الراوي
معاوية بن سلام بالتشديد بن أبي سلام أبو سلام الدمشقي وكان يسكن حمص
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 7
- الوفاة
- ت 170 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة سبعين
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرمعاوية بن سلام بالتشديد بن أبي سلام أبو سلام الدمشقي وكان يسكن حمص ثقة من السابعة مات في حدود سنة سبعين / ع.
شيوخه
20- يحيى بن صالح5
- يحيى بن حسان3
- محمد بن حمير2
- محمد بن المبارك1
- أبي توبة1
- محمد بن شعبي بن شابور1
- عبد الله بن يزيد وهو مولى الأسود بن سفيان1
- الربيع بن نافع1
- أبي توبة الربيع بن نافع1
- محمد بن المبارك الصوري1
- الأوزاعي د1
- عثمان بن عبد الرحمن1
- مالك بن أبي مريم1
- محمد بن شعيب1
- مروان ابن محمد1
- مروان بن محمد1
- أبيه وغيره ##1
- معمر بن يعمر1
- زينب1
- يحيى بن أبي كثير1
تلاميذه
20- يحيى بن أبي كثير8
- أخيه زيد بن سلام5
- زيد بن سلام2
- الوليد1
- عكرمة بن عمار1
- إسماعيل بن علية1
- الحسين المعلم1
- أبي النضر1
- يحيى1
- أبي سلمة1
- أبي قلابة1
- عبد الرزاق1
- يحيى بن صالح الوحاظي1
- يحيى وهو ابن أبي كثير1
- أبي هريرة تقدم حديثه عنه1
- عائشة . وروى1
- خالد بن الحارث1
- معاذ بن هشام1
- وكيع1
- معاوية بن هشام1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
12- الحديث 4594
عمرو بن أمية الضمري - رضي الله عنه -: قال: «قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من سفر، فقال: انتظر الغداء يا أبا أمية، قلت: إني صائم، قال: أدن أخبرك عن المسافر: إن الله وضع عنه الصيام، ونصف الصلاة» . وفي رواية قال له: «تعال، ادن مني، حتى أخبرك عن المسافر. وذكره» . وفي أخرى قال: قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: «ألا تنتظر الغداء يا أبا أمية؟ قلت: إني صائم ... الحديث» . وفي أخرى: «فسلمت عليه، فلما ذهبت لأخرج قال: انتظر الغداء ... » الحديث. أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 3904
أبو قتادة - رضي الله عنه -: قال: «بينما نحن نصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذ سمع جلبة رجال، فلما صلى قال: ما شأنكم؟ قالوا: استعجلنا إلى الصلاة، قال: فلا تفعلوا، إذا أتيتم الصلاة، فعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 2438
() عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «سبحان الله: هي صلاة الخلائق، والحمد لله: كلمة الشكر، ولا إله إلا الله: كلمة الإخلاص، والله أكبر: تملأ ما بين السماء، والأرض، وإذا قال العبد: ولا حول ولا قوة إلا بالله، قال الله تعالى: أسلم واستسلم» . أخرجه ... (1) .
- الحديث 1066
أبو أمامة الباهلي- رضي الله عنه-: قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أرأيت رجلا غزا يلتمس الأجر والذكر، ماله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا شيء له» فأعادها ثلاث مرار، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم «لاشيء له» ثم قال: «إن الله عز وجل لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا، وابتغي به وجهه» .أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 1646
عقبة بن عامر - رضي الله عنه - «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أعطاه غنما يقسمها على صحابته، فبقي عتود، أو جدي، فذكره للنبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: ضح به أنت» (1) . وفي رواية قال: قسم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بين أصحابه ضحايا، فصارت لعقبة جذعة، فقلت: يا رسول الله، أصابني جذع، فقال: «ضح به» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي (2) .
