الراوي
محمد بن الفضل السدوسي أبو النعمان البصري لقبه عارم
- الرتبة
- ثقة ثبت
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- غير معروفمات سنة ثلاث أو أربع وعشرين
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرمحمد بن الفضل السدوسي أبو النعمان (1) البصري لقبه عارم ثقة ثبت تغير في آخر عمره من صغار التاسعة مات سنة ثلاث أو أربع وعشرين / ع.
شيوخه
10- أبيه1
- فراس بن يحيى و1
- ابن عباس1
- إسرائيل و1
- أبي أسماء1
- ميمون بن مهران1
- هارون بن سلمان1
- أبان نحو حديث موسى . و1
- سليم بن أخضر1
- عكرمة )1
تلاميذه
10- ثابت بن يزيد3
- مهدي بن ميمون2
- عبد الواحد بن زياد1
- ثابت بن يزيد أبي زيد1
- ثابت بن يزيد الأحول1
- حماد بن سلمة1
- حماد بن زيد1
- معتمر1
- يحيى بن سعيد1
- عمرو1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
6- الحديث 5531
أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان نزل عليه، فنزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في السفل، وأبو أيوب في العلو، فانتبه أبو أيوب ليلة، فقال: نمشي فوق رأس رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فتنحوا، فباتوا في جانب، ثم قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «السفل أرفق بي، فقال: لا أعلو سقيفة أنت تحتها، فتحول رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في العلو، وأبو أيوب في السفل، فكان يصنع لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإذا جيء به إليه سأل عن موضع أصابعه، فيتتبع موضع أصابعه، فصنع له طعاما فيه ثوم، فلما رد إليه سأل عن موضع أصابعه؟ فقيل له: لم يأكل، ففزع وصعد إليه، فقال: أحرام هو؟ فقال: لا، ولكني أكرهه، قال: فإني أكره ما تكره، قال: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يؤتى، يعني بالوحي، وفي نسخة: مجيء الملك» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 9329
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله تعالى» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول قبل موته بثلاث: «لا يموتن (1) أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله» (2) .
- الحديث 8506
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما- قال: «كان لرجال منا فضول أرضين، فقالوا: نؤاجرها بالثلث والربع والنصف، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: من كانت له أرض فليزرعها أو ليمنحها أخاه» . زاد في رواية: «ولا يؤاجرها إياه، ولا يكريها» . زاد في رواية: «فإن أبى فليمسك أرضه» . وفي أخرى قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن كراء الأرض، وعن بيعها للسنين، وعن بيع الثمر حتى يطيب» . وفي أخرى: «نهى أن يؤخذ للأرض أجر أو حظ» . وفي أخرى قال: «كنا نخابر على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، [فنصيب] من القصري، ومن كذا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: من كانت له أرض فليزرعها أو ليحرثها أخاه، أو فليدعها» . وفي أخرى: «نهى عن بيع الأرض البيضاء سنتين أو ثلاثة» . وفي أخرى: «نهى عن بيع السنين» . وفي أخرى: «نهى عن بيع ثمر السنين» . وفي أخرى: «أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ينهى عن المزابنة والحقول، فقال جابر: المزابنة: الثمر بالتمر، والحقول: كراء الأرض» . وفي أخرى: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن كراء الأرض، وفيها: قال نافع عن ابن عمر: كنا نكري أرضنا، ثم تركنا ذلك حين سمعنا حديث رافع بن خديج» . وفي أخرى قال: «من كان له فضل أرض فليزرعها، أو ليزرعها، ولا تبيعوها» فقلت لسعيد: ما «لا تبيعوها» يعني: «الكراء؟ قال: نعم» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية النسائي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من كان له أرض فليزرعها، فإن عجز أن يزرعها فليمنحها أخاه المسلم، ولا يزرعها إياه» . وفي أخرى: «من كانت له أرض فليزرعها، أو ليمنحها، ولا يكريها» . وأخرج الرواية الأولى وقال: «من كانت له أرض فليزرعها، [أو يزرعها] أو يمسكها» . وفي أخرى قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: «من كانت له أرض فليزرعها، أو ليزرعها، ولا يؤاجرها» . وفي أخرى عن جابر يرفعه: «نهى عن كراء الأرض» . وفي أخرى قال: «من كانت له أرض فليزرعها، أو ليزرعها أخاه ولا يكريها أخاه» . وفي أخرى: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- نهى عن كراء الأرض» (1) .
- الحديث 9256
عائشة - رضي الله عنها - قال الأسود بن يزيد: ذكروا عند عائشة: أن عليا كان وصيا، فقالت: «متى أوصى إليه وقد كنت مسندته إلى صدري- أو قالت -: في حجري؟ فدعا بالطست، فلقد انخنث في حجري، فما شعرت أنه مات، فمتى أوصى إليه؟» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية النسائي قالت: «يقولون: إن النبي - صلى الله عليه وسلم- أوصى إلى علي، لقد دعا بالطست ليبول فيه، فانخنثت نفسه وما أشعر، فإلى من أوصى؟» (1) وفي رواية ذكرها رزين «ذكر عندها: أن قوما يزعمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أوصى لعلي، فقالت: والله لقد مرض في بيتي، ولقد توفي في بيتي وفي يومي، وبين سحري ونحري، ولقد انخنثت نفسه في حجري وإن نساءه لعندي، وما شعرت أنه مات، فمتى أوصى [إليه] ؟» .
- الحديث 4142
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: «كان بين مكة والمدينة، فصلى العشاء ركعتين، ثم قام فصلى ركعة أوتر بها، فقرأ فيها بمائة آية من النساء، ثم قال: ما ألوت أن أضع قدمي حيث وضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قدميه، وأن أقرأ بما قرأ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 4769
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «أتى علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنا ألعب مع الغلمان، فسلم علينا وبعثني إلى حاجة، فأبطأت على أمي، فلما جئت قالت: ما حبسك؟ قلت: بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في حاجة، قالت: ما حاجته؟ قلت: إنها سر، قالت: لا تحدثن بسر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أحدا، قال أنس: والله لو حدثت أحدا لحدثتك يا ثابت» . هذه رواية مسلم. وله وللبخاري قال: «أسر إلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سرا، فما حدثت به ولا أمي» (1) . وفي أخرى قال: «أسر إلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سرا فما أخبرت به أحدا بعده، ولقد سألتني عنه أم سليم، فما أخبرتها به» (2) .