الراوي
يعلى بن عبيد بن أبي أمية الكوفي أبو يوسف الطنافسي
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- غير معروفمات سنة بضع ومائتين
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجريعلى بن عبيد بن أبي أمية الكوفي أبو يوسف الطنافسي ثقة إلا في حديثه عن الثوري ففيه لين من كبار التاسعة مات سنة بضع ومائتين وله تسعون سنة / ع.
شيوخه
20- أبيه2
- أبي معاوية1
- سفيان1
- حديج بن معاوية1
- الربيع يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم1
- الإفريقي1
- موسى الجهني1
- أبي سعيد هذا . س فيه ( الطب1
- أبي حصين1
- أبي إسحاق و ( 55 : 31
- أبي معاوية و1
- مجاهد1
- القاسم بن معن1
- يزيد بن هارون و1
- يحيى هكذا . ورواه مالك وغير واحد1
- غيلان بن جامع ق فيه1
- جرير1
- سالم بن أبي الجعد1
- إسحاق بن يوسف الأزرق1
- وكيع و1
تلاميذه
20- الأعمش2
- أبيه2
- المهلب بن أبي صفرة1
- إدريس الأودي1
- الأجلح1
- إسماعيل بن أبي خالد1
- زكريا1
- أبي زرعة1
- أبي معاوية ويعلى ومحمد ابني عبيد1
- عبد العزيز بن سياه1
- حجاج الصواف ( و 22 : 11
- ابن عمر1
- سليمان بن يسير1
- الزهري1
- فضيل بن غزوان1
- موسى الجهني1
- طلحة بن يحيى1
- يزيد بن هارون1
- قدامة وهو ابن عبد الله العامري1
- سفيان بن عيينة1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
27- الحديث 7540
جرير [بن عبد الله البجلي]- رضي الله عنه - قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع: «استنصت لي الناس، ثم قال: لا ترجعوا بعدي كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (1) .
- الحديث 7539
عبد الله بن مسعود (1) - رضي الله عنهما - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض، ولا يؤخذ الرجل بجريرة أبيه، لا جريرة أخيه» في أخرى: «لا ترجعوا بعدي ضلالا، يضرب بعضكم رقاب بعض» أخرجه النسائي (2) .
- الحديث 5285
صفوان بن عسال المرادي - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يأمرنا إذا كنا سفرا أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن، إلا من جنابة، ولكن من بول وغائط ونوم» أخرجه الترمذي. وأخرجه النسائي، وقال: «إذا كنا مسافرين» . وفي أخرى للنسائي قال: «رخص لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا كنا مسافرين: أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن» . وفي أخرى للترمذي عن زر بن حبيش قال: أتيت صفوان بن عسال المرادي، أسأله عن المسح على الخفين؟ فقال: ما جاء بك يا زر؟ قلت: ابتغاء العلم، قال: إن الملائكة تضع أجنحتها [لطالب العلم] رضى بما يطلب قلت: إنه حك في صدري المسح على الخفين بعد الغائط والبول، وكنت امرءا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فجئتك أسألك: هل سمعته يذكر في ذلك شيئا؟ قال: نعم. كان يأمرنا إذا كنا سفرا - أو مسافرين - أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن، إلا من جنابة، لكن من غائط وبول ونوم، قال: قلت: هل سمعته يذكر في الهوي شيئا؟ قال: نعم، كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في سفر، فبينا نحن عنده إذ ناداه أعرابي بصوت جهوري: يا محمد، فأجابه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بنحو من صوته: هاؤم، فقلنا: ويحك، اغضض من صوتك، فإنك عند النبي - صلى الله عليه وسلم- وقد نهيت عن هذا، فقال: والله، لا أغضض، قال الأعرابي: المرء يحب القوم ولما يلحق بهم؟ قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: المرء مع من أحب يوم القيامة، قال زر: فما زال يحدثني حتى ذكر بابا من قبل المغرب مسيرة عرضه - أو يسير الراكب في عرضه - أربعين، أو سبعين عاما، قال سفيان: قبل الشام، خلقه الله يوم خلق السموات والأرض مفتوحا - يعني: للتوبة - لا يغلق حتى تطلع الشمس منه. وفي رواية نحوه، وزاد: وذلك قول الله تعالى: {يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا قل انتظروا إنا منتظرون} [الأنعام: 158] . وأخرج النسائي من هذه الرواية حديث المسح إلى قوله: «من غائط وبول ونوم» (1) .
