الراوي
عكرمة بن عمار العجلي أبو عمار اليمامي أصله
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- 5
- الوفاة
- غير معروفمات قبل الستين
- روى له
- bukhari_taliqمسلم
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعكرمة بن عمار العجلي أبو عمار اليمامي أصله من البصرة صدوق يغلط وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب ولم يكن له كتاب من الخامسة مات قبل الستين. / خت م 4
شيوخه
20- النضر بن محمد9
- أبي النضر2
- هاشم بن القاسم2
- ابن مهدي2
- عمر بن يونس1
- يحيى بن زكريا1
- عثمان بن زائدة وقيل : ابن فائد1
- وكيع1
- شعيب بن حرب1
- عبد الصمد بن عبد الوارث وأبي عامر العقدي1
- مصعب بن المقدام1
- زيد بن الحباب1
- معاوية بن سلام1
- عمر بن يونس بن القاسم1
- عبادة بن عمر1
- يحيى1
- هشام بن القاسم1
- علي بن ثابت1
- سفيان بن حبيب1
- عمر ابن يونس1
تلاميذه
20- يحيى بن أبي كثير3
- ابن عباس2
- أبي كثير2
- يحيى1
- محمد بن عبد الله الدؤلي1
- الهرماس بن زياد1
- جده رافع بن خديج1
- طارق بن عبد الرحمن القرشي1
- أبي سعيد1
- خالد بن الحارث1
- عمر بن يونس د1
- ابن المبارك1
- عمر بن عبد الواحد1
- أبي أمامة1
- عبد الصمد بن عبد الوارث1
- شداد أبي عمار ويحيى بن أبي كثير1
- حبان بن هلال1
- أبي زميل1
- ضمضم بن جوس1
- أبي هريرة1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
24- الحديث 8301
أبو زميل [سماك بن الوليد اليماني] قال: حدثني ابن عباس - رضي الله عنه - قال: «لما خرجت الحرورية أتيت عليا، فقال: ائت هؤلاء القوم، فلبست أحسن ما يكون من حلل اليمن، [قال أبو زميل] : وكان ابن عباس رجلا جميلا جهيرا، قال ابن عباس: فلقيتهم، فقالوا: مرحبا بك يا أبا عباس، ما هذه الحلة؟ قلت: ما تعيبون علي؟ لقد رأيت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أحسن ما يكون من الحلل» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 8167
طارق بن عبد الرحمن القرشي قال: جاء رافع بن رفاعة - رضي الله عنه - إلى مجلس الأنصار، فقال: لقد نهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- اليوم ... فذكر شيئا (1) ، ونهانا عن كسب الإماء، إلا ما عملت بيدها، وقال: «هكذا بأصابعه، نحو الخبز والغسل (2) والنقش (3) » أخرجه أبو داود (4) .
- الحديث 9198
زيد بن خالد - رضي الله عنه - قال: «صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلاة الصبح بالحديبية في إثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف، أقبل على الناس فقال: هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي، كافر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي، مؤمن بالكوكب» . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ وأبو داود. وفي رواية النسائي قال: «مطر الناس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: ألم تسمعوا ما قال ربكم الليلة؟ قال: ما أنعمت على عبادي من نعمة إلا أصبح طائفة منهم بها كافرين، يقولون: مطرنا بنوء كذا ونوء كذا، فأما من آمن بي وحمدني على سقياي: فذلك الذي آمن بي وكفر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك الذي كفر بي وآمن بالكوكب» (1) .
- الحديث 5160
قال أبو عبد الله سالم بن عبد الله - مولى شداد بن الهاد -: «دخلت على عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم-، يوم توفي سعد بن أبي وقاص، فدخل عبد الرحمن بن أبي بكر فتوضأ عندها، فقالت: يا عبد الرحمن، أسبغ الوضوء، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: ويل للأعقاب من النار» . أخرجه مسلم، والموطأ (1) .
