الحديث 1963

جامع الأصول

القراءة
ضعيفد

أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «إياكم والحسد، فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب - أو قال: العشب» . أخرجه أبو داود (1) .

الشرحغريب: 2

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

والحسد
أن يرى الرجل لأخيه نعمة فيتمنى أن تزول عنه وتكون له دونه وربما نازعه فيها أو سعى عليه في إفسادها وهذا أشد من المنافسة
الحسد
أن يرى الرجل لأخيه نعمة فيأمل أن تنتقل عنه ويتمنى أن تزول عنه وتصير له دونه والغبط أن يتمنى أن يكون له مثلها ولا يتمنى أن تزول عنه وقيل الحسد مأخوذ من الجدل فهو يفسد القلب ويؤلمه كما يفسد القراد الجلد ويمص الدم

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابيأبو هريرة
درجة الحديثضعيف
ضعيف
  • أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
  • الألبانيضعيفأبو داود
  • محمد محيي الدين عبد الحميدضعيفأبو داود
  • زبير علي زئيضعيفأبو داود
الرواياتفي 1 من الكتب
الإسناد1 طريقمن تحفة الأشراف للمزي

اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث

الصحابيالطبقة 1الطبقة 2الطبقة 3الطبقة 4الطبقة 5الطبقة 6المخرِّجونالنبي ﷺأبو هريرةصحابيصحابيجده أبي أسيدأبي ضمرة أنس بن عياضثقة · ت 200 هـثقةجدهإبراهيم بن أبي أسيدسليمان بن بلالثقة · ت 177 هـثقةأبي عامر العقديثقةثقةد أبو داود
الرتبة:صحابيثقةصدوقمقبولمجهولضعيفمتروك

الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

روابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
  • الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
  • الإسناد: المزي في تحفة الأشراف