الراوي
عمر بن يونس بن القاسم اليمامي
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- ت 206 هـمات سنة ست ومائتين
- روى له
- غير معروف
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعمر بن يونس بن القاسم اليمامي ثقة من التاسعة مات سنة ست ومائتين. / ع * - عمر الدمشقي هو ابن حيان تقدم (1) * - / عمر مولى غفرة هو ابن عبد الله تقدم (2) * - عمر أبو المغلس واسمه على الأصح ميمون يأتي (3) ذكر من اسمه عمرو بفتح أوله
شيوخه
4- هشام الدستوائي1
- روح بن القاسم و1
- ابن المبارك و1
- عكرمة بن عمار1
تلاميذه
9- عكرمة بن عمار10
- أبيه1
- عاصم بن محمد بن زيد العمري1
- عاصم بن محمد1
- أبي نوح1
- عكرمة ابن عمار1
- ملازم بن عمرو الحنفي1
- أبي النضر هاشم بن القاسم1
- محمد بن عبد الله بن طاوس1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
13- الحديث 8301
أبو زميل [سماك بن الوليد اليماني] قال: حدثني ابن عباس - رضي الله عنه - قال: «لما خرجت الحرورية أتيت عليا، فقال: ائت هؤلاء القوم، فلبست أحسن ما يكون من حلل اليمن، [قال أبو زميل] : وكان ابن عباس رجلا جميلا جهيرا، قال ابن عباس: فلقيتهم، فقالوا: مرحبا بك يا أبا عباس، ما هذه الحلة؟ قلت: ما تعيبون علي؟ لقد رأيت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أحسن ما يكون من الحلل» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 1928
يحيى بن راشد -رحمه الله- قال: «جلسنا يوما لابن عمر، فخرج إلينا، فسمعته يقول: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: من حالت شفاعته دون حد من حدود الله تعالى فقد ضاد الله عز وجل، ومن خاصم في باطل - وهو يعلم - لم يزل في سخط الله حتى ينزع، ومن قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال» (1) . زاد في رواية: «ومن أعان على خصومة بظلم فقد باء بغضب من الله» . أخرجه أبو داود (2) .
- الحديث 6164
سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: «غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- هوازن، فبينا نحن نتضحى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، إذ جاء رجل على جمل أحمر، فأناخه، ثم انتزع طلقا من حقبه، فقيد به الجمل ثم تقدم فتغدى مع القوم، وجعل ينظر، وفينا ضعفة، ورقة من الظهر، وبعضنا مشاة، إذ خرج يشتد، فأتى جمله فأطلق قيده، ثم أناخه، ثم قعد عليه، فأثاره، فاشتد به الجمل، فاتبعه رجل على ناقة ورقاء، قال سلمة: وخرجت أشتد، فكنت (1) عند ورك الناقة، ثم تقدمت حتى كنت عند ورك الجمل، ثم تقدمت حتى أخذت بخطام الجمل، فأنخته، فلما وضع ركبته في الأرض اخترطت سيفي، فضربت رأس الرجل فندر، ثم جئت بالجمل أقوده عليه رحله وسلاحه، فاستقبلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- والناس معه، فقال: من قتل الرجل؟ قالوا: ابن الأكوع، قال: له سلبه أجمع» . وفي رواية قال: «أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- عين من المشركين وهو في سفر، فجلس عند أصحابه يتحدث، ثم انفتل، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: اطلبوه واقتلوه فقتلته، فنفلني سلبه» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج أبو داود نحو [الرواية] الأولى، ومثل الثانية (2) .
- الحديث 6165
سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: «غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حنينا، فلما واجهنا العدو تقدمت، فأعلو ثنية، فاستقبلني رجل من العدو، فأرميه بسهم، فتوارى عني، فما دريت ما أصنع؟ ونظرت إلى القوم، فإذا هم قد طلعوا من ثنية أخرى، فالتقوا هم وأصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم-، فولى أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأرجع منهزما وعلي بردتان، متزر بإحداهما، مرتد (1) بالأخرى، فاستطلق إزاري، فجمعتهما جميعا، ومررت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- منهزما، وهو على بغلته الشهباء، فقال: لقد رأى ابن الأكوع فزعا، فلما غشوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نزل عن بغلته، ثم قبض قبضة من تراب الأرض، ثم استقبل به وجوههم، وقال: شاهت الوجوه، فما خلق الله منهم إنسانا إلا ملأ عينيه ترابا بتلك القبضة، فولوا مدبرين، فهزمهم الله، وقسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- غنائمهم بين المسلمين» أخرجه مسلم (2) .
