الراوي
زيد بن الحباب بضم المهملة وموحدتين أبو الحسين العكلي بضم المهملة وسكون الكاف أصله من خراسا
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- ت 230 هـمات سنة ثلاثين ومائتين
- روى له
- مسلم
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرزيد بن الحباب بضم المهملة وموحدتين أبو الحسين العكلي بضم المهملة وسكون الكاف أصله من خراسان وكان بالكوفة ورحل في الحديث فأكثر منه وهو صدوق يخطئ في حديث الثوري من التاسعة مات سنة ثلاثين ومائتين. / م 4
شيوخه
20- ابن وهب2
- ابن وهب و2
- معاوية بن صالح2
- أبي هريرة2
- ابن ماجة1
- محمد بن عيينة1
- فليح بن سليمان1
- يحيى و1
- أبي عامر العقدي1
- المنهال بن عمرو1
- الربيع1
- معن بن عيسى1
- زيد بن أسلم1
- زر بن حبيش1
- الماجشون1
- يحيى بن سعيد1
- معمر و1
- محمد بن كعب1
- جبير بن نفير1
- أبي أحمد محمد بن عبد الله الزبيري1
تلاميذه
20- معاوية بن صالح4
- سفيان3
- موسى بن عبيدة2
- محمد بن صالح المدني2
- أبي صفوان الأموي1
- أبي تميلة يحيى بن واضح1
- عبد الرحمن بن مهدي1
- أبي عامر العقدي و1
- إسماعيل بن أبي أويس1
- ثابت بن قيس الغفاري1
- محمد بن صالح1
- مطيع بن راشد1
- سهيل بن عبد الله القطعي1
- ثابت1
- فليح1
- قتادة1
- علي بن الحسين بن واقد1
- زيد بن حباب وأبي تميلة يحيى بن واضح1
- عبد الله بن بريدة1
- مالك بن مغول ؛1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
37- الحديث 8642
محمد بن شهاب - رحمه الله- أن أنسا حدثهم: «أن شهداء أحد لم يغسلوا، ودفنوا بدمائهم، ولم يصل عليهم» . وفي رواية قال أنس: «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مر على حمزة وقد مثل به، فقال: لولا أن تجد صفية في نفسها لتركته حتى تأكله العافية ويحشر من بطونها، وقلت الثياب، وكثرت القتلى، فكان الرجل والرجلان والثلاثة يكفنون في الثوب الواحد» . زاد في رواية: «ثم يدفنون في قبر واحد، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يسأل: أيهم أكثر قرآنا؟ فيقدمه إلى القبلة» . وفي أخرى قال: «مر النبي - صلى الله عليه وسلم- بحمزة وقد مثل به، ولم يصل على أحد من الشهداء غيره» . أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي: أن أنسا قال: «أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على حمزة يوم أحد، فوقف عليه، فرآه قد مثل به. قال: لولا أن تجد صفية في نفسها لتركته حتى تأكله العافية، حتى يحشر يوم القيامة من بطونها، قال: ثم دعا بنمرة فكفنه فيها، فكانت إذا مدت على رجليه بدا رأسه، قال: فكثر القتلى وقلت الثياب، فكفن الرجل والرجلان والثلاثة في الثوب الواحد، ثم يدفنون في قبر واحد، قال: فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يسأل عنهم: أيهم أكثر قرآنا؟ فيقدمه إلى القبلة، قال: فدفنهم، ولم يصل عليهم» (1) .
