الراوي
حميد بن هلال العدوي أبو نصر البصري
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 3
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرحميد بن هلال العدوي أبو نصر البصري ثقة عالم توقف فيه ابن سيرين لدخوله في عمل السلطان من الثالثة. / ع
شيوخه
13- سليمان بن المغيرة8
- محمد بن جعفر1
- صالح بن رستم وهو أبو عامر الخزاز1
- يونس بن عبيد1
- غالب التمار1
- جده1
- جرير بن حازم1
- خالد بن الحارث1
- يونس1
- أبي هلال الراسبي1
- أيوب1
- هشام بن حسان1
- عبد الوهاب الثقفي1
تلاميذه
19- أبي بردة2
- أبيه . وروي1
- أنس . و رواه حجاج بن محمد1
- بهز بن أسد1
- نصر بن عاصم1
- عبد الله بن الصامت1
- عبد الله بن مطرف1
- مسروق بن أوس1
- وكيع1
- بشر بن عاصم الليثي1
- بشر بن عاصم1
- أبي الدهماء1
- مطرف صحيح . وأما حديث قتادة1
- ابن أبي عدي1
- المغيرة بن شعبة1
- أبي إسحاق الفزاري1
- رهط1
- عبد الرحمن بن مهدي1
- أبي رافع1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
6- الحديث 9486
مهدي بن ميمون قال: سمعت أبا رجاء العطاردي - رضي الله عنه - يقول: «كنا في الجاهلية نعبد الحجر، فإذا وجدنا حجرا هو أخير منه ألقيناه وأخذنا الآخر، فإذا لم نجد حجرا جمعنا جثوة من تراب، ثم جئنا بالشاة فحلبنا عليه، ثم طفنا به، فإذا دخل شهر رجب قلنا: منصل الأسنة، فلا ندع رمحا فيه حديدة ولا سهما فيه حديدة إلا نزعناه وألقيناه [شهر رجب] (1) . قال مهدي: وسمعت أبا رجاء يقول: كنت يوم بعث (2) رسول الله - صلى الله عليه وسلم- غلاما أرعى الإبل على أهلي، فلما سمعنا بخروجه فررنا إلى النار، إلى مسيلمة الكذاب» (3) . قال الحميدي: إنما روى البخاري هذا الحديث ليعرف أن العطاردي ممن أدرك الجاهلية، وأنه لم يسلم في أول الإسلام.
- الحديث 7847
حميد بن هلال - رضي الله عنه - عن رهط - منهم أبو الدهماء وأبو قتادة - قالوا: «كنا نمر على هشام بن عامر، نأتي عمران بن حصين، فقال ذات يوم: إنكم لتجاوزونني إلى رجال ما كانوا بأحضر لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- مني، ولا أعلم بحديثه مني، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة: خلق أكبر من الدجال» وفي رواية: «أمر أكبر من الدجال» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 7509
[بسر بن عبيد الله] قال: قال أبو إدريس الخولاني: إنه سمع حذيفة - رضي الله عنه - قال: «كان الناس يسألون رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني، فقلت: يا رسول الله، إنا كنا في جاهلية وشر، فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال: نعم، قلت: وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: نعم، وفيه دخن، قلت: وما دخنه؟ قال: قوم يستنون بغير سنتي، ويهدون بغير هديي، تعرف منهم وتنكر، فقلت: فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: نعم، دعاة على أبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها، فقلت: يا رسول الله، [صفهم لنا، قال: نعم من جلدتنا، ويتكلمون بألسنتنا] فقلت: يا رسول الله، فما ترى - وفي رواية: فما تأمرني - إن أدركني ذلك؟ قال: تلزم جماعة المسلمين وإمامهم، قلت: فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال: فاعتزل تلك الفرق كلها، ولو أن تعض بأصل شجرة، حتى يدركك الموت وأنت على ذلك» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم نحوه، وفيه قلت: «ما دخنه؟ قال: قوم لا يستنون بسنتي، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس، قلت: كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك؟ قال: تسمع وتطيع، وإن ضرب ظهرك، وأخذ مالك، فاسمع وأطع» وأخرجه البخاري أيضا مختصرا، قال حذيفة: «تعلم أصحابي الخير وتعلمت الشر» . وفي رواية أبي داود قال سبيع بن خالد: أتيت الكوفة في زمن فتحت تستر، أجلب منها بغالا، فدخلت المسجد، فإذا صدع من الرجال، وإذا رجل جالس، تعرف إذا رأيته أنه من رجال الحجاز، قلت: من هذا؟ فتجهمني القوم، وقالوا: ما تعرفه؟ هذا حذيفة صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فسمعته يقول: «إن الناس كانوا يسألون رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الخير، وكنت أسأله عن الشر، فأحدقه القوم بأبصارهم، فقال: إني قد أرى الذي تنكرون إني قلت: يا رسول الله، أرأيت هذا الخير الذي أعطاناه الله، أيكون بعده شر، كما كان قبله؟ قال: نعم، قلت: فما العصمة من ذلك؟ قال: السيف، قلت: فهل للسيف من تقية (1) ؟ قال: نعم. وفي رواية: بعد السيف: تقية (1) على أقذاء، وهدنة على دخن، قال: قلت: يا رسول الله، ثم ماذا؟ قال: إن كان لله خليفة في الأرض فضرب ظهرك، وأخذ مالك، فأطعه، وإلا فمت وأنت عاض بجذل شجرة: قلت: ثم ماذا؟ قال: ثم يخرج الدجال، معه نهر ونار، فمن وقع في ناره، وجب أجره وحط وزره، ومن وقع في نهره وجب وزره، وحط أجره، قال: قلت: ثم ماذا؟ قال: ثم هي قيام الساعة» . وفي رواية بهذا الحديث، وقال: «فإن لم تجد يومئذ خليفة، فاهرب حتى تموت وأنت عاض - وقال في آخره: قلت فما يكون بعد ذلك؟ قال: لو أن رجلا نتج فرسا لم تنتج له حتى تقوم القيامة» . وفي أخرى له: قال نصر بن عاصم الليثي: أتينا اليشكري في رهط من بني ليث، فقال: من القوم؟ فقلنا: بنو الليث، أتيناك نسألك عن حديث حذيفة، قال: أقبلنا مع أبي موسى قافلين، وغلت الدواب بالكوفة، فسألت أبا موسى أنا وصاحب لي، فأذن لنا، فقدمنا الكوفة، فقلت لصاحبي: أنا داخل المسجد، فإذا قامت السوق خرجت إليك، قال: فدخلت المسجد، فإذا فيه حلقة، كأنما قطعت رؤوسهم، يستمعون إلى حديث رجل، قال: فقمت عليهم، فجاء رجل، فقام إلى جنبي، فقلت: من هذا؟ قال: أبصري أنت؟ قلت: نعم، قال: قد عرفت، ولو كنت كوفيا، لم تسأل عن هذا، قال: فدنوت منه، فسمعت حذيفة يقول: «كان الناس يسألون رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الخير، وكنت أسأله عن الشر، وعرفت أن الخير لن يسبقني، قلت: يا رسول الله، هل بعد هذا الشر خير؟ قال: يا حذيفة تعلم كتاب الله، واتبع ما فيه - ثلاث مرات - قلت: يا رسول الله [هل] بعد هذا الخير شر؟ قال: فتنة وشر، قال: قلت: يا رسول الله [هل] بعد هذا الشر خير؟ قال: يا حذيفة، تعلم كتاب الله، واتبع ما فيه - ثلاث مرات - قلت: يا رسول الله، [هل] بعد هذا الشر خير؟ قال: هدنة على دخن، وجماعة على أقذاء فيها، أو فيهم، قلت: يا رسول الله، الهدنة على الدخن ما هي؟ قال: لا ترجع قلوب أقوام على الذي كانت عليه، قلت: يا رسول الله هل بعد هذا الخير شر؟ قال: يا حذيفة، تعلم كتاب الله، واتبع ما فيه - ثلاث مرات - قلت: يا رسول الله، بعد هذا الخير شر؟ قال: نعم فتنة عمياء صماء، عليها دعاة على أبواب النار، فإن مت يا حذيفة وأنت عاض على جذل شجرة خير لك من أن تتبع أحدا منهم» . وفي نسخة قال: أتينا اليشكري في رهط، فقلنا: أتيناك نسألك عن حديث حذيفة ... فذكر الحديث هكذا - ولم يذكر لفظه، قال: قلت: «يا رسول الله، هل بعد هذا الخير شر؟ قال: فتنة وشر، قال: قلت: يا رسول الله، بعد هذا الشر خير؟ قال: يا حذيفة تعلم كتاب الله، واتبع ما فيه - ثلاث مرات - قلت: يا رسول الله، هل بعد هذا الشر خير؟ قال: هدنة على دخن، وجماعة على أقذاء، قلت: يا رسول الله، الهدنة على الدخن ما هي؟ قال: لا ترجع قلوب أقوام على الذي كانت عليه، قال: قلت: يا رسول الله، بعد هذا الخير شر؟ قال: فتنة عمياء صماء ... » الحديث (2) .
- الحديث 2443
أغر مزينة - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إنه ليغان على قلبي، حتى أستغفر الله في اليوم مائة مرة» . وفي رواية قال: سمعته يقول: «توبوا إلى ربكم، فوالله إني لأتوب إلى ربي تبارك وتعالى مائة مرة في اليوم» . هذه رواية مسلم. وفي رواية أبي داود: «إنه ليغان على قلبي، وإني لأستغفر الله في كل يوم مائة مرة» (1) .
- الحديث 2055
بشر بن عاصم: عن عقبة بن مالك - رضي الله عنه - من رهطه قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سرية، فسلحت رجلا منهم سيفا، فلما رجع قال: لو رأيت ما لامنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: «أعجزتم إذ بعثت رجلا فلم يمض لأمري: أن تجعلوا مكانه من يمضي لأمري؟» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 5300
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه-: «أنهم كانوا جلوسا، فذكروا ما يوجب الغسل، فاختلف في ذلك رهط من المهاجرين والأنصار، فقال الأنصاريون: لا يجب الغسل إلا من الدفق، أو من الماء، وقال المهاجرون: بل إذا خالط فقد وجب الغسل، قال أبو موسى: فأنا أشفيكم من ذلك، قال: فقمت فاستأذنت على عائشة، فأذن لي، فقلت لها: يا أماه - أو يا أم المؤمنين - إني أريد أن أسألك عن شيء، وإني أستحييك؟ فقالت: لا تستحيي أن تسألني عما كنت سائلا عنه أمك التي ولدتك، [فإنما أنا أمك] ، قلت: فما يوجب الغسل؟ قالت: على الخبير سقطت، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إذا جلس بين شعبها الأربع، ومس الختان الختان، فقد وجب الغسل» أخرجه مسلم. وفي رواية «الموطأ» : «أن أبا موسى أتى عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال لها: لقد شق علي اختلاف أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- في أمر، إني لأعظم أن أستقبلك به، فقالت: ما هو؟ ما كنت سائلا عنه أمك فاسألني عنه، فقال: الرجل يصيب أهله، ثم يكسل ولا ينزل؟ فقالت: إذا جاوز الختان الختان، فقد وجب الغسل، فقال أبو موسى الأشعري: لا أسأل عن هذا أحدا بعدك أبدا» . وفي رواية لمسلم: «أن رجلا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الرجل يجامع أهله ثم يكسل، هل عليهما الغسل؟ - وعائشة جالسة - فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: إني لأفعل ذلك أنا وهذه، ثم نغتسل» . وفي أخرى «للموطأ» عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف قال: «سألت عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم-: ما يوجب الغسل؟ فقالت: هل تدري ما مثلك يا أبا سلمة؟ مثل الفروج يسمع الديكة تصرخ، فيصرخ معها، إذا جاوز الختان الختان، فقد وجب الغسل» . وفي رواية الترمذي مختصرا: أن عائشة قالت: «إذا جاوز الختان الختان، وجب الغسل، فعلته أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- فاغتسلنا» . وفي رواية له قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا جاوز الختان الختان، وجب الغسل» (1) .