- الحديث 1186
سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه -: قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم عين من المشركين، وهو في سفر، فجلس عند أصحابه يتحدث ثم انفتل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اطلبوه فاقتلوه» فقتلته، فنفلني سلبه. أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 5054
أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- رأى أعرابيا يبول في المسجد، فقال: دعوه، حتى إذا فرغ دعا بماء فصبه عليه» . وفي رواية قال: «بينما نحن في المسجد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، إذ جاء أعرابي، فقام يبول في المسجد، فقال أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: مه، مه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لا تزرموه، دعوه، فتركوه حتى بال، ثم إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- دعاه، فقال له: إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول والقذر، إنما هي لذكر الله، والصلاة، وقراءة القرآن - أو كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: وأمر رجلا من القوم، فجاء بدلو من ماء، فسنه عليه» . وفي أخرى: «أن أعرابيا قام إلى ناحية المسجد، فبال فيها، فصاح به الناس، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: دعوه، فلما فرغ أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بذنوب، فصب على بوله» . وفي أخرى «فبال في طائفة المسجد، فزجره الناس، فنهاهم النبي - صلى الله عليه وسلم- فلما قضى بوله: أمر بذنوب من ماء، فأهريق عليه» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي (1) .
- الحديث 8830
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كنت أمشي مع النبي - صلى الله عليه وسلم- وعليه برد نجراني غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي، فجبذه جبذة شديدة، حتى نظرت إلى صفحة عاتق رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قد أثرت بها حاشية البرد، من شدة جبذته، قال: يا محمد، مر لي من مال الله الذي عندك، فالتفت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم أمر له بعطاء» . وفي رواية نحوه، وفيه «حتى إذا انشق البرد، وحتى بقيت حاشيته في عنق رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 8899
أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خطب إلى لزق جذع، واتخذوا له منبرا يخطب عليه، فحن الجذع حنين الناقة، فنزل النبي - صلى الله عليه وسلم- فمسه، فسكن» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 6014
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: حدثني عمر بن الخطاب قال: «لما كان يوم بدر نظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى المشركين وهم ألف، وأصحابه ثلاثمائة وتسعة عشر رجلا، فاستقبل نبي الله - صلى الله عليه وسلم- القبلة، ثم مد يديه، فجعل يهتف بربه يقول: اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم آتني ما وعدتني، اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض، فما زال يهتف بربه مادا يديه [مستقبل القبلة] ، حتى سقط رداؤه عن منكبيه، فأتاه أبو بكر، فأخذ رداءه، فألقاه على منكبيه، ثم التزمه فأخذه من ورائه، وقال: يا نبي الله، كفاك (1) مناشدتك ربك، فإنه سينجز لك ما وعدك، فأنزل الله - عز وجل -: {إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين} [الأنفال: 9] فأمده الله بالملائكة» . قال سماك: فحدثني ابن عباس قال: «بينما رجل من المسلمين يومئذ يشتد في أثر رجل من المشركين أمامه، إذ سمع ضربة بالسوط فوقه، وصوت الفارس يقول: أقدم حيزوم، إذ نظر إلى المشرك أمامه خر مستلقيا، فنظر إليه، فإذا هو قد خطم أنفه وشق وجهه، كضربة السوط، فاخضر ذلك أجمع، فجاء الأنصاري، فحدث بذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: صدقت، ذلك من مدد السماء الثالثة، فقتلوا يومئذ سبعين، وأسروا سبعين» . قال ابن عباس: «فلما أسروا الأسارى، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لأبي بكر وعمر: ما ترون في هؤلاء الأسارى؟ فقال أبو بكر: يا رسول الله، هم بنو العم والعشيرة، أرى أن تأخذ منهم فدية، فتكون لنا قوة على الكفار، فعسى الله أن يهديهم إلى الإسلام. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما ترى يا ابن الخطاب؟ قال: قلت: لا والله، يا رسول الله، ما أرى الذي رأى أبو بكر، ولكني أرى أن تمكنا، فنضرب أعناقهم، فتمكن عليا من عقيل [فيضرب عنقه] ، وتمكني من فلان - نسيبا لعمر - فأضرب عنقه، فإن هؤلاء أئمة الكفر وصناديدها، فهوي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما قال أبو بكر، ولم يهو ما قلت، فلما كان من الغد جئت، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر قاعدين يبكيان، فقلت: يا رسول الله، أخبرني: من أي شيء تبكي أنت وصاحبك؟ فإن وجدت بكاء بكيت، وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أبكي للذي عرض علي أصحابك من أخذهم الفداء، لقد عرض علي عذابهم أدنى من هذه الشجرة - لشجرة قريبة من نبي الله - صلى الله عليه وسلم- وأنزل الله عز وجل: {ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم. لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم. فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا} [الأنفال: 67 - 69] فأحل الله الغنيمة لهم» . أخرجه مسلم. وأخرج الترمذي منه إلى قوله: «فأمده الله بالملائكة» . وأخرج أبو داود منه طرفا قال: حدثني عمر بن الخطاب قال: «لما كان يوم بدر، فأخذ - يعني النبي - صلى الله عليه وسلم -الفداء، فأنزل الله - عز وجل -: {ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض} - إلى قوله -: {لمسكم فيما أخذتم} من الفداء، ثم أحل لهم الغنائم» . أخرج منه هذا القدر في «باب فداء الأسير» ، ولقلة ما أخرج منه أثبتناه، ولم نثبت له علامة (2) .