- الحديث 4656
[حسين بن] علي بن أبي طالب - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «للسائل حق، وإن جاء على فرس» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 2153
أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف - رحمه الله-: قال: «سألت عائشة أم المؤمنين. بأي شيء كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يفتتح صلاته إذا قام من الليل؟ قالت: كان إذا قام من الليل افتتح صلاته قال: اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم» . أخرجه مسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي (1) . الركوع والسجود
- الحديث 6665
أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: «قال عمرو بن عبسة السلمي: كنت وأنا في الجاهلية أظن أن الناس على ضلالة، وأنهم ليسوا على شيء، وهم يعبدون الأوثان، فسمعت برجل بمكة يخبر أخبارا، فقعدت على راحلتي، فقدمت عليه، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مستخفيا، حراء (1) ، عليه قومه، فتلطفت، حتى دخلت عليه بمكة، فقلت له: ما أنت (2) ؟ فقال: أنا نبي، فقلت: وما نبي؟ قال: أرسلني الله، فقلت: فبأي شيء [أرسلك] ؟ قال: [أرسلني] بصلة الأرحام، وكسر الأوثان، وأن يوحد الله ولا يشرك به شيء، قلت له: فمن معك على هذا؟ قال: حر وعبد، قال: ومعه يومئذ ممن آمن به: أبو بكر وبلال، قلت: إني متبعك، قال: إنك لا تستطيع ذلك يومك هذا، ألا ترى حالي وحال الناس؟ ولكن ارجع إلى أهلك، فإذا سمعت بي قد ظهرت فائتني، قال: فذهبت إلى أهلي، وقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- المدينة، وكنت في أهلي، فجعلت أتخبر الأخبار، وأسأل الناس حين قدم المدينة، حتى قدم علي نفر من أهل يثرب [من أهل المدينة] فقلت: ما فعل هذا الرجل الذي قدم المدينة؟ فقالوا: الناس إليه سراع، وقد أراد قومه قتله، فلم يستطيعوا ذلك، فقدمت المدينة، فدخلت عليه فقلت: يا رسول الله، أتعرفني؟ قال: نعم، أنت الذي لقيتني بمكة؟ [قال: فقلت: بلى] فقلت: يا رسول الله، أخبرني عما علمك الله وأجهله (3) أخبرني عن الصلاة؟ قال: صل صلاة الصبح، ثم أقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس، حتى ترتفع، فإنها تطلع حين تطلع بين قرني شيطان، وحينئذ يسجد لها الكفار، ثم صل، فإن الصلاة مشهودة محضورة، حتى يستقل الظل بالرمح، ثم أقصر عن الصلاة، فإن حينئذ تسجر جهنم، فإذا فاء الفيء فصل فإن الصلاة مشهودة محضورة، حتى تصلي العصر، ثم أقصر عن الصلاة حتى تغرب الشمس، فإنها تغرب بين قرني شيطان، وحينئذ يسجد لها الكفار، قال: ثم صل ما بدا لك، فقلت: يا نبي الله فالوضوء حدثني عنه، قال: ما منكم من رجل يقرب وضوءه فيمضمض ويستنشق ويستنثر إلا خرت خطايا وجهه وفيه وخياشيمه مع الماء، ثم إذا غسل وجهه، كما أمره الله تعالى، إلا خرت خطايا وجهه من أطراف لحيته مع الماء، أو مع آخر قطرة من الماء، ثم يغسل يديه إلى المرفقين إلا خرت خطايا يديه من أنامله مع الماء، ثم يمسح رأسه إلا خرت خطايا رأسه من أطراف شعره ومن أذنيه مع الماء، ثم يغسل قدميه إلى الكعبين إلا خرت خطايا رجليه من أنامل رجليه مع الماء، فإن هو قام فصلى، فحمد الله وأثنى عليه، ومجده بالذي هو له أهل، وفرغ قلبه لله في صلاته، إلا انصرف من خطيئته كهيئته يوم ولدته أمه» . فحدث عمرو بن عبسة بهذا الحديث أبا أمامة صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال له أبو أمامة: يا عمرو، انظر ما تقول؟ [في مقام واحد يعطى هذا الرجل؟] فقال [عمرو: يا أبا أمامة] ، لقد كبرت سني، ورق عظمي، واقترب أجلي، وما بي حاجة أن أكذب على الله، و [لا] على رسوله، ولو لم أسمعه منه إلا مرتين أو ثلاثا - حتى عد سبعا - ما حدثت به أبدا، ولكني سمعته منه أكثر من ذلك. أخرجه مسلم (4) .
