الراوي
علي بن عياش بتحتانية ومعجمة الألهاني بفتح الهمزة وسكون اللام الحمصي
- الرتبة
- ثقة ثبت
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- ت 219 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة تسع عشرة
- روى له
- البخاري
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعلي بن عياش بتحتانية ومعجمة الألهاني بفتح الهمزة وسكون اللام الحمصي ثقة ثبت من التاسعة مات سنة تسع عشرة. / خ 4
شيوخه
5- مالك بقصة اللقطة حسب .1
- موسى بن يعقوب1
- شعيب بن أبي حمزة1
- أبيه1
- علي بن عياش1
تلاميذه
11- سعيد بن عمارة1
- الليث : حدثني من أرضى1
- الليث بن سعد1
- شعيب بن أبي حمزة1
- أبي عبيدة الوليد بن كامل1
- علي بن عياش و1
- شعيب ابن أبي حمزة1
- سفيان بن عيينة1
- أبي عامر العقدي1
- عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار1
- مسكين بن بكير1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
8- الحديث 8360
يزيد مولى المنبعث أنه سمع زيد بن خالد يقول: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن اللقطة: الذهب أو الورق؟ فقال: اعرف وكاءها وعفاصها، ثم عرفها سنة، فإن لم تعرف، فاستنفقها، ولتكن وديعة عندك، فإن جاء طالبها يوما من الدهر، فأدها إليه، وسأله عن ضالة الإبل؟ فقال: ما لك وما لها؟ دعها، فإن معها حذاءها وسقاءها، ترد الماء وتأكل الشجر، حتى يجدها ربها، وسأله عن الشاة؟ فقال: خذها، فإنما هي لك، أو لأخيك، أو للذئب» . وفي رواية - بعد قوله في اللقطة: «وكانت وديعة عنده» قال يحيى بن سعيد: فهذا الذي لا أدري: أفي حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أم شيء من عنده؟ وفيه - بعد قوله في الغنم: «لك أو لأخيك أو للذئب» - قال يزيد: وهي تعرف أيضا؟ . وفي أخرى في اللقطة: «فإن جاء صاحبها، وإلا فشأنك بها» . وفي أخرى: «وإلا فاستنفق بها» . وفي أخرى قال: «فضالة الإبل؟ قال: فغضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حتى احمرت وجنتاه - أو احمر وجهه - ثم قال: ما لك ولها؟» . وفي أخرى: «فإن جاء صاحبها فعرف عفاصها وعددها ووكاءها، فأعطها إياه، وإلا فهي لك» لم يذكر سفيان عن ربيعة «العدد» . وفي رواية قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن اللقطة؟ فقال: «عرفها سنة، فإن لم تعترف، فاعرف عفاصها ووكاءها، ثم كلها، فإن جاء صاحبها فأدها إليه» . وفي أخرى: فإن اعترفت فأدها، وإلا فعرف عفاصها ووعاءها وعددها» . أخرجه البخاري ومسلم، إلا الروايتين الأخيرتين، فإن مسلما انفرد بهما. وفي رواية الموطأ قال: «جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فسأله عن اللقطة؟ فقال: «اعرف عفاصها ووكاءها، ثم عرفها سنة، فإن جاء صاحبها، وإلا فشأنك بها، فقال: فضالة الغنم، يا رسول الله؟ قال: لك، أو لأخيك أو للذئب، قال: فضالة الإبل؟ قال: ما لك ولها؟ معها سقاؤها وحذاؤها، ترد الماء، وتأكل الشجر، حتى يلقاها ربها» . وفي رواية الترمذي وأبي «أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم- عن اللقطة فقال: عرفها سنة، ثم اعرف وكاءها وعفاصها - وفي أخرى، وعاءها وعفاصها - ثم استنفق بها، فإن جاء ربها فأدها إليه، فقال: يا رسول الله، فضالة الغنم؟ فقال: خذها، فإنما هي لك، أو لأخيك، أو للذئب، قال: يا رسول الله، فضالة الإبل؟ فغضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حتى احمرت وجنتاه أو احمر وجهه - وقال مالك ولها؟ معها حذاؤها وسقاؤها، حتى يأتيها ربها» . وفي أخرى لأبي داود - بعد قوله «سقاؤها» - «ترد الماء، وتأكل الشجر» ولم يقل في ضالة الغنم: «خذها» وقال في اللقطة: «عرفها سنة، فإن جاء صاحبها، وإلا فشأنك بها» ولم يذكر «استنفق» . وله أيضا في روايات أخرى نحو ما سبق في روايات البخاري ومسلم؛ وله في أخرى بمعناه، وفيه «فإن جاء باغيها فعرف عفاصها وعددها فادفعها إليه» . قال أبو داود: عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي - صلى الله عليه وسلم- مثله، ولم يذكر لفظه. وله في أخرى عن زيد بن خالد قال: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن اللقطة قال: تعرفها حولا، فإن جاء صاحبها دفعتها إليه، وإلا عرفت وكاءها وعفاصها، ثم أفضها في مالك، فإن جاء صاحبها دفعتها إليه» (1) .
- الحديث 4033
علي بن حسين كان يقول: «إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا أراد أن يسير يومه: جمع بين الظهر والعصر، وإذا أراد أن يسير ليله: جمع بين المغرب والعشاء» أخرجه الموطأ (1) .
