الراوي
عبد الله بن بريدة بن الخصيب الأسلمي أبو سهل المروزي قاضيها
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 3
- الوفاة
- غير معروفمات سنة خمس ومائة وقيل بل خمس عشرة
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعبد الله بن بريدة بن الخصيب الأسلمي أبو سهل المروزي قاضيها ثقة من الثالثة مات سنة خمس ومائة وقيل بل خمس عشرة وله مائة سنة. / ع
شيوخه
20- حسين المعلم3
- وكيع2
- أبيه2
- سعيد الجريري2
- كهمس بن الحسن2
- سليمان بن بريدة ؛1
- عبد الله بن عطاء1
- أبيه بريدة1
- ابن إدريس1
- دلهم1
- عبد الوارث بن سعيد1
- حماد بن سلمة1
- أبي تميلة يحيى بن واضح1
- أبي عبد الله الزبير بن جنادة الهجري1
- أبي إسحاق1
- عبد الله بن ثابت1
- جعفر الأحمر1
- عبد الرحمن بن حميد الرواسي1
- زيد بن الحباب1
- روح بن عبادة1
تلاميذه
14- أبيه بريدة20
- يحيى بن يعمر2
- عائشة2
- الشعبي2
- أبيه1
- أبيه اسمه جبريل تقدم ح 1955 )1
- ثابت وأبي العوام1
- بشير بن كعب1
- همام بن يحيى1
- أبي داود الطيالسي1
- حنظلة بن علي1
- أبي الأسود1
- ابن وهب1
- أبي تميلة1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
17- الحديث 7838
عامر بن شراحيل الشعبي - رحمه الله - «أنه سأل فاطمة بنت قيس أخت الضحاك بن قيس - وكانت من المهاجرات الأول – فقال: حدثيني حديثا سمعتيه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، لا تسنديه إلى أحد غيره، فقالت: لئن شئت لأفعلن، فقال: أجل حدثيني، فقالت: نكحت ابن المغيرة وهو من خيار شباب قريش يومئذ، فأصيب في أول الجهاد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فلما تأيمت خطبني عبد الرحمن بن عوف في نفر من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم-، وخطبني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على مولاه أسامة بن زيد، وكنت قد حدثت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: من أحبني فليحب أسامة، فلما كلمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قلت: أمري بيدك فأنكحني من شئت، فقال: انتقلي إلى أم شريك - وأم شريك امرأة غنية من الأنصار، عظيمة النفقة في سبيل الله، ينزل عليها الضيفان - فقلت: سأفعل، قال: لا تفعلي، إن أم شريك كثيرة الضيفان، فإني أكره أن يسقط عنك خمارك، أو ينكشف الثوب عن ساقيك، فيرى القوم منك بعض ما تكرهين، ولكن انتقلي إلى ابن عمك عبد الله بن عمرو بن أم مكتوم، وهو رجل من بني فهر - فهر قريش - وهو من البطن الذي هي منه، فانتقلت إليه، فلما انقضت عدتي سمعت نداء المنادي - منادي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ينادي: الصلاة جامعة، فخرجت إلى المسجد، فصليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فكنت في النساء التي تلي ظهور القوم، فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلاته، جلس على المنبر وهو يضحك، فقال: ليلزم كل إنسان مصلاه، ثم قال: أتدرون لم جمعتكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: إني والله ما جمعتكم لرغبة، ولا لرهبة، ولكن جمعتكم لأن تميما الداري كان رجلا نصرانيا، فجاء فبايع وأسلم، وحدثني حديثا وافق الذي كنت أحدثكم عن المسيح الدجال، حدثني أنه ركب في سفينة بحرية مع ثلاثين رجلا من لخم وجذام، فلعب بهم الموج شهرا في البحر، ثم أرفؤوا إلى جزيرة في البحر حتى مغرب الشمس، فجلسوا في أقرب السفينة، فدخلوا الجزيرة، فلقيتهم دابة أهلب، كثير الشعر، لا يدرون ما قبله من دبره، فقالوا: ويلك، ما أنت؟ قالت: أنا الجساسة، قالوا: وما الجساسة؟ قالت: أيها القوم، انطلقوا إلى هذا الرجل الذي في الدير، فإنه إلى خبركم بالأشواق، قال: لما سمت لنا رجلا، فرقنا منها أن تكون شيطانة، قال: فانطلقنا سراعا حتى دخلنا الدير، فإذا فيه أعظم إنسان رأيناه قط خلقا، وأشده وثاقا، مجموعة يداه إلى عنقه، ما بين ركبتيه إلى كعبيه بالحديد، قلنا: ويلك ما أنت؟ قال: قد قدرتم على خبري، فأخبروني: ما أنتم؟ قالوا: نحن أناس من العرب، ركبنا في سفينة بحرية، فصادفنا البحر حين اغتلم، فلعب بنا الموج شهرا، ثم أرفأنا إلى جزيرتك هذه، فجلسنا في أقربها فدخلنا الجزيرة، فلقيتنا دابة أهلب، كثير الشعر، لا ندري ما قبله من دبره، من كثرة الشعر، فقلنا: ويلك ما أنت؟ فقالت: أنا الجساسة، قلنا: وما الجساسة؟ قالت: اعمدوا إلى هذا الرجل الذي في الدير، فإنه إلى خبركم بالأشواق، فأقبلنا إليك سراعا، وفزعنا منها، ولم نأمن أن تكون شيطانة، فقال: أخبروني عن نخل بيسان، قلنا: عن أي شأنها تستخبر؟ قال: أسألكم عن نخلها هل يثمر؟ قلنا له: نعم، قال: أما إنه يوشك أن لا تثمر، قال: أخبروني عن بحيرة الطبرية، قلنا: عن أي شأنها تستخبر؟ قال: هل فيها ماء؟ قالوا: هي كثيرة الماء، قال: أما إن ماءها يوشك أن يذهب، قال: أخبروني عن عين زغر، قالوا: عن أي شأنها تستخبر؟ قال: هل في العين ماء، وهل يزرع أهلها بماء العين؟ قلنا له: نعم، هي كثيرة الماء، وأهلها يزرعون من مائها، قال: أخبروني عن نبي الأميين، ما فعل؟ قالوا: [قد] خرج من مكة، ونزل يثرب، قال: أقاتله العرب؟ قلنا: نعم، قال: كيف صنع بهم؟ فأخبرناه أنه قد ظهر على من يليه من العرب، وأطاعوه، قال لهم: قد كان ذلك؟ قلنا: نعم، قال: أما إن ذاك خير لهم أن يطيعوه، وإني مخبركم عني، أنا المسيح، وإني أوشك أن يؤذن لي في الخروج، فأخرج فأسير في الأرض، فلا أدع قرية إلا هبطتها في أربعين ليلة، غير مكة وطيبة، فهما محرمتان علي كلتاهما، كلما أردت أن أدخل واحدة، أو واحدا منهما، استقبلني ملك بيده السيف صلتا يصدني عنها، وإن على كل نقب منها ملائكة يحرسونها، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: وطعن بمخصرته في المنبر: هذه طيبة، هذه طيبة - يعني المدينة - ألا هل كنت حدثتكم عن ذلك؟ فقال الناس: نعم، قال: فإنه أعجبني حديث تميم: أنه وافق الذي كنت أحدثكم عنه وعن المدينة ومكة، ألا إنه في بحر الشام أو بحر اليمن، لا بل من قبل المشرق، ما هو؟ من قبل المشرق، ما هو؟ - وأومأ بيده إلى المشرق – قالت: فحفظت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية طرف من ذكر الطلاق، ثم قالت: «فنودي في الناس: إن الصلاة جامعة، قالت: فانطلقت فيمن انطلق من الناس، قالت: فكنت في الصف المقدم من النساء، وهو يلي المؤخر من الرجال، قالت: فسمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- وهو على المنبر يخطب، فقال: إن بني عم لتميم الداري ركبوا في البحر ... وساق الحديث، وفيه: قالت: فكأنما أنظر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- وأهوى بمخصرته إلى