- الحديث 6634
ثابت البناني - رحمه الله -: أن أنسا قال له: «خذ عني فإنك لن تأخذ عن أحد أوثق مني، أخذته عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وأخذه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن جبريل، وأخذه جبريل عن الله عز وجل» . وفي رواية نحوه، ولم يذكر فيه «أخذه النبي - صلى الله عليه وسلم- عن جبريل» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 6147
عبد الله بن رباح قال: «وفدت وفود إلى معاوية - وذلك في رمضان - فكان يصنع بعضنا لبعض طعاما، فكان أبو هريرة - رضي الله عنه - مما يكثر أن يدعونا إلى رحله، فقلت: ألا أصنع طعاما فأدعوهم إلى رحلي؟ فأمرت بالطعام يصنع، ثم لقيت أبا هريرة من العشي، فقلت: الدعوة عندي الليلة، فقال: سبقتني؟ فقلت: نعم، فدعوتهم، فقال أبو هريرة: ألا أعلمكم بحديث من حديثكم يا معشر الأنصار؟ ... ثم ذكر فتح مكة، فقال: أقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى قدم مكة، فبعث الزبير على إحدى المجنبتين، وبعث خالدا على المجنبة الأخرى، وبعث أبا عبيدة على الحسر، فأخذ [وا] بطن الوادي ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في كتيبة، قال: فنظر فرآني، فقال: أبو هريرة؟ قلت: لبيك يا رسول الله، فقال: اهتف: (1) لا يأتيني إلا أنصاري - ومن الرواة من قال: اهتف لي بالأنصار، قال: فأطافوا به، ووبشت قريش من أوباش لها وأتباع وفي رواية: ووبشت قريش أوباشها وأتباعها (2) - فقالوا: نقدم هؤلاء، فإن كان لهم شيء كنا معهم، وإن أصيبوا أعطينا الذي سلبنا (3) ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ترون إلى أوباش قريش وأتباعهم؟ ثم قال بيديه - إحداهما على الأخرى- ثم قال: حتى توافوني بالصفا، قال: فانطلقنا، فما شاء أحد منا أن يقتل أحدا إلا قتله، وما أحد منهم يوجه إلينا شيئا، قال: فجاء أبو سفيان، فقال: يا رسول الله، أبيدت خضراء قريش، لا قريش بعد اليوم، قال: من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، فقالت الأنصار بعضهم لبعض: أما الرجل فأدركته رغبة في قريته، ورأفة بعشيرته، قال أبو هريرة: وجاء الوحي - وكان إذا جاء [الوحي] لا يخفى علينا، فإذا جاء فليس أحد يرفع طرفه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى ينقضي الوحي - فلما قضي الوحي قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا معشر الأنصار، قالوا: لبيك يا رسول الله، قال: قلتم: أما الرجل فأدركته رغبة في قريته؟ قالوا: قد كان ذلك، قال: كلا إني عبد الله ورسوله، هاجرت إلى الله وإليكم، المحيا محياكم، والممات مماتكم، فأقبلوا إليه يبكون، ويقولون: والله ما قلنا الذي قلنا إلا الضن بالله وبرسوله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن الله ورسوله يصدقانكم، ويعذرانكم، قال: فأقبل الناس إلى دار أبي سفيان، وأغلق الناس أبوابهم، قال: وأقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى أقبل إلى الحجر فاستلمه، ثم طاف بالبيت، قال: فأتى على صنم إلى جانب البيت كانوا يعبدونه: قال: وفي يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قوس، وهو آخذ بسية القوس، فلما أتى على الصنم جعل يطعن في عينه، ويقول: جاء الحق، وزهق الباطل، فلما فرغ من طوافه أتى الصفا، فعلا عليه حتى نظر إلى البيت، ورفع يديه، فجعل يحمد الله، ويدعو ما شاء أن يدعو» . وفي رواية بهذا الحديث، وزاد في الحديث «ثم قال بيديه، إحداهما على الأخرى: احصدوهم حصدا» ، قال: وفي الحديث «قالوا: قلنا: ذاك يا رسول الله، قال: فما اسمي إذا؟ كلا، إني عبد الله ورسوله» . وفي أخرى قال: «وفدنا إلى معاوية بن أبي سفيان، وفينا أبو هريرة، وكان كل رجل منا يصنع طعاما يوما لأصحابه، فكانت نوبتي، فقلت: يا أبا هريرة، اليوم يومي (4) ، فجاؤوا إلى المنزل ولم يدرك طعامنا، فقلت: يا أبا هريرة، لو حدثتنا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى يدرك طعامنا؟ فقال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح، فجعل خالد بن الوليد على المجنبة اليمنى، وجعل الزبير على المجنبة اليسرى، وجعل أبا عبيدة على البياذقة وبطن الوادي، فقال: يا أبا هريرة، ادع لي الأنصار، فدعوتهم، فجاؤوا يهرولون، فقال: يا معشر الأنصار، هل ترون أوباش قريش؟ قالوا: نعم، قال: انظروا إذا لقيتموهم غدا: أن تحصدوهم حصدا، وأحفى بيده، ووضع يمينه على شماله - وقال: موعدكم الصفا، قال: فما أشرف لهم يومئذ أحد إلا أناموه، قال: وصعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصفا، [وجاءت الأنصار، فأطافوا بالصفا] ، فجاء أبو سفيان، فقال: يا رسول الله، أبيدت خضراء قريش، لا قريش بعد اليوم، قال أبو سفيان: من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن ألقى السلاح فهو آمن، ومن أغلق بابه فهو آمن؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن ألقى السلاح فهو آمن، ومن أغلق بابه فهو آمن، فقالت الأنصار: أما الرجل: فقد أخذته رأفة بعشيرته، ورغبة في قريته، ونزل الوحي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: قلتم: أما الرجل: فقد أخذته رأفة بعشيرته، ورغبة في قريته؟ ألا فما اسمي إذا؟ - ثلاث مرات - أنا محمد عبد الله ورسوله، هاجرت إلى الله وإليكم، فالمحيا محياكم، والممات مماتكم، قالوا: والله، ما قلنا إلا ضنا بالله ورسوله، قال: فإن الله ورسوله يصدقانكم ويعذرانكم» . أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود عن عبد الله بن رباح الأنصاري عن أبي هريرة قال: «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما دخل مكة سرح الزبير بن العوام، وأبا عبيدة بن الجراح، وخالد بن الوليد على الخيل، وقال: يا أبا هريرة، اهتف بالأنصار، فلما اجتمعوا قال: اسلكوا هذا الطريق، فلا يشرفن لكم أحد، إلا أنمتموه، فنادى مناد: لا قريش بعد اليوم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: من دخل دارا فهو آمن، ومن ألقى السلاح فهو آمن، فعمد صناديد قريش فدخلوا الكعبة، فغص بهم، وطاف النبي - صلى الله عليه وسلم - وصلى خلف المقام، ثم أخذ بجنبتي الباب، فخرجوا، فبايعوا النبي - صلى الله عليه وسلم - على الإسلام» (5) .
- الحديث 7700
زيد بن خالد - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «ألا أخبركم بخير الشهداء؟ الذي يأتي بشهادته قبل أن يسألها» أخرجه مسلم والموطأ والترمذي وأبو داود. وزاد أبو داود قال: «أو يخبر بشهادته» قال: أبو داود: شك أحد رواته أيتهما قال، وقال مالك: «هو الذي يخبر بالشهادة التي لا يعلم بها الذي هي له، فيأتي بها الإمام، فيقضي له بها» (1) .
- الحديث 5206
عبد الله بن زيد [بن عاصم]- رضي الله عنه - قال: «جاءنا النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأخرجنا له ماء في تور من صفر، فتوضأ» . أخرجه أبوداود (1) .
- الحديث 5075
كبشة بنت كعب بن مالك - رضي الله عنها - وكانت تحت ابن أبي قتادة «أن أبا قتادة دخل عليها، فسكبت له وضوءا، فجاءت هرة لتشرب منه، فأصغى لها الإناء حتى شربت، قالت كبشة: فرآني أنظر إليه، فقال: أتعجبين يا ابنة أخي؟ [قالت:] فقلت: نعم، فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: إنها ليست بنجس، إنما هي من الطوافين عليكم، أو الطوافات» . أخرجه «الموطأ» ، وقال: لا بأس به، إلا أن يرى في فمها نجاسة، وأخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي مثله (1) .
- الحديث 7288
أبو أمامة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يخطب في حجة الوداع، فقال: «اتقوا الله، وصلوا خمسكم، وصوموا شهركم، وأدوا زكاة أموالكم، وأطيعوا ذا أمركم، تدخلوا جنة ربكم» قال الراوي: قلت لأبي أمامة: منذ كم سمعت هذا الحديث؟ قال: سمعته وأنا ابن ثلاثين سنة. أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 4234
سعيد بن العاص - رحمه الله -: قال: سألت أبا موسى وحذيفة (1) : كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يكبر في الأضحى والفطر؟ فقال أبو موسى: «كان يكبر أربعا، كتكبيره على الجنازة، فقال حذيفة: صدق، فقال أبو موسى: وكذلك كنت أكبر في البصرة حيث كنت عليهم» . أخرجه أبو داود (2) .
