الراوي
شعيب بن حرب المدائني أبو صالح نزيل مكة
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- ت 197 هـمات سنة سبع وتسعين ومائة
- روى له
- البخاريأبو داودالنسائي
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرشعيب بن حرب المدائني أبو صالح نزيل مكة ثقة عابد من التاسعة مات سنة سبع وتسعين ومائة. / خ د س
شيوخه
6- زيد بن الحباب1
- جعفر بن عون1
- حماد1
- وهب بن جرير1
- محمد بن جحادة و1
- يحيي بن آدم1
تلاميذه
5- عكرمة بن عمار1
- عبد العزيز بن أبي رواد1
- مالك بن مغول و1
- سويد بن نصر1
- إسماعيل بن مسلم1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
4- الحديث 1186
سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه -: قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم عين من المشركين، وهو في سفر، فجلس عند أصحابه يتحدث ثم انفتل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اطلبوه فاقتلوه» فقتلته، فنفلني سلبه. أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 6164
سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: «غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- هوازن، فبينا نحن نتضحى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، إذ جاء رجل على جمل أحمر، فأناخه، ثم انتزع طلقا من حقبه، فقيد به الجمل ثم تقدم فتغدى مع القوم، وجعل ينظر، وفينا ضعفة، ورقة من الظهر، وبعضنا مشاة، إذ خرج يشتد، فأتى جمله فأطلق قيده، ثم أناخه، ثم قعد عليه، فأثاره، فاشتد به الجمل، فاتبعه رجل على ناقة ورقاء، قال سلمة: وخرجت أشتد، فكنت (1) عند ورك الناقة، ثم تقدمت حتى كنت عند ورك الجمل، ثم تقدمت حتى أخذت بخطام الجمل، فأنخته، فلما وضع ركبته في الأرض اخترطت سيفي، فضربت رأس الرجل فندر، ثم جئت بالجمل أقوده عليه رحله وسلاحه، فاستقبلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- والناس معه، فقال: من قتل الرجل؟ قالوا: ابن الأكوع، قال: له سلبه أجمع» . وفي رواية قال: «أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- عين من المشركين وهو في سفر، فجلس عند أصحابه يتحدث، ثم انفتل، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: اطلبوه واقتلوه فقتلته، فنفلني سلبه» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج أبو داود نحو [الرواية] الأولى، ومثل الثانية (2) .
- الحديث 6388
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «رأيتني دخلت الجنة، فإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة، وسمعت خشفة، فقلت: من هذا؟ فقالوا: هذا بلال، ورأيت قصرا بفنائه جارية، فقلت: لمن هذا؟ فقالوا: لعمر بن الخطاب، فأردت أن أدخله فأنظر إليه، فذكرت غيرتك، [قال] : فوليت مدبرا، فبكى عمر، وقال: أعليك أغار يا رسول الله؟» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 3364
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أن بلالا أذن قبل طلوع الفجر - وفي رواية: أذن بليل - فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم- أن ينادي: إن العبد قد نام» . هذه رواية الترمذي. وعند أبي داود: «فأمره أن يرجع، فينادي: ألا إن العبد نام، ألا إن العبد نام» . زاد في رواية «فرجع فنادى: ألا إن العبد نام» . قال الترمذي: هذا حديث غير محفوظ (1) . قال (2) : وروي (3) «أن مؤذنا لعمر أذن بليل، فأمره أن يعيد الأذان» قال: وهذا لا يصح (4) . وعند أبي داود «أن مؤذنا لعمر - اسمه: مسروح، وفي رواية: مسعود - أذن قبل الصبح، فأمره عمر ... » وذكر نحوه (5) .