الراوي
حبان بن هلال أبو حبيب البصري
- الرتبة
- ثقة ثبت
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- ت 216 هـمات سنة ست عشرة ومائتين
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرحبان بن هلال أبو حبيب البصري ثقة ثبت من التاسعة مات سنة ست عشرة ومائتين. / ع
شيوخه
20- أبي الوليد1
- يحيى بن آدم1
- يونس بن محمد و1
- ابن مهدي وبهز بن أسد وعفان بن مسلم1
- همام و1
- ابن وهب1
- سعد1
- صالح أبي الخليل1
- عمرو بن دينار1
- عبد ربه بن بارق الحنفي1
- حماد بن زيد1
- يحيى بن كثير1
- ثمامة1
- أخيه زيد بن سلام1
- عرفجة بن أسعد1
- شعبة و1
- الزبير بن الخريت1
- عبد الملك بن ) بن ملحان1
- عكرمة بن عمار1
- أبي رافع1
تلاميذه
20- أبان بن يزيد4
- حماد بن سلمة3
- وهيب3
- أبان بن يزيد العطار2
- وهيب بن خالد2
- سعيد بن أبي عروبة1
- سليمان التيمي1
- أنس1
- مبارك بن فضالة1
- المعافى1
- يعقوب1
- أبيه1
- جرير بن حازم1
- همام1
- حبيب بن أبي حبيب1
- عبد ربه1
- حماد بن زيد و1
- هارون المقرىء1
- ابن عباس1
- ثابت1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
25- الحديث 6703
عمر بن أبي سلمة - رضي الله عنه - قال: «نزلت هذه الآية على النبي - صلى الله عليه وسلم- {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} [الأحزاب: 33] في بيت أم سلمة، فدعا النبي - صلى الله عليه وسلم- فاطمة وحسنا وحسينا، فجللهم بكساء، وعلي خلف ظهره، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا، قالت أم سلمة: وأنا معهم يا نبي الله؟ قال: أنت على مكانك، وأنت على خير» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 2438
() عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «سبحان الله: هي صلاة الخلائق، والحمد لله: كلمة الشكر، ولا إله إلا الله: كلمة الإخلاص، والله أكبر: تملأ ما بين السماء، والأرض، وإذا قال العبد: ولا حول ولا قوة إلا بالله، قال الله تعالى: أسلم واستسلم» . أخرجه ... (1) .
- الحديث 6208
أبو سلمة بن عبد الرحمن قال: «كان بيني وبين أناس خصومة في أرض، فدخلت على عائشة - رضي الله عنها -، فذكرت ذلك لها، فقالت: يا أبا سلمة، اجتنب الأرض، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه من سبع أرضين» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 1414
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «كانوا يرون (1) العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور في الأرض، وكانوا يسمون المحرم صفر (2) ، ويقولون: إذا برأ الدبر، وعفا الأثر، وانسلخ صفر: حلت العمرة لمن اعتمر، قال: فقدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه صبيحة رابعة، مهلين بالحج، فأمرهم النبي -صلى الله عليه وسلم-: أن يجعلوها عمرة، فتعاظم ذلك عندهم، فقالوا: يا رسول الله، أي الحل؟ قال: الحل كله» . قال البخاري: قال ابن المديني: قال لنا سفيان: «كان عمرو يقول: إن هذا الحديث له شأن» . وفي أخرى قال: «قدم النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه لصبح رابعة يلبون بالحج، فأمرهم: أن يجعلوها عمرة، إلا من معه هدي» . وفي أخرى قال: «أهل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالحج، فقدم لأربع مضين من ذي الحجة، فصلى الصبح، وقال -حين صلى -: من شاء أن يجعلها عمرة فليجعلها عمرة» . ومنهم من قال: «فصلى الصبح بالبطحاء» . ومنهم من قال: «بذي طوى» (3) . هذه روايات البخاري ومسلم. وعند مسلم أيضا قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «هذه عمرة استمتعنا بها، فمن لم يكن معه الهدي فليحل الحل كله، فإن العمرة قد دخلت في الحج إلى يوم القيامة» . وأخرج أبو داود الرواية الأولى من المتفق، وأخرج الرواية التي انفرد بها مسلم. وأخرج أخرى قال: «والله، ما أعمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عائشة في ذي الحجة إلا ليقطع بذاك أمر أهل الشرك، فإن هذا الحي من قريش ومن دان بدينهم،، كانوا يقولون: إذا