الراوي
حجاج بن أرطاة بفتح الهمزة بن ثور بن هبيرة النخعي أبو أرطاة الكوفي القاضي أحد الفقهاء
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- 7
- الوفاة
- غير معروفمات سنة خمس وأربعين
- روى له
- adab_mufradمسلمsix
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرحجاج بن أرطاة بفتح الهمزة بن ثور بن هبيرة النخعي أبو أرطاة الكوفي القاضي أحد الفقهاء صدوق كثير الخطأ والتدليس من السابعة مات سنة خمس وأربعين. / بخ م ع
شيوخه
15- أبي معاوية3
- عبد الواحد بن زياد2
- حفص بن غياث2
- عبد الرحمن بن محمد المحاربي1
- حفص بن غياث وأبي خالد الأحمر1
- يزيد بن هارون1
- مبشر بن عبيد1
- يحيى بن زكريا بن أبي زائدة1
- عباد بن العوام1
- أبي خالد الأحمر1
- عطاء أن رجلا تزوج امرأة على أن يعلمها القرآن1
- حسين بن الحارث . وكذلك رواه يزيد بن هارون1
- عبد الرحيم بن سليمان1
- ابن المبارك1
- زينب السهمية1
تلاميذه
17- ابن عباس2
- عدي بن ثابت1
- عبد الله بن هرمي1
- أبي خالد الأحمر1
- سعيد بن عبيد بن زيد بن عقبة1
- حبان1
- محمد بن بشر1
- سيار بن حاتم1
- إبراهيم1
- عثمان1
- عمرو بن شعيب1
- أبي إسحاق1
- محمد بن سليمان بن أبي حثمة1
- عبد الرزاق1
- أبي عمر مولى أسماء بقصة الجبة1
- عائشة1
- زينب بنت محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص السهمية1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
8- الحديث 2308
أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا أكل أو شرب، قال: الحمد لله الذي أطعم وسقى، وسوغه وجعل له مخرجا» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 1538
عمرو بن ميمون -رحمه الله- قال: «قال عمر: كان أهل الجاهلية لا يفيضون من جمع حتى تطلع الشمس، وكانوا يقولون: أشرق ثبير (1) ، فخالفهم النبي -صلى الله عليه وسلم-، فأفاض قبل طلوع الشمس» . وفي رواية قال: «شهدت عمر صلى بجمع الصبح، ثم وقف، فقال: إن المشركين كانوا لا يفيضون حتى تطلع الشمس ... الحديث» . هذه رواية البخاري. وأخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي، إلا أن الترمذي وأبا داود قالا فيه: «إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خالفهم، فأفاض عمر قبل أن تطلع الشمس» (2) .
- الحديث 1149
ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: جاء رجل من الأسبذيين (1) من أهل البحرين - وهم مجوس هجر - إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فمكث عنده، ثم خرج، فسألته: ما قضى الله ورسوله فيكم؟ قال: شر، قلت، مه؟ قال: الإسلام، أو القتل، قال: وكان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن بن عوف، فلما خرج سئل؟ فقال: قبل منهم الجزية، فقال ابن عباس: فأخذ الناس بقول عبد الرحمن، وتركوا حديثي أنا عن الأسبذي. أخرجه أبو داود (2) .
- الحديث 1051
سمرة بن جندب - رضي الله عنه -: قال: كان شعار المهاجرين: عبد الله، وشعار الأنصار: عبد الرحمن. أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 2307
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا أكل أو شرب، قال: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وجعلنا مسلمين» . هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود: «كان إذا فرغ من طعامه قال ... وذكر الحديث» (1) .
- الحديث 9001
عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل، فنكاحها باطل، فنكاحها باطل، فإن دخل بها فالمهر لها بما استحل من فرجها، فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له» أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود «فنكاحها باطل ثلاث مرات ... الحديث» (1) .
- الحديث 6003
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا ترقبوا أموالكم، فمن أرقب شيئا، فهو لمن أرقبه» . وفي رواية قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «العمرى جائزة لمن أعمرها، والرقبى جائزة لمن أرقبها، والعائد في هبته كالعائد في قيئه» . وفي أخرى عن طاوس، قال: لعله: عن ابن عباس، قال: «لا رقبى، فمن أرقب شيئا فهو سبيل الميراث» . وفي أخرى قال ابن عباس: «العمرى والرقبى سواء» . وفي أخرى قال ابن عباس: «لا تحل العمرى ولا الرقبى، فمن أعمر شيئا فهو له، ومن أرقب شيئا فهو له» . وفي أخرى قال ابن عباس: «لا تصلح العمرى ولا الرقبى، فمن أعمر شيئا أو أرقبه: فإنه لمن أعمره وأرقبه: حياته ومماته» . وفي أخرى - مرسلا - عن طاوس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تحل الرقبى فمن أرقب برقبى فهو سبيل الميراث» . وفي أخرى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «العمرى جائزة» . وفي أخرى عن طاوس مرسلا قال: «بتل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- العمرى والرقبى» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 2328
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا سمع صوت الرعد والصواعق، قال: اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك» أخرجه الترمذي (1) .