الراوي
يونس بن محمد الصدوق كذاب
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- غير معروف
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجريونس بن محمد الصدوق كذاب من التاسعة أيضا / تمييز. * - يونس بن مسلم صوابه: أبو يونس حاتم بن مسلم (2).
شيوخه
20- سلمان1
- يحيى بن سعيد1
- فليح مثل رواية أبي بكر بن أبي شيبة1
- معلى بن أسد و1
- قتادة1
- سلام بن أبي مطيع1
- روح بن عبادة ؛ و1
- سعيد1
- أوس بن خالد1
- أبي سلمة بن عبد الرحمن والأعرج1
- سفيان1
- المسيب بن رافع1
- صالح بن عجلان1
- ابن وهب1
- عثمان بن عبد الله بن موهب1
- أبي عامر1
- عبد الله بن داود الواسطي1
- الليث1
- عبدة بن سليمان1
- النضر بن شميل ك س1
تلاميذه
20- شيبان4
- عبد الواحد بن زياد2
- ليث بن سعد2
- فليح2
- حماد بن سلمة2
- بهز بن أسد1
- داود بن أبي الفرات1
- المعتمر بن سليمان1
- منية بنت عبيد بن أبي برزة1
- محمد بن أبي يحيى الأسلمي1
- عاصم وثابت1
- الهياج الخراساني1
- قتادة . والمحفوظ حديث قتادة1
- حرب بن ميمون1
- يحيى بن مسلم1
- عبد الله بن محمد الليثي1
- مصعب بن حيان أخي مقاتل بن حيان1
- ليث بن سعد و1
- إبراهيم بن سعد ببعضه عنهما1
- فليح بن سليمان1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
19- الحديث 7167
[محمد] بن المنكدر - رحمه الله - قال: مر سلمان الفارسي بشرحبيل بن السمط وهو في مرابط له، وقد شق المقام عليه وعلى أكثر أصحابه، فقال لهم سلمان: ألا أحدثكم بحديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قالوا: بلى، قال: سمعته يقول: رباط يوم في سبيل الله أفضل - أو قال: خير - من صيام شهر وقيامه، ومن مات مرابطا وقي من فتنة القبر وفتانيه، ونما له عمل إلى يوم القيامة. أخرجه الترمذي، ولم يذكر «فتانيه» . وأخرج مسلم والنسائي المسند فقط، وهذا لفظهما، قال سلمان: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله، وأجري عليه رزقه، وأمن الفتان» . ورفي رواية للنسائي قال: «من رابط يوما وليلة في سبيل الله، كان له كأجر صيام شهر وقيامه، ومن مات مرابطا جرى له مثل ذلك من الأجر، وأجري عليه الرزق، وأمن الفتان» (1) .
- الحديث 5665
أم المنذر بنت قيس الأنصارية - رضي الله عنها قالت: دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ومعه علي، وعلي ناقه، ولنا دوال معلقة، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يأكل منها، وأخذ علي ليأكل منها، فطفق رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول له: مه يا علي، إنك ناقه، فكف علي، قالت: فصنعت شعيرا وسلقا وجئت به، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أصب من هذا فهو أنفع لك» أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي نحوه، وفيه: «فجعلت لهم سلقا وشعيرا ... الحديث» [وفيه «أوفق لك» ] (1) .
