الراوي
علي بن زيد بن عبد الله بن زهير بن عبد الله بن جدعان التيمي البصري أصل حجازي وهو المعروف بع
- الرتبة
- ضعيف
- الطبقة
- 4
- الوفاة
- غير معروفمات سنة إحدى وثلاثين وقيل قبلها
- روى له
- adab_mufradمسلم
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعلي بن زيد بن عبد الله بن زهير بن عبد الله بن جدعان التيمي البصري أصل حجازي وهو المعروف بعلي بن زيد بن جدعان ينسب أبوه إلى جد جده ضعيف من الرابعة مات سنة إحدى وثلاثين وقيل قبلها. / بخ م 4
شيوخه
20- حماد بن سلمة9
- سفيان3
- إسماعيل بن إبراهيم2
- هشيم1
- زائدة1
- سفيان بن عيينة1
- علي بن سالم بن ثوبان1
- سفيان ابن حسين1
- همام بن يحيى1
- أبيه1
- عبد الله بن محمد1
- سعيد يعني ابن أبي عروبة1
- رجل1
- عبد الوارث1
- عقبة بن أوس1
- إسحاق بن عبد الله بن الحارث1
- شعبة1
- عبد الله بن زياد البحراني1
- حماد1
- مبارك بن فضالة1
تلاميذه
20- الحسن2
- أوس بن خالد2
- زيد بن أرقم1
- عمر1
- عفان1
- علي بن غراب1
- أم محمد1
- أنس1
- جابر1
- غندر1
- سعيد بن المسيب1
- عمر بن أبي حرملة1
- ابن عباس1
- القاسم1
- ابن عمرو1
- سعيد بن المسيب بهذا . روى1
- عبد الله بن الحارث1
- أبي الوليد1
- أبي ذر1
- أوس1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
11- الحديث 9148
ثابت بن الضحاك - رضي الله عنه - قال: «نذر رجل على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن ينحر إبلا ببوانة (1) ، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فأخبره، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية يعبد؟ قالوا: لا، قال: هل كان فيها عيد من أعيادهم؟ قالوا: لا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أوف بنذرك، فإنه لا وفاء لنذر في معصية [الله] ، ولا فيما لا يملك [ابن آدم] » أخرجه أبو داود (2) .
- الحديث 4016
عمران بن حصين: قال «غزوت مع النبي - صلى الله عليه وسلم-، وشهدت معه الفتح، فأقام بمكة ثماني عشرة ليلة لا يصلي إلا ركعتين، ويقول: يا أهل البلد: صلوا أربعا فإنا سفر» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 9153
عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا نذر في معصية، ولا فيما لا يملك ابن آدم» أخرجه النسائي. وفي أخرى له قال: «لا نذر في معصية، وكفارته كفارة يمين» . وفي أخرى «لا نذر في غضب الله، وكفارته كفارة يمين» (1) . وهذا طرف من حديث طويل أخرجه مسلم وأبو داود، وهو مذكور في «كتاب الجهاد» من «حرف الجيم» .
- الحديث 568
أبو حرة الرقاشي - رضي الله عنه - عن عمه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «فإن خفتم نشوزهن فاهجروهن في المضاجع» . قال حماد: يعني النكاح. أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 8257
أم سلمة - رضي الله عنها «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- شبر لفاطمة شبرا من نطاقها» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 5175
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوضع له وضوؤه وسواكه، فإذا قام من الليل تخلى، ثم استاك» . وفي رواية «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان لا يرقد من ليل ولا نهار فيستيقظ إلا تسوك قبل أن يتوضأ» . أخرجه أبو داود. وفي رواية مسلم عن شريح بن هانئ قال: «سألت عائشة: بأي شيء كان يبدأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا دخل بيته؟ قالت: بالسواك» . وأخرج أبو داود والنسائي رواية مسلم (1) .
