الراوي
سعيد بن جبير الأسدي مولاهم الكوفي
- الرتبة
- ثقة ثبت
- الطبقة
- 3
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرسعيد بن جبير الأسدي مولاهم الكوفي ثقة ثبت فقيه من الثالثة وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة قتل بين يدي الحجاج سنة خمس وتسعين ولم يكمل الخمسين. / ع
شيوخه
20- أبي إسحاق6
- أبيه6
- الأعمش5
- حبيب بن أبي ثابت4
- إسرائيل3
- ابن جريج3
- عمرو بن دينار2
- أيوب2
- الحكم2
- سفيان2
- سفيان بن عيينة2
- مرة2
- ابن عباس1
- يعلى بن مسلم وعمرو بن دينار1
- عمرو1
- أبي أسامة1
- عبد الله بن الوليد وكان يكون1
- جده لأبيه خطاب بن عثمان1
- شعبة1
- عبد الملك بن ميسرة1
تلاميذه
20- ابن عباس93
- ابن عمر2
- محمد بن حرب1
- محمد بن يوسف الفريابي1
- أبي قطن عمرو بن الهيثم1
- أبي جعفر بن نفيل1
- علي بن المديني1
- وهب بن جرير1
- بريدة1
- أبي سعيد الخدري1
- ابن عباس قوله1
- وكيع1
- عبد الله بن الحارث1
- ابن عباس وابن عمر1
- ابن عباس وهو وهم1
- حفص بن غياث1
- ابن عباس س فيه ( المناسك1
- ابن عباس . ( ورواه أبو بكر بن عاصم1
- قيس بن حبتر1
- عبد الواحد بن زياد1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
40- الحديث 9237
عبد الله بن عتبة بن مسعود قال: «إن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: إني تصدقت على ابني بصدقة، فاشهد، فقال: هل لك ولد غيره؟ قال: نعم، قال: هل أعطيتهم مثل ما أعطيته؟ قال: لا، قال: لا أشهد على جور» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 4481
أبو قتادة الأنصاري - رضي الله عنه -: قال: إن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: كيف تصوم؟ فغضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من قوله، فلما رأى عمر غضبه، قال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا - وفي رواية: وببيعتنا بيعة - نعوذ بالله من غضب الله، وغضب رسوله، فجعل عمر يردد هذا الكلام حتى سكن غضبه، فقال عمر: يا رسول الله، كيف بمن يصوم الدهر كله؟ قال: لا صام، ولا أفطر - أو قال: لم يصم، ولم يفطر - قال: كيف بمن يصوم يومين ويفطر يوما؟ قال: ويطيق ذاك أحد؟ قال: كيف بمن يصوم يوما ويفطر يوما؟ قال: ذاك صوم داود عليه السلام، قال: كيف بمن يصوم يوما ويفطر يومين؟ قال: وددت أني طوقت ذلك، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ثلاث من كل شهر، ورمضان إلى رمضان: فهذا صيام الدهر كله، صيام يوم عرفة: أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله، والسنة التي بعده، وصيام [يوم] عاشوراء: أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله» . وفي رواية مثله ونحوه، إلى قوله: «ذاك صوم أخي داود عليه السلام، قال: وسئل عن صوم يوم الاثنين؟ قال: ذاك يوم ولدت فيه، وفيه بعثت، وفيه أنزل علي، قال: فقال: صوم ثلاثة أيام من كل شهر، ورمضان إلى رمضان: صيام الدهر، قال: وسئل عن صوم يوم عرفة؟ فقال: يكفر السنة الماضية والباقية، قال: وسئل عن صوم يوم عاشوراء؟ فقال: يكفر السنة الماضية» . وفي هذا الحديث في رواية شعبة قال: «وسئل عن صوم الاثنين والخميس؟ فسكتنا عن ذكر الخميس، لما نراه وهما» . وفي رواية بمثله، غير أنه ذكر: «الاثنين» ، ولم يذكر «الخميس» . وفي رواية: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سئل عن صوم الاثنين؟ فقال: فيه ولدت، وفيه أنزل علي» . أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود مثل الأولى، ولم يذكر «وببيعتنا بيعة» . وزاد في أخرى: «قال: يا رسول الله، أرأيت [صوم] الاثنين، والخميس؟ فقال: فيه ولدت، وفيه أنزل علي القرآن» . وفي رواية النسائي: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سئل عن صومه؟ فغضب، فقال عمر: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا، وسئل عن صيام الدهر؟ فقال: لا صام، ولا أفطر، أو ما صام، وما أفطر» . وفي أخرى له: قال عمر: «يا رسول الله، كيف بمن يصوم الدهر كله؟ قال: لا صام، ولا أفطر، أو ما صام، وما أفطر، أو لم يصم، ولم يفطر ... وذكر الحديث، إلى قوله: هذا صيام الدهر كله» (1) .
- الحديث 2470
طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه -: أن رجلا أتى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال: «كيف نصلي عليك يا نبي الله؟» قال: قولوا: «اللهم صل على محمد [وعلى آل محمد] كما صليت على إبراهيم، إنك حميد مجيد، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، إنك حميد مجيد» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 7276
أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه -: أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: «أخبرني بعمل يدخلني الجنة، ويباعدني من النار، فقال القوم: ما له؟ ما له؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: أرب ما له؟ تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم، ذرها، كأنه كان على راحلته» . زاد في رواية: فلما أدبر قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن تمسك بما أمرته به دخل الجنة» . وفي أخرى «أن أعرابيا عرض للنبي - صلى الله عليه وسلم- وهو في سفر، فأخذ بخطام ناقته - أو بزمامها - ثم قال: يا رسول الله - أو يا محمد - أخبرني بما يقربني من الجنة، ويباعدني من النار، قال: فكف النبي - صلى الله عليه وسلم-، ثم نظر في أصحابه، ثم قال: لقد وفق - أو لقد هدي - قال: كيف قلت؟ قال: فأعاد، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: تعبد الله ... وذكر الحديث، وقال في آخره: دع الناقة» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية النسائي: أن رجلا قال: يا رسول الله، أخبرني بعمل يدخلني الجنة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة» وذكر باقي الرواية الأولى (1) .
