الراوي
بكر بن مضر بن محمد بن حكيم المصري أبو محمد أو أبو عبد الملك
- الرتبة
- ثقة ثبت
- الطبقة
- 8
- الوفاة
- غير معروفمات سنة ثلاث أو أربع وسبعين
- روى له
- البخاريمسلمأبو داودالترمذيالنسائي
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجربكر بن مضر بن محمد بن حكيم المصري أبو محمد أو أبو عبد الملك ثقة ثبت من الثامنة مات سنة ثلاث أو أربع وسبعين وله نيف وسبعون. / خ م د ت س
شيوخه
16- عبد الله بن عبد الحكم2
- عبد الرحمن بن القاسم2
- محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان1
- الليث و1
- الليث1
- عبد العزيز بن أبي حازم د فيه1
- نافع1
- يحيى بن سعيد1
- الوليد بن مسلم1
- الزهري ) أن النبي قضى بالشفعة فيما لم يقسم .1
- معن1
- ابن عقيل1
- أبي الأسود1
- إسحاق بن بكر بن مضر1
- عائشة1
- ابن وهب1
تلاميذه
17- ابن الهاد7
- عمرو بن الحارث4
- جعفر بن ربيعة3
- ابن عجلان3
- عمارة بن غزية2
- خالد بن مخلد و1
- عياش بن عقبة1
- عبيد الله بن زحر الإفريقي1
- يزيد بن عبد الله بن الهاد1
- عبيد الله بن زحر1
- عقبة بن عامر1
- أبي صالح1
- أبي ضمرة أنس بن عياض1
- محمد بن عجلان1
- الزهري1
- صخر بن عبد الله1
- عبد الله بن عبد الرحمن1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
11- الحديث 6917
عتبة بن مسلم - رحمه الله - قال: قال نافع بن جبير: إن مروان ابن الحكم خطب الناس، فذكر مكة وأهلها وحرمتها، فناداه رافع بن خديج، فقال: «ما لي أسمعك ذكرت مكة وأهلها وحرمتها، ولم تذكر المدينة، وأهلها وحرمتها، وقد حرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما بين لابتيها وذلك عندنا في أديم خولاني، إن شئت أقرأتكه؟ فسكت مروان، ثم قال: قد سمعت بعض ذلك» وفي رواية عن رافع [بن خديج] قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن إبراهيم حرم مكة، وإني أحرم ما بين لابتيها» . يريد المدينة، أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 5246
أبو سفيان بن سعيد بن المغيرة [بن الأخنس بن شريق الثقفي المدني] أنه دخل على أم حبيبة، فسقته قدحا من سويق، فدعا بماء، فمضمض، قالت: يا ابن أختي، ألا تتوضأ؟ إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «توضؤوا مما غيرت النار - أو قال: مما مست النار-» أخرجه أبو داود. وأخرجه النسائي عن أبي سفيان بن سعيد بن الأخنس بن شريق، أنه دخل على أم حبيبة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم- وهي خالته - فسقته سويقا، ثم قالت له توضأ يا ابن أختي، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «توضؤوا مما مست النار» . وفي أخرى له: فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «توضؤوا مما مست النار» (1) .
- الحديث 5149
الربيع بنت معوذ - رضي الله عنها - قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يأتينا، فحدثتنا أنه قال: اسكبي لي وضوءا - فذكرت وضوء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قالت فيه: فغسل كفيه ثلاثا، ووضأ وجهه ثلاثا، ومضمض واستنشق مرة، ووضأ يديه ثلاثا ثلاثا، ومسح برأسه مرتين: بدأ بمؤخر رأسه، ثم بمقدمه، وبأذنيه كلتيهما: ظهورهما وبطونهما، ووضأ رجليه ثلاثا ثلاثا» . وفي أخرى بهذا الحديث بغير بعض معانيه، قال فيه: «وتضمض واستنثر ثلاثا» . وفي أخرى: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- توضأ عندها، فمسح الرأس كله: من قرن الشعر، كل ناحية لمنصب الشعر، لا يحرك الشعر عن هيئته» . وفي أخرى قالت: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتوضأ، قالت: فمسح رأسه، ومسح ما أقبل منه وما أدبر، وصدغيه، وأذنيه مرة واحدة» . وفي أخرى: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مسح برأسه من فضل ماء كان في يديه» . وفي أخرى: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- توضأ فأدخل إصبعيه في جحري أذنيه» . هذه روايات أبي داود. وفي رواية الترمذي: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- مسح برأسه مرتين: بدأ بمؤخر رأسه، ثم بمقدمه، وبأذنيه كلتيهما: ظهورهما وبطونهما» . وأخرج أيضا الرواية التي فيها ذكر الصدغين (1) .
- الحديث 3526
العباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه - قال: إنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «إذا سجد العبد سجد معه سبعة آراب: وجهه، وكفاه، وركبتاه، وقدماه» . أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي (1) .
- الحديث 7062
أم حبيبة - رضي الله عنها - قالت: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما من عبد مسلم يصلي لله تعالى كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعا من غير الفريضة، إلا بنى الله له بيتا في الجنة، قالت أم حبيبة: فما تركتها بعد ما سمعت ذلك منه، وقال عنبسة: ما تركتهن منذ سمعتهن من أم حبيبة، وقال عمرو بن أوس: ما تركتهن منذ سمعتهن من عنبسة، وقال النعمان بن سالم: ما تركتهن منذ سمعتهن من عمرو بن أوس» أخرجه مسلم. وله في أخرى «من صلى في يوم ثنتي عشرة سجدة تطوعا بنى الله له بيتا في الجنة» . وفي أخرى له قال: «ما من عبد يصلي لله كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعا غير فريضة، إلا بنى الله له بيتا في الجنة - أو إلا بني له بيت في الجنة» . وفي أخرى «ما من عبد مسلم توضأ فأسبغ الوضوء، ثم صلى لله كل يوم ... فذكره» . وأخرج أبو داود والترمذي والنسائي نحوا من هذه الروايات (1) . وقد ذكر الحديث في باب الرواتب من كتاب الصلاة.
- الحديث 8744
نافع عن ابن عمر - رضي الله عنهما- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لو تركنا هذا الباب للنساء؟ قال نافع: فلم يدخل منه ابن عمر حتى مات» أخرجه أبو داود. وفي رواية عن نافع قال: قال عمر، وهو أصح (1) .
- الحديث 2276
نافع - مولى ابن عمر -: قال: «كان ابن عمر - رضي الله عنهما - إذا جلس مجلسا لم يقم حتى يدعو [بهن] لجلسائه، وزعم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يدعو بهن لجلسائه: اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا، اللهم أمتعنا بأسماعنا، وأبصارنا، وقوتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا» . هذه الرواية ذكرها رزين هكذا. والذي رأيته في الترمذي: أن ابن عمر قال: «ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه ... وذكر الحديث» (1) .
- الحديث 485
- سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه -: قال: لما نزلت هذه الآية: {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين} كان من أراد أن يفطر ويفتدي، حتى نزلت الآية التي بعدها فنسختها. وفي رواية: حتى نزلت هذه الآية: {فمن شهد منكم الشهر فليصمه} أخرجه الجماعة إلا الموطأ (1) .
- الحديث 4566
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا تواصلوا، فأيكم أراد أن يواصل فليواصل حتى السحر، قالوا: فإنك تواصل يا رسول الله؟ فقال: إني لست كهيئتكم، إني أبيت لي مطعم يطعمني، وساق يسقيني» . أخرجه البخاري، وأبو داود (1) . ولم أجد هذا الحديث في كتاب الحميدي، وقد ذكره البخاري في «كتاب الصوم» ، في «باب الوصال» بعد حديث أنس، ولا أعلم سبب سقوطه من كتاب الحميدي الذي قرأته ونقلت منه، ولعله يقع في نسخة أخرى لكتابه، أو أنه لم يكن في كتاب البخاري الذي رواه الحميدي، ونقل منه، والله أعلم.
- الحديث 6967
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن أحدا جبل يحبنا ونحبه» . وفي رواية قال: نظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى أحد، فقال: «إن أحدا جبل يحبنا ونحبه» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية «الموطأ» والترمذي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- طلع له أحد، فقال: «هذا جبل يحبنا ونحبه، اللهم إن إبراهيم حرم مكة، وإني أحرم ما بين لابتيها» (1) .
- الحديث 6876
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: خرجت إلى الطور، فلقيت كعب الأحبار، فجلست معه، فحدثني عن التوراة، وحدثته عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فكان فيما حدثته، أن قلت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أهبط، وفيه تيب عليه، وفيه مات، وفيه تقوم الساعة، وما من دابة إلا وهي مصيخة يوم الجمعة، من حين تصبح حتى تطلع الشمس، شفقا من الساعة، إلا الجن والإنس، وفيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو يصلي، يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه» ، قال كعب: ذلك في كل سنة يوم؟. فقلت: بل في كل جمعة، فقرأ كعب: التوراة، فقال: صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال أبو هريرة: فلقيت بصرة بن أبي بصرة الغفاري، فقال: من أين أقبلت؟ فقلت: من الطور، فقال: لو أدركتك قبل أن تخرج إليه ما خرجت، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: لا تعمل المطي إلا إلى ثلاثة مساجد: إلى المسجد الحرام، وإلى مسجدي هذا، وإلى مسجد إيلياء، أو بيت المقدس، يشك - قال أبو هريرة: ثم لقيت عبد الله بن سلام - فحدثته بمجلسي مع كعب الأحبار، وما حدثته في يوم الجمعة، فقلت له: قال كعب: ذلك في كل سنة يوم، قال عبد الله بن سلام: كذب كعب: فقلت: ثم قرأ كعب التوراة، فقال: بل هي في كل جمعة، فقال عبد الله بن سلام: صدق كعب، ثم قال عبد الله بن سلام: قد علمت أية ساعة هي؟ قال أبو هريرة: فقلت: أخبرني بها، ولا تكن عني - وفي نسخة ولا تضن علي- فقال عبد الله بن سلام: هي آخر ساعة في يوم الجمعة، قال أبو هريرة: فقلت: وكيف تكون آخر ساعة في يوم الجمعة، وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يصادفها عبد مسلم وهو يصلي، فتلك ساعة لا يصلى فيها؟ فقال عبد الله بن سلام: ألم يقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من جلس مجلسا ينتظر [فيه] الصلاة فهو في صلاة حتى يصلي» ؟ قال أبو هريرة: فقلت: بلى، قال: فهو ذلك» أخرجه «الموطأ» والنسائي. وفي رواية الترمذي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أهبط منها وفيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم يصلي يسأل الله فيها شيئا إلا أعطاه إياه» ، قال أبو هريرة: فلقيت عبد الله ابن سلام، فذكرت له هذا الحديث، فقال: أنا أعلم تلك الساعة، فقلت: أخبرني بها ولا تضنن بها علي، قال: هي بعد العصر إلى أن تغرب الشمس، قلت: كيف يكون بعد العصر، وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لا يوافقها عبد مسلم وهو يصلي، وتلك الساعة لا يصلى فيها؟ فقال عبد الله ابن سلام: أليس قد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من جلس مجلسا ينتظر الصلاة فهو في صلاة؟ قلت: بلى، قال: هو ذاك» . قال الترمذي: وفي الحديث قصة طويلة، ولم يذكرها. وفي رواية أبي داود، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أهبط، وفيه تيب عليه، وفيه مات، وفيه تقوم الساعة، وما من دابة إلا وهي مصيخة يوم الجمعة، حين تصبح حتى تطلع الشمس، شفقا من الساعة، إلا الجن والإنس ... » وذكر الحديث مثل «الموطأ» ، ولم يذكر فيها لقياه لبصرة بن أبي بصرة الغفاري، ولا ما دار بينهما، إنما قال: «ثم لقيت عبد الله بن سلام، فحدثته بمجلسي مع كعب الأحبار ... فذكره» (1) . وهذا الحديث إنما أفردناه لاشتماله على ذكر كعب الأحبار، وما فيه من الزيادة التي لم يخرجها البخاري ومسلم، فإنهما قد أخرجا ذكر الساعة وفضلها. وأخرج مسلم فضل يوم الجمعة مفردا مختصرا، فلذلك لم نضف ذاك إلى هذا.