الراوي
خالد بن مخلد القطواني بفتح القاف والطاء أبو الهيثم البجلي مولاهم الكوفي
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- 10
- الوفاة
- غير معروفمات سنة ثلاث عشرة وقيل بعدها
- روى له
- البخاريمسلمالترمذيالنسائيابن ماجه
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرخالد بن مخلد القطواني بفتح القاف والطاء أبو الهيثم البجلي مولاهم الكوفي صدوق يتشيع وله أفراد من كبار العاشرة مات سنة ثلاث عشرة وقيل بعدها. / خ م كد ت س ق
شيوخه
20- مالك و4
- سليم بن جبير1
- الثقفي . عنه1
- أبي عامر العقدي1
- إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي1
- الدراوردي و1
- السائب بن يزيد1
- عبد العزيز بن المختار و1
- خالد بن عبد الله1
- ابن عباس1
- المطعم بن المقدام1
- أبي عاصم ق1
- يعقوب ونافع ابني عاصم1
- محمد بن خالد بن عثمة ق فيه ( لا1
- أبي إسحاق1
- سعيد بن أبي مريم1
- أبي عامر العقدي ق فيه1
- عبد الرحمن بن الحارث بن هشام1
- أبي زيد مولى بني ثعلبة1
- أخيه أبي بكر م فيه1
تلاميذه
20- سليمان بن بلال6
- موسى بن يعقوب الزمعي2
- عبد الله بن عمر2
- سليمان بن بلال و2
- علي بن صالح2
- يحيى بن عمير2
- محمد بن جعفر2
- موسى بن محمد1
- عبد الملك بن الحسن1
- عمارة بن غزية1
- سعيد بن زياد المكتب1
- أبي حازم1
- معن1
- سعيد بن السائب الطائفي1
- عبد الله بن دينار1
- نافع1
- عبد الله بن عمرو1
- علقمة بن أبي علقمة1
- عبد الله بن سليمان الأسلمي1
- أبيه1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
25- الحديث 9443
جابر بن سليم قال: «أتيت المدينة، فرأيت رجلا يصدر الناس عن رأيه، لا يقول شيئا إلا صدروا عنه، قلت: من هذا؟ قالوا: هذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: فقلت: عليك السلام يا رسول الله - مرتين - فقال: لا تقل: عليك السلام، فإن ذلك تحية الميت، قل: السلام عليك، قلت: أنت رسول الله؟ قال: أنا رسول الله الذي إن أصابك ضر، فدعوته كشفه عنك، وإن أصابك عام سنة، فدعوته أنبتها لك، وإن كنت بأرض قفر، أو فلاة، فضلت راحلتك، فدعوته ردها عليك، قلت: اعهد إلي، قال: لا تسبن أحدا، قال: فما سببت بعد ذلك حرا ولا عبدا، ولا شاة ولا بعيرا، قال: ولا تحقرن شيئا من المعروف، وأن تكلم أخاك وأنت منبسط إليه بوجهك، فإن ذلك من المعروف، وارفع إزارك إلى نصف الساق، فإن أبيت فإلى الكعبين، وإياك وإسبال الإزار فإنها من المخيلة، وإن الله لا يحب المخيلة، وإن امرؤ شتمك أو عيرك بما يعلم فيك فلا تعيره بما تعلم فيه، يكن وبال ذلك عليه» . أخرجه أبو داود (1) وأخرج الترمذي منه حديث السلام لا غير، وهو مذكور في «كتاب الصحبة» من حرف الصاد.
- الحديث 9298
عبد الرحمن بن سمرة - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يا عبد الرحمن، لا تسأل الإمارة، فإنك إن أتتك عن مسألة وكلت إليها، وإن أتتك عن غير مسألة أعنت عليها، وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فائت الذي هو خير، وكفر عن يمينك» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. وفي رواية أبي داود: لم يذكر حديث «الإمارة» وأول حديثه: «إذا حلفت» وله في أخرى «فكفر عن يمينك، ثم ائت الذي هو خير» . وللنسائي أيضا قال: «إذا حلف أحدكم على يمين، فرأى غيرها خيرا منها فليكفر عن يمينه، ولينظر الذي هو خير فليأته» (1) .