- الحديث 2706
ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب - رضي الله عنها -: كانت تحت المقداد [بن عمرو] قالت: «ذهب المقداد لحاجة ببقيع الخبخبة، فإذا جرذ يخرج من جحر دينارا، ثم لم يزل يخرج دينارا [دينارا] حتى أخرج سبعة عشر دينارا، ثم أخرج خرقة حمراء، يعني فيها دينار، فكانت ثمانية عشر دينارا، فذهب بها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأخبره، وقال [له] : خذ صدقتها، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: هل أهويت إلى الجحر؟ قال: لا. قال له: بارك الله لك فيها» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 2262
حفصة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أراد أن يرقد وضع يده اليمنى تحت خده، ثم يقول: اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك، ثلاث مرات» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 2190
ثوبان - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا سلم يستغفر الله ثلاثا، ويقول: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام» ، قيل للأوزاعي: كيف الاستغفار؟ قال يقول: «أستغفر الله، أستغفر الله» . هذه رواية مسلم والترمذي، والنسائي، إلا أن النسائي قال: «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا انصرف من صلاته ... وذكر الحديث» . وفي رواية أبي داود: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أراد أن ينصرف من صلاته استغفر الله ثلاث مرات، ثم قال: اللهم ... وذكر معنى حديث عائشة» هكذا قال أبو داود، وهذا حديث عائشة (1) .
- الحديث 985
عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 2251
حذيفة بن اليمان، والبراء بن عازب - رضي الله عنهم -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أراد أن ينام وضع يده تحت رأسه، ثم قال: اللهم قني عذابك يوم تجمع - أو تبعث - عبادك» . وفي حديث البراء: «كان يتوسد يمينه» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 5347
عائشة - رضي الله عنها - قال أبو سلمة: «سألت عائشة: هل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يرقد وهو جنب؟ قالت: نعم ويتوضأ» . وفي رواية عروة قالت: «كان إذا أراد أن ينام وهو جنب غسل فرجه وتوضأ للصلاة» أخرجه البخاري. وفي رواية مسلم «كان إذا أراد أن ينام، وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة قبل أن ينام» . وفي أخرى «كان إذا كان جنبا، وأراد أن يأكل، أو ينام، توضأ وضوءه للصلاة» . وفي أخرى عن عبد الله بن أبي قيس قال: سألت عائشة عن وتر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ... فذكر الحديث، وفيه: «قلت: كيف كان يصنع في الجنابة؟ أكان يغتسل قبل أن ينام، أو ينام قبل أن يغتسل؟ قالت: كل ذلك قد كان يفعل، فربما اغتسل فنام، وربما توضأ فنام، قلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة» . هكذا أخرجه مسلم مختصرا، لأجل غرضه في النوم قبل الغسل، وهو طرف من حديث قد أخرجه الترمذي وأبو داود، وقد ذكر في باب الوتر من كتاب الصلاة، وأخرج «الموطأ» الرواية الأولى. وله في أخرى: أنها كانت تقول: «إذا أصاب أحدكم المرأة، ثم أراد أن ينام قبل أن يغتسل، فلا ينم حتى يتوضأ وضوءه للصلاة» . وفي رواية أبي داود قالت: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة» . وزاد في رواية «وإذا أراد أن يأكل - وهو جنب - غسل يديه» . قال أبو داود: رواه ابن وهب عن يونس، فجعل قصة الأكل قول عائشة مقصورا. وفي أخرى: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أراد أن يأكل أو ينام توضأ - تعني: وهو جنب -» . وفي أخرى عن غضيف بن الحارث قال: قلت لعائشة: «أرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يغتسل من الجنابة في أول الليل، أم في آخره؟ قالت: ربما اغتسل في أول الليل، وربما اغتسل في آخره، قلت: الله أكبر، الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة، قلت: أرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يوتر أول الليل، أم في آخره؟ قلت: ربما أوتر في الليل، وربما أوتر في آخره، قلت: الله أكبر، الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة، قلت: أرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يجهر بالقرآن، أم يخفت به؟ قالت: ربما جهر به، وربما خفت، قلت: الله أكبر، الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة» . وفي رواية الترمذي «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ينام وهو جنب، ولا يمس ماء» . قال الترمذي: وقد روي عنها: «أنه كان يتوضأ قبل أن ينام» . وهو أصح. وأخرج أبو داود هذه الرواية أيضا. وفي رواية النسائي: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا أراد أن يأكل أو ينام توضأ» زاد في رواية «وضوءه للصلاة» . وفي أخرى «كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ، وإذا أراد أن يأكل غسل يديه» . وفي أخرى «كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ، وإذا أراد أن يأكل أو يشرب، قالت: غسل يديه، ثم يأكل أو يشرب» . وأخرج الأولى من رواية مسلم ورواية أبي داود التي عن غضيف بن الحارث إلى قوله: «سعة» في المرة الأولى. وله في أخرى عن عبد الله بن أبي قيس قال: «سألت عائشة: كيف كان نوم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الجنابة؟ أيغتسل قبل أن ينام، أو ينام قبل أن يغتسل؟ قالت: كل ذلك قد كان يفعل، ربما اغتسل ونام، وربما توضأ» (1) .