- الحديث 3900
همام بن الحارث [النخعي الكوفي] : قال: «إن حذيفة أم الناس بالمدائن على دكان، فأخذ أبو مسعود بقميصه فجبذه، فلما فرغ من صلاته قال: ألم تعلم أنهم كانوا ينهون عن ذلك؟ قال: [بلى] ، تذكرت حين مددتني» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 3367
زياد بن الحارث الصدائي - رضي الله عنه - قال: «أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن أؤذن في صلاة الفجر، فأذنت، فأراد بلال أن يقيم، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إن أخا صداء قد أذن، ومن أذن فهو يقيم» . أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود، قال: «لما كان أول أذان الصبح أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فناديت، فجعلت أقول: أقيم يا رسول الله؟ فجعل ينظر في ناحية المشرق إلى الفجر، فيقول: لا، حتى إذا طلع الفجر، [نزل] فبرز، ثم انصرف إلي وقد تلاحق أصحابه، فتوضأ، فأراد بلال أن يقيم الصلاة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن أخا صداء هو أذن، ومن أذن فهو يقيم، [قال] : فأقمت» (1) .
- الحديث 2905
عمرو بن عبسة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من شاب شيبة في سبيل الله كانت له نورا يوم القيامة» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 7327
شرحبيل بن السمط - رضي الله عنه - قال لعمرو بن عبسة حدثني حديثا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة، ومن رمى بسهم في سبيل الله فبلغ العدو، أو لم يبلغ، كان له كعتق رقبة مؤمنة، ومن أعتق رقبة مؤمنة كانت فداءه من النار عضوا عضوا» أخرجه النسائي. وأخرج الترمذي ذكر الشيب وحده. وأخرج أبو داود منه ذكر العتق وحده. وأخرج النسائي من طريق أخرى نحوه، إلا أنه قدم رمي السهم، وقال فيه: «أخطأ أم أصاب» وثنى بالعتق، وثلث بالشيب، وقال فيه: «في سبيل الله» (1) .
- الحديث 7328
شرحبيل بن السمط - رضي الله عنه - قال لكعب بن مرة: «يا كعب، حدثنا حديثا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، واحذر، قال: سمعته يقول: من شاب شيبة في سبيل الله، كانت له نورا يوم القيامة، فقال له: حدثنا عن النبي - صلى الله عليه وسلم- واحذر، قال: سمعته يقول: ارموا، من بلغ العدو بسهم رفعه الله به درجة، فقال ابن النحام: يا رسول الله، وما الدرجة؟ قال: أما إنها ليست بعتبة أمك، ولكن ما بين الدرجتين مائة عام» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 4066
أم حبيبة - رضي الله عنها -: قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من صلى في يوم وليلة ثنتي عشرة ركعة بني له بيت في الجنة» . وذكرت مثل حديث عائشة قالت: «وركعتين قبل صلاة الغداة» . أخرجه الترمذي، والنسائي. وفي أخرى للنسائي: «من ركع ثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة سوى المكتوبة بنى الله له بيتا في الجنة» . وفي أخرى: «من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة ... الحديث» . وفي أخرى: «بالنهار، أو بالليل» . وأخرج مسلم، وأبو داود نحو رواية النسائي المفردة. وكأن هذه الروايات التي للنسائي المفردة عن الترمذي ليس المراد بها الرواتب (1) .