الأرض، وقال: هذه طيبة - يعني المدينة» . وفي رواية قالت: «قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- تميم الداري، فأخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أنه ركب البحر، فتاهت به سفينته، فسقط إلى جزيرة، فخرج إليها يلتمس الماء، فلقي إنسانا يجر شعره ... واقتص الحديث، وفيه: ثم قال: أما إنه لو قد أذن لي في الخروج قد وطئت البلاد كلها غير طيبة، فأخرجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى الناس فحدثهم، وقال: هذه طيبة، وذاك الدجال» . وفي أخرى «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قعد على المنبر، فقال: أيها الناس، حدثني تميم الداري: أن أناسا من قومه كانوا في البحر في سفينة لهم، فانكسرت بهم، فركب بعضهم على لوح من ألواح السفينة، فخرجوا إلى جزيرة في البحر ... وساق الحديث» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود: قالت: سمعت منادي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ينادي: إن الصلاة جامعة ... وساق الحديث، نحو مسلم إلى قوله: «مجموعة يداه إلى عنقه، ثم قال ... فذكر الحديث، وسألهم عن نخل بيسان، وعن عيون زغر، وعن النبي الأمي، قال: إني أنا المسيح، وإنه يوشك أن يؤذن لي في الخروج، قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: وإنه في بحر الشام، أو بحر اليمن، لا، بل من قبل المشرق [ما هو] (1) ؟ - مرتين - وقالت: حفظت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ... وساق الحديث» هذا لفظ أبي داود. وله في أخرى قال الشعبي: «أخبرتني فاطمة بنت قيس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلى الظهر، ثم صعد المنبر، وكان لا يصعد عليه إلا يوم الجمعة قبل يومئذ ... » ثم ذكر هذه القصة. هكذا قال أبو داود. وله في أخرى «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أخر العشاء الآخرة ذات ليلة، ثم خرج، فقال: إنه حبسني حديث كان يحدثنيه تميم الداري عن رجل كان في جزيرة من جزائر البحر، فإذا بامرأة تجر شعرها، فقال: ما أنت؟ قالت: أنا الجساسة، اذهب إلى هذا القصر، فأتيته، فإذا رجل يجر شعره، مسلسل في الأغلال، ينزو فيما بين السماء والأرض، فقلت: من أنت؟ قال: أنا الدجال، خرج نبي الأميين بعد؟ قلت: نعم، قال: أطاعوه، أم عصوه؟ قلت: بل أطاعوه، قال: ذلك خير لهم» . وأخرجه الترمذي، وهذا لفظه: قالت: «إن نبي الله - صلى الله عليه وسلم- صعد المنبر، فضحك، فقال: إن تميما الداري حدثني بحديث، ففرحت، فأحببت أن أحدثكم، إن ناسا من أهل فلسطين ركبوا سفينة في البحر، فجالت بهم حتى قذفتهم في جزيرة من جزائر البحر، فإذا هم بدابة لباسة، ناشرة شعرها، فقالوا: ما أنت؟ قالت: أنا الجساسة، قالوا: فأخبرينا، قالت: لا أخبركم ولا أستخبركم، ولكن ائتوا أقصى القرية، فإن ثم من يخبركم ويستخبركم، فأتينا أقصى القرية، فإذا رجل موثق بسلسلة، فقال: أخبروني عن عين زغر، قلنا: ملأى تدفق، قال: أخبروني عن نخل بيسان الذي بين الأردن وفلسطين، هل أطعم؟ قلنا: نعم، قال: أخبروني عن النبي - صلى الله عليه وسلم-، هل بعث؟ قلنا: نعم، قال: أخبروني، كيف الناس إليه؟ قلنا: سراع، فنزا نزوة، حتى كاد (2) ، قلنا: فما أنت؟ قال: أنا الدجال، وإنه يدخل الأمصار كلها، إلا طيبة، وطيبة: المدينة» (3) .