- الحديث 2177
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول، بعد التشهد: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة الدجال الأعور، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 2415
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن، قولوا: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات» . أخرجه الجماعة إلا البخاري (1) .
- الحديث 7004
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: كنا قعودا حول رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، معنا أبو بكر وعمر في نفر، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من بين أظهرنا، فأبطأ علينا، فخشينا أن يقتطع دوننا، وفزعنا فكنت أول من فزع، فخرجت أبتغي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، حتى أتيت حائطا للأنصار لبني النجار، فدرت به هل أجد له بابا؟ فلم أجد، فإذا ربيع يدخل في جوف حائط من بئر خارجة - والربيع: الجدول - قال: فاحتفزت، فدخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: أبو هريرة؟ فقلت: نعم يا رسول الله، قال: ما شأنك؟ قلت: كنت بين أظهرنا، فقمت فأبطأت علينا، فخشينا أن تقتطع دوننا، ففزعنا، فكنت أول من فزع، فأتيت هذا الحائط، فاحتفزت كما يحتفز الثعلب، فدخلت وهؤلاء الناس ورائي، فقال: يا أبا هريرة - وأعطاني نعليه - فقال: اذهب بنعلي هاتين، فمن لقيك من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله، مستيقنا بها قلبه، فبشره بالجنة، فكان أول من لقيت عمر، فقال: ما هاتان النعلان يا أبا هريرة؟ قلت: هاتان نعلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعثني بهما من لقيت يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه بشرته بالجنة، فضرب عمر بين ثديي، فخررت لاستي، فقال: ارجع يا أبا هريرة، فرجعت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأجهشت بالبكاء، وركبني عمر، فإذا هو على أثري، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما لك يا أبا هريرة؟ فقلت: لقيت عمر، فأخبرته بالذي بعثتني به، فضرب بين ثديي ضربة خررت لاستي، فقال: ارجع، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يا عمر، ما حملك على ما فعلت؟ قال: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، أبعثت أبا هريرة بنعليك من لقي يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه بشره بالجنة؟ قال: نعم، قال: فلا تفعل، فإني أخشى أن يتكل الناس عليها، فخلهم يعملون، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «فخلهم» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 8921
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «كنت أدعو أمي إلى الإسلام، وهي مشركة، فدعوتها يوما، فأسمعتني في رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما أكره، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنا أبكي، فقلت: يا رسول الله، إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام، فتأبى علي، فدعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره، فادع الله تعالى أن يهدي أم أبي هريرة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اللهم اهد أم أبي هريرة، فخرجت مستبشرا بدعوة النبي، فلما جئت فصرت إلى الباب وقربت منه، فإذا هو مجاف، فسمعت أمي خشف قدمي، فقالت: مكانك يا أبا هريرة، وسمعت خضخضة الماء، فاغتسلت ولبست درعها، وعجلت عن خمارها، ففتحت الباب، ثم قالت: يا أبا هريرة، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، قال: فرجعت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فأتيته وأنا أبكي من الفرح، فقلت: يا رسول الله، أبشر فقد استجاب الله دعوتك، وهدى أم أبي هريرة، فحمد الله وقال خيرا، قال: فقلت: يا رسول الله، ادع الله أن يحببني [أنا] وأمي إلى عباده المؤمنين، ويحببهم إلينا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اللهم حبب عبيدك هذا - يعني أبا هريرة - وأمه إلى عبادك المؤمنين، وحبب إليهما المؤمنين، فما خلق من مؤمن يسمع بي ولا يراني إلا أحبني» أخرجه مسلم (1) .