الراوي
هشام بن عبد الملك الباهلي مولاهم أبو الوليد الطيالسي البصري
- الرتبة
- ثقة ثبت
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- ت 227 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة سبع وعشرين
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرهشام بن عبد الملك الباهلي مولاهم أبو الوليد الطيالسي البصري ثقة ثبت من التاسعة مات سنة سبع وعشرين وله أربع وتسعون / ع.
شيوخه
7- خالد1
- عبد الرحمن بن مهدي ق1
- سعيد بن بشير1
- قيس بن الحجاج1
- عبد الله بن الفضل بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب1
- سماك بن حرب1
- يزيد بن إبراهيم التستري1
تلاميذه
11- سلام بن مسكين .1
- أبي معاوية1
- همام بن يحيى بهذه القصة إذا بيع البيع من رجلين1
- الليث1
- شريك1
- همام1
- حماد بن سلمة1
- إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص1
- الأعرج بمعناه . و1
- أبي عوانة1
- يزيد بن إبراهيم1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
7- الحديث 9443
جابر بن سليم قال: «أتيت المدينة، فرأيت رجلا يصدر الناس عن رأيه، لا يقول شيئا إلا صدروا عنه، قلت: من هذا؟ قالوا: هذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: فقلت: عليك السلام يا رسول الله - مرتين - فقال: لا تقل: عليك السلام، فإن ذلك تحية الميت، قل: السلام عليك، قلت: أنت رسول الله؟ قال: أنا رسول الله الذي إن أصابك ضر، فدعوته كشفه عنك، وإن أصابك عام سنة، فدعوته أنبتها لك، وإن كنت بأرض قفر، أو فلاة، فضلت راحلتك، فدعوته ردها عليك، قلت: اعهد إلي، قال: لا تسبن أحدا، قال: فما سببت بعد ذلك حرا ولا عبدا، ولا شاة ولا بعيرا، قال: ولا تحقرن شيئا من المعروف، وأن تكلم أخاك وأنت منبسط إليه بوجهك، فإن ذلك من المعروف، وارفع إزارك إلى نصف الساق، فإن أبيت فإلى الكعبين، وإياك وإسبال الإزار فإنها من المخيلة، وإن الله لا يحب المخيلة، وإن امرؤ شتمك أو عيرك بما يعلم فيك فلا تعيره بما تعلم فيه، يكن وبال ذلك عليه» . أخرجه أبو داود (1) وأخرج الترمذي منه حديث السلام لا غير، وهو مذكور في «كتاب الصحبة» من حرف الصاد.
- الحديث 7044
حمران مولى عثمان: قال: «كنت أضع لعثمان طهوره، فما أتى عليه يوم إلا وهو يفيض عليه نطفة - يعني من ماء - وقال: قال عثمان: حدثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عند انصرافنا من صلاتنا - أراه قال: العصر - فقال: ما أدري، أحدثكم، أو أسكت؟ قال: فقلنا: يا رسول الله، إن كان خيرا فحدثنا، وإن كان غير ذلك فالله ورسوله أعلم، قال: ما من مسلم يتطهر فيتم الطهارة التي كتب الله عليه، فيصلي هذه الصلوات الخمس، إلا كانت كفارات لما بينها» . وفي رواية: أن عثمان لما توضأ قال: والله لأحدثنكم حديثا لولا آية في كتاب الله ما حدثتكموه، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا يتوضأ رجل وضوءه، ثم يصلي الصلاة، إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة التي تليها. قال عروة بن الزبير: الآية {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى} إلى قوله {اللاعنون} [البقرة: 159] » . وفي أخرى: «أن عثمان توضأ، فأحسن الوضوء، ثم قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- توضأ فأحسن الوضوء، ثم قال: من توضأ نحو هذا الوضوء، ثم أتى المسجد فركع ركعتين، ثم جلس، غفر له ما تقدم من ذنبه» . وفي أخرى قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من توضأ للصلاة فأسبغ الوضوء، ثم مشى إلى الصلاة المكتوبة، فصلاها مع الناس، أو مع الجماعة، أو في المسجد، غفر له ذنوبه» . وفي أخرى «أن عثمان توضأ يوما وضوءا حسنا، ثم قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- توضأ، فأحسن الوضوء، ثم قال: من توضأ هكذا، ثم خرج إلى المسجد، لا ينهزه إلا الصلاة، إلا غفر له ما خلا من ذنبه» . وفي أخرى عن عمرو بن سعيد بن العاص: أن عثمان دعا بطهوره، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة، فيحسن وضوءها، وخشوعها وركوعها، إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب، ما لم يأت كبيرة، وذلك الدهر كله» أخرجه البخاري ومسلم، إلا أن البخاري انفرد بالرواية الثالثة، ومسلم بالرابعة والسادسة. وفي رواية «الموطأ» : أن عثمان جلس يوما على المقاعد، فجاءه المؤذن فآذنه بصلاة العصر، فدعا بماء، ثم قال: والله لأحدثنكم حديثا لولا آية في كتاب الله ما حدثتكموه، ثم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما من امرئ يتوضأ فيحسن وضوءه، ثم يصلي الصلاة إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة الأخرى حتى يصليها» . قال مالك: أراه يريد هذه الآية {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين} [هود: 114] . وفي رواية النسائي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من أتم الوضوء كما أمره الله، فالصلوات الخمس كفارات لما بينهن» . وفي أخرى قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما من امرئ يتوضأ، فيحسن وضوءه، ثم يصلي الصلاة، إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة الأخرى حتى يصليها» وأخرج أيضا الرواية الرابعة (1) .
