الراوي
سفيان بن حبيب البصري البزاز أبو محمد وقيل غير ذلك
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- غير معروفمات سنة اثنتين وقيل ست وثمانين
- روى له
- adab_mufrad
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرسفيان بن حبيب البصري البزاز أبو محمد وقيل غير ذلك ثقة من التاسعة مات سنة اثنتين وقيل ست وثمانين وله ثمان وخمسون سنة. / بخ 4
شيوخه
20- أبي عثمان بهذا .1
- أبي المليح1
- غندر و1
- الحسن بن قزعة1
- سفيان الثوري1
- منصور1
- محمد بن سلمة1
- وهيب1
- ابن أبي عدي وعثمان بن عمر1
- حبيب بن الشهيد1
- وكيع س فيه1
- سعيد1
- إسماعيل بن علية1
- شريك و1
- يحيى بن سعيد1
- عبد الوهاب الثقفي1
- الجريري و1
- زياد بن سعد و1
- ابن المبارك و فقط1
- أبي هريرة1
تلاميذه
20- شعبة5
- ابن جريج2
- خالد2
- ابن أبي عدي1
- خالد الحذاء1
- إبراهيم بن طهمان1
- عبد الله بن أبي أوفى1
- عبد الملك بن أبي سليمان1
- شعيب بن إسحاق1
- ميمون بن مهران1
- ابن عمر1
- سعيد1
- شعبة و1
- حسين بن عياش1
- معتمر بن سليمان1
- يحيى بن سعيد1
- عكرمة بن عمار1
- عروة1
- موسى بن علي1
- موسى بن علي بن رباح1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
9- الحديث 3958
أبو المليح: عن أبيه «أن شهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زمن الحديبية يوم الجمعة، وقد أصابهم مطر لم يبل أسفل نعالهم، فأمرهم أن يصلوا في رحالهم» . وفي رواية: «أن يوم حنين كان يوم مطر، فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم- مناديه: أن الصلاة في الرحال» زاد في رواية: «أن ذلك كان يوم جمعة» أخرجه [الأولى] أبو داود [وأخرج الثانية النسائي] (1) .
- الحديث 3416
زياد بن صبيح الحنفي قال: «صليت إلي جنب ابن عمر فوضعت يدي على خاصرتي، فلما صلى قال: هذا الصلب (1) في الصلاة، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ينهى عنه» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي قال: «صليت إلى جنب ابن عمر، فوضعت يدي على خصري، فقال لي: هكذا ضربه بيده - فلما صليت، قلت لرجل: من هذا؟ قال: عبد الله بن عمر، قلت: يا أبا عبد الرحمن، ما رابك مني؟ قال: إن هذا الصلب، وإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهانا عنه» (2) .
- الحديث 1709
الحجاج بن عمرو الأنصاري - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «من كسر أو عرج فقد حل، وعليه الحج من قابل» . قال عكرمة: فسمعته يقول ذلك، فسألت ابن عباس وأبا هريرة عما قال، فصدقاه. أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي. وزاد أبو داود في رواية أخرى: «أو مرض» (1) .
- الحديث 1872
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «أول من قطع في مجن قيمته دينار، أو عشرة دراهم» . هذه رواية أبي داود. وفي رواية النسائي عن عطاء مرسلا قال: «أدنى ما يقطع فيه: ثمن المجن، قال: وثمن المجن عشرة دراهم» . وفي أخرى مسندا، قال: «كان ثمن المجن على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقوم عشرة دراهم» (1) .
- الحديث 3399
عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: «كانت بي بواسير، فسألت النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الصلاة؟ فقال: صل قائما، فإن لم تستطع فقاعدا، فإن لم تستطع فعلى جنب» . وفي رواية «أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم- عن صلاة الرجل قاعدا؟ قال: إن صلى قائما فهو أفضل، ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم، ومن صلى نائما فله نصف أجر القاعد» . أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي، إلا أنه لم يذكر البواسير، وقال: «سألته عن صلاة المريض» . ولأبي داود في أخرى: «أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم- عن صلاة الرجل قاعدا؟ قال: صلاته قائما أفضل من صلاته قاعدا، وصلاته قاعدا على النصف من صلاته قائما» . وله في أخرى، قال: «كان بي الناصور، فسألت النبي - صلى الله عليه وسلم-؟ وذكر مثل الرواية الأولى. وللبخاري عن عمران بن حصين - وكان مبسورا «سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم- عن صلاة الرجل قائما؟ ... » الحديث وأخرج النسائي الرواية الثانية (1) .
- الحديث 8965
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «تزوجت، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما تزوجت؟ قلت: ثيبا، فقال: مالك وللعذارى ولعابها؟» وفي حديث مسلم «فأين أنت من العذارى ولعابها؟» قال شعبة: فذكرته لعمرو بن دينار، فقال: سمعته من جابر، وإنما قال: «فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك؟» . وفي رواية قال: «هلك أبي وترك سبع - أو تسع - بنات، فتزوجت امرأة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: تزوجت يا جابر؟ قلت: نعم ... وذكر الحديث واعتذاره من نكاحه الثيب، قال: فبارك الله عليك» . وعند مسلم قال: «أصبت» ولم يذكر الدعاء. ولمسلم قال: «تزوجت امرأة في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فلقيت النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: يا جابر، تزوجت؟ قلت: نعم. قال: بكرا أم ثيبا؟ قلت: ثيبا، قال: فهلا بكرا تلاعبها؟ قال: قلت: يا رسول الله، إن لي أخوات، فخشيت أن تدخل بيني وبينهن، فقال: ذاك إذا، إن المرأة تنكح على دينها ومالها وجمالها، فعليك بذات الدين تربت يداك» . وفي رواية للبخاري: «فهلا جارية تلاعبك؟ قلت: يا رسول الله، إن أبي قتل يوم أحد، وترك تسع بنات، كن لي تسع أخوات، فكرهت أن أجمع إليهن جارية خرقاء مثلهن، ولكن امرأة تمشطهن، وتقوم عليهن، قال: أصبت» . وفي رواية الترمذي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال له: «تزوجت يا جابر؟ فقلت: نعم، قال: بكرا أم ثيبا؟ فقلت: لا بل ثيبا، فقال: هلا جارية تلاعبها وتلاعبك؟ فقلت: يا رسول الله، إن عبد الله مات وترك سبع بنات أو تسعا، فجئت بمن تقوم عليهن، فدعا لي» . وله في أخرى مختصرا: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «المرأة تنكح على دينها ومالها وجمالها، فعليك بذات الدين تربت يداك» . وأخرج أبو داود والنسائي قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما تزوجت: بكرا، أم ثيبا؟ قلت: ثيبا، قال: فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك؟» . وفي أخرى للنسائي قال: «لقيني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: يا جابر، هل أصبت امرأة بعدي؟ قلت: نعم يا رسول الله صلى الله عليك، قال: بكر أم أيم؟ قلت: أيم، قال: فهلا بكرا تلاعبك؟» وله في أخرى بنحو رواية مسلم (1) .