- الحديث 1512
عبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنه - قال: «اعتمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، واعتمرنا معه، فلما دخل مكة طاف، فطفنا معه، وأتى الصفا والمروة، وأتيناها معه، وكنا نستره من أهل مكة: أن يرميه أحد، فقال له صاحب لي: أكان دخل الكعبة؟ قال: لا» . هذه رواية البخاري. وأخرج مسلم السؤال عن دخول الكعبة فقط. وفي رواية قال: «اعتمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فطاف بالبيت، وصلى خلف المقام ركعتين، ومعه من يستره من الناس» . أخرج أبو داود: الرواية الثانية، وزاد فيها «سؤال الرجل عن دخول الكعبة» . وفي أخرى له قال: «اعتمرنا مع نبي الله -صلى الله عليه وسلم-، فطاف بالبيت سبعا، وصلى ركعتين عند المقام، ثم أتى الصفا والمروة فسعى بينهما سبعا، ثم حلق رأسه» (1) .
- الحديث 1795
عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: «كنا نتحدث عن حجة الوداع، والنبي -صلى الله عليه وسلم- بين أظهرنا، ولا ندري ما حجة الوداع، حتى حمد الله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأثنى عليه، ثم ذكر المسيح الدجال، فأطنب في ذكره، وقال: ما بعث الله من نبي إلا أنذره أمته: أنذره نوح والنبيون من بعده، وإنه يخرج فيكم، فما خفي عليكم من شأنه فليس يخفى عليكم، إن ربكم ليس بأعور، إنه أعور عين اليمنى، كأن عينه عنبة طافية، ألا إن الله حرم عليكم دماءكم وأموالكم، كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، ألا هل بلغت؟ قالوا: نعم، قال: اللهم اشهد- ثلاثا- ويلكم- أو ويحكم -، انظروا، لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض» . هذه رواية البخاري. وأخرج مسلم طرفا منه، وهو قوله: «ويحكم - أو قال: ويلكم - لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض» . وأخرج البخاري أيضا هذا الفصل مفردا. وأخرجا جميعا الفصل الذي فيه: «أتدرون: أي يوم هذا؟ ، وتحريم الدماء والأعراض في موضع بعده، دون ذكر الدجال، و «لا ترجعوا بعدي كفارا» . قال البخاري: وقال هشام بن الغاز: عن نافع عن ابن عمر: «وقف النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم النحر بين الجمرات في الحجة التي حج فيها، وقال: أي يوم هذا؟ - وذكر نحو ما سبق أولا - وقال: هذا يوم الحج الأكبر، فطفق النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: اللهم اشهد، ثم ودع الناس، فقالوا: هذه حجة الوداع» (1) .
- الحديث 1073
بريدة - رضي الله عنه -: قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمر أميرا على جيش، أو سرية، أوصاه في خاصته بتقوى الله، ومن معه من المسلمين خيرا، ثم قال: اغزوا باسم الله في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدا، وإذا لقيت عدوك من المشركين، فادعهم إلى ثلاث خصال - أو خلال - فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم، وكف عنهم، ثم ادعهم (1) إلى الإسلام، فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم، ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين، وأخبرهم، أنهم إن هم فعلوا ذلك، فلهم ما للمهاجرين، وعليهم ما على المهاجرين، فإن أبوا أن يتحولوا منها، فأخبرهم: أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجرى عليهم حكم الله الذي يجرى على المؤمنين، ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء، إلا أن يجاهدوا مع المسلمين، فإن هم أبوا فسلهم الجزية، فإن هم أجابوك فاقبل منهم، وكف عنهم (2) ، فإن [هم] أبوا فاستعن بالله عليهم وقاتلهم، وإذا حاصرت أهل حصن، فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه، فلا تجعل لهم ذمة الله ولا ذمة نبيه، ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أصحابك، فإنكم أن تخفروا ذممكم وذمة أصحابكم أهون من أن تخفروا ذمة الله وذمة رسوله، وإذا حاصرت أهل حصن، وأرادوك أن تنزلهم على حكم الله، فلا تنزلهم على حكم الله، ولكن أنزلهم على حكمك، فإنك لا تدري: أتصيب فيهم حكم الله، أم لا؟ هذه رواية مسلم. وأخرجه الترمذي مختصرا، وهذا لفظه: قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث أميرا على جيش أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله، ومن معه من المسلمين خيرا، فقال: «اغزوا باسم الله، وفي سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدا» ، قال: وفي الحديث قصة. وأخرجه أيضا في موضع آخر من كتابه مثل مسلم بطوله، وأسقط منه: ذكر الجزية وطلبها منهم، والباقي مثله. وقال بعده: من رواية أخرى نحوه بمعناه، ولم يذكر لفظه، إلا أنه قال: وزاد ... وذكر حديث الجزية. وأخرجه أبو داود، نحو رواية مسلم بتغيير بعض ألفاظه وأسقط منه حديث: «ذمة الله ورسوله» وزاد في آخره: «ثم اقضوا فيهم بعد ما شئتم» وأسقط من أوله من قوله: «اغزوا باسم الله» إلى قوله: «وليدا» ، ثم عاد وأخرجه عقيب هذا الحديث مفردا، فصار الجميع متفقا عليه (3) .