عفا الوبر، وبرأ الدبر، ودخل صفر، فقد حلت العمرة لمن اعتمر، فكانوا يحرمون العمرة، حتى ينسلخ ذو الحجة والمحرم» . وله في أخرى: قال: «أهل النبي -صلى الله عليه وسلم-[بالحج] ، فلما قدم، طاف بالبيت، وبين الصفا والمروة - قال ابن شوكر: ولم يقصر، ثم أتفقا - قال: ولم يحل من أجل الهدي، وأمر من لم يكن ساق الهدي: أن يطوف ويسعى، ويقصر، ثم يحل- قال ابن منيع في حديثه: أو يحلق، ثم يحل» . وأخرج النسائي الرواية الأولى، وقال: «عفا الوبر» . بدل «الأثر» . وزاد بعد قوله: «وانسلخ صفر» أو قال: «دخل صفر» . وأخرج الرواية التي انفرد بها مسلم. وفي أخرى للنسائي قال: «أهل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالعمرة، وأهل أصحابه بالحج، وأمر من لم يكن معه الهدي: أن يحل، وكان فيمن لم يكن معه الهدي: طلحة بن عبيد الله، ورجل آخر، فأحلا» . وفي أخرى له قال: «قدم النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه لصبح رابعة، وهم يلبون بالحج، فأمرهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يحلوا» . وفي أخرى له «لأربع مضين من ذي الحجة، وقد أهل بالحج وصلى الصبح بالبطحاء، وقال: من شاء أن يجعلها عمرة فليفعل» . وأخرج الترمذي من هذا الحديث طرفا يسيرا: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة» . وحيث اقتصر على هذا القدر منه لم أثبت له علامة، وقنعت بالتنبيه عليه في المتن (4) .
- الحديث 793
(العلاء بن زياد - رحمه الله - (1) : كان يذكر بالنار (2) ، فقال رجل: لم تقنط الناس؟ قال: وأنا أقدر أن أقنط الناس، والله يقول: {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله} [الزمر: 53] ويقول: {وأن المسرفين هم أصحاب النار} [غافر: 43] ولكنكم تحبون أن تبشروا بالجنة على مساوئ أعمالكم، وإنما بعث الله- عز وجل- محمدا صلى الله عليه وسلم مبشرا بالجنة لمن أطاعه، ومنذرا بالنار لمن عصاه. ذكره البخاري، ولم يذكر له إسنادا (3) .
- الحديث 788
(أسماء بنت يزيد - رضي الله عنها -) : قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ: {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا} ولا يبالي. أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 787
(ابن عباس - رضي الله عنهما -) : قال: إن قوما قتلوا فأكثروا، وزنوا فأكثروا وانتهكوا، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا محمد، إن الذي تقول وتدعو إليه لحسن، لو تخبرنا أن لما عملنا كفارة؟ فنزلت: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر - إلى قوله - فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات} [الفرقان: 68-70] قال: يبدل الله شركهم إيمانا، وزناهم إحصانا، ونزلت {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله} [الزمر: 53] أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 2424
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سئل: أي الكلام أفضل؟ قال: ما اصطفى الله لملائكته: سبحان الله وبحمده» . وفي أخرى قال: «قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم-: ألا أخبرك بأحب الكلام إلى الله؟ سبحان الله وبحمده» . أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عاد أبا ذر، وأن أبا ذر عاد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: بأبي أنت وأمي، أي الكلام أحب إلى الله؟ . فقال: ... وذكر الحديث (1) .
- الحديث 2481
عمرو بن شعيب - رحمه الله -: عن أبيه عن جده قال: «قضى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أن من قتل خطأ، فديته من الإبل مائة: ثلاثون بنت مخاض، وثلاثون بنت لبون، وثلاثون حقة، وعشرة بني لبون ذكر» . أخرجه أبو داود، والنسائي. وفي رواية الترمذي عن أبيه، عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من قتل متعمدا، دفع إلى أولياء المقتول، فإن شاؤوا قتلوا، وإن شاؤوا أخذوا الدية، وهي ثلاثون حقة، وثلاثون جذعة، وأربعون خلفة، وما صالحوا عليه فهو لهم، وذلك لتشديد العقل» (1) .