- الحديث 4668
أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يا ابن آدم، إنك أن تبذل الفضل خير لك، وأن تمسكه شر لك، ولا تلام على كفاف، وابدأ بمن تعول، واليد العليا خير من [اليد] السفلى» . أخرجه مسلم، والترمذي (1) .
- الحديث 7618
أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يا ابن آدم، إنك أن تبذل الفضل خير لك، وأن تمسكه شر لك، ولا تلام على كفاف، وابدأ بمن تعول، واليد العليا خير من اليد السفلى» أخرجه مسلم والترمذي (1) .
- الحديث 1066
أبو أمامة الباهلي- رضي الله عنه-: قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أرأيت رجلا غزا يلتمس الأجر والذكر، ماله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا شيء له» فأعادها ثلاث مرار، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم «لاشيء له» ثم قال: «إن الله عز وجل لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا، وابتغي به وجهه» .أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 9194
سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: «عدنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رجلا موعوكا، قال: فوضعت يدي عليه، فقلت: والله ما رأيت كاليوم رجلا أشد حرا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ألا أخبركم بأشد حرا منه يوم القيامة؟ هذينك الرجلين [الراكبين] المقفيين- لرجلين حينئذ من أصحابه (1) » أخرجه مسلم (2) .
- الحديث 6165
سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: «غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حنينا، فلما واجهنا العدو تقدمت، فأعلو ثنية، فاستقبلني رجل من العدو، فأرميه بسهم، فتوارى عني، فما دريت ما أصنع؟ ونظرت إلى القوم، فإذا هم قد طلعوا من ثنية أخرى، فالتقوا هم وأصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم-، فولى أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأرجع منهزما وعلي بردتان، متزر بإحداهما، مرتد (1) بالأخرى، فاستطلق إزاري، فجمعتهما جميعا، ومررت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- منهزما، وهو على بغلته الشهباء، فقال: لقد رأى ابن الأكوع فزعا، فلما غشوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نزل عن بغلته، ثم قبض قبضة من تراب الأرض، ثم استقبل به وجوههم، وقال: شاهت الوجوه، فما خلق الله منهم إنسانا إلا ملأ عينيه ترابا بتلك القبضة، فولوا مدبرين، فهزمهم الله، وقسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- غنائمهم بين المسلمين» أخرجه مسلم (2) .
- الحديث 6124
سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: «خرجت قبل أن يؤذن بالأولى، وكانت لقاح رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ترعى بذي قرد، فلقيني غلام لعبد الرحمن بن عوف، فقال: أخذت لقاح رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقلت: من أخذها؟ قال: غطفان، قال: فصرخت ثلاث صرخات: يا صباحاه، قال: فأسمعت ما بين لابتي المدينة، ثم اندفعت على وجهي، حتى أدركتهم وقد أخذوا يسقون (2) من الماء، فجعلت أرميهم بنبلي - وكنت راميا - وأقول: أنا ابن الأكوع ... اليوم يوم الرضع وأرتجز، حتى استنقذت اللقاح منهم، واستلبت منهم ثلاثين بردة، قال: وجاء النبي - صلى الله عليه وسلم- والناس، فقلت: يا نبي الله، إني قد حميت القوم الماء وهم عطاش، فابعث إليهم الساعة، فقال: يا ابن الأكوع: ملكت فأسجح، قال: ثم رجعنا، ويردفني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على ناقته، حتى دخلنا المدينة» . وفي رواية: أن سلمة بن الأكوع قال: «خرجت من المدينة أريد الغابة، حتى إذا كنت بثنية الغابة، لقيني غلام لعبد الرحمن بن عوف، فقلت: ويحك، ما بك؟ قال: أخذت لقاح النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقلت: من أخذها؟ قال: غطفان وفزارة، قال: فصرخت ثلاث صرخات ... ثم ذكر نحوه» وفي آخره: «ملكت فأسجح، إن القوم يغزون» . قال الحميدي في كتابه: الصواب: «يقرون» (3) بالقاف والراء. أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج أبو داود عن سلمة بن الأكوع هذا الحديث نحو ما أخرجه مسلم في حديث الحديبية، وهذا لفظه، قال سلمة: «أغار عبد الرحمن بن عيينة على إبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقتل راعيها، وخرج يطردها هو وأناس معه في خيل (4) ، فعجلت وجهي قبل المدينة، ثم ناديت ثلاث مرات: يا صباحاه، ثم اتبعت القوم، فجعلت أرمي وأعقرهم، فإذا رجع إلي فارس جلست في أصل شجرة، حتى ما خلق الله شيئا من ظهر النبي - صلى الله عليه وسلم- إلا خلفته وراء ظهري، وحتى ألقوا أكثر من ثلاثين رمحا وثلاثين بردة، يستخفون منها، ثم أتاهم عيينة مددا، فقال: ليقم إليه نفر منكم، فقام منهم أربعة فصعدوا الجبل، فلما أسمعتهم، قلت: أتعرفوني؟ قالوا: ومن أنت؟ قلت: أنا ابن الأكوع، والذي كرم وجه محمد - صلى الله عليه وسلم- لا يطلبني رجل منكم فيدركني، ولا أطلبه فيفوتني، فما برحت حتى نظرت إلى فوارس رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتخللون الشجر، أولهم: الأخرم الأسدي، فيلحق بعبد الرحمن بن عيينة، ويعطف عليه عبد الرحمن، فاختلفا طعنتين، فعقر الأخرم عبد الرحمن (5) ، وطعنه عبد الرحمن فقتله، فتحول عبد الرحمن على فرس الأخرم، فيلحق أبو قتادة بعبد الرحمن، فاختلفا طعنتين، فعقر بأبي قتادة، وقتله أبو قتادة، فتحول أبو قتادة على فرس الأخرم، ثم جئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو على الماء (6) الذي جليتهم (7) عنه: ذو قرد، قال: ونبي الله - صلى الله عليه وسلم- في خمسمائة، فأعطاني سهم الفارس والراجل» (8) .
- الحديث 1186
سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه -: قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم عين من المشركين، وهو في سفر، فجلس عند أصحابه يتحدث ثم انفتل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اطلبوه فاقتلوه» فقتلته، فنفلني سلبه. أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 6164
سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: «غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- هوازن، فبينا نحن نتضحى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، إذ جاء رجل على جمل أحمر، فأناخه، ثم انتزع طلقا من حقبه، فقيد به الجمل ثم تقدم فتغدى مع القوم، وجعل ينظر، وفينا ضعفة، ورقة من الظهر، وبعضنا مشاة، إذ خرج يشتد، فأتى جمله فأطلق قيده، ثم أناخه، ثم قعد عليه، فأثاره، فاشتد به الجمل، فاتبعه رجل على ناقة ورقاء، قال سلمة: وخرجت أشتد، فكنت (1) عند ورك الناقة، ثم تقدمت حتى كنت عند ورك الجمل، ثم تقدمت حتى أخذت بخطام الجمل، فأنخته، فلما وضع ركبته في الأرض اخترطت سيفي، فضربت رأس الرجل فندر، ثم جئت بالجمل أقوده عليه رحله وسلاحه، فاستقبلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- والناس معه، فقال: من قتل الرجل؟ قالوا: ابن الأكوع، قال: له سلبه أجمع» . وفي رواية قال: «أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- عين من المشركين وهو في سفر، فجلس عند أصحابه يتحدث، ثم انفتل، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: اطلبوه واقتلوه فقتلته، فنفلني سلبه» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج أبو داود نحو [الرواية] الأولى، ومثل الثانية (2) .
- الحديث 830
ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: مطر الناس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أصبح من الناس شاكر، ومنهم كافر (1) ، قالوا: هذه رحمة الله، وقال بعضهم: لقد صدق نوء كذا وكذا، فنزلت: هذه الآية: {فلا أقسم بمواقع النجوم. وإنه لقسم لو تعلمون عظيم. إنه لقرآن كريم. في كتاب مكنون. لا يمسه إلا المطهرون. تنزيل من رب العالمين. أفبهذا الحديث أنتم مدهنون. وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون} [الواقعة: 75 -82] أخرجه مسلم (2) .
- الحديث 5555
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- نهى عن لحوم الحمر الأهلية، وأذن في الخيل» . وفي رواية «أكلنا زمن خيبر الخيل، وحمر الوحش، ونهى النبي - صلى الله عليه وسلم- عن الحمار الأهلي» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج النسائي الثانية. وفي رواية الترمذي «حرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعني يوم خيبر - لحوم الحمر الإنسية، والبغال، وكل ذي ناب من السباع، وكل ذي مخلب من الطير» . وفي قول بعض الرواة «نهى» بدل «حرم» . وفي رواية أبي داود قال: «وذبحنا يوم خيبر الخيل البغال والحمير، وكنا قد أصابتنا مخمصة، فنهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن البغال والحمير، ولم ينهنا عن لحوم الخيل» . وفي أخرى له وللنسائي قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية، وأذن في الخيل» . وفي أخرى للنسائي قال: «كنا نأكل لحوم الخيل، قلت: والبغال؟ قال: لا» (1) .
- الحديث 3875
عائشة - رضي الله عنها -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يزال قوم يتأخرون عن الصف الأول حتى يؤخرهم الله في النار» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 6655
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «كان المسلمون لا ينظرون إلى أبي سفيان ولا يقاعدونه، فقال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يا نبي الله، ثلاث أعطنيهن، قال: نعم، قال: عندي أحسن العرب وأجمله: أم حبيبة، أزوجكها، قال: نعم، قال: ومعاوية تجعله كاتبا بين يديك، قال: نعم، قال: وتؤمرني حتى أقاتل الكفار كما كنت أقاتل المسلمين، قال: نعم، قال أبو زميل: ولولا أنه طلب ذلك من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما أعطاه إياه، لأنه لم يكن يسأل شيئا إلا قال: نعم» أخرجه مسلم (1) . قال الحميدي - رحمه الله -: قال لنا بعض الحفاظ: هذا الحديث وهم فيه بعض الرواة، لأنه لا خلاف فيه بين اثنين من أهل المعرفة بالأخبار: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- تزوج أم حبيبة قبل الفتح بدهر، وهي بأرض الحبشة، وأبوها كافر يومئذ، وفي هذا نظر (2) .
- الحديث 9387
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: «يا رسول الله، إن أحدنا يجد في نفسه - يعرض بالشيء - لأن يكون حممة أحب إليه من أن يتكلم به، فقال: الله أكبر، الله أكبر، الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة» أخرجه أبو داود. وفي رواية قال أبو زميل: قلت لابن عباس: «ما شيء أجده في صدري؟ قال: ما هو؟ قلت: والله لا أتكلم به، فقال لي: شيء من شك؟ وضحك، ثم قال: ما نجا ذلك أحد حتى أنزل الله {فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك} [يونس: 94] ثم قال: إذا وجدت شيئا من ذلك في نفسك، فقل: هو الأول والآخر، والظاهر والباطن، وهو بكل شيء عليم» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 1219
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: حدثني عمر قال: لما كان يوم خيبر أقبل نفر من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: فلان شهيد، وفلان شهيد، حتى مروا على رجل فقالوا: فلان شهيد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلا، إني رأيته في النار في بردة غلها - أو عباءة - ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا ابن الخطاب، اذهب فناد في الناس: أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون - ثلاثا - قال: فخرجت، فناديت: ألا، إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون، ثلاثا. أخرجه مسلم والترمذي (1) .