- الحديث 1751
عبد الله عباس -رضي الله عنهما- قال: «إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سمع رجلا يقول:لبيك عن شبرمة، قال: ومن شبرمة؟ قال: أخ لي، أو قريب لي، فقال: أحججت عن نفسك؟ قال: لا، قال: فحج عن نفسك، ثم حج عن شبرمة» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 1556
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- «أن أسامة كان ردف النبي -صلى الله عليه وسلم- من عرفة إلى المزدلفة، ثم أردف الفضل من المزدلفة إلى منى، فكلاهما قال: لم يزل النبي -صلى الله عليه وسلم- يلبي حتى رمى جمرة العقبة» . هذه رواية البخاري ومسلم. وللبخاري أيضا: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- «أردف الفضل، فأخبر الفضل: أنه لم يزل يلبي حتى رمى الجمرة» . وفي رواية الترمذي والنسائي قال: قال الفضل: «أردفني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من جمع إلى منى، فلم يزل يلبي، حتى رمى الجمرة» . وفي رواية أبي داود: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لبى حتى رمى جمرة العقبة» . وللنسائي مثلها. وفي أخرى للنسائي قال: «كنت رديف رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة، فرمى بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة» . وفي أخرى له: مثله، ولم يذكر «سبع حصيات» . وزاد «فلما رمى قطع التلبية» (1) .
- الحديث 1428
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «قدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه مكة، وقد وهنتهم حمى يثرب، فقال المشركون: إنه يقدم عليكم غدا قوم قد وهنتهم الحمى، ولقوا منها شدة، فجلسوا مما يلي الحجر، وأمرهم النبي -صلى الله عليه وسلم-: أن يرملوا ثلاثة أشواط، ويمشوا بين الركنين، ليرى المشركون جلدهم فقال المشركون: هؤلاء الذين زعمتم أن الحمى قد وهنتهم؟ هؤلاء أجلد من كذا وكذا. قال ابن عباس: ولم يمنعه [أن يأمرهم] أن يرملوا الأشواط كلها: إلا الإبقاء عليهم (1) » . وفي رواية: قال البخاري: وزاد حماد بن سلمة عن أيوب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: «لما قدم النبي -صلى الله عليه وسلم- لعامه الذي استأمن فيه، قال: ارملوا، ليري المشركين قوتهم، والمشركون من قبل قعيقعان (2) » . وفي رواية مختصرا: قال ابن عباس «إنما سعى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالبيت وبين الصفا والمروة ليري المشركين قوته» . هذه رواية البخاري ومسلم. وأخرج الترمذي الرواية المختصرة الأخيرة. وأخرج أبو داود والنسائي الرواية الأولى. إلا أن أبا داود قال في حديثه: «إن هؤلاء أجلد منا» . وفي أخرى لأبي داود «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أضطبع، فاستلم وكبر، ثم رمل ثلاثة أطواف، فكانوا إذا بلغوا الركن اليماني، وتغيبوا عن قريش، مشوا، ثم يطلعون عليهم يرملون، فتقول قريش: كأنهم الغزلان، قال ابن عباس: فكانت سنة» (3) .
- الحديث 1539
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «دفع مع النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم عرفة، فسمع النبي -صلى الله عليه وسلم- وراءه زجرا شديدا، وضربا للإبل وراءه، فأشار بسوطه إليهم، وقال: أيها الناس عليكم بالسكينة، فإن البر ليس بالإيضاع (1) » . هذه رواية البخاري. وفي رواية مسلم والنسائي: عنه عن أخيه الفضل - وكان رديف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال في عشية عرفة، وغداة جمع للناس، حين دفعوا: «عليكم بالسكينة - وهو كاف ناقته - حتى دخل محسرا - وهو من منى - قال: عليكم بحصى الخذف، الذي يرمى به الجمرة، وقال: لم يزل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يلبي حتى رمى الجمرة» . زاد في رواية بعد قوله: «حصى الخذف» قال " «والنبي -صلى الله عليه وسلم- يشير بيده، كما يخذف الإنسان» . وفي أخرى لمسلم عن ابن عباس: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أفاض من عرفة، وأسامة ردفه، قال أسامة: فما زال يسير على هينته، حتى أتى جمعا» . وفي رواية أبي داود قال: «أفاض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من عرفة، وعليه السكينة، ورديفه أسامة، فقال: يا أيها الناس، عليكم بالسكينة، فإن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل، فما رأيتها رافعة يديها غادية، حتى أتى جمعا» . زاد في رواية: «ثم أردف الفضل بن عباس، فقال: أيها الناس، إن البر ... وذكر الحديث - وقال عوض جمع: منى» . وفي رواية النسائي: عنه عن أخيه الفضل قال: «أفاض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من عرفات، ورديفه أسامة بن زيد، فجالت به الناقة، وهو رافع يديه، لا تجاوزان رأسه، فما زال يسير على هينته حتى انتهى إلى جمع» (2) .