- الحديث 3041
عقبة بن عامر- رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «ستفتح عليكم أرضون، ويكفيكم الله، فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه» . أخرجه مسلم. وأخرجه الترمذي مضافا إلى حديث آخر قد أخرجه مسلم، وهو مذكور في تفسير سورة الأنفال، من كتاب التفسير من حرف التاء، فجمعه الترمذي، وفرقه مسلم (1) .
- الحديث 7651
معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه - قال عبد الله بن عامر اليحصبي: سمعته يقول: إياكم والأحاديث، إلا حديثا كان في عهد عمر، فإن عمر كان يخيف الناس في الله، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو يقول: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: إنما أنا خازن، فمن أعطيته عن طيب نفس فمبارك له فيه، ومن أعطيته عن مسألة وشره كان كالذي يأكل ولا يشبع» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 2366
طارق بن أشيم - رضي الله عنه -: قال: «كان الرجل إذا أسلم علمه النبي - صلى الله عليه وسلم- الصلاة، ثم أمره أن يدعو بهؤلاء الكلمات: اللهم اغفر لي وارحمني، واهدني وعافني، وارزقني» . وفي رواية: أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم- وأتاه رجل، فقال: «يا رسول الله، كيف أقول حين أسأل ربي؟ قال: [قل] : اللهم اغفر لي، وارحمني، وعافني، وارزقني، ويجمع أصابعه، إلا الإبهام، فإن هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك» .أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 9379
أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ملعون من ضار مؤمنا، أو مكر به» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 1431
جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: «لما قدم النبي -صلى الله عليه وسلم- مكة: دخل المسجد. فاستلم الحجر، ثم مضى على يمينه، فرمل ثلاثا، ومشى أربعا، ثم أتى المقام. فقال: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} [البقرة: 125] وصلى ركعتين، والمقام بينه وبين البيت، ثم أتى الحجر بعد الركعتين، فاستلمه، ثم خرج إلى الصفا، أظنه قال: {إن الصفا والمروة من شعائر الله} [البقرة: 159] . أخرجه الترمذي والنسائي. وفي أخرى للترمذي: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- رمل من الحجر إلى الحجر ثلاثا، ومشى أربعا» . وفي أخرى للنسائي قال: رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رمل من الحجر الأسود حتى انتهى إليه، ثلاثة أطواف» . وأخرج الموطأ هذه الرواية الآخرة التي للنسائي. وفي رواية مسلم: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لما قدم مكة أتى الحجر، فاستلمه، ثم مشى على يمينه، فرمل ثلاثا، ومشى أربعا» . وفي أخرى: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رمل الثلاثة أطواف (1) من الحجر إلى الحجر» . وفي أخرى: «رمل من الحجر الأسود، حتى انتهى إليه، ثلاثة أطواف» (2) .
- الحديث 2821
بريدة - رضي الله عنه -: قال: «جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وعليه خاتم من حديد، فقال: مالي أرى عليك حلية أهل النار؟ ثم جاءه، وعليه خاتم من صفر، فقال: مالي أجد منك ريح الأصنام؟ ثم أتاه وعليه خاتم من ذهب، فقال: مالي أرى عليك حلية أهل الجنة؟ قال: من أي شيء أتخذه؟ قال: من ورق، ولا تتمه مثقالا» . هذه رواية الترمذي (1) . وفي رواية أبي داود: «أن رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، وعليه خاتم من شبه، فقال: مالي أجد منك ريح الأصنام؟ فطرحه، ثم جاء وعليه خاتم من حديد، فقال: مالي أرى عليك حلية أهل النار؟ فطرحه، فقال: يا رسول الله، من أي شيء أتخذه؟ ... الحديث» . وفي رواية النسائي مثل أبي داود، إلا أنه قدم ذكر الحديد على ذكر الشبه (2) .