- الحديث 5144
عبد الله بن زيد بن عاصم الأنصاري رضي الله عنه - قيل له: «توضأ لنا وضوء رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فدعا بإناء، فأكفأ منه على يديه، فغسلهما ثلاثا، ثم أدخل يده فاستخرجها، فغسل وجهه ثلاثا، ثم أدخل يده فاستخرجها، فغسل يديه إلى المرفقين مرتين، ثم أدخل يده فاستخرجها، فمسح برأسه، فأقبل بيديه وأدبر، ثم غسل رجليه إلى الكعبين، ثم قال: هكذا كان وضوء رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية «فأقبل بهما وأدبر، بدأ بمقدم رأسه، ثم ذهب بهما إلى قفاه ثم ردهما حتى رجع إلى المكان الذي بدأ منه» . وفي رواية قال: «أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأخرجنا له ماء في تور من صفر، فتوضأ، فغسل وجهه ثلاثا، ويديه مرتين مرتين، ومسح برأسه، فأقبل به وأدبر، وغسل رجليه» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية للبخاري: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- توضأ مرتين مرتين» . ولمسلم «أنه رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- توضأ فمضمض، ثم استنثر، ثم غسل وجهه ثلاثا، ويده اليمنى [ثلاثا] ، والأخرى ثلاثا، ومسح رأسه بماء غير فضل يديه، وغسل رجليه حتى أنقاهما» . وفي رواية «الموطأ» قال: قال له يحيى المازني: هل تستطيع أن تريني كيف كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يتوضأ؟ قال: «نعم، فدعا بوضوء، فأفرغ على يديه، فغسل يديه مرتين مرتين، ثم مضمض واستنثر ثلاثا، ثم غسل وجهه ثلاثا، ثم غسل يديه مرتين مرتين إلى المرفقين، ثم مسح رأسه بيديه، فأقبل بهما وأدبر، بدأ بمقدم رأسه، ثم ذهب بهما إلى قفاه، ثم ردهما حتى رجع إلى المكان الذي بدأ منه، ثم غسل رجليه» . وفي رواية أبي داود مثل «الموطأ» إلا أنه قال: «فأفرغ على يديه فغسل يديه، ثم تمضمض واستنثر ثلاثا ... الحديث» . وله في أخرى بهذا الحديث، قال: «فمضمض واستنشق من كف واحدة، يفعل ذلك ثلاثا ... ثم ذكر نحوه» . وله في أخرى «أنه رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ... فذكر وضوءه، قال: ومسح رأسه بماء غير فضل يديه، وغسل رجليه حتى أنقاهما» . وأخرج النسائي رواية «الموطأ» . وفي رواية الترمذي «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مسح رأسه بيديه، فأقبل بهما وأدبر، بدأ بمقدم رأسه، ثم ذهب بهما إلى قفاه، ثم ردهما حتى رجع إلى المكان الذي بدأ منه، ثم غسل رجليه» . وله في أخرى «أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم- توضأ، وأنه مسح رأسه بماء غير فضل يديه، وفي أخرى: بما غبر فضل يديه» قال الترمذي: والأول أصح. وله في أخرى: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- توضأ فغسل وجهه ثلاثا، وغسل يديه مرتين مرتين، ومسح برأسه، وغسل رجليه» . وللنسائي في أخرى «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- توضأ فغسل وجهه ثلاثا، وغسل يديه مرتين، وغسل رجليه مرتين، ومسح برأسه مرتين» (1) .
- الحديث 2968
سفينة - مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أن رجلا أضاف علي بن أبي طالب، فصنع له طعاما، فقالت له فاطمة: لو دعونا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأكل معنا؟ فدعوه، فجاء فوضع يده على عضادتي الباب، فرأى القرام قد ضرب في ناحية البيت، فرجع، فقالت: فاطمة لعلي: الحقه، فانظر ما رجعه، فتبعه، فقال: يا رسول الله، ما ردك؟ قال: إنه ليس لي - أو لنبي - أن يدخل بيتا مزوقا» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 2866
عثمان بن عبد الله بن موهب - رضي الله عنه -: قال: «أرسلني أهلي إلى أم سلمة بقدح من ماء، وكان إذا أصاب الإنسان عين، أو شيء بعث إليها محضبه، فأخرجت من شعر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وكانت تمسكه في جلجل من فضة، فخضخضته له، فشرب منه، قال: فاطلعت في الجلجل، فرأيت شعرات حمرا» . أخرجه البخاري. وله في أخرى: «أن أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم- أرته شعر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحمر» . وفي أخرى، قال: «دخلت على أم سلمة، فأخرجت إلينا شعرا من شعر النبي - صلى الله عليه وسلم- مخضوبا» (1) .
- الحديث 2524
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: «أن امرأتين من هذيل قتلت إحداهما الأخرى، ولكل واحدة منهما زوج وولد، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- دية المقتولة على عاقلة القاتلة، وبرأ زوجها وولدها؛ لأنهما ما كانا من هذيل، فقال عاقلة المقتولة: ميراثها لنا؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لا، ميراثها لزوجها وولدها» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 8101
سمرة بن جندب - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن منهم من تأخذه النار إلى كعبيه، ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه، ومنهم من تأخذه إلى حجزته، ومنهم من تأخذه النار إلى ترقوته» أخرجه مسلم. وفي أخرى له: «إن منهم من تأخذه النار إلى كعبيه، ومنهم من تأخذه إلى حجزته، ومنهم من تأخذه إلى عنقه» . وفي أخرى مثل الأولى، وجعل مكان «حجزته» : «حقويه» (1) .