- الحديث 785
(ابن عباس - رضي الله عنهما -) : قال: مرض أبو طالب فجاءته قريش، وجاءه النبي صلى الله عليه وسلم - وعند أبي طالب مجلس رجل - فقام أبو جهل كي يمنعه من الجلوس فيه، قال: وشكوه إلى أبي طالب. فقال: يا ابن أخي، ما تريد من قومك؟ قال: أريد منهم كلمة تدين لهم بها العرب، وتؤدي إليهم العجم الجزية. قال: كلمة واحدة؟ قال: كلمة واحدة، فقال: يا عم. قولوا: لا إله إلا الله. فقالوا: إلها واحدا؟ ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة. إن هذا إلا اختلاق. قال: فنزل فيهم القرآن {ص. والقرآن ذي الذكر. بل الذين كفروا في عزة وشقاق. كم أهلكنا من قبلهم من قرن فنادوا ولات حين مناص. وعجبوا أن جاءهم منذر منهم وقال الكافرون هذا ساحر كذاب. أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب. وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لشيء يراد. ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق} [ص: 1 - 7] . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 787
(ابن عباس - رضي الله عنهما -) : قال: إن قوما قتلوا فأكثروا، وزنوا فأكثروا وانتهكوا، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا محمد، إن الذي تقول وتدعو إليه لحسن، لو تخبرنا أن لما عملنا كفارة؟ فنزلت: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر - إلى قوله - فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات} [الفرقان: 68-70] قال: يبدل الله شركهم إيمانا، وزناهم إحصانا، ونزلت {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله} [الزمر: 53] أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 5003
عمرو بن شعيب - رحمه الله -: عن أبيه عن جده أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، إن لي كلابا مكلبة، فأفتني فيها، فقال: «ما أمسك عليك كلبك فكل، قلت: وإن قتلن؟ قال: وإن قتلن، قال: فأفتني في قوسي، قال: ما رد عليك سهمك فكل، قال: وإن تغيب علي؟ قال: وإن تغيب عليك، ما لم تجد فيه أثر سهم غير سهمك، أو تجده قد صل - يعني: أنتن» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 746
سعيد بن جبير -رحمه الله -: قال: سألني يهودي من أهل الحيرة (1) ، أي الأجلين قضى موسى عليه السلام؟ قلت: لا أدري، حتى أقدم على حبر العرب (2) فأسأله، فقدمت، فسألت ابن عباس؟ فقال: قضى أكثرهما وأطيبهما، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال فعل (3) . أخرجه البخاري (4) .
- الحديث 706
سعيد بن جبير -رحمه الله -: قال: قلت لابن عباس -رضي الله تعالى عنهما: إن نوفا البكالي (1) يزعم أن موسى - صاحب بني إسرائيل - ليس هو صاحب الخضر (2) . فقال: كذب عدو الله (3) ، سمعت أبي بن كعب يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «قام موسى -عليه السلام -خطيبا في بني إسرائيل» ، فسئل: أي الناس أعلم؟ فقال: أنا أعلم، قال: فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه، فأوحى الله إليه: إن عبدا من عبادي بمجمع البحرين، هو أعلم منك (4) ، قال موسى، أي رب، كيف لي به؟ فقيل له: احمل حوتا في مكتل، فحيث تفقد الحوت، فهو ثم، فانطلق وانطلق معه فتاه (5) ، وهو يوشع بن نون، فحمل موسى حوتا في مكتل، فانطلق هو وفتاه يمشيان، حتى أتيا الصخرة، فرقد موسى وفتاه، فاضطرب الحوت في المكتل، حتى خرج من المكتل، فسقط في البحر، قال: وأمسك الله عنه جرية الماء حتى كان مثل الطاق (6) فكان للحوت سربا وكان لموسى وفتاه عجبا، فانطلقا بقية ليلتهما ويومهما (7) ، ونسي صاحب موسى أن يخبره، فلما أصبح موسى عليه السلام قال لفتاه: {آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا} [الكهف: 62] قال: ولم ينصب حتى جاوز المكان الذي أمر به {قال أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره واتخذ سبيله في البحر عجبا} قال موسى: {ذلك ما كنا نبغ (8) فارتدا على آثارهما قصصا} [الكهف: 63، 64] قال: يقصان آثارهما، حتى أتيا الصخرة، فرأى رجلا مسجى عليه بثوب، فسلم عليه موسى، فقال له الخضر: أنى بأرضك السلام (9) ؟ قال: أنا موسى، قال: موسى بني إسرائيل؟ قال: نعم، قال: إنك على علم من علم الله علمكه الله لا أعلمه، وأنا على علم من علم الله علمنيه لا تعلمه، قال له موسى: {هل أتبعك على أن تعلمني (10) مما علمت رشدا. قال إنك لن تستطيع معي صبرا. وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا. قال ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا} قال له الخضر: {فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا} [الكهف: 66 - 70] قال: نعم، فانطلق موسى والخضر يمشيان على ساحل البحر، فمرت بهما سفينة، فكلموهم أن يحملوهما، فعرفوا الخضر، فحملوهما بغير نول، فعمد الخضر إلى لوح من ألواح السفينة، فنزعه، فقال له موسى: قوم حملونا بغير نول، عمدت إلى سفينتهم، فخرقتها {لتغرق أهلها لقد جئت شيئا إمرا (11) . قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا. قال لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا} [الكهف: 71، 73] ، ثم خرجا من السفينة، فبينما هما يمشيان على الساحل، إذا غلام يلعب مع الغلمان، فأخذ الخضر برأسه، فاقتلعه بيده، فقتله، فقال موسى: {أقتلت نفسا زاكية (12) بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا. قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا} [الكهف: 74، 75] قال: وهذه أشد من الأولى {قال إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا. فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض} يقول: مائل، قال الخضر بيده هكذا {فأقامه قال} له موسى: قوم أتيناهم، فلم يضيفونا، ولم يطعمونا {لو شئت لاتخذت عليه أجرا. قال هذا