- الحديث 4054
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: «أنه غزا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قبل نجد، فلما قفل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قفل معه، فأدركتهم القائلة في واد كثير العضاه، فنزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وتفرق الناس يستظلون بالشجر، فنزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- تحت سمرة، فعلق بها سيفه، ونمنا نومة، فإذا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يدعونا، وإذا عنده أعرابي، فقال: إن هذا اخترط علي سيفي وأنا نائم، فاستيقظت وهو في يده صلتا، فقال: من يمنعك مني؟ فقلت: الله - ثلاثا - ولم يعاقبه، وجلس» . قال البخاري: وقال أبان عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن جابر: «كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بذات الرقاع، فإذا أتينا على شجرة ظليلة تركناها للنبي - صلى الله عليه وسلم- فجاء رجل من المشركين وسيف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- معلق بالشجرة، فاخترطه، فقال: تخافني؟ فقال: لا، فقال: من يمنعك مني؟ قال: الله، فتهدده أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وأقيمت الصلاة، فصلى بطائفة ركعتين، ثم تأخروا، وصلى بالطائفة الأخرى ركعتين، فكان للنبي - صلى الله عليه وسلم- أربع، وللقوم ركعتان» . وأول حديث أبان في رواية عفان عنه «أقبلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، حتى إذا كنا بذات الرقاع ... » قال البخاري: «وقال مسدد عن أبي عوانة عن أبي بشر: اسم الرجل: غورث بن الحارث، وقاتل فيها محارب ابن خصفة (1) » لم يزد البخاري على هذا. وقال البخاري: وقال بكر بن سوادة: حدثني زياد بن نافع، عن أبي موسى - وهو موسى بن علي - أن جابرا حدثهم قال: «صلى النبي - صلى الله عليه وسلم- يوم محارب وثعلبة» لم يزد البخاري على هذا، حذف المتن، وهو «أنه - صلى الله عليه وسلم- صلى صلاة الخوف يوم محارب وثعلبة: لكل طائفة ركعة (2) ، وسجدتين» وأخرج البخاري حديث أبان تعليقا، وأخرجه مسلم من رواية عفان بن أبان مدرجا على أحاديث الزهري في ذلك قبله، وذكر منه أوله، ثم قال: «بمعنى حديث الزهري» وليس في شيء مما قبله من الروايات عن الزهري ما في حديث أبان من صلاة الخوف، وعلمنا ذلك من إيراد البخاري كذلك، ثم وجدنا مسلما قد أخرجه بعينه متنا، وإسنادا بطوله في الصلاة، ولم يدرجه، فصح أن مسلما عنى: «بمعناه» في البعض، لا في الكل، وإن كان قد أهمل البيان، وقال البخاري في كتابه في المغازي: وقال عبد الله بن رجاء: أخبرنا عمران القطان عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن جابر «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- صلى بأصحابه في الخوف في الغزوة السابعة: غزوة ذات الرقاع» وأخرجه مسلم بطوله، وفيه كيفية الصلاة بنحو ما مر آنفا في حديث أبان عن يحيى، وأفرد مسلم منه أيضا صلاة الخوف، فقال: قال ابن إسحاق: سمعت وهب بن كيسان، سمعت جابرا قال: «خرج النبي - صلى الله عليه وسلم- إلى ذات الرقاع من نخل، فلقي جمعا من غطفان، فلم يكن قتال، وأخاف الناس بعضهم بعضا، فصلى النبي - صلى الله عليه وسلم- ركعتي الخوف» . هذا جميعه لفظ الحميدي، نقلا من كتابه «الجمع بين الصحيحين» وأخرج ذلك في المتفق، وأخرج أيضا في أفراد مسلم قال: «شهدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلاة الخوف، فصففنا صفين خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، والعدو بيننا وبين القبلة، فكبر النبي - صلى الله عليه وسلم-، وكبرنا جميعا، ثم ركع وركعنا جميعا، ثم رفع رأسه من الركوع، ورفعنا جميعا، ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه، وقام الصف المؤخر في نحر العدو، فلما قضى النبي - صلى الله عليه وسلم- السجود، وقام الصف الذي يليه، انحدر الصف المؤخر بالسجود، وقاموا، ثم تقدم الصف المؤخر، وتأخر الصف المقدم، ثم ركع النبي -صلى الله