- الحديث 575
سعيد بن جبير - رحمه الله - قال: قلت لابن عباس: ألمن قتل مؤمنا متعمدا من توبة؟ قال: لا (1) ، فتلوت عليه هذه الآية التي في الفرقان {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ... } إلى آخر الآية، قال: هذه آية مكية، نسختها آية مدنية {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم} . وفي رواية، قال: اختلف أهل الكوفة في قتل المؤمن، فرحلت فيه إلى ابن عباس، فقال: نزلت في آخر ما نزل، ولم ينسخها شيء. وفي أخرى، قال ابن عباس: نزلت هذه الآية بمكة {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر} - إلى قوله -: {مهانا} فقال المشركون: وما يغني عنا الإسلام وقد عدلنا بالله، وقد قتلنا النفس التي حرم الله، وأتينا الفواحش، فأنزل الله عز وجل {إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا} ... إلى آخر الآية [الفرقان: 70] . زاد في رواية: فأما من دخل في الإسلام وعقله، ثم قتل، فلا توبة له. هذه روايات البخاري ومسلم، ولهما روايات أخر بنحو هذه. وأخرجه أبو داود: أن سعيد بن جبير سأل ابن عباس؟ فقال: لما نزلت الآية التي في الفرقان - وذكر الحديث - نحو الرواية الأولى. وله في أخرى: قال في هذه القصة: في الذين لا يدعون مع الله إلها آخر: أهل الشرك، قال: ونزل {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم} [الزمر: 53] . وفي أخرى، قال: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا} ما نسخها شيء. وأخرجه النسائي مثل الرواية الأولى من روايات البخاري ومسلم. وفي أخرى لهما وله، قال سعيد: أمرني عبد الرحمن بن أبزى أن أسأل ابن عباس عن هاتين الآيتين؟ {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم} فسألته، فقال: لم ينسخها شيء، وعن هذه الآية {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق} قال: نزلت في أهل الشرك (2) .
- الحديث 2590
عطاء بن يسار - رضي الله عنه -: عن رجل من بني حارثة: «أنه كان يرعى لقحة بشعب من شعاب أحد، فرأى بها الموت، فلم يجد ما ينحرها به، فأخذ وتدا، فوجأ به في لبتها، حتى أهراق دمها، ثم أخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأمره بأكلها» . أخرجه أبو داود. وأخرجه الموطأ، وقال: «فذكاها بشظاظ» . وأخرجه النسائي عن عطاء، عن أبي سعيد، قال: «كان لرجل من الأنصار ناقة ترعى في قبل أحد، فعرض لها، فنحرها بوتد» قال أحد رواته: فقلت لزيد بن أسلم: «بوتد من خشب، أو حديد؟ قال: لا بل من خشب، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأمره بأكلها» (1) .
- الحديث 6702
أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: «إن هذه الآية نزلت في بيتي {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} [الأحزاب: الآية 33] قالت: وأنا جالسة عند الباب، فقلت: يا رسول الله: ألست من أهل البيت؟ فقال: إنك إلى خير، أنت من أزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قالت: وفي البيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وعلي وفاطمة، وحسن، وحسين، فجللهم بكساء، وقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا» (1) . وفي رواية: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- جلل على الحسن والحسين وعلي وفاطمة، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي [وحامتي] ، فأذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا، قالت أم سلمة: وأنا معهم يا رسول الله؟ قال: إنك إلى خير» أخرج الترمذي الرواية الأخيرة (2) ، والأولى ذكرها رزين.