فراق بيني وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا} [الكهف: 76 - 78] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يرحم الله موسى لوددت أنه كان صبر، حتى كان يقص علينا من أخبارهما» قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كانت الأولى من موسى نسيانا» قال: وجاء عصفور حتى وقع على حرف السفينة، ثم نقر في البحر، فقال له الخضر: ما نقص علمي وعلمك من علم الله، إلا مثل ما نقص هذا العصفور من البحر. زاد في رواية: «وعلم الخلائق» ثم ذكر نحوه. قال سعيد بن جبير: وكان يقرأ «وكان أمامهم (13) ملك يأخذ كل سفينة غصبا» وكان يقرأ «وأما الغلام فكان كافرا» . وفي رواية قال: «بينما موسى- عليه السلام - في قومه يذكرهم بأيام الله، وأيام الله: نعماؤه وبلاؤه، إذ قال: ما أعلم في الأرض رجلا خيرا أو أعلم مني» قال: ... وذكر الحديث. وفيه «حوتا مالحا» . وفيه: «مسجى ثوبا، مستلقيا على القفا، أو على حلاوة القفا» . وفيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «رحمة الله علينا وعلى موسى، لولا أنه عجل لرأى العجب، ولكنه أخذته من صاحبه ذمامة، قال: {إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا} ولو صبر لرأى العجب، قال: وكان إذا ذكر أحدا من الأنبياء بدأ بنفسه، ثم قال: {فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية} لئام، فطافا في المجلس، فاستطعما أهلها {فأبوا أن يضيفوهما} إلى قوله: {هذا فراق بيني وبينك} قال: وأخذ بثوبه، ثم تلا إلى قوله: {أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر} إلى آخر الآية [الكهف: 79] ، فإذا جاء الذي يسخرها وجدها منخرقة، فتجاوزها، فأصلحوها بخشبة وأما الغلام فطبع يوم طبع كافرا، وكان أبواه قد عطفا عليه، فلو أنه أدرك {أرهقهما طغيانا وكفرا فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما} » . وفي رواية قال: «وفي أصل الصخرة عين يقال لها: الحياة لا يصيب من مائها شيء إلا حيي، فأصاب الحوت من ماء تلك العين فتحرك، وانسل من المكتل» . وذكر نحوه. وفي رواية: «أنه قيل له: خذ حوتا، حتى تنفخ فيه الروح، فأخذ حوتا، فجعله في مكتل، فقال لفتاه: لا أكلفك إلا أن تخبرني بحيث يفارقك الحوت، فقال: ما كلفت كبيرا» ... وذكر الحديث. وفيه «فوجدا خضرا على طنفسة (14) خضراء على كبد البحر، وأن الخضر قال لموسى: أما يكفيك أن التوراة بيديك، وأن الوحي يأتيك، يا موسى، إن لي علما لا ينبغي لك أن تعلمه، وإن لك علما لا ينبغي لي أن أعلمه (15) » . وفيه في صفة قتل الغلام «فأضجعه فذبحه بالسكين» . وفيه «كان أبواه مؤمنين، وكان كافرا {فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا} يحملهما حبه على أن يتابعاه على دينه {فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة - لقوله: {قتلت نفسا زكية} - وأقرب رحما} أرحم بهما من الأول الذي قتل الخضر» . وفي رواية «أنهما أبدلا جارية» . وفي رواية عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن ابن عباس تمارى هو والحر (16) بن قيس بن حصن الفزاري في صاحب موسى عليه السلام، فقال ابن عباس: هو الخضر، فمر بهما أبي بن كعب، فدعاه ابن عباس فقال: يا أبا الطفيل، هلم إلينا فإني قد تماريت أنا وصاحبي هذا في صاحب موسى الذي سأل موسى السبيل إلى لقيه، فهل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر شأنه؟ فقال أبي: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «بينا موسى في ملأ من بني إسرائيل، إذ جاءه رجل، فقال له: هل تعلم أحدا أعلم منك؟ قال موسى: لا، فأوحى الله تعالى إلى موسى: بلى، عبدنا الخضر (17) ، فسأل موسى السبيل إلى لقيه، فجعل الله له الحوت آية ... وذكر الحديث إلى قوله: {فارتدا على آثارهما قصصا} فوجدا خضرا، فكان من شأنهما ما قص الله في كتابه» . هذه روايات البخاري، ومسلم. ولمسلم رواية أخرى بطولها، وفيها فانطلقا، حتى إذا لقيا غلمانا يلعبون، قال: فانطلق إلى أحدهم بادي الرأي، فقتله، قال: فذعر عندها موسى ذعرة منكرة، قال: {أقتلت نفسا زاكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا} فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، عند هذا المكان: «رحمة الله علينا وعلى موسى، لولا أنه عجل لرأى العجب، ولكنه أخذته من صاحبه ذمامة» . وعند البخاري فيه ألفاظ غير مسندة، منها: «يزعمون أن الملك كان اسمه: هدد بن بدد، وأن الغلام المقتول: كان اسمه فيما يزعمون: حيسور» (18) . وفي رواية في قوله قال: {ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا} قال: «كانت الأولى نسيانا، والوسطى: شرطا، والثالثة عمدا» (19) . وأخرجه الترمذي مثل الرواية الأولى بطولها. (وفيها (20) قال سفيان: «يزعم ناس أن تلك الصخرة عندها عين الحياة، لا يصيب ماؤها ميتا إلا عاش. قال: وكان الحوت قد أكل منه، فلما قطر عليه الماء عاش» ... وذكر الحديث إلى آخره) . وفي رواية لمسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ {لتخذت عليه أجرا} . وعنده قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الغلام الذي قتله الخضر طبع كافرا، ولو عاش لأرهق أبويه طغيانا وكفرا» . وفي رواية الترمذي أيضا: قال «الغلام الذي قتله الخضر: طبع يوم طبع كافرا ... لم يزد» . وأخرج أبو داود من الحديث طرفين مختصرين عن أبي بن كعب: الأول، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الغلام الذي قتله الخضر: طبع يوم طبع كافرا ولو عاش لأرهق أبويه طغيانا وكفرا» . والثاني: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أبصر الخضر غلاما يلعب مع الصبيان، فتناول رأسه فقلعه، فقال موسى: {أقتلت نفسا زكية ... } الآية» . وحيث اقتصر أبو داود على هذين الطرفين من الحديث بطوله لم أعلم علامته (21) .