- الحديث 780
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، عند غروب الشمس، فقال: «يا أبا ذر، أتدري أين تذهب هذه الشمس؟» قلت: الله ورسوله أعلم، قال: «تذهب تسجد تحت العرش، فتستأذن، فيؤذن لها، ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها، وتستأذن فلا يؤذن لها، فيقال لها: ارجعي من حيث جئت، فتطلع من مغربها، فذلك قوله عز وجل: {والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم} [يس: 38] » . وفي رواية: ثم قرأ: {ذلك مستقر لها} في قراءة عبد الله (1) . وفي أخرى: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تدرون متى ذاكم؟ ذاك حين لا ينفع نفسا إيمانها، لم تكن آمنت من قبل، أو كسبت في إيمانها خيرا. وفي رواية مختصرا، قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله: {والشمس تجرى لمستقر لها} ؟ قال: مستقرها: تحت العرش. أخرجه البخاري، ومسلم. وفي رواية الترمذي نحو ذلك (2) .
- الحديث 1999
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: قال: كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في المسجد عند غروب الشمس، فقال: «يا أبا ذر، أتدري أين تذهب هذه الشمس؟» فقلت: الله ورسوله أعلم، قال: «تذهب لتسجد تحت العرش، فتستأذن فيؤذن لها، ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها، وتستأذن فلا يؤذن لها، فيقال لها: ارجعي من حيث جئت، فتطلع من مغربها، فذلك قوله عز وجل: {والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم} [يس: 38] » . وفي رواية: ثم قرأ: « {ذلك مستقر لها} » في قراءة عبد الله» . وفي رواية: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «تدرون متى ذاكم؟ ذاكم حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل، أو كسبت في إيمانها خيرا» . وفي أخرى مختصرا قال: «سألت النبي - صلى الله عليه وسلم- عن قوله: {والشمس تجري لمستقر لها} ؟ قال: «مستقرها تحت العرش» . هذا روايات البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي مثل الأولى (1) .
- الحديث 716
ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجبريل عليه السلام: «ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا؟» فنزلت: {وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا} [مريم: 64] قال: هذا كان الجواب لمحمد صلى الله عليه وسلم. أخرجه البخاري، والترمذي (1) .
- الحديث 6207
أبو برزة الأسلمي - رضي الله عنه - قال: «كنت يوما عند أبي بكر، فتغيظ على رجل، فاشتد عليه، فقلت: تأذن لي يا خليفة رسول الله أضرب عنقه؟ قال - فأذهبت كلمتي غضبه -[فقام] فدخل فأرسل إلي فقال: ما الذي قلت آنفا؟ قلت: ائذن لي أضرب عنقه، قال: أكنت فاعلا لو أمرتك؟ قلت: نعم، قال: لا والله، ما كانت لبشر بعد محمد - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
- الحديث 4154
جابر بن عبد الله - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، ثم ليرقد، ومن طمع أن يقوم آخر الليل، فإن صلاة آخر الليل مشهودة محضورة، وذلك أفضل» . أخرجه مسلم، والترمذي (1) .