- الحديث 7962
عائشة - رضي الله عنها - قال ابن أبي مليكة: «إن عائشة كانت لا تسمع شيئا لا تعرفه إلا راجعت فيه حتى تعرفه، وإن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: من نوقش الحساب عذب، فقلت: أليس يقول الله تعالى: {فأما من أوتي كتابه بيمينه. فسوف يحاسب حسابا يسيرا. وينقلب إلى أهله مسرورا} [الانشقاق: 7- 9] ؟ فقال: إنما ذلك العرض، وليس أحد يحاسب يوم القيامة إلا هلك» . وفي رواية «وليس أحد يناقش الحساب يوم القيامة إلا عذب» . وفي أخرى: قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ليس أحد يحاسب إلا هلك، قلت: يا رسول الله، جعلني الله فداك، أليس الله تعالى يقول: {فأما من أوتي كتابه بيمينه. فسوف يحاسب حسابا يسيرا} قال: ذلك العرض تعرضون، ومن نوقش الحساب هلك» أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الترمذي الثانية. وأخرج أبو داود هذا الحديث بمعناه في جملة حديث (1) . وفد ذكر في تفسير (سورة النساء) من كتاب «تفسير القرآن» في حرف التاء.
- الحديث 2246
عائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا أخذ مضجعه نفث في يديه، وقرأ المعوذات، و {قل هو الله أحد} ومسح بهما وجهه وجسده، فلما اشتكى كان يأمرني أن أفعل ذلك به» . وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه، ثم نفث فيهما، فقرأ: {قل هو الله أحد} و {قل أعوذ برب الفلق} و {قل أعوذ برب الناس} ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات. أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود. وفي رواية الموطأ: «كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث، فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه وأمسح عنه بيده، رجاء بركتها» (1) .
- الحديث 907
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة، ريحها طيب، وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة، لا ريح لها وطعمها حلو، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة، ريحها طيب، وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة، لا ريح لها، وطعمها مر» . وفي رواية: «ومثل الفاجر» في الموضعين. أخرجه الجماعة إلا الموطأ، إلا أن الترمذي قال في الحنظلة: «وريحها مر (1) » .
- الحديث 8873
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أتيت موسى ليلة أسري بي عند الكثيب الأحمر وهو قائم يصلي في قبره» أخرجه مسلم والنسائي (1) .
- الحديث 2143
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أنه كان مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جالسا، ورجل يصلي، ثم دعا الرجل فقال: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت، المنان، بديع السموات والأرض، ذو الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأصحابه: أتدرون بم دعا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: والذي نفسي بيده، لقد دعا الله باسمه الأعظم، الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى» . أخرجه أبو داود، والترمذي، والنسائي. وهذا لفظ الترمذي، قال: «دخل النبي - صلى الله عليه وسلم- المسجد، ورجل قد صلى، وهو يدعو، ويقول في دعائه: اللهم إني أسألك، لا إله إلا أنت، المنان، بديع السموات والأرض، ذو الجلال والإكرام، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: أتدرون بم دعا؟ دعا الله باسمه الأعظم ... الحديث» (1) .
- الحديث 4766
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إنما مثل الجليس الصالح: مثل العطار، إما أن يحذيك، وإما أن تجد منه ريحا طيبة، ومثل جليس السوء: كمثل صاحب الكير، إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحا خبيثة» . هذه الرواية ذكرها رزين (1) . والذي ذكره أبو داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة، ريحها طيب، وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن، مثل التمرة، طعمها طيب، ولا ريح لها، ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن: كمثل الريحانة، ريحها طيب، وطعمها مر، ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن: كمثل الحنظلة، طعمها مر، ولا ريح لها. ومثل الجليس الصالح: كمثل صاحب المسك، إن لم يصبك منه شيء أصابك من ريحه، ومثل الجليس السوء: كمثل صاحب الكير، إن لم يصبك من سواده أصابك من دخانه» . وفي رواية لأبي داود عن أبي موسى عن النبي - صلى الله عليه وسلم- بالكلام الأول إلى قوله: «وطعمها مر» ، قال ابن معاذ: قال أنس في حديثه: «وكنا نتحدث: أن مثل الجليس الصالح ... » وساق بقية الحديث. وفي رواية عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «مثل الجليس الصالح ... » فذكر نحوه. هكذا قال أبو داود (2) .
- الحديث 6296
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن، مثل الأترجة، ريحها طيب، وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن، مثل التمرة، طعمها طيب، ولا ريح لها، ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن، كمثل الريحانة، ريحها طيب، وطعمها مر، ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن، كمثل الحنظلة، طعمها مر، ولا ريح لها، ومثل جليس الصالح، كمثل صاحب المسك، إن لم يصبك منه شيء، أصابك من ريحه، ومثل جليس السوء، كمثل صاحب الكير، إن لم يصبك منه من سواده أصابك من دخانه» . أخرجه أبو داود (1) ، وقد تقدم لأبي موسى في «كتاب تلاوة القرآن» مثل هذا.
- الحديث 2013
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال مجاهد: سمعت ابن عباس - وذكروا له الدجال: بين عينيه كافر، أو كفر - قال: لم أسمعه قال ذلك، ولكنه قال: «أما إبراهيم: فانظروا إلى صاحبكم، وأما موسى: فجعد آدم، على جمل مخطوم بخلبة، كأني أنظر إليه انحدر من الوادي» . وفي رواية قال: ذكر رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ليلة أسري به فقال: «موسى آدم طوال، كأنه من رجال شنوءة، وقال: عيسى جعد مربوع، وذكر مالكا خازن النار، وذكر الدجال» . زاد في رواية: «ورأيت عيسى بن مريم مربوع الخلق، إلى الحمرة والبياض، سبط الرأس، ورأيت مالكا خازن النار، والدجال في آيات أراهن الله إياه: {فلا تكن في مرية من لقائه} [السجدة: 23] » . أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
- الحديث 6308
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «استب رجل من المسلمين، ورجل من اليهود، فقال المسلم: والذي اصطفى محمدا على العالمين - في قسم يقسم به - فقال اليهودي: والذي اصطفى موسى على العالمين، فرفع المسلم عند ذلك يده، فلطم اليهودي، فذهب اليهودي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأخبره الذي كان من أمره وأمر المسلم، فقال: لا تخيروني على موسى، فإن الناس يصعقون، فأكون أول من يفيق، فإذا موسى باطش بجانب العرش، فلا أدري أكان فيمن صعق فأفاق، أو كان ممن استثنى الله عز وجل؟» . وفي رواية قال: «بينما يهودي يعرض سلعته أعطي بها شيئا كرهه، فقال: لا والذي اصطفى موسى على البشر، فسمعه رجل من الأنصار، فقام فلطم وجهه، وقال: تقول والذي اصطفى موسى على البشر والنبي - صلى الله عليه وسلم- بين أظهرنا؟ فذهب إليه، فقال: يا أبا القاسم، إن لي ذمة وعهدا، فما بال فلان لطمني؟ فقال: لم لطمت وجهه؟ فذكره، فغضب النبي - صلى الله عليه وسلم- حتى رئي في وجهه (1) ، ثم قال: لا تفضلوا بين أنبياء الله (2) ، فإنه ينفخ في الصور، فيصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله، ثم ينفخ فيه أخرى فأكون أول من يبعث، فإذا موسى آخذ بالعرش، فلا أدري: أحوسب بصعقة الطور، أم بعث قبلي؟ ولا أقول: إن أحدا أفضل من يونس بن متى» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري طرف: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إني لأول من يرفع رأسه بعد النفخة، فإذا موسى متعلق بالعرش» . وأخرج أبو داود نحو الأولى مختصرا، ولم يذكر السبب، وأخرج الترمذي نحو الثانية، ولم يذكر عرض السلعة، وقال في آخره: «ومن قال: أنا خير من يونس بن متى فقد كذب» (3) .
- الحديث 5165
أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- توضأ مرتين، مرتين» . أخرجه الترمذي، وأبو داود. وقال الترمذي: «وقد روي عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم- توضأ ثلاثا» (1) .
- الحديث 2648
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله، لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا، لم يجد عرف الجنة يوم القيامة» يعني: ريحها. أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 745
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تخرج الدابة ومعها خاتم سليمان، وعصا موسى، فتجلو وجه المؤمن، وتخطم أنف الكافر بالخاتم، حتى إن أهل الخوان (1) ليجتمعون، فيقول هذا: يا مؤمن، ويقول هذا: يا كافر، ويقول هذا: يا كافر، ويقول هذا: يا مؤمن» . أخرجه الترمذي (2) .