- الحديث 642
سعيد بن جبير -رحمه الله -: قال: قلت لابن عباس: سورة التوبة؟ فقال: بل هي الفاضحة، مازالت تنزل {ومنهم} ، {ومنهم} حتى ظنوا أن لا يبقي أحد إلا ذكر فيها، قال: قلت: سورة الأنفال؟ قال: نزلت في بدر، قال: قلت: سورة الحشر؟ قال: نزلت في بني النضير. وفي رواية: قلت لابن عباس: سورة الحشر؟ قال: قل: سورة النضير. أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 575
سعيد بن جبير - رحمه الله - قال: قلت لابن عباس: ألمن قتل مؤمنا متعمدا من توبة؟ قال: لا (1) ، فتلوت عليه هذه الآية التي في الفرقان {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ... } إلى آخر الآية، قال: هذه آية مكية، نسختها آية مدنية {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم} . وفي رواية، قال: اختلف أهل الكوفة في قتل المؤمن، فرحلت فيه إلى ابن عباس، فقال: نزلت في آخر ما نزل، ولم ينسخها شيء. وفي أخرى، قال ابن عباس: نزلت هذه الآية بمكة {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر} - إلى قوله -: {مهانا} فقال المشركون: وما يغني عنا الإسلام وقد عدلنا بالله، وقد قتلنا النفس التي حرم الله، وأتينا الفواحش، فأنزل الله عز وجل {إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا} ... إلى آخر الآية [الفرقان: 70] . زاد في رواية: فأما من دخل في الإسلام وعقله، ثم قتل، فلا توبة له. هذه روايات البخاري ومسلم، ولهما روايات أخر بنحو هذه. وأخرجه أبو داود: أن سعيد بن جبير سأل ابن عباس؟ فقال: لما نزلت الآية التي في الفرقان - وذكر الحديث - نحو الرواية الأولى. وله في أخرى: قال في هذه القصة: في الذين لا يدعون مع الله إلها آخر: أهل الشرك، قال: ونزل {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم} [الزمر: 53] . وفي أخرى، قال: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا} ما نسخها شيء. وأخرجه النسائي مثل الرواية الأولى من روايات البخاري ومسلم. وفي أخرى لهما وله، قال سعيد: أمرني عبد الرحمن بن أبزى أن أسأل ابن عباس عن هاتين الآيتين؟ {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم} فسألته، فقال: لم ينسخها شيء، وعن هذه الآية {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق} قال: نزلت في أهل الشرك (2) .
- الحديث 8961
سعيد بن جبير قال: قال لي ابن عباس - رضي الله عنهما-: «هل تزوجت؟ قلت: لا، قال: تزوج، فإن خير هذه الأمة كان أكثرهم نساء» يعني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 530
السدي - رحمه الله - قال: حدثني من سمع عليا يقول: لما نزلت هذه الآية: {وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير} . أحزنتنا قال: قلنا، يحدث أحدنا نفسه، فيحاسب به؟ لا يدري ما يغفر منه وما لا يغفر؟ فنزلت هذه الآية بعدها فنسختها {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت} [البقرة: 286] أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 7947
عبد الله بن عباس- رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يخطب على المنبر يقول: «إنكم ملاقو الله حفاة عراة غرلا» زاد في رواية في أوله: «مشاة» وزاد في رواية: قال سفيان: هذا مما يعد أن ابن عباس سمعه من النبي - صلى الله عليه وسلم-. وفي أخرى قال: قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بموعظة، فقال: يا أيها الناس، إنكم محشورون إلى الله حفاة عراة غرلا {كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين} [الأنبياء: 104] ألا إن أول الخلائق يكسى يوم القيامة: إبراهيم عليه السلام، ألا وإنه سيجاء برجال من أمتي، فيؤخذ بهم ذات الشمال، فأقول: يا رب، أصحابي، فيقول: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول كما قال العبد الصالح: {وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم} - إلى قوله - {العزيز الحكيم} [المائدة: 117، 118] قال: فيقال لي: إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم. زاد في رواية: «فأقول: فسحقا، فسحقا» أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الترمذي والنسائي الثانية، وللنسائي مثل الأولى. وله في أخرى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: يحشر الناس يوم القيامة عراة غرلا، أول الخلائق يكسى: إبراهيم عليه السلام، ثم قرأ: {أول خلق نعيده} [الأنبياء: 104] . وفي أخرى للترمذي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: يحشرون حفاة عراة غرلا، فقالت امرأة: أيبصر - أو يرى - بعضنا عورة بعض؟ قال: يا فلانة {لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه} [عبس: 37] (1) .