- الحديث 6873
كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف - رحمه الله - عن أبيه عن جده عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن في الجمعة ساعة لا يسأل الله العبد فيها شيئا إلا آتاه الله [إياه] ، قالوا: يا رسول الله، أية ساعة هي؟ قال: حين تقام الصلاة إلى انصراف منها» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 6703
عمر بن أبي سلمة - رضي الله عنه - قال: «نزلت هذه الآية على النبي - صلى الله عليه وسلم- {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} [الأحزاب: 33] في بيت أم سلمة، فدعا النبي - صلى الله عليه وسلم- فاطمة وحسنا وحسينا، فجللهم بكساء، وعلي خلف ظهره، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا، قالت أم سلمة: وأنا معهم يا نبي الله؟ قال: أنت على مكانك، وأنت على خير» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 5101
معقل بن أبي معقل الأسدي - رضي الله عنه - قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن نستقبل القبلتين ببول أو غائط» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 5014
سفيان بن أبي زهير [الأزدي]- رضي الله عنه -: هو رجل من أزد شنوءة، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من اقتنى كلبا لا يغني عنه زرعا ولا ضرعا، نقص من عمله كل يوم قيراط، قيل له: أنت سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: إي ورب هذا المسجد» . وفي رواية: «إي ورب هذه القبلة» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرجه «الموطأ» والنسائي، وقالا: «ورب هذا المسجد» (1) .
- الحديث 4858
أبو تميمة الهجيمي طريف بن مجالد البصري: عن أبي جري - جابر بن سليم الهجيمي - قال: «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقلت: عليك السلام يا رسول الله، قال: لا تقل: عليك السلام، فإن عليك السلام: تحية الموتى، إذا سلمت قل: سلام عليك، فيقول: الراد: عليك السلام» . وفي أخرى عن أبي تميمة عن رجل من قومه قال: «طلبت النبي - صلى الله عليه وسلم-، فلم أقدر عليه، فجلست، فإذا نفر هو فيهم، ولا أعرفه، وهو يصلح بينهم، فلما فرغ قام معه بعضهم، فقالوا: يا رسول الله، فلما رأيت ذلك، قلت: عليك السلام يا رسول الله، عليك السلام يا رسول الله، قال: إن عليك السلام تحية الميت، ثم أقبل علي، فقال: إذا لقي الرجل أخاه المسلم فليقل السلام عليك ورحمة الله وبركاته، ثم رد علي النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: عليك ورحمة الله، عليك ورحمة الله» . وفي نسخة مثله، إلا أنه قال فيه: «عليك السلام ورحمة الله - ثلاثا- وقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: عليك السلام: تحية الموتى - ثلاثا - وقال في آخره: عليك ورحمة الله - ثلاثا-» . أخرجه الترمذي. وأخرج أبو داود الرواية الأولى في أول حديث طويل، وقد ذكرناه بطوله في موضعه، فيكون هذا القدر متفقا بينهما، ولم يقل فيه: «فيقول: الراد: عليك السلام» (1) .
- الحديث 4399
حفصة - رضي الله عنها -: قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من لم يجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له» . أخرجه أبو داود، والترمذي. وعند النسائي: «من لم يجمع الصيام قبل طلوع الفجر فلا يصوم» . وفي أخرى: «من لم يبيت الصيام من الليل فلا صيام له» . وفي أخرى له: «من لم يبيت الصيام قبل الفجر فلا صيام له» . وفي أخرى: «من لم يبيت الصيام من الليل» . وله في أخرى: أن حفصة كانت تقول: «من لم يجمع الصوم من الليل فلا يصوم» . وفي أخرى: «لا صيام لمن لم يجمع الصوم قبل الفجر» . وفي أخرى: «لا صيام لمن لم يجمع قبل الفجر» . وقال أبو داود: وقفه على حفصة: معمر، والزبيدي، وابن عيينة، ويونس الأيلي، [كلهم] عن الزهري (1) .
- الحديث 6271
عبد الله بن خبيب - رضي الله عنه - قال: «أصابنا طش وظلمة، فانتظرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليصلي بنا ... [ثم ذكر كلاما معناه] فخرج، فقال: قل، قلت: ما أقول؟ قال: {قل هو الله أحد. الله الصمد} والمعوذتين - حين تمسي وحين تصبح [ثلاثا] ، تكفيك كل شيء» . وفي رواية قال: «كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في طريق مكة، فأصبت خلوة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فدنوت منه، فقال: قل، قلت: ما أقول؟ قال: قل، قلت: ما أقول؟ قال: {قل أعوذ برب الفلق} حتى ختمها، ثم قال: {قل أعوذ برب الناس} حتى ختمها، ثم قال: ما تعوذ الناس بأفضل منهما» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 7146
سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن في الجنة بابا يقال له: الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال: أين الصائمون؟ فيقومون، لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد» . وفي رواية «إن في الجنة ثمانية أبواب، منها باب يسمى الريان، لا يدخله إلا الصائمون» أخرجه البخاري ومسلم. وعند الترمذي قال: «في الجنة باب يدعى الريان، يدعى له الصائمون، فمن كان من الصائمين دخله، ومن دخله لم يظمأ أبدا» وأخرج النسائي الرواية الأولى (1) .
- الحديث 3961
سهل بن سعد - رضي الله عنه -: قال: «كنا نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم- الجمعة، ثم تكون القائلة» وفي رواية قال: «ما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة» زاد في رواية «في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري ومسلم، وعند الترمذي: «ما كنا نتغدى في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم- ولا نقيل إلا بعد الجمعة» ، وعند أبي داود: «كنا نقيل ونتغدى بعد الجمعة» (1) .
- الحديث 5586
سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: «كنا نفرح بيوم الجمعة، قلت: ولم؟ قال: كانت لنا عجوز ترسل إلى بضاعة - قال ابن سلمة: نخل بالمدينة- فتأخذ من أصول السلق فتطرحه في القدر وتكركر عليه حبات من شعير - زاد في رواية: والله ما فيه شحم ولا ودك - وفي أخرى: لا أعلم إلا أنه قال: ليس فيه شحم ولا ودك - فإذا صلينا الجمعة انصرفنا، فنسلم عليها، فتقدمه إلينا، فنفرح بيوم الجمعة من أجله» . وفي رواية بمعناه، وفيه «كانت لنا عجوز تأخذ من أصول سلق كنا نغرسه على أربعائنا» . وفي أخرى: «كانت فينا امرأة تجعل على أربعاء مزرعتها سلقا ... وذكر الحديث بمعناه» . وفي أخرى «وما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة» . وفي أخرى «كنا نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم- الجمعة، ثم تكون القائلة» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قال: «ما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة - زاد في رواية: في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي أخرى «كنا نقيل ونتغدى بعد الجمعة» (1) .
- الحديث 7946
سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: «يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء، كقرصة النقي ليس فيها علم لأحد» . وفي رواية إلى قوله: «كقرصة النقي» ثم قال: قال سهل، أو غيره: «ليس فيها معلم لأحد» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 1615
حفصة أم المؤمنين -رضي الله عنها- قالت: «إن النبي -صلى الله عليه وسلم- أمر أزواجه أن يحللن عام حجة الوداع، قالت حفصة: فقلت: فما يمنعك أن تحل؟ قال: إني لبدت رأسي، وقلدت هديي، فلا أحل حتى أنحر هديي» . وفي رواية: أن حفصة قالت: «قلت للنبي -صلى الله عليه وسلم-. ما شأن الناس حلوا ولم تحل من عمرتك؟ قال: إني قلدت هديي، ولبدت رأسي» ، فلا أحل حتى أحل من الحج» . وفي رواية: «فلا أحل حتى أنحر» . هذه روايات البخاري ومسلم. وأخرج منها الموطأ وأبو داود الرواية الآخرة. وأخرج النسائي منها الرواية الثانية (1) .
- الحديث 9306
عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا نذر ولا يمين فيما لا يملك ابن آدم، ولا في معصية، ولا في قطيعة رحم، ومن حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليدعها، وليأت بالذي هو خير، فإن تركها كفارتها» أخرجه أبو داود، وفي رواية النسائي فرقه في موضعين، فذكر النذر وحده، واليمين والرجوع فيها وحده (1) .