- الحديث 4434
أسامة بن زيد - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يسرد الصوم، فيقال: لا يفطر، ويفطر، فيقال: لا يصوم» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 664
ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: نجدة بن نفيع: سألت ابن عباس عن هذه الآية: {إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما} ؟ قال: فأمسك عنهم المطر، فكان عذابهم. أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 4457
أم سلمة - رضي الله عنها -: قالت: «ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصوم شهرين متتابعين إلا شعبان، ورمضان» . أخرجه الترمذي. وعند أبي داود: «لم يكن يصوم من السنة شهرا تاما إلا شعبان، كان يصله برمضان» . وأخرج النسائي الروايتين. وله في أخرى: «ما رأيته يصوم شهرين متتابعين، إلا أنه كان يصل شعبان برمضان» (1) .
- الحديث 8652
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «نهى أن يجصص القبر، وأن يبنى عليه، وأن يقعد عليه» . وفي رواية زيادة «وأن يكتب عليه، وأن يوطأ» . وفي أخرى «نهى عن تجصيص القبور، وهو تقصيصها» . أخرجه مسلم. وأخرج النسائي الأولى والثالثة. وأخرج الترمذي الثانية. وللنسائي: «نهى النبي - صلى الله عليه وسلم- أن يبنى على القبر، أو يزاد عليه، أو يجصص» . زاد في رواية «أو يكتب عليه» . وفي رواية أبي داود «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- نهى أن يقعد على القبر، وأن يقصص، وأن يبنى عليه» . زاد في رواية: «أو يزاد عليه» ، وزاد في الأخرى: «وأن يكتب عليه» (1) .
- الحديث 6388
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «رأيتني دخلت الجنة، فإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة، وسمعت خشفة، فقلت: من هذا؟ فقالوا: هذا بلال، ورأيت قصرا بفنائه جارية، فقلت: لمن هذا؟ فقالوا: لعمر بن الخطاب، فأردت أن أدخله فأنظر إليه، فذكرت غيرتك، [قال] : فوليت مدبرا، فبكى عمر، وقال: أعليك أغار يا رسول الله؟» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 5156
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «أخبرني عمر بن الخطاب: أن رجلا توضأ، فترك موضع ظفر على قدمه، فأبصره النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: ارجع فأحسن وضوءك، قال: فرجع فتوضأ، ثم صلى» . أخرجه مسلم. وقال أبو داود، عقيب حديث أنس: وقد روي عن معقل بن عبيد الله الجزري عن أبي الزبير عن جابر عن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم- نحوه، قال: «ارجع فأحسن وضوءك» (1) .
- الحديث 2553
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يصلي على رجل مات وعليه دين، فأتي بميت، فقال: «أعليه دين؟» قالوا: نعم ديناران، فقال: «صلوا على صاحبكم» ، فقال أبو قتادة الأنصاري: هما علي يا رسول الله، فصلى عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فلما فتح الله على رسوله، قال: «أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، فمن ترك دينا فعلي قضاؤه، ومن ترك مالا لورثته» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
- الحديث 4121
شريح بن هانئ - رحمه الله -: قال: «سألت عائشة عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقالت: ما صلى العشاء قط فدخل بيتي إلا صلى أربع ركعات، أو ست ركعات، ولقد مطرنا مرة من الليل، فطرحنا له نطعا، فكأني أنظر إلى ثقب (1) فيه ينبع منه الماء، وما رأيته متقيا الأرض بشيء من ثيابه قط» . أخرجه أبو داود (2) .
- الحديث 3624
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل، ولا المرأة إلى عورة المرأة، ولا يفضي الرجل إلى الرجل في ثوب واحد، ولا المرأة إلى المرأة في ثوب واحد» . وفي رواية مكان «عورة» «عرية» أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي (1) .
- الحديث 5402
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كنت إذا حضت نزلت عن المثال (1) على الحصير، فلم نقرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولم ندن منه حتى نطهر» أخرجه أبو داود (2) .
- الحديث 5208
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- خرقة ينشف بها بعد الوضوء» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 7431
المقدام بن معد يكرب - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «من ترك كلا فإلي - وربما قال: فإلى الله ورسوله - ومن ترك مالا فلورثته، وأنا وارث من لا وارث له، أعقل عنه وأرثه، والخال وارث من لا وارث له، يعقل عنه ويرثه» . وفي أخرى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، فمن ترك دينا أو ضيعة فإلي، و [من] ترك مالا فلورثته، وأنا مولى من لا مولى له، أرث ماله وأفك عانه، والخال مولى من لا مولى له، يرث ماله ويفك عانه» أخرجه أبو داود، وقال: معنى الضيعة هنا: العيال (1) .