- الحديث 3355
عبد الرحمن بن أبي ليلى - رحمه الله - قال: «أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال، قال: وحدثنا أصحابنا: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: لقد أعجبني أن تكون صلاة المسلمين - أو قال المؤمنين - واحدة، حتى لقد هممت أن أبث رجالا في الدور ينادون الناس بحين الصلاة، حتى هممت أن آمر رجالا يقومون على الآطام ينادون المسلمين بحين الصلاة، حتى نقسوا أو كادوا أن ينقسوا، فجاء رجل من الأنصار، فقال: يا رسول الله إني لما رجعت- لما رأيت من اهتمامك - رأيت رجلا كأن عليه ثوبين أخضرين، فقام على المسجد فأذن، ثم قعد قعدة، ثم قام، فقال مثلها، إلا أنه يقول: قد قامت الصلاة، ولولا أن يقول الناس - وقال ابن المثنى: أن تقولوا - لقلت: إني كنت يقظانا غير نائم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وفي رواية ابن المثنى (1) : لقد أراك الله خيرا - ولم يقل عمرو (2) في روايته: لقد أراك الله خيرا - فمر بلالا فليؤذن، قال: فقال عمر: أما إني قد رأيت مثل الذي رأى، ولكني لما سبقت استحييت» . قال: وحدثنا أصحابنا (3) قال: «كان الرجل إذا جاء يسأل فيخبر بما سبق من صلاته، وإنهم قاموا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «مرة بين قائم وقاعد وراكع وقائم، ومصل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال ابن المثنى: قال عمرو: وحدثني بها حصين عن ابن أبي ليلى، حتى جاء معاذ - قال شعبة: وقد سمعتها من حصين، فقال: لا أراه على حال - إلى قوله: كذلك فافعلوا» . قال أبو داود: ثم رجعت إلى حديث عمرو بن مرزوق، قال: «فجاء معاذ، فأشاروا إليه - قال شعبة: وهذه سمعتها من حصين - قال: فقال معاذ، لا أراه على حال إلا كنت عليها، قال: فقال: إن معاذا قد سن لكم سنة كذلك فافعلوا» . قال: وحدثنا أصحابنا: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لما قدم المدينة أمرهم بصيام ثلاثة أيام، ثم أنزل رمضان، وكانوا قوما لم يتعودوا الصيام، وكان الصيام عليهم شديدا، فكان من لم يصم أطعم مسكينا، فنزلت هذه الآية: {فمن شهد منكم الشهر فليصمه} [البقرة: 185] فكانت الرخصة للمريض والمسافر، فأمروا بالصيام» . قال: وحدثنا أصحابنا، قال: وكان الرجل إذا أفطر، فنام قبل أن يأكل لم يأكل حتى يصبح، قال فجاء عمر، فأراد امرأته، فقالت: إني قد نمت، فظن أنها تعتل، فأتاها، فجاء رجل من الأنصار، فأراد طعاما فقالوا: حتى نسخن لك شيئا، فنام، فلما أصبحوا أنزلت عليهم هذه الآية {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم} [البقرة: 187] . وفي رواية، قال ابن أبي ليلى: عن معاذ بن جبل (4) ، قال: «أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال وأحيل الصيام ثلاثة أحوال» وساق نصر بن المهاجر (5) الحديث بطوله. واقتص أبو موسى محمد بن المثنى قصة صلاتهم نحو بيت المقدس قط. قال: الحال الثالث: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قدم المدينة، فصلى بهم نحو بيت المقدس ثلاثة عشر شهرا، وأنزل الله عز وجل هذه الآية: {قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره} [البقرة: 144] . فوجهه الله إلى الكعبة» وتم حديثه، وسمى نصر صاحب الرؤيا، فقال: «فجاء عبد الله بن زيد: رجل من الأنصار» وقال فيه: «فاستقبل القبلة، قال: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، مرتين، حي على الصلاة، مرتين، حي على الفلاح مرتين، الله أكبر، الله أكبر لا إله إلا الله، ثم أمهل هنيهة، ثم قام: فقال مثلها إلا أنه زاد - بعدما قال حي على الفلاح - قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم لقنها بلالا، فأذن بها بلال. وقال (6) في الصوم: قال (7) : فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر، ويصوم يوم عاشوراء، فأنزل الله {كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون. أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين} [البقرة: 183، 184] فكان من شاء أن يصوم صام، ومن شاء أن يفطر ويطعم كل يوم مسكينا أجزأه ذلك، فهذا حول، فأنزل الله تعالى: {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر} [البقرة: 185] فثبت الصيام على من شهد الشهر، وعلى المسافر أن يقضي، وثبت الطعام للشيخ الكبير والعجوز اللذين لا يستطيعان الصوم، وجاء صرمة [بن قيس] (8) وقد عمل يومه ... » وساق الحديث. أخرجه أبو داود. وأخرج الترمذي طرفا، قال عبد الرحمن بن أبي ليلى: «إن عبد الله بن زيد رأى الأذان في المنام» وفي رواية، قال: حدثنا أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم-: «أن عبد الله بن زيد رأى الأذان في المنام» . قال الترمذي: وهذه أصح من الأولى، لأن عبد الرحمن لم يسمع من عبد الله. وحيث أخرج الترمذي منه هذا القدر لم نعلم عليه علامته، وإن كان قد وافق أبا داود في هذا الطرف (9) .
- الحديث 485
- سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه -: قال: لما نزلت هذه الآية: {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين} كان من أراد أن يفطر ويفتدي، حتى نزلت الآية التي بعدها فنسختها. وفي رواية: حتى نزلت هذه الآية: {فمن شهد منكم الشهر فليصمه} أخرجه الجماعة إلا الموطأ (1) .
- الحديث 484
- عطاء - رحمه الله -: أنه سمع ابن عباس يقرأ: {وعلى الذين يطوقونه (1) فدية طعام مسكين} قال ابن عباس: ليست بمنسوخة (2) ، هي للشيخ الكبير والمرأة الكبيرة، لا يستطيعان أن يصوما، فيطعمان مكان كل يوم مسكينا، هذه رواية البخاري. وفي رواية أبي داود قال: {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين} فكان من شاء منهم أن يفتدي بطعام مسكين افتدى، وتم له صومه، فقال الله تبارك وتعالى: {فمن تطوع خيرا فهو خير له وأن تصوموا خير لكم} ثم قال: {فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر} . وفي أخرى له: أثبتت للحبلى والمرضع، يعني الفدية والإفطار. وفي أخرى له: {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين} قال: كانت رخصة للشيخ الكبير والمرأة الكبيرة - وهما يطيقان الصيام - أن يفطرا، ويطعما مكان كل يوم مسكينا، والحبلى والمرضع: إذا خافتا - يعني على أولادهما - أفطرتا وأطعمتا. وأخرجه النسائي قال: في قول الله عز وجل {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين} قال: يطيقونه: يكلفونه، فدية طعام مسكين واحد، فمن تطوع: فزاد على مسكين آخر، ليست بمنسوخة، فهو خير له {وأن تصوموا خير لكم} لا يرخص في هذا إلا للذي لا يطيق الصيام أو مريض لا يشفى (3) .
- الحديث 7727
() عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- للمقداد: «إذا كان رجل مؤمن يخفي إيمانه مع قوم كفار، فأظهر إيمانه فقتلته، فكذلك كنت أنت تخفي إيمانك من قبل» أخرجه ... (1) .