- الحديث 8692
عائشة - رضي الله عنها- «أن يهودية دخلت عليها، فذكرت عذاب القبر، فقالت لها: أعاذك الله من عذاب القبر، قالت عائشة: فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن عذاب القبر؟ فقال: نعم، عذاب القبر حق، قالت: فما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعد صلى صلاة إلا تعوذ من عذاب القبر» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية لمسلم قالت: «دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وعندي امرأة من يهود، وهي تقول: هل شعرت أنكم تفتنون في القبر؟ قالت: فارتاع لذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وقال: إنما تفتن يهود، قالت عائشة: فلبثت ليالي، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: هل شعرت أنه أوحي إلي: أنكم تفتنون في القبر؟ قالت: فسمعته بعد يستعيذ من عذاب القبر» . وفي رواية لهما قالت: «دخلت علي عجوزان من عجز يهود المدينة، فقالتا: إن أهل القبور يعذبون في قبورهم، قالت: فكذبتهما، ولم أنعم أن أصدقهما، فخرجتا، ودخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقلت له: يا رسول الله إن عجوزين من عجز يهود المدينة دخلتا علي فزعمتا أن أهل القبور يعذبون في قبورهم، فقال: صدقتا، إنهم يعذبون عذابا تسمعه البهائم، ثم ما رأيته بعد في صلاته إلا يتعوذ من عذاب القبر» . وفي رواية النسائي «أنها سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن عذاب القبر، فقال: نعم، عذاب القبر حق، قالت عائشة: فما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة بعد إلا تعوذ من عذاب القبر» . وفي أخرى له قالت: «دخلت علي امرأة من اليهود، فقالت: إن عذاب القبر من البول، فقلت: كذبت، فقالت: بلى، إنا لنقرض منه الجلد والثوب، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى الصلاة وقد ارتفعت أصواتنا، فقال: ما هذا؟ فأخبرته بما قالت، فقال: صدقت، قالت: فما صلى بعد يومئذ إلا قال في دبر الصلاة: رب جبريل وميكائيل وإسرافيل، أعذني من حر النار، وعذاب القبر» . وفي أخرى قالت: «دخلت يهودية عليها، فاستوهبتها شيئا، فوهبت لها عائشة، فقالت: أجارك الله من عذاب القبر، قالت عائشة: فوقع في نفسي من ذلك، حتى جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فذكرت ذلك له، فقال: إنهم ليعذبون في قبورهم عذابا تسمعه البهائم» . وأخرج أيضا الرواية الثانية والثالثة (1) .
- الحديث 55
أبو بكرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الزمان قد استدار كهيأته يوم خلق الله السموات والأرض، السنة اثنا عشر شهرا منها: أربعة حرم، ثلاثة متواليات: ذو القعدة، وذو الحجة والمحرم، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان، أي شهر هذا؟» قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، فقال: «أليس ذا الحجة؟» قلنا: بلى، قال: «أي بلد هذا؟» قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال: «أليس البلدة الحرام؟» قلنا: بلى، قال: «فأي يوم هذا؟» قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال: «أليس يوم النحر؟» قلنا: بلى، قال: «فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا، وستلقون ربكم فيسألكم عن أعمالكم ألا فلا ترجعوا بعدي كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض، ألا ليبلغ الشاهد الغائب، فلعل بعض من يبلغه أن يكون أوعى من بعض من سمعه» ثم قال: «ألا هل بلغت؟ ألا هل بلغت؟» قلنا: نعم! قال: «اللهم اشهد» . وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قعد على بعيره، وأمسك إنسان بخطامه، أو بزمامه، فقال: «أي شهر هذا؟» - وذكر نحوه مختصرا - أخرجه البخاري ومسلم. وزاد مسلم في رواية «ثم انكفأ إلى كبشين أملحين، فذبحهما، وإلى جزيعة من الغنم فقسمها بيننا» . وأخرج أبو داود طرفا من أوله، إلى قوله «بين جمادى وشعبان» . قال الحميدي: قال الدارقطني: زيادة مسلم وهم من ابن عون عن ابن سيرين، وإنما رواه ابن سيرين عن أنس. وزاد في رواية «فلما كان يوم حرق ابن الحضرمي (1) ، حين حرقه جارية ابن قدامة، قال: أشرفوا على أبي بكرة، فقالوا: هذا أبو بكرة يراك، قال عبد الرحمن: فحدثتني أمي عن أبي بكرة أنه قال: لو دخلوا علي ما بهشت لهم بقصبة» (2) . ووجدت في كتاب رزين بن معاوية العبدري - رحمه الله -، الجامع لهذه الصحاح زيادة في آخر هذا الحديث لم أجدها في الأصول التي نقلت منها: وهي هذه: «ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم أبدا: إخلاص العمل لله، ومناصحة ولاة الأمر، ولزوم جماعة المسلمين، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم (3) » .