- الحديث 68
المقدام بن معد يكرب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ألا هل عسى رجل يبلغه الحديث عني، هو متكئ على أريكته، فيقول: بيننا وبينكم كتاب الله، فما وجدنا فيه حلالا استحللناه، وما وجدنا فيه حراما حرمناه، وإن ما حرم رسول الله كما حرم الله» هذه رواية الترمذي. ورواية أبي داود: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ألا إني أوتيت هذا الكتاب، ومثله معه، ألا يوشك رجل شبعان على أريكته، يقول: عليكم بهذا القرآن، فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه، وما وجدتم فيه من حرام فحرموه، ألا لا يحل لكم الحمار الأهلي، ولا كل ذي ناب من السباع، ولا لقطة معاهد، إلا أن يستغني عنها صاحبها، ومن نزل بقوم، فعليهم أن يقروه، فإن لم يقروه؛ فله أن يعقبهم بمثل قراه (1) » .
- الحديث 3959
أنس - رضي الله عنه - «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يصلي الجمعة حين تميل الشمس» أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي (1) .
- الحديث 7027
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي، فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا، ثم سلوا الله لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل الله لي الوسيلة: حلت له الشفاعة» . أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي (1) .
- الحديث 5155
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- وقد توضأ، وترك على قدمه مثل موضع الظفر - فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ارجع، فأحسن وضوءك» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 2895
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كانت لي ذؤابة، فقالت لي أمي: لا أجزها، كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يمدها، ويأخذ بها» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 866
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في هذه الآية: {هو أهل التقوى وأهل المغفرة} [المدثر: 56] قال: قال الله تبارك وتعالى: «أنا أهل أن أتقى، فمن اتقاني فلم يجعل معي إلها، فأنا أهل أن أغفر له» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 2517
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رجلا من بني عدي قتل فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ديته اثني عشر ألفا» هذه رواية أبي داود. وفي رواية النسائي: «أن رجلا قتل رجلا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم- ديته اثني عشر ألفا، وذلك قوله تعالى: {إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله} [التوبة: 74] في أخذ الدية» . وفي رواية الترمذي: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جعل الدية اثني عشر ألفا» . وفي أخرى: عن عكرمة، ولم يذكر ابن عباس (1) .
- الحديث 2174
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يقول بين السجدتين: اللهم اغفر لي وارحمني، واجبرني، واهدني، وارزقني» أخرجه الترمذي، وقال: هكذا روي عن علي. وفي رواية أبي داود قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا رفع رأسه من الركوع قال (1) : «اللهم اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني» (2) .
- الحديث 6328
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وأول من تنشق عنه الأرض، وأول شافع وأول مشفع» . أخرجه مسلم وأبو داود، ولم يقل أبو داود: «يوم القيامة» . وفي رواية الترمذي قال: «أنا أول من تنشق عنه الأرض فأكسى الحلة من حلل الجنة، ثم أقوم عن يمين العرش، فليس أحد من الخلائق يقوم ذلك المقام غيري» (1) . نوع ثان
- الحديث 7066
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من صلى بعد المغرب ست ركعات، لم يتكلم فيما بينهن بسوء، عدلن له بعبادة ثنتي عشرة سنة» أخرجه الترمذي (1) . وقال: روي عن عائشة عن النبي - صلى الله عليه وسلم- «من صلى بعد المغرب عشرين ركعة بنى الله له بيتا في الجنة» (2) .
- الحديث 8405
أبو هريرة - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول - حين نزلت آية الملاعنة -: «أيما امرأة أدخلت على قوم من ليس منهم، فليست من الله في شيء، ولن يدخلها الله جنته، وأيما رجل جحد ولده وهو ينظر إليه، احتجب الله منه يوم القيامة، وفضحه على رؤوس الأولين والآخرين» أخرجه أبو داود والنسائي (1) .