- الحديث 1432
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه اعتمروا من الجعرانة، فرملوا بالبيت، وجعلوا أرديتهم تحت آباطهم، قد قذفوها على عواتقهم اليسرى» . وفي أخرى: «فرملوا بالبيت ثلاثا،ومشوا أربعا» .لم يزد على هذا. أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 927
ابن عباس - رضي الله عنهما -: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأ: {سبح اسم ربك الأعلى} قال: «سبحان ربي الأعلى» . أخرجه أبو داود. وقال: وروي موقوفا على ابن عباس -رضي الله عنهما - (1) .
- الحديث 739
ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: لما نزلت: {وأنذر عشيرتك الأقربين} [الشعراء: 214] (1) صعد النبي صلى الله عليه وسلم على الصفا، فجعل ينادي: يا بني فهر، يا بني عدي - لبطون قريش - حتى اجتمعوا. فجعل الرجل إذا لم يستطع أن يخرج أرسل رسولا، لينظر ما هو؟ فجاء أبو لهب وقريش، فقال: أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا بالوادي، تريد أن تغير عليكم، أكنتم مصدقي؟ (2) قالوا: نعم، ما جربنا عليك إلا صدقا، قال: فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد، فقال أبو لهب: تبا لك سائر اليوم، ألهذا جمعتنا؟ فنزلت {تبت يدا أبي لهب وتب. ما أغنى عنه ماله وما كسب} . وفي بعض الروايات: «وقد تب» كذا قرأ الأعمش (3) . وفي رواية: أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى البطحاء، فصعد الجبل، فنادى: «يا صباحاه، يا صباحاه» ، فاجتمعت إليه قريش فقال: «أرأيتم إن حدثتكم: أن العدو مصبحكم، أو ممسيكم، أكنتم تصدقوني؟» قالوا: نعم، قال: «فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد» - وذكر نحوه. هذه رواية البخاري، ومسلم. وللبخاري أيضا قال: لما نزل: {وأنذر عشيرتك الأقربين} جعل النبي صلى الله عليه وسلم يدعوهم قبائل، قبائل. وأخرج الترمذي الرواية الثانية. وفي رواية للبخاري: لما نزلت: {وأنذر عشيرتك الأقربين. ورهطك منهم المخلصين} (4) خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صعد الصفا، فهتف: يا صباحاه، فقالوا: من هذا؟ فاجتمعوا إليه، فقال: أرأيتم إن أخبرتكم أن خيلا تخرج من سفح هذا الجبل، أكنتم مصدقي (5) ؟ قالوا: ما جربنا عليك كذبا ... وذكر الحديث (6) .
- الحديث 716
ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجبريل عليه السلام: «ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا؟» فنزلت: {وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا} [مريم: 64] قال: هذا كان الجواب لمحمد صلى الله عليه وسلم. أخرجه البخاري، والترمذي (1) .
- الحديث 620
ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: أتى ناس النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله، أنأكل ما نقتل ولا نأكل ما يقتل الله؟ فأنزل الله {فكلوا مما ذكر اسم الله عليه إن كنتم بآياته مؤمنين. وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه وإن كثيرا ليضلون بأهوائهم بغير علم إن ربك هو أعلم بالمعتدين. وذروا ظاهر الإثم وباطنه إن الذين يكسبون الإثم سيجزون بما كانوا يقترفون. ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم إنكم لمشركون} [الأنعام: 118 - 121] . هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود قال: جاءت اليهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: نأكل مما قتلنا، ولا نأكل مما قتل الله؟ فنزلت: {ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه} [الأنعام: 121] إلى آخر الآية. وفي أخرى له: في قوله: {وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم} [الأنعام: 121] قال: يقولون: ما ذبح الله - يعنون الميتة - لم لا تأكلونه؟ فأنزل الله {وإن أطعتموهم إنكم لمشركون} ثم نزل: {ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه} . وفي رواية أخرى قال: {فكلوا مما ذكر اسم الله عليه} ، {ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه} . فنسخ، واستثني من ذلك، فقال: {وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم} [المائدة: 5] . وفي رواية النسائي: في قوله: {ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه} قال: خاصمهم المشركون، فقالوا: ما ذبح الله لا تأكلونه وما ذبحتم أنتم أكلتموه؟ (1) .
- الحديث 612
ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: خرج رجل من بني سهم مع تميم الداري، وعدي بن بداء، فمات السهمي بأرض ليس بها مسلم، فلما قدما بتركته، فقدوا جاما من فضة مخوصا بذهب، فأحلفهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم وجد الجام بمكة، فقالوا: ابتعناه من تميم وعدي بن بداء، فقام رجلان من أوليائه فحلفا: لشهادتنا أحق من شهادتهما، وأن الجام لصاحبهم، قال: وفيهم نزلت هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت} [المائدة: 106] ، أخرجه البخاري والترمذي وأبو داود (1) .
- الحديث 600
ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني إذا أصبت اللحم انتشرت للنساء، وأخذتني شهوتي فحرمت علي اللحم، فأنزل الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين. وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا} [المائدة: 87، 88] . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 579
ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم- للمقداد: «إذا كان رجل مؤمن يخفي إيمانه مع قوم كفار فأظهر إيمانه، فقتلته، فكذلك كنت أنت تخفي إيمانك بمكة من قبل» . أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 532
ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: لما نزلت هذه الآية {وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله} دخل قلوبهم منها شيء، لم يدخل قلوبهم من شيء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «قولوا: سمعنا وأطعنا وسلمنا» ، قال: فألقى الله الإيمان في قلوبهم، فأنزل الله عز وجل: {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا} قال: قد فعلت {ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا} قال: قد فعلت: {واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا} قال: فعلت. أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي مثله، وقال: فأنزل الله {آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون ... } . الآية، وزاد فيه: {ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا} ... الحديث (1) .
- الحديث 235
عدي بن حاتم - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه، ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه، فلا يرى إلا ما قدم، وينظر أشأم منه، فلا يرى إلا ما قدم، وينظر بين يديه، فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة» زاد في رواية: «فمن لم يجد فبكلمة طيبة» . وفي رواية: أنه ذكر النار فتعوذ منها، وأشاح بوجهه ثلاث مرات ثم قال: «اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج الترمذي الأولى (1) .