- الحديث 4858
أبو تميمة الهجيمي طريف بن مجالد البصري: عن أبي جري - جابر بن سليم الهجيمي - قال: «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقلت: عليك السلام يا رسول الله، قال: لا تقل: عليك السلام، فإن عليك السلام: تحية الموتى، إذا سلمت قل: سلام عليك، فيقول: الراد: عليك السلام» . وفي أخرى عن أبي تميمة عن رجل من قومه قال: «طلبت النبي - صلى الله عليه وسلم-، فلم أقدر عليه، فجلست، فإذا نفر هو فيهم، ولا أعرفه، وهو يصلح بينهم، فلما فرغ قام معه بعضهم، فقالوا: يا رسول الله، فلما رأيت ذلك، قلت: عليك السلام يا رسول الله، عليك السلام يا رسول الله، قال: إن عليك السلام تحية الميت، ثم أقبل علي، فقال: إذا لقي الرجل أخاه المسلم فليقل السلام عليك ورحمة الله وبركاته، ثم رد علي النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: عليك ورحمة الله، عليك ورحمة الله» . وفي نسخة مثله، إلا أنه قال فيه: «عليك السلام ورحمة الله - ثلاثا- وقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: عليك السلام: تحية الموتى - ثلاثا - وقال في آخره: عليك ورحمة الله - ثلاثا-» . أخرجه الترمذي. وأخرج أبو داود الرواية الأولى في أول حديث طويل، وقد ذكرناه بطوله في موضعه، فيكون هذا القدر متفقا بينهما، ولم يقل فيه: «فيقول: الراد: عليك السلام» (1) .
- الحديث 2181
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا قام إلى الصلاة قال: وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا، وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم أنت الملك، لا إله إلا أنت، أنت ربي، وأنا عبدك، ظلمت نفسي، واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعا، لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك، والخير كله بيديك، والشر ليس إليك، أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك، وإذا ركع قال: اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي، وبصري ومخي، وعظمي، وعصبي، وإذا رفع رأسه قال: اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات، [وملء] الأرض، وملء ما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد، وإذا سجد قال: اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه وصوره، وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين، ثم يكون من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم: اللهم اغفر لي ما قدمت، وما أخرت، وما أسررت، وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم، وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت» هذه رواية مسلم، والترمذي. وللترمذي في رواية أخرى: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة رفع يديه حذو منكبيه، ويصنع ذلك إذا قضى قراءته، وأراد أن يركع، ويصنعه إذا رفع رأسه من الركوع، ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد، فإذا قام من سجدتين رفع يديه كذلك، فكبر، ويقول حين يفتتح الصلاة بعد التكبير: وجهت وجهي ... وذكر الحديث» . وله في أخرى مثل الأولى، إلا أنه أسقط منها: «الخير كله في يديك، والشر ليس إليك، أنا بك وإليك» وجعل بدل هذا كله: «آمنت بك، تباركت وتعاليت.. وذكر الحديث» . وفي رواية أبي داود مثل رواية مسلم، إلا أن أولها: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا قام إلى الصلاة كبر، ثم قال: ... وذكر الحديث» ، وليس عنده: «الشر ليس إليك» ، ولا لفظة: «اللهم» في قوله: «اللهم ربنا ولك الحمد» ، وعنده زيادة بعد قوله: «صوره» : «فأحسن صوره» ، وعنده بعد «الخالقين» : «وإذا سلم من الصلاة قال: اللهم اغفر لي ما قدمت ... » الحديث. وله في أخرى نحو رواية الترمذي التي أولها: كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة» . وفيه زيادة لفظ ونقص، مع اتفاق المعنى. وأخرج النسائي منه من أوله إلى قوله: «تباركت وتعاليت، أستغفرك، وأتوب إليك» . وأخرج منه أيضا مفردا دعاء الركوع، وأخرج منه مفردا أيضا دعاء السجود، وزاد فيه: «فأحسن صوره» (1) .
- الحديث 5673
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- احتجم على وركه من وثء (1) كان به. أخرجه أبو داود (2) .
- الحديث 9003
سمرة بن جندب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أيما امرأة زوجها وليان، فهي للأول منهما، وأيما رجل باع بيعا من رجلين، فهو للأول منهما» أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي (1) . وزاد رزين: قبل ذكر البيع: «وإن دخل بها فهي لمن دخل» .
- الحديث 9315
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «كنت رديف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال لي: يا غلام، احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك- أو قال: أمامك - تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، فإن العباد لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم يكتبه الله لك، لم يقدروا على ذلك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك، لم يقدروا على ذلك، جفت الأقلام، وطويت الصحف، فإن استطعت أن تعمل لله بالرضى في اليقين فافعل، وإن لم تستطع فإن في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا، واعلم أن النصر مع الصبر، و [أن] الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا، ولن يغلب عسر يسرين» . هذا الحديث ذكره رزين، ولم أجده في واحد من الأصول الستة (1) ، إلا ما أخرجه الترمذي، وهذا لفظه. قال: «كنت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوما، فقال لي: يا غلام، إني أعلمك كلمات، [احفظ الله يحفظك] ، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام، وجفت الصحف» . هذا القدر أخرج منه الترمذي (2) ، إلا أن الحديث بطوله قد جاء مثله أو نحوه في «مسند أحمد بن حنبل» - رحمة الله عليه - (3) .