- الحديث 2445
شداد بن أوس - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «سيد الاستغفار: أن يقول العبد: اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني [وأنا عبدك] ، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء لك بذنبي، فاغفر لي ذنوبي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. من قالها من النهار موقنا بها، فمات من يومه قبل أن يمسي، فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها، فمات قبل أن يصبح، فهو من أهل الجنة» . أخرجه البخاري، والنسائي. وأخرجه الترمذي، وأول حديثه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال له: «ألا أدلك على سيد الاستغفار؟» ... وذكر الحديث، وفي آخره: «لا يقولها أحدكم حين يمسي، فيأتي عليه قدر قبل أن يصبح إلا وجبت له الجنة، ولا يقولها حين يصبح، فيأتي عليه قدر قبل أن يمسي إلا وجبت له الجنة» (1) .
- الحديث 2142
محجن بن الأدرع (1) الثقفي - رضي الله عنه -: قال: «دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- المسجد، فإذا هو برجل قد قضى صلاته، وهو يتشهد، ويقول: اللهم إني أسألك باسمك الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد: أن تغفر لي ذنوبي، إنك أنت الغفور الرحيم، قال: فقال: قد غفر له، قد غفر له، قد غفر له» . أخرجه أبو داود، والنسائي (2) .
- الحديث 6393
بريدة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن الله تبارك وتعالى أمرني بحب أربعة، وأخبرني أنه يحبهم، قيل: يا رسول الله سمهم لنا، قال: علي منهم - يقول ذلك ثلاثا - وأبو ذر، والمقداد، وسلمان، أمرني بحبهم، وأخبرني أنه يحبهم» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 6503
بريدة - رضي الله عنه - قال: «خطب أبو بكر وعمر فاطمة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إنها صغيرة، فخطبها علي، فزوجها منه» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 8666
بريدة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «قد كنت نهيتكم عن زيارة القبور، فقد أذن لمحمد في زيارة قبر أمه، فزوروها، فإنها تذكركم الآخرة» هذه رواية الترمذي. وفي رواية مسلم وأبي داود والنسائي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها، ونهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث، فأمسكوا ما بدا لكم، ونهيتكم عن النبيذ إلا في سقاء، فاشربوا في الأسقية كلها، ولا تشربوا مسكرا» . وللنسائي في رواية ذكر المعنيين دون «زيارة القبور» (1) .
- الحديث 6672
بريدة - رضي الله عنه - قال: «كان أحب النساء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فاطمة، ومن الرجال علي» . قال إبراهيم النخعي: يعني: من أهل بيته. أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 7433
بريدة - رحمه الله - قال: «أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رجل، فقال: إن عندي ميراث رجل من الأزد، ولست أجد أزديا أدفعه إليه، قال: فاذهب فالتمس أزديا حولا، فأتاه بعد الحول، فقال: لم أجد أزديا أدفعه إليه، قال: [فانطلق] ، فانظروا أول خزاعي تلقاه فادفعه إليه، فلما ولى قال: علي بالرجل، فلما جاءه قال: انظر كبر خزاعة فادفعه إليه» . وفي رواية قال: «مات رجل من خزاعة، فأتي النبي - صلى الله عليه وسلم- بميراثه، فقال: التمسوا له وارثا، أو ذا رحم، فلم يجدوا له وارثا، ولا ذا رحم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أعطوه الكبر من خزاعة» . وفي أخرى «انظروا أكبر رجل من خزاعة» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 7097
بريدة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة» أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
- الحديث 2821
بريدة - رضي الله عنه -: قال: «جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وعليه خاتم من حديد، فقال: مالي أرى عليك حلية أهل النار؟ ثم جاءه، وعليه خاتم من صفر، فقال: مالي أجد منك ريح الأصنام؟ ثم أتاه وعليه خاتم من ذهب، فقال: مالي أرى عليك حلية أهل الجنة؟ قال: من أي شيء أتخذه؟ قال: من ورق، ولا تتمه مثقالا» . هذه رواية الترمذي (1) . وفي رواية أبي داود: «أن رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، وعليه خاتم من شبه، فقال: مالي أجد منك ريح الأصنام؟ فطرحه، ثم جاء وعليه خاتم من حديد، فقال: مالي أرى عليك حلية أهل النار؟ فطرحه، فقال: يا رسول الله، من أي شيء أتخذه؟ ... الحديث» . وفي رواية النسائي مثل أبي داود، إلا أنه قدم ذكر الحديد على ذكر الشبه (2) .