- الحديث 955
أبي بن كعب - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ: « {بلغت من لدني عذرا} [الكهف: 76] مثقلة» . هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود مثلها. وفي أخرى له قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دعا بدأ بنفسه، وقال: «رحمة الله علينا وعلى موسى، لو صبر لرأى من صاحبه العجب» ، ولكنه قال: {إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني (1) عذرا} . طولها حمزة الزيات (2) .
- الحديث 3195
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - «أن ناسا من عبد القيس قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقالوا: يا نبي الله، إنا حي من ربيعة، وبيننا وبينك كفار مضر، ولا نقدر عليك إلا في الأشهر الحرم، فمرنا بأمر نأمر به من وراءنا، وندخل به الجنة إذا نحن أخذنا به، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: آمركم بأربع، وأنهاكم عن أربع: اعبدوا الله، ولا تشركوا به شيئا، وأقيموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وصوموا رمضان، وأعطوا الخمس من الغنائم، وأنهاكم عن أربع: عن الدباء، والحنتم، والمزفت، والنقير. قالوا: يا نبي الله، ما علمك بالنقير؟ قال: بلى، جذع تنقرونه فتلقون فيه من القطيعاء - أو قال: من التمر - ثم تصبون فيه من الماء، حتى إذا سكن غليانه شربتموه، حتى إن أحدكم - أو أحدهم ليضرب ابن عمه بالسيف قال: وفي القوم رجل أصابته جراحة كذلك، قال: وكنت أخبأها حياء من رسول الله، فقلت: ففيم نشرب يا رسول الله؟ قال: في أسقية الأدم التي يلاث على أفواهها، قالوا: يا رسول الله، إن أرضنا كثيرة الجرذان ولا تبقى بها أسقية الأدم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: وإن أكلتها الجرذان، وإن أكلتها الجرذان، وإن أكتلها الجرذان. قال: وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لأشج عبد القيس: إن فيك لخصلتين يحبهما الله عز وجل الحلم، والأناة» . وفي رواية: «إن وفد عبد القيس قالوا: يا نبي الله، جعلنا الله فداءك: ماذا يصلح لنا من الأشربة؟ قال: لا تشربوا في النقير، قالوا: يا نبي الله جعلنا الله فداءك أو تدري ما النقير؟ قال نعم: الجذع ينقر وسطه، ولا في الدباء، ولا في الحنتمة وعليكم بالموكى» . وفي أخرى، قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الشرب في الحنتمة والدباء والنقير» . وفي أخرى، قال: «نهى عن الجر أن ينتبذ فيه» . وفي أخرى «عن الدباء والحنتم والنقير والمزفت» . وقال بعض رواته: «نهى أن ينتبذ» أخرجه مسلم، وأخرج النسائي الرواية الثالثة (1) .
- الحديث 9403
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - يرفعه قال: «إذا أصبح ابن آدم، فإن الأعضاء كلها تستكفي اللسان، فتقول: اتق الله فينا، فإنما نحن بك، إن استقمت استقمنا، وإن اعوججت اعوججنا» . أخرجه الترمذي. وأخرجه أيضا ولم يرفعه، وقال: هو أصح (1) .
- الحديث 1007
ابن مسعود - رضي الله عنه -: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بي» .أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 4617
عائشة - رضي الله عنها -: «أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: إنه احترق، فقال: مالك: قال: أصبت أهلي في رمضان، فأتي النبي - صلى الله عليه وسلم- بمكتل يدعى: العرق، فقال: أين المحترق؟ قال: أنا، قال: تصدق بهذا» . وفي رواية قال: «وطئت امرأتي في رمضان نهارا، قال: تصدق، قال: ما عندي شيء، فأمره أن يجلس، فجاءه عرقان فيهما طعام، فأمره أن يتصدق به» . وفي أخرى: «أتى رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- في المسجد في رمضان، فقال: يا رسول الله، احترقت احترقت، فسأله رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما شأنه؟ فقال: أصبت أهلي، قال: تصدق، فقال: والله يا نبي الله، مالي شيء، وما أقدر عليه، قال: اجلس، فجلس، فبينا هو على ذلك أقبل رجل يسوق حمارا عليه طعام، فقال رسول الله: أين المحترق آنفا؟ فقام الرجل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: تصدق بهذا، فقال: يا رسول الله، على غيرنا؟ فوالله إنا لجياع، ما لنا شيء، قال: فكلوه» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج أبو داود الثالثة. وله في أخرى قال - بهذه القصة -: «فأتي بعرق فيه عشرون صاعا» (1) .
- الحديث 4185
عائشة - رضي الله عنها -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من امرئ تكون له صلاة بليل، فيغلبه عليها نوم إلا كتب له أجر صلاته، وكان نومه عليه صدقة» . أخرجه الموطأ وأبو داود، والنسائي (1) .
- الحديث 202
ابن عمر - رضي الله عنهما - أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، إني أصبت ذنبا عظيما، فهل لي من توبة؟ فقال: «هل لك من أم؟» قال: لا، قال: «فهل لك من خالة؟» قال: نعم، قال: «فبرها» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 5147
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: «أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، كيف الطهور؟ فدعا بماء في إناء، فغسل كفيه ثلاثا، ثم غسل وجهه ثلاثا، ثم غسل ذراعيه ثلاثا، ثم مسح برأسه، فأدخل إصبعيه السباحتين في أذنيه، ومسح بإبهاميه على ظاهر أذنيه، وبالسباحتين باطن أذنيه، ثم غسل رجليه ثلاثا ثلاثا، ثم قال: هكذا الوضوء، فمن زاد على هذا أو نقص، فقد أساء وظلم - أو ظلم وأساء» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي مختصرا قال: «جاء أعرابي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، يسأله عن الوضوء؟ فأراه: ثلاثا [ثلاثا] ثم قال: هكذا الوضوء، فمن زاد على هذا فقد أساء وتعدى وظلم» (1) .