الراوي
جعفر بن ربيعة بن شرحبيل بن حسنة الكندي أبو شرحبيل المصري
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 5
- الوفاة
- ت 136 هـمات سنة ست وثلاثين ومائة
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرجعفر بن ربيعة بن شرحبيل بن حسنة الكندي أبو شرحبيل المصري ثقة من الخامسة مات سنة ست وثلاثين ومائة. / ع
شيوخه
20- يحيى بن أيوب3
- ابن لهيعة3
- بكر بن مضر3
- يزيد بن أبي حبيب3
- ليث3
- أبيه2
- إسحاق بن بكر بن مضر2
- الليث2
- جده2
- حيوة وذكر آخر1
- عمرو بن الحارث والليث بن سعد1
- الزهري1
- حيوة بن شريح1
- يحيى بن سعيد و1
- الليث بن سعد1
- عمرو بن الحارث1
- شعيب بن الليث1
- عائشة .1
- إسحاق بن بكر ابن مضر1
- سعيد بن أبي أيوب1
تلاميذه
19- عراك بن مالك5
- الأعرج5
- عبد الرحمن بن هرمز2
- الزهري2
- بكير بن الأشج2
- بكر بن سوادة2
- إسحاق بن بكر بن مضر1
- عكرمة1
- ابن عمر1
- أبي فراس1
- معن بن عيسى1
- ابن وهب1
- عمر بن عبد العزيز1
- عراك بن مالك والأعرج1
- حرب بن قيس1
- عراك1
- ابن شهاب بمعناه . وقال : جعفر لم يسمع من الزهري1
- إسماعيل بن علية1
- أبي عبد الرحمن المقرىء1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
12- الحديث 5246
أبو سفيان بن سعيد بن المغيرة [بن الأخنس بن شريق الثقفي المدني] أنه دخل على أم حبيبة، فسقته قدحا من سويق، فدعا بماء، فمضمض، قالت: يا ابن أختي، ألا تتوضأ؟ إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «توضؤوا مما غيرت النار - أو قال: مما مست النار-» أخرجه أبو داود. وأخرجه النسائي عن أبي سفيان بن سعيد بن الأخنس بن شريق، أنه دخل على أم حبيبة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم- وهي خالته - فسقته سويقا، ثم قالت له توضأ يا ابن أختي، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «توضؤوا مما مست النار» . وفي أخرى له: فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «توضؤوا مما مست النار» (1) .
- الحديث 4873
أبو الجهيم - رضي الله عنه- قال: «أقبل النبي - صلى الله عليه وسلم- من نحو بئر جمل، فلقيه رجل، فسلم عليه، فلم يرد النبي - صلى الله عليه وسلم-، حتى أقبل على الجدار، فمسح بوجهه ويديه، ثم رد عليه السلام» أخرجه النسائي وفي رواية البخاري ومسلم وأبي داود: قال عمير مولى ابن عباس: «أقبلت أنا وعبد الله بن يسار - مولى ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم- حتى دخلنا على أبي الجهيم بن الحارث بن الصمة الأنصاري، فقال أبو الجهيم: أقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ... وذكر الحديث» (1) .
- الحديث 3507
عبد الله بن مالك بن بحينة (1) - رضي الله عنه - «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا صلى فرج بين يديه حتى يبدو بياض إبطيه» . وفي رواية: «كان إذا سجد يجنح في سجوده، حتى يرى وضح إبطيه» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج النسائي الأولى (2) .
- الحديث 3404
بن سمرة - رضي الله عنه - قال: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم- لم يمت حتى صلى قاعدا» . أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 1488
عائشة -رضي الله عنها- «أن صفية بنت حيي - زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- حاضت، فذكر ذلك لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: أحابستنا هي؟ قالوا: إنها قد أفاضت، قال: فلا إذا» . وفي رواية قالت: «حاضت صفية بعد ما أفاضت، قالت عائشة: فذكرت حيضتها لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أحابستنا هي؟ قلت: يا رسول الله، إنها قد كانت أفاضت وطافت بالبيت، ثم حاضت بعد الإفاضة، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: فلتنفر» . وفي أخرى «طمثت صفية بنت حيي في حجة الوداع بعد ما أفاضت طاهرا» . وفي أخرى قالت: «لما أراد النبي -صلى الله عليه وسلم- أن ينفر، رأى صفية على باب خبائها كئيبة حزينة، لأنها حاضت، فقال: عقرى أو حلقى - لغة قريش- إنك لحابستنا؟ ثم قال: أكنت أفضت يوم النحر؟ يعني الطواف؟ قالت: نعم. قال: فانفري إذا» . وفي أخرى قالت: «خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا نذكر إلا الحج، فلما قدمنا أمرنا أن نحل، فلما كانت ليلة النفر (1) . حاضت صفية، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: حلقى عقرى، ما أراها إلا حابستنا، ثم قال: كنت طفت يوم النحر؟ قالت: نعم، قال: فانفري. قلت: يارسول الله، لم أكن أحللت. قال: فأعتمري من التنعيم، فخرج معها أخوها، فلقيناه مدلجا، فقال: موعدنا مكان كذا وكذا» . وفي أخرى نحوه: فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لعلها تحبسنا، ألم تكن طافت معكن بالبيت؟ قالوا: بلى: قال: فاخرجن» . هذه روايات البخاري ومسلم. وللبخاري أيضا: قالت: «حججنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأفضنا يوم النحر، فحاضت صفية، فأراد النبي -صلى الله عليه وسلم- منها ما يريد الرجل من أهله، فقلت: يا رسول الله، إنها حائض، قال: حابستنا هي؟ قالوا: يا رسول الