلوا فيها، وما صدت بقوسك فذكرت اسم الله عليه فكل، وما صدت بكلبك المعلم فذكرت اسم الله عليه فكل، وما صدت بكلبك غير المعلم فأدركت ذكاته فكل» . وفي رواية «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقلت: يا رسول الله، إنا بأرض قوم أهل كتاب، نأكل في آنيتهم، وأرض صيد أصيد بقوسي، وأصيد بكلبي المعلم، والذي ليس معلما، فأخبرني ما الذي يحل لنا من ذلك؟ فقال: أما ما ذكرت أنك بأرض قوم أهل كتاب تأكل في آنيتهم، فإن وجدتم غير آنيتهم فلا تأكلوا فيها، وإن لم تجدوا فاغسلوها، ثم كلوا فيها، وأما ما ذكرت أنك بأرض صيد، فما صدت بقوسك فاذكر اسم الله، ثم كل، وما صدت بكلبك المعلم فكل، وما صدت بكلبك الذي ليس معلما، فأدركت ذكاته فكل» . وفي أخرى مثله، وفيه «وما صدت بكلبك المعلم فاذكراسم الله وكل» . هذه روايات البخاري. وأخرج مسلم واحدة منها، وقال فيها: «بأرض قوم أهل كتاب» وقال: «بكلبي المعلم، أو بكلبي الذي ليس بمعلم» . وفي رواية أبي داود قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم- في صيد الكلب: «إذا أرسلت كلبك، وذكرت اسم الله فكل وإن أكل منه، وكل ما ردت عليك يدك» . وله في أخرى قال: «قلت: يا رسول الله، إني أصيد بكلبي المعلم، وبكلبي الذي ليس بمعلم؟ قال: ما صدت بكذلبك المعلم فاذكر اسم الله وكل، وما صدت بكلبك الذي ليس بمعلم فأدركت ذكاته فكل» . وله في أخرى قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يا أبا ثعلبة، كل ما ردت عليك قوسك وكلبك - زاد في رواية: المعلم - ويدك، فكل، ذكيا وغير ذكي» . وفي أخرى: قال: يا رسول الله، إن لي كلابا مكلبة، فأفتني في صيدها، قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «إن كان لك كلاب مكلبة فكل مما أمسكن عليك، قال: ذكيا أو غير ذكي قال: نعم، قال: وإن أكل منه، قال: وإن أكل منه قال: يا رسول الله، أفتني في قوسي، قال: كل ما ردت عليك قوسك، ذكيا وغير ذكي، قال: وإن تغيب عني؟ قال: وإن تغيب عنك ما لم يصل، أو تجد فيه [أثر] سهم غيرك، قال: أفتني في آنية المجوس إذا اضطررنا إليها، قال: اغسلها وكل فيها» . وفي رواية الترمذي قال: «قلت: يا رسول الله، إنا أهل صيد؟ فقال: إذا أرسلت كلبك وذكرت اسم الله عليه فأمسك عليك فكل وإن قتل، قلت: أنا أهل رمي؟ قال: ما ردت عليك قوسك فكل، قال: قلت: إنا أهل سفر، نمر باليهود والنصارى والمجوس، فلا نجد غير آنيتهم؟ قال: فإن لم تجدوا غيرها فاغسلوها بالماء، ثم كلوا فيها واشربوا» . وفي رواية النسائي قال: «قلت: يا رسول الله، إنا بأرض صيد أصيد بقوسي، وأصيد بكلبي المعلم، وبكلبي الذي ليس بمعلم؟ فقال: ما أصبت بقوسك فاذكر اسم الله عليه وكل، وما أصبت بكلبك المعلم، فاذكر اسم الله وكل، وما أصبت بكلبك الذي ليس بمعلم، فأدركت ذكاته، فكل» (1) .