- الحديث 2476
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 3965
جابر - رضي الله عنه -: سأله محمد بن علي بن الحسين: «متى كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي الجمعة؟ قال: كان يصلي، ثم نذهب إلى جمالنا فنريحها حين تزول الشمس - يعني النواضح» أخرجه مسلم، وفي رواية النسائي قال: «كنا نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم- الجمعة، ثم نرجع ونريح نواضحنا، قلت: أية ساعة؟ قال: زوال الشمس» (1) .
- الحديث 6702
أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: «إن هذه الآية نزلت في بيتي {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} [الأحزاب: الآية 33] قالت: وأنا جالسة عند الباب، فقلت: يا رسول الله: ألست من أهل البيت؟ فقال: إنك إلى خير، أنت من أزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قالت: وفي البيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وعلي وفاطمة، وحسن، وحسين، فجللهم بكساء، وقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا» (1) . وفي رواية: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- جلل على الحسن والحسين وعلي وفاطمة، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي [وحامتي] ، فأذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا، قالت أم سلمة: وأنا معهم يا رسول الله؟ قال: إنك إلى خير» أخرج الترمذي الرواية الأخيرة (2) ، والأولى ذكرها رزين.
- الحديث 6705
عائشة - رضي الله عنها - قالت: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم-، وعليه مرط مرحل أسود، فجاء الحسن فأدخله، ثم جاء الحسين، فأدخله، ثم جاءت فاطمة فأدخلها، ثم جاء علي فأدخله، ثم قال: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} - الآية [الأحزاب: 33] أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 5084
عائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أمر أن يستمتع بجلود الميتة إذا دبغت» أخرجه «الموطأ» وأبو داود والنسائي. وللنسائي قالت: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن جلود الميتة؟ فقال: دباغها ذكاتها» . وفي أخرى قال: «ذكاة الميتة دباغها» (1) .
- الحديث 6704
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يمر بباب فاطمة إذا خرج إلى الصلاة حين نزلت هذه الآية، قريبا من ستة أشهر، يقول: الصلاة أهل البيت: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 7256
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من يوم يصبح فيه العباد إلا ملكان ينزلان، يقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكا تلفا» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 1250
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي؟ قال: «فلا تعطه (1) مالك» ، قال: أرأيت إن قاتلني؟ قال: «قاتله» ، قال: أرأيت إن قتلني؟ قال: «فأنت شهيد» ، قال: أرأيت إن قتلته؟ قال «هو في النار» (2) . أخرجه مسلم. وفي رواية النسائي قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أرأيت إن عدي على مالي؟ قال: «فانشد بالله» ، قال: فإن أبوا علي؟ قال: «فانشد بالله» ، قال: فإن أبوا علي؟ قال: «فانشد بالله» ، قال: فإن أبوا علي؟ قال: فقاتل، «فإن قتلت ففي الجنة، وإن قتلت ففي النار» . وفي أخرى له قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قاتل دون ماله فقتل فهو شهيد» (3) .
- الحديث 6790
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «نساء قريش خير نساء ركبن الإبل، أحناه على طفل في صغره، وأرعاه على زوج في ذات يده، ويقول أبو هريرة على إثر ذلك: ولم تركب مريم بنت عمران بعيرا قط، ولو علمت أنها ركبت بعيرا ما فضلت عليها أحدا» . وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- خطب أم هانئ بنت أبي طالب، فقالت: يا رسول الله إني قد كبرت ولي عيال، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «خير نساء ركبن الإبل ... » وذكر الحديث. وفي رواية: «خير نساء ركبن الإبل صالح نساء قريش ... وذكر الحديث» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 9299
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من حلف على يمين، فرأى غيرها خيرا منها، فليكفر عن يمينه، وليفعل» زاد في رواية «الذي هو خير» . وفي رواية قال: «أعتم رجل عند النبي - صلى الله عليه وسلم-، ثم رجع إلى أهله فوجد الصبية قد ناموا، فأتاه أهله بطعامه، فحلف لا يأكل من أجل صبيته، ثم بدا له فأكل، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فذكر ذلك له، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليأتها وليكفر عن يمينه» . أخرجه مسلم. وأخرج الموطأ والترمذي الأولى (1) .