- الحديث 7004
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: كنا قعودا حول رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، معنا أبو بكر وعمر في نفر، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من بين أظهرنا، فأبطأ علينا، فخشينا أن يقتطع دوننا، وفزعنا فكنت أول من فزع، فخرجت أبتغي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، حتى أتيت حائطا للأنصار لبني النجار، فدرت به هل أجد له بابا؟ فلم أجد، فإذا ربيع يدخل في جوف حائط من بئر خارجة - والربيع: الجدول - قال: فاحتفزت، فدخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: أبو هريرة؟ فقلت: نعم يا رسول الله، قال: ما شأنك؟ قلت: كنت بين أظهرنا، فقمت فأبطأت علينا، فخشينا أن تقتطع دوننا، ففزعنا، فكنت أول من فزع، فأتيت هذا الحائط، فاحتفزت كما يحتفز الثعلب، فدخلت وهؤلاء الناس ورائي، فقال: يا أبا هريرة - وأعطاني نعليه - فقال: اذهب بنعلي هاتين، فمن لقيك من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله، مستيقنا بها قلبه، فبشره بالجنة، فكان أول من لقيت عمر، فقال: ما هاتان النعلان يا أبا هريرة؟ قلت: هاتان نعلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعثني بهما من لقيت يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه بشرته بالجنة، فضرب عمر بين ثديي، فخررت لاستي، فقال: ارجع يا أبا هريرة، فرجعت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأجهشت بالبكاء، وركبني عمر، فإذا هو على أثري، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما لك يا أبا هريرة؟ فقلت: لقيت عمر، فأخبرته بالذي بعثتني به، فضرب بين ثديي ضربة خررت لاستي، فقال: ارجع، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يا عمر، ما حملك على ما فعلت؟ قال: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، أبعثت أبا هريرة بنعليك من لقي يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه بشره بالجنة؟ قال: نعم، قال: فلا تفعل، فإني أخشى أن يتكل الناس عليها، فخلهم يعملون، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «فخلهم» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 8921
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «كنت أدعو أمي إلى الإسلام، وهي مشركة، فدعوتها يوما، فأسمعتني في رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما أكره، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنا أبكي، فقلت: يا رسول الله، إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام، فتأبى علي، فدعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره، فادع الله تعالى أن يهدي أم أبي هريرة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اللهم اهد أم أبي هريرة، فخرجت مستبشرا بدعوة النبي، فلما جئت فصرت إلى الباب وقربت منه، فإذا هو مجاف، فسمعت أمي خشف قدمي، فقالت: مكانك يا أبا هريرة، وسمعت خضخضة الماء، فاغتسلت ولبست درعها، وعجلت عن خمارها، ففتحت الباب، ثم قالت: يا أبا هريرة، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، قال: فرجعت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فأتيته وأنا أبكي من الفرح، فقلت: يا رسول الله، أبشر فقد استجاب الله دعوتك، وهدى أم أبي هريرة، فحمد الله وقال خيرا، قال: فقلت: يا رسول الله، ادع الله أن يحببني [أنا] وأمي إلى عباده المؤمنين، ويحببهم إلينا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اللهم حبب عبيدك هذا - يعني أبا هريرة - وأمه إلى عبادك المؤمنين، وحبب إليهما المؤمنين، فما خلق من مؤمن يسمع بي ولا يراني إلا أحبني» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 3064
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يزال الناس يسألونكم عن العلم، حتى يقولوا: هذا الله خالق كل شيء، فمن خلق الله؟ فقال أبو هريرة - وهو آخذ بيد رجل: صدق الله ورسوله، قد سألني اثنان، وهذا الثالث» . وفي رواية قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يزال الناس يسألونك يا أبا هريرة، حتى يقولوا: هذا الله، فمن خلق الله؟ قال: فبينا أنا في المسجد، إذ جاءني ناس من الأعراب، فقالوا: يا أبا هريرة، هذا الله، فمن خلق الله؟ قال: فأخذ حصى بكفه فرماهم، ثم قال: قوموا، قوموا» ، وفي أخرى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يأتي الشيطان أحدكم، فيقول: من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول فمن خلق ربك؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله، ولينته» . وفي أخرى قال: «لا يزال الناس يتساءلون، حتى يقال: هذا خلق الله، فمن خلق الله؟ فمن وجد من ذلك شيئا فليقل: آمنت بالله ورسله» أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج أبو داود الرواية الآخرة، وله أيضا نحوه، وقال: «فإذا قالوا ذلك، فقولوا (الله أحد، الله الصمد، لم يلد، ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد) ثم ليتفل عن يساره ثلاثا، وليستعذ من الشيطان» (1) .