- الحديث 9048
عائشة - رضي الله عنها - «أن أبا حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس - وكان ممن شهد بدرا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- تبنى سالما، وأنكحه بنت أخيه الوليد بن عتبة بن ربيعة، وهو مولى لامرأة من الأنصار، كما تبنى النبي - صلى الله عليه وسلم- زيدا، وكان من تبنى رجلا في الجاهلية دعاه الناس إليه، وورثه من ميراثه، حتى أنزل الله {ادعوهم لآبائهم} إلى قوله {ومواليكم} [الأحزاب: 5] فردوا إلى آبائهم، فمن لم يعلم له أب كان مولى وأخا في الدين، فجاءت سهلة بنت سهيل بن عمرو القرشي، ثم العامري، وهي امرأة أبي حذيفة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقالت: يا رسول الله، إنا كنا نرى سالما ولدا، وقد أنزل الله - عز وجل - فيه ما قد علمت ... وذكر الحديث» هكذا هو عند البخاري، ولم يخرج تمامه. قال الحميدي: وقد أخرجه أبو بكر البرقاني في كتابه بطوله من حديث أبي اليمان، الذي أخرج البخاري عنه ما أخرجه عنه، وفيه بعد قولها: «وكنا نرى سالما ولدا» : «وكان يأوي معي ومع أبي حذيفة في بيت واحد، ويراني فضلا وقد أنزل الله - عز وجل - ما قد علمت، فكيف ترى يا رسول الله؟ فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أرضعيه، فأرضعته خمس رضعات، فكان بمنزلة ولدها من الرضاعة، فبذلك كانت عائشة تأمر بنات إخوتها وبنات أخواتها أن يرضعن من أحبت عائشة أن يراها ويدخل عليها - وإن كان كبيرا - خمس رضعات، ثم يدخل عليها، وأبت أم سلمة وسائر أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم- أن يدخلن عليهن بتلك الرضاعة أحدا من الناس حتى يرضع في المهد، وقلن لعائشة: والله ما ندري لعلها رخصة لسالم من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- دون الناس» . وفي رواية مسلم عن عائشة قالت: «جاءت سهلة بنت سهيل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقالت: يا رسول الله، إني أرى في وجه أبي حذيفة من دخول سالم - وهو حليفه - فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: أرضعيه، قالت: كيف أرضعه وهو رجل كبير؟ فتبسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وقال: قد علمت أنه رجل كبير، وقد كان شهد بدرا» . وفي أخرى «أن سالما مولى أبي حذيفة كان مع أبي حذيفة وأهله في بيتهم، فأتت - تعني سهلة بنت سهيل - النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقالت: إن سالما قد بلغ ما يبلغ الرجال، وعقل ما عقلوا، وإنه ليدخل علينا، وإني أظن [أن] في نفس أبي حذيفة من ذلك شيئا، فقال لها النبي - صلى الله عليه وسلم-: أرضعيه، تحرمي عليه، ويذهب الذي في نفس أبي حذيفة، فرجعت، فقالت: إني قد أرضعته، فذهب الذي في نفس أبي حذيفة» . وفي أخرى عن زينب بنت أم سلمة قالت: قالت أم سلمة لعائشة «إنه يدخل عليك الغلام الأيفع الذي ما أحب أن يدخل علي، قالت: فقالت عائشة: أما لك في رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أسوة؟ وقالت: إن امرأة أبي حذيفة قالت: يا رسول الله، إن سالما يدخل علي وهو رجل، وفي نفس أبي حذيفة منه شيء، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أرضعيه حتى يدخل عليك» . وفي أخرى عنها: أن أم سلمة قالت لعائشة: «والله ما تطيب نفسي أن يراني الغلام وقد استغنى عن الرضاعة، فقالت: لم؟ قد جاءت سهلة بنت سهيل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقالت: يا رسول الله، إني لأرى في وجه أبي حذيفة من دخول سالم ... فذكر نحوه بمعناه، وفيه: أرضعيه يذهب ما في وجه أبي حذيفة» . وفي أخرى عنها أن أمها أم سلمة كانت تقول: «أبى سائر أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم- أن يدخلن عليهن أحدا بتلك الرضاعة، وقلن لعائشة: ما نرى هذا إلا رخصة أرخصها النبي - صلى الله عليه وسلم- لسالم خاصة، فما هو بداخل علينا أحد بهذه الرضاعة ولا رائينا» . وفي رواية الموطأ عن ابن شهاب: أنه سئل عن رضاعة الكبير؟ فقال: أخبرني عروة بن الزبير: «أن أبا حذيفة بن عتبة بن ربيعة - وكان من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وكان قد شهد بدرا - كان قد تبنى سالما الذي يقال له: سالم مولى أبي حذيفة، كما تبنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- زيد بن حارثة، وأنكح أبو حذيفة سالما، وهو يرى أنه ابنه، أنكحه ابنة أخيه فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة، وهي يومئذ من المهاجرات الأول، وهي من أفضل أيامى قريش، فلما أنزل الله تبارك وتعالى في كتابه في زيد بن حارثة ما أنزل فقال: {ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم} [الأحزاب: 5] رد كل واحد من أولئك إلى أبيه، فإن لم يعلم أبوه رد إلى مواليه، فجاءت سهلة بنت سهيل - وهي امرأة أبي حذيفة، وهي من بني عامر بن لؤي - إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقالت: يا رسول الله كنا نرى سالما ولدا وكان يدخل علي وأنا فضل، وليس لنا إلا بيت واحد، فماذا ترى في شأنه؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فيما بلغنا -: أرضعيه خمس رضعات، فيحرم بلبنها، وكانت تراه ابنا من الرضاعة، فأخذت بذلك عائشة أم المؤمنين فيمن كانت تحب أن يدخل عليها من الرجال، فكانت تأمر أختها أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق وبنات أخيها: أن يرضعن من أحبت أن يدخل عليها من الرجال، وأبى سائر أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم- أن يدخل عليهن بتلك الرضاعة أحد من الناس، وقلن: لا والله، ما نرى الذي أمر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سهلة بنت سهيل إلا رخصة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في رضاعة سالم وحده، والله لا يدخل علينا بهذه الرضاعة أحد، فعلى هذا كان أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم- في رضاعة الكبير» . وأخرج أبو داود الرواية الأولى بتمامها الذي أخرجها الحميدي عن البرقاني إلا أن أبا داود قال في أوله: «عن عائشة وأم سلمة» وفيه: «وأنكحه ابنة أخيه هند [بنت] الوليد» . وأخرج النسائي الرواية الأولى التي لمسلم وزاد: «فجاءت بعد، فقالت: والذي بعثك بالحق، ما رأيت في وجه أبي حذيفة بعد شيئا أكرهه» . وأخرج الرواية الثانية والخامسة اللتين له. وله في أخرى قالت: «جاءت سهلة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقالت: يا رسول الله، إن سالما يدخل علينا، وقد عقل ما عقل الرجال، وعلم ما يعلم الرجل، قال: أرضعيه تحرمي عليه بذلك» . وله في أخرى عن عروة قال: «أبى سائر أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم- أن يدخل عليهن بتلك الرضاعة أحد من الناس - يريد رضاعة الكبير - فقلن لعائشة: ما نرى الذي أمر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بنت سهيل إلا رخصة في رضاع سالم وحده من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، والله لا يدخل علينا أحد بهذه الرضاعة، ولا يرانا» . وأخرج أيضا الرواية الأولى التي أخرجها البخاري، ولم يذكر تمامها الذي للبرقاني، وقد ذكر له رواية أخرى في الباب الثاني من كتاب النكاح (1) .
- الحديث 4421
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «إن كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليقبل بعض أزواجه وهو صائم، ثم ضحكت» . وفي أخرى قالت: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يقبل ويباشر وهو صائم، وكان أملككم لإربه» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم عن عروة، أن عائشة أخبرته: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقبلها وهو صائم» . وفي رواية ابن عيينة قال: «قلت لعبد الرحمن بن القاسم: أسمعت أباك يحدث عن عائشة: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقبلها وهو صائم؟ فسكت ساعة، ثم قال: نعم» . وفي أخرى قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقبلني وهو صائم، وأيكم يملك إربه، كما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يملك إربه؟» . وفي أخرى: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقبل وهو صائم، وكان أملككم لإربه، وأنه كان يباشر وهو صائم» . وفي أخرى: «أنه كان يقبل وهو صائم، ويباشر وهو صائم، ولكنه أملككم لإربه» . وفي أخرى قالت: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يقبل في شهر الصوم» . وفي أخرى: «يقبل وهو صائم في رمضان» . وأخرج الموطأ الرواية الأولى. وله في أخرى: «بلغه: أن عائشة - رضي الله عنها - كانت إذا ذكرت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقبل وهو صائم، تقول: وأيكم أملك لنفسه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟» . وأخرج أبو داود الروايتين: الخامسة، والسادسة من أفراد مسلم. وله في أخرى قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقبلني وهو صائم وأنا صائمة» . وفي أخرى: «أنه كان يقبلها وهو صائم، ويمص لسانها» (1) . وأخرج الترمذي الرواية الخامسة والسادسة من أفراد مسلم. وللترمذي: «أنه كان يباشرني وهو صائم، وكان أملككم لإربه» (2) .
- الحديث 9353
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «المؤمن غر كريم، والفاجر خب لئيم» أخرجه أبو داود والترمذي (1) .