- الحديث 2227
بريدة - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من قال حين يصبح، أو حين يمسي: اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني، وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك، وأبوء لك بذنبي، فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، فمات من يومه، أو [من] ليلته، دخل الجنة» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 8401
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ليس من رجل ادعى إلى غير أبيه - وهو يعلمه - إلا كفر، ومن ادعى ما ليس له، فليس منا، وليتبوأ مقعده من النار، ومن دعا رجلا بالكفر، أو قال: عدو الله - وليس كذلك - إلا حار عليه» . وفي رواية البخاري: «لا يرمي رجل رجلا بالفسوق، ولا يرميه بالكفر إلا ارتدت عليه، إن لم يكن صاحبه كذلك» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 2267
أم سلمة - رضي الله عنها -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا خرج من بيته قال: «بسم الله، توكلت على الله، اللهم إنا نعوذ بك من أن نزل أو نضل، أو نظلم أو نظلم، أو نجهل أو يجهل علينا» . هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود قالت: «ما خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من بيته قط إلا رفع طرفه إلى السماء، فقال: اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل، أو أزل أو أزل، أو أظلم أو أظلم، أو أجهل أو يجهل علي» . وفي رواية النسائي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا خرج من بيته، قال: «بسم الله، رب أعوذ بك من أن أزل، أو أضل، أو أظلم أو أظلم، أو أجهل أو يجهل علي» (1) .
- الحديث 8652
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «نهى أن يجصص القبر، وأن يبنى عليه، وأن يقعد عليه» . وفي رواية زيادة «وأن يكتب عليه، وأن يوطأ» . وفي أخرى «نهى عن تجصيص القبور، وهو تقصيصها» . أخرجه مسلم. وأخرج النسائي الأولى والثالثة. وأخرج الترمذي الثانية. وللنسائي: «نهى النبي - صلى الله عليه وسلم- أن يبنى على القبر، أو يزاد عليه، أو يجصص» . زاد في رواية «أو يكتب عليه» . وفي رواية أبي داود «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- نهى أن يقعد على القبر، وأن يقصص، وأن يبنى عليه» . زاد في رواية: «أو يزاد عليه» ، وزاد في الأخرى: «وأن يكتب عليه» (1) .
- الحديث 9014
عائشة - رضي الله عنها - «أن فتاة دخلت عليها، فقالت: إن أبي زوجني من ابن أخيه، ليرفع بي خسيسته، وأنا كارهة. قالت: اجلسي حتى يأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فأخبرته فأرسل إلى أبيها فدعاه، فجعل الأمر إليها، فقالت: يا رسول الله، قد أجزت ما صنع أبي، ولكن أردت أن أعلم الناس: أن ليس للآباء من الأمر شيء» . وفي نسخة السماع: «أردت أن أعلم: أللنساء من الأمر شيء؟» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 5155
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- وقد توضأ، وترك على قدمه مثل موضع الظفر - فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ارجع، فأحسن وضوءك» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 2356
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول: «اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، اللهم أعوذ بعزتك، لا إله إلا أنت، أن تضلني، أنت الحي الذي لا يموت، والجن والإنس يموتون» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .