الراوي
سليم بفتح أوله بن حيان بمهملة وتحتانية الهذلي البصري
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 7
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرسليم بفتح أوله بن حيان (1) بمهملة وتحتانية الهذلي البصري ثقة من السابعة. / ع (2)
شيوخه
5- بهز بن أسد2
- يزيد بن هارون1
- عبد الرحمن بن مهدي1
- يعقوب بن إسحاق الحضرمي1
- ابن مهدي1
تلاميذه
6- سعيد بن ميناء2
- يحيى1
- أيوب1
- الليث1
- حميد بن عبد الرحمن1
- أبيه1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
2- الحديث 6347
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «جاءت ملائكة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، وهو نائم، فقال بعضهم: إنه نائم، وقال بعضهم: العين نائمة والقلب يقظان، فقالوا: إن لصاحبكم هذا مثلا، فاضربوا له مثلا، فقالوا: مثله كمثل رجل بنى دارا، وجعل فيها مائدة [وفي رواية: مأدبة] وبعث داعيا، فمن أجاب الداعي دخل الدار، وأكل من المائدة، ومن لم يجب الداعي لم يدخل الدار، ولم يأكل من المائدة، فقالوا: أولوها يفقهها، فقال بعضهم: إن العين نائمة، والقلب يقظان، فالدار: الجنة، والداعي: محمد - صلى الله عليه وسلم-، فمن أطاع محمدا - صلى الله عليه وسلم- فقد أطاع الله، ومن عصى محمدا - صلى الله عليه وسلم- فقد عصى الله، ومحمد فرق بين الناس» . قال البخاري: تابعه قتيبة عن الليث عن خالد عن سعيد بن أبي هلال عن جابر قال: «خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» لم يزد (1) . قال الحميدي: وذكر أبو مسعود أوله فقال: «خرج علينا النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: إني رأيت في المنام كأن جبريل عند رأسي وميكائيل عند رجلي يقول أحدهما لصاحبه: اضرب له مثلا» . وفي رواية الترمذي هذه التي أخرج أولها أبو مسعود وأتمها الترمذي: «فقال: اسمع، سمعت أذنك، واعقل عقل قلبك: إنما مثلك ومثل أمتك كمثل ملك اتخذ دارا، ثم بنى فيها بيتا، ثم جعل فيها مائدة، ثم بعث رسولا يدعو الناس إلى طعامه، فمنهم من أجاب الرسول، ومنهم من تركه، فالله: هو الملك، والدار: الإسلام، والبيت: الجنة، وأنت يا محمد رسول، فمن أجابك دخل الإسلام، ومن دخل الإسلام دخل الجنة، ومن دخل الجنة أكل مما فيها» (2) .
- الحديث 4478
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: قد تقدم لحديث عبد الله بن عمرو بن العاص روايات عدة طويلة في كتاب الاعتصام من حرف الهمزة وغيره. ونحن نذكر في هذا الفصل ما بقي من طرقه على اختلاف ألفاظها وطولها وقصرها. قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «إنك لتصوم الدهر، وتقوم الليل؟ قلت: نعم. قال: إنك إذا فعلت ذلك هجمت له العين، ونفهت له النفس، لا صام من صام الأبد، صوم ثلاثة أيام: صوم الدهر كله، قلت: فإني أطيق أكثر من ذلك. قال: فصم صوم داود، كان يصوم يوما، ويفطر يوما، ولا يفر إذا لاقى» . زاد في رواية: «من لي بهذه يا نبي الله؟ وقال: لا أدري كيف ذكر صيام الأبد؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: لا صام من صام الأبد - مرتين» . وفي أخرى: قال له «ألم أخبر أنك تصوم، ولا تفطر، وتصلي الليل؟ فلا تفعل، فإن لعينك حظا، ولنفسك حظا، ولأهلك حظا، فصم وأفطر، وصل ونم، وصم من كل عشرة أيام يوما، ولك أجر تسعة» . وفيه: «لا صام من صام الأبد - ثلاثا» . وفي أخرى: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ذكر له صومي، فدخل علي، فألقيت له وسادة من أدم حشوها ليف، فجلس على الأرض، وصارت الوسادة بيني وبينه، فقال: أما يكفيك من كل شهر ثلاثة أيام؟ قال: قلت: يا رسول الله (1) ، قال: خمسا؟ قلت: يا رسول الله، قال: سبعا؟ قلت: يا رسول الله، قال: تسعا؟ قلت: يا رسول الله، قال: إحدى عشرة، ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: لا صوم فوق صوم داود عليه السلام: شطر الدهر، صم يوما، وأفطر يوما» . أخرجه البخاري، ومسلم. ولمسلم: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال له: «صم يوما، ولك أجر ما بقي» ، قال: إني أطيق أكثر من ذلك. قال: صم يومين، ولك أجر ما بقي، قال: إني أطيق أكثر من ذلك، قال: صم ثلاثة أيام، ولك أجر ما بقي، قال: إني أطيق أكثر من ذلك. قال: صم [أربعة أيام، ولك أجر ما بقي، قال: إني أطيق أكثر من ذلك. قال: صم] أفضل الصيام عند الله: صوم داود عليه السلام، كان يصوم يوما، ويفطر يوما. وله في أخرى قال: «بلغني أنك تصوم النهار، وتقوم الليل؟ فلا تفعل، فإن لجسدك عليك حظا، ولعينك عليك حظا، و [إن] لزوجك [عليك] حظا، صم وأفطر، صم من كل شهر ثلاثة أيام، فذلك صوم الدهر. قلت: يا رسول الله، إن بي قوة. قال: فصم صوم داود عليه السلام، صم يوما، وأفطر يوما، فكان يقول: يا ليتني أخذت بالرخصة» . وأخرج النسائي الرواية الثانية التي فيها ذكر الوسادة، والرواية الأولى، ورواية مسلم الأولى. وله في أخرى قال: «ذكرت للنبي - صلى الله عليه وسلم- الصوم، فقال: صم من كل عشرة أيام يوما، ولك أجر تلك التسعة، قلت: إني أقوى من ذلك، قال: صم من كل تسعة [أيام] يوما، ولك أجر تلك الثمانية، فقلت: إني أقوى من ذلك، قال: فصم من كل ثمانية أيام يوما، ولك أجر تلك السبعة، قلت: إني أقوى من ذلك، قال: فلم يزل حتى قال: صم يوما، وأفطر يوما» . وله في أخرى قال: «أنكحني أبي امرأة ذات حسب، فكان يأتيها فيسألها عن بعلها؟ فقالت: نعم الرجل من رجل، لم يطأ لنا فراشا ولم يفتش لنا كنفا منذ أتيناه، فذكر ذلك للنبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال: ائتني به، فأتيته معه، فقال: كيف تصوم؟ قلت: كل يوم، قال: صم من كل جمعة ثلاثة أيام، قلت: إني أطيق أفضل من ذلك، قال: صم يوما وأفطر يومين، قلت: إني أطيق أكثر من ذلك، قال: صم أفضل الصيام: صيام داود عليه السلام: صوم يوم، وفطر يوم» . وله في أخرى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «بلغني أنك تقوم الليل وتصوم النهار؟ قلت: يا رسول الله، ما أردت بذلك إلا الخير، قال: لا صام من صام الأبد، ولكن أدلك على صوم الدهر: ثلاثة أيام من كل شهر، قلت: يا رسول الله، إني أطيق أكثر من ذلك، قال: صم خمسة أيام، قلت: إني أطيق أكثر من ذلك، قال: فصم عشرا، فقلت: إني أطيق أكثر من ذلك، قال: صم صوم داود، كان يصوم يوما، ويفطر يوما» . وله في أخرى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أفضل الصيام صيام داود عليه السلام كان يصوم يوما، ويفطر يوما» . وقد أطال النسائي في تخريج طرق هذا الحديث: وقد ذكرنا بعضها في كتاب الاعتصام، وبعضها هنا، وبعضها تكرر، فلم نحتج إلى ذكره، ومن جملة طرقه قال: قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «اقرأ القرآن في شهر، قلت: إني أطيق أكثر من ذلك، فلم أزل أطلب إليه حتى قال: خمسة أيام، وقال: ثلاثة أيام من الشهر، قلت: إني أطيق أكثر من ذلك، فلم أزل أطلب إليه حتى قال: صم أحب الصيام إلى الله عز وجل: صوم داود، كان يصوم يوما ويفطر يوما» . وأخرج أبو داود غير ما تقدم ذكره في كتاب الاعتصام، وكتاب تلاوة القرآن، وفي رواية عطاء بن السائب عن أبيه عن ابن عمرو قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «صم من كل شهر ثلاثة أيام، واقرأ القرآن في شهر، فناقضني وناقضته (2) ، فقال: صم يوما وأفطر يوما - قال عطاء: فاختلفنا عن أبي، فقال بعضنا: سبعة أيام، وقال بعضنا: خمسا» . وأخرج الترمذي من هذا الحديث أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «أفضل الصوم صوم أخي داود: كان يصوم يوما، ويفطر يوما، ولا يفر إذا لاقى» (3) .