- الحديث 54
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطب الناس يوم النحر فقال: «يا أيها الناس، أي يوم هذا؟» قالوا: يوم حرام، قال: «وأي بلد هذا؟» قالوا: بلد حرام، قال: «فأي شهر هذا؟» قالوا: شهر حرام، قال: «فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا» - فأعادها مرارا - ثم رفع رأسه فقال: «اللهم هل بلغت؟ اللهم هل بلغت» قال ابن عباس: فوالذي نفسي بيده إنها لوصيته إلى أمته، «فليبلغ الشاهد الغائب، لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض» . أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 7537
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 623
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل: طلوع الشمس من مغربها، والدجال، ودابة الأرض» . أخرجه مسلم والترمذي (1) .
- الحديث 7897
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا رآها الناس آمن من عليها» . وفي رواية: «فإذا طلعت ورآها الناس، آمنوا أجمعون، فذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
- الحديث 4475
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «جاء أعرابي إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- بأرنب قد شواها فوضعها بين يديه، فأمسك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فلم يأكل، وأمر القوم أن يأكلوا، وأمسك الأعرابي، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: ما يمنعك أن تأكل؟ قال: إني أصوم ثلاثة أيام من الشهر، قال: إن كنت صائما فصم الغر» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 2133
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت ربي، فلم يستجب لي» . أخرجه الجماعة إلا النسائي. وفي أخرى لمسلم قال: «لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل، قيل: يا رسول الله، ما الاستعجال؟ قال: يقول: قد دعوت، وقد دعوت (1) فلم أر يستجيب لي، فيستحسر عند ذلك، ويدع الدعاء» . وفي رواية الترمذي قال: «ما من رجل يدعو الله بدعاء إلا استجيب له، فإما أن يعجل له في الدنيا، وإما أن يدخر له في الآخرة، وإما أن يكفر عنه من ذنوبه، بقدر ما دعا، ما لم يدع بإثم، أو قطيعة رحم، أو يستعجل، قالوا: يا رسول الله، وكيف يستعجل؟ قال: يقول: دعوت ربي فما استجاب لي» . وفي أخرى له قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما من عبد يرفع يديه حتى يبدو إبطه يسأل الله مسألة، إلا آتاه الله إياها ما لم يعجل، قالوا: يا رسول الله، وكيف عجلته؟ قال: يقول: قد سألت وسألت فلم أعط شيئا» (2) .
- الحديث 53
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع: «ألا أي شهر تعلمونه أعظم حرمة؟» قالوا: ألا شهرنا هذا، قال: «ألا أي بلد تعلمونه أعظم حرمة؟» قالوا: ألا بلدنا هذا، قال: «ألا أي يوم تعلمونه أعظم حرمة؟» قالوا: ألا يومنا هذا. قال: «فإن الله تبارك وتعالى قد حرم عليكم دماءكم وأموالكم وأعراضكم إلا بحقها كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا، في شهركم هذا، ألا هل بلغت؟» ثلاثا - كل ذلك يجيبونه: ألا نعم، قال: ويحكم، - أو ويلكم (1) - لا ترجعن بعدي كفارا يضرب (2) بعضكم رقاب بعض» . أخرجه البخاري، ولمسلم نحوه (3) .
- الحديث 7538
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض» أخرجه أبو داود والنسائي. وزاد النسائي في رواية أخرى: «ولا يؤخذ الرجل بجناية أبيه ولا جناية أخيه» (1) .