- الحديث 6719
زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار» . أخرجه مسلم، وزاد الترمذي «ولنساء الأنصار» . وفي رواية البخاري عن عبد الله بن الفضل: أنه سمع أنس بن مالك يقول: حزنت على من أصيب من أهلي بالحرة، فكتب إلي زيد بن أرقم - وبلغه شدة حزني - يذكر أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار - وشك ابن الفضل في أبناء أبناء الأنصار - فسأل أنسا بعض من كان عنده عن زيد؟ فقال: هو الذي يقول له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: هذا الذي أوفى الله له بأذنه» . وللترمذي أيضا: أن زيد بن أرقم كتب إلى أنس بن مالك يعزيه فيمن أصيب من أهله وبني عمه يوم الحرة، فكتب إليه: إني أبشرك ببشرى من الله، إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اللهم اغفر للأنصار، ولذراري الأنصار، ولذراري ذراريهم» (1) .
- الحديث 7858
أبو بكرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يمكث أبو الدجال وأمه ثلاثين عاما لا يولد لهما ولد، ثم يولد لهما غلام أعور، أضر شيء، وأقله منفعة، تنام عيناه، ولا ينام قلبه، ثم نعت لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أبويه، فقال: طوال، ضرب اللحم، كأن أنفه منقار، وأمه امرأة فرضاخية، طويلة الثديين، قال أبو بكرة: فسمعنا بمولود قد ولد على هذه الصفة في يهود المدينة، قال: فذهبت أنا والزبير بن العوام، حتى دخلنا على أبويه، فإذا نعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فيهما، فقلنا: هل لكما ولد؟ فقالا: مكثنا ثلاثين عاما لا يولد لنا ولد، ثم ولد لنا غلام أعور، أضر شيء، وأقله منفعة، تنام عينه، ولا ينام قلبه، فخرجنا من عندهما، فإذا هو منجدل في الشمس في قطيفة، وله همهمة، فكشف عن رأسه، فقال: ما قلتما؟ قلنا: وهل سمعت ما قلنا؟ قال: نعم، تنام عيناي، ولا ينام قلبي» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 3114
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ومعاذا إلى اليمن، فقال: «ادعوا الناس، وبشرا ولا تنفرا، ويسرا ولا تعسرا، وتطاوعا، ولا تختلفا. قال: فقلت: يا رسول الله، أفتنا في شرابين كنا نصنعهما باليمن البتع: وهو من العسل ينبذ حتى يشتد - والمزر - وهو من الذرة والشعير ينبذ حتى يشتد - قال: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قد أعطي جوامع الكلم بخواتمه، فقال انهى عن كل مسكر أسكر عن الصلاة» . وفي رواية: فقال - صلى الله عليه وسلم-: «كل مسكر حرام، قال: فقدمنا اليمن ... » وذكر الحديث. وسيجيء في موضعه. هذه رواية البخاري ومسلم. وفي رواية أبي داود قال: «سألت النبي - صلى الله عليه وسلم- عن شراب من العسل؟ فقال: ذاك البتع. قلت: وينبذون من الشعير والذرة؟ قال: ذاك المزر، ثم قال: أخبر قومك، أن كل مسكر حرام» . وفي رواية النسائي، قال: بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ومعاذا إلى اليمن، فقال معاذ: إنك تبعثنا إلى أرض كثير شرابها، فما نشرب؟ قال: اشرب، ولا تشرب مسكرا» . وفي أخرى مختصرا، قال أبو موسى: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كل مسكر حرام» . وفي أخرى قال: «بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى اليمن فقلت: «يا رسول الله، إن بها أشربة فما أشرب وما أدع؟ قال: وما هي؟ قلت: البتع والمزر، قال: وما البتع، وما المزر؟ قلت: أما البتع: فنبيذ العسل، وأما المزر: فنبيذ الذرة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لا تشرب مسكرا» (1) .
- الحديث 1265
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: خطبنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: «يا أيها الناس، قد فرض عليكم الحج، فحجوا، فقال رجل: أفي كل عام يا رسول الله؟ فسكت حتى قالها ثلاثا، ثم قال: ذروني ما تركتكم، ولو قلت: نعم لوجبت، ولما استطعتم،
- الحديث 745
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تخرج الدابة ومعها خاتم سليمان، وعصا موسى، فتجلو وجه المؤمن، وتخطم أنف الكافر بالخاتم، حتى إن أهل الخوان (1) ليجتمعون، فيقول هذا: يا مؤمن، ويقول هذا: يا كافر، ويقول هذا: يا كافر، ويقول هذا: يا مؤمن» . أخرجه الترمذي (2) .