- الحديث 1978
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن من أحبكم إلي، وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة: أحاسنكم أخلاقا، وإن أبغضكم إلي، وأبعدكم مني مجلسا يوم القيامة: الثرثارون والمتشدقون والمتفيهقون، قالوا: يا رسول الله، قد علمنا الثرثارون والمتشدقون، فما المتفيهقون؟ قال: المتكبرون» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 115
عرس بن عميرة الكندي - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا عملت الخطيئة في الأرض، كان من شهدها وكرهها - وفي رواية - فأنكرها، كمن غاب عنها، ومن غاب عنها فرضيها، كان كمن شهدها» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 6705
عائشة - رضي الله عنها - قالت: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم-، وعليه مرط مرحل أسود، فجاء الحسن فأدخله، ثم جاء الحسين، فأدخله، ثم جاءت فاطمة فأدخلها، ثم جاء علي فأدخله، ثم قال: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} - الآية [الأحزاب: 33] أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 5254
أبو رافع - رضي الله عنه - قال: «أشهد لقد كنت أشوي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- بطن شاة، ثم صلى، ولم يتوضأ» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 4681
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يجوز لامرأة عطية إلا بإذن زوجها» . وفي رواية قال: «لا يجوز لامرأة أمر في مالها إذا ملك زوجها عصمتها» . أخرجه أبو داود. وعند النسائي قال: «لما فتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مكة قام خطيبا ... وذكر الأولى» (1) .
- الحديث 9244
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «لما فتح مكة قام خطيبا فقال في خطبته: لا يجوز لامرأة عطية إلا بإذن زوجها» . وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يجوز لامرأة أمر في مالها إذا ملك زوجها عصمتها» أخرجه النسائي، ولأبي داود نحوه (1) .
- الحديث 7803
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رفع إليه شيء فيه قصاص إلا أمر فيه بالعفو» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
- الحديث 4841
أنس بن مالك - رضي الله عنه- «مر على صبيان فسلم عليهم، وقال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يفعله» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي قال سيار: «كنت أمشي مع ثابت البناني، فمر على صبيان فسلم عليهم، وقال ثابت: كنت مع أنس، فمر على صبيان فسلم عليهم» . وفي رواية أبي داود قال: «أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على غلمان يلعبون، فسلم عليهم» . وفي أخرى: قال أنس: «انتهى إلينا النبي - صلى الله عليه وسلم- وأنا غلام في الغلمان، فسلم علينا، ثم أخذ بيدي، فأرسلني برسالة وقعد في ظل جدار - أو قال: إلى جدار - حتى رجعت إليه» (1) .
- الحديث 6704
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يمر بباب فاطمة إذا خرج إلى الصلاة حين نزلت هذه الآية، قريبا من ستة أشهر، يقول: الصلاة أهل البيت: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 8873
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أتيت موسى ليلة أسري بي عند الكثيب الأحمر وهو قائم يصلي في قبره» أخرجه مسلم والنسائي (1) .
- الحديث 4475
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «جاء أعرابي إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- بأرنب قد شواها فوضعها بين يديه، فأمسك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فلم يأكل، وأمر القوم أن يأكلوا، وأمسك الأعرابي، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: ما يمنعك أن تأكل؟ قال: إني أصوم ثلاثة أيام من الشهر، قال: إن كنت صائما فصم الغر» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 2387
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اللهم إني أعوذ بك من الفقر، والقلة، والذلة، وأعوذ بك من أن أظلم، أو أظلم» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
- الحديث 6054
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- حرق نخل بني النضير وقطع، وهي البويرة، قال: ولها يقول حسان بن ثابت: وهان على سراة بني لؤي ... حريق بالبويرة مستطير زاد في رواية قال: فأجابه أبو سفيان بن الحارث: أدام الله ذلك من صنيع ... وحرق في نواحيها السعير ستعلم أينا منها بنزه ... وتعلم أي أرضينا تضير» . أخرجه البخاري، وله ولمسلم «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قطع نخل بني النضير، وحرق - زاد في رواية: ولها يقول حسان: وهان على سراة بني لؤي ... حريق بالبويرة مستطير وفي ذلك نزلت {ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله} [الحشر: 5] » . وفي أخرى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- حرق نخل بني النضير، وقطع، وهي البويرة، قال: فأنزل الله عز وجل {ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين} » . ولمسلم قال: «حرق رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نخل بني النضير» . وأخرج أبو داود والترمذي الرواية الثالثة (1) .