عليه وسلم- وركعنا جميعا، ثم رفع رأسه من الركوع، ورفعنا جميعا، ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه [الذي] كان مؤخرا في الركعة الأولى، فقام الصف المؤخر في نحر العدو، فلما قضى النبي - صلى الله عليه وسلم- السجود والصف الذي يليه، انحدر الصف المؤخر بالسجود، فسجدوا، ثم سلم النبي - صلى الله عليه وسلم- وسلمنا جميعا - قال جابر: كما يصنع حرسكم هؤلاء بأمرائهم» . وفي أخرى له قال: «غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قوما من جهينة، فقاتلونا قتالا شديدا، فلما صلينا الظهر، قالوا: لو ملنا عليهم ميلة لاقتطعناهم، فأخبر جبريل عليه السلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فذكر ذلك لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: وقالوا: إنهم ستأتيهم صلاة هي أحب إليهم من الأولاد، فلما حضرت العصر صففنا صفين، والمشركون بيننا وبين القبلة - ثم ذكره - إلى أن قال: كما يصلي أمراؤكم هؤلاء» وفي رواية النسائي «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلى بهم صلاة الخوف، فقام صف بين يديه، وصف خلفه، صلى بالذين خلفه ركعة وسجدتين، ثم تقدم هؤلاء حتى قاموا في مقام أصحابهم، وجاء أولئك فقاموا مقام هؤلاء، فصلى بهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم ركعة وسجدتين، ثم سلم، فكانت للنبي - صلى الله عليه وسلم- ركعتان، ولهم ركعة ركعة» . وله في أخرى بنحو رواية مسلم الأولى من أفراده، وله في أخرى: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- صلى بطائفة من أصحابه ركعتين، ثم سلم، ثم صلى بأخرى ركعتين، ثم سلم» وله في أخرى «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلى بأصحابه صلاة الخوف، فصلت طائفة معه، وطائفة وجوههم قبل العدو، فصلى بهم ركعتين، ثم قاموا مقام الآخرين، وجاء الآخرون فصلى بهم ركعتين، ثم سلم» (3) .
- الحديث 4277
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: قال: «انكسفت الشمس في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلم يكد يركع، ثم ركع فلم يكد يرفع (1) ، ثم رفع فلم يكد يسجد، ثم سجد فلم يكد يرفع، ثم رفع فلم يكد يسجد، ثم سجد فلم يكد يرفع، ثم رفع، وفعل في الركعة الأخرى مثل ذلك، ثم نفخ في آخر سجوده، فقال: أف، أف، ثم قال: رب، ألم تعدني أن لا تعذبهم، وأنا فيهم؟ ألم تعدني أن لا تعذبهم وهم يستغفرون؟ ففزع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من صلاته وقد أمحصت الشمس» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي: قال: «انكسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى الصلاة، وقام الذين معه، فقام قياما فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع رأسه وسجد فأطال السجود، ثم عرف رأسه وجلس فأطال الجلوس، ثم سجد فأطال السجود، ثم رفع رأسه وقام، فصنع في الركعة الثانية مثل ما صنع في الأولى: من القيام، والركوع، والسجود، والجلوس، فجعل ينفخ في آخر سجوده من الركعة الثانية ويبكي، ويقول: لم تعدني هذا وأنا فيهم، لم تعدني هذا، ونحن نستغفرك، ثم رفع رأسه، وانجلت الشمس، فقام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فخطب الناس، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، فإذا رأيتم كسوف أحدهما فاسعوا إلى ذكر الله، والذي نفس محمد بيده، لقد أدنيت الجنة مني حتى لو بسطت يدي لتعاطيت من قطوفها، ولقد أدنيت مني النار حتى لقد جعلت أتقيها خشية أن تغشاكم، حتى رأيت فيها امرأة من حمير تعذب في هرة ربطتها، فلم تدعها تأكل من خشاش الأرض، لا هي أطعمتها، ولا هي أسقتها (2) حتى ماتت، فلقد رأيتها تنهشها إذا أقبلت، وإذا ولت تنهش أليتها، وحتى رأيت فيها صاحب السبتيتين أخا بني الدعداع يدفع بعصى ذات شعبتين في النار، وحتى رأيت فيها صاحب المحجن الذي كان يسرق الحاج بمحجنه متكئا على محجنه في النار، يقول: أنا سارق المحجن» . وله في أخرى بنحو ذلك، والأولى أتم، وفيها: «فجعلت أنفخ خشية أن يغشاكم حرها، ورأيت فيها سارق بدنة (3) رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ورأيت فيها أخا بني دعدع سارق الحجيج، فإذا فطن له قال: هذا عمل المحجن، ورأيت فيها امرأة طويلة سوداء تعذب في هرة ربطتها، فلم تطعمها ولم تسقها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض حتى ماتت، وإن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله، فإذا انكسفت إحداهما - أو قال: فعل أحدهما شيئا من ذلك - فاسعوا إلى ذكر الله عز وجل» . وفي أخرى له قال: «انكسفت الشمس، فركع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ركعتين وسجد سجدتين، [ثم قام فركع ركعتين، وسجد سجدتين] ، ثم جلي عن الشمس، قال: وكانت عائشة تقول: ما سجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سجودا، ولا ركع ركوعا أطول منه (4) » . وأخرج البخاري ومسلم قال: «لما كسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نودي: إن الصلاة جامعة، فركع النبي - صلى الله عليه وسلم- ركعتين في سجدة، ثم قام فركع ركعتين في سجدة، ثم جلس، ثم جلي عن الشمس، فقالت عائشة: ما ركعت ركوعا، ولا سجدت سجودا قط [كان] أطول منه» . وفي رواية إلى قوله: «جامعة» (5) .
- الحديث 9311
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «نحن الآخرون السابقون» وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لأن يلج أحدكم بيمينه في أهله آثم له عند الله من أن يعطي كفارته التي افترض الله عليه» . أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من استلج في أهله بيمين، فهو أعظم [إثما] ليبر، يعني الكفارة» (1) .
- الحديث 4516
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يتقدمن أحدكم رمضان بصوم يوم أو يومين، إلا أن يكون رجلا كان يصوم صوما فليصمه» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي. وللترمذي في أخرى بزيادة: «صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فعدوا ثلاثين» . وأخرجه النسائي مثلهم، وله في أخرى قال: «ألا لا تتقدموا قبل الشهر بصيام، إلا رجل كان يصوم صياما أتى ذلك اليوم على صيامه» (1) .
- الحديث 9009
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تنكح الأيم حتى تستأمر، ولا البكر حتى تستأذن، قالوا: يا رسول الله، كيف إذنها؟ قال: أن تسكت» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ، إلا أن لفظ الترمذي «وإذنها الصمت» . وفي رواية لأبي داود والترمذي والنسائي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اليتيمة تستأمر في نفسها، فإن صمتت فهو إذنها، وإن أبت فلا جواز عليها» . قال أبو داود: زاد بعض الرواة: «فإن بكت أو سكتت» قال: «وبكت» ليس بمحفوظ (1) .
- الحديث 3903
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا سمعتم الإقامة فامشوا إلى الصلاة وعليكم السكينة والوقار، ولا تسرعوا فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا» وفي رواية قال: «إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها تسعون، وائتوها تمشون، وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا» أخرجه البخاري ومسلم، ولمسلم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا ثوب بالصلاة، فلا يسع إليها أحدكم، ولكن ليمش وعليه السكينة والوقار، فصل ما أدركت، واقض ما سبقك» زاد في رواية: «فإن أحدكم إذا كان يعمد إلى الصلاة فهو في صلاة» وأخرج الموطأ رواية مسلم المفردة، وفي رواية أبي داود والنسائي والترمذي الرواية الثانية من المتفق [عليه] ، ولأبي داود أيضا «ائتوا الصلاة وعليكم السكينة، فصلوا ما أدركتم، واقضوا ما سبقكم» (1) .
- الحديث 5364
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من جاء منكم الجمعة فليغتسل» أخرجه الجماعة إلا أبا داود. وفي أخرى للنسائي قال: خطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: «إذا راح أحدكم إلى الجمعة فليغتسل» (1) . وفي أخرى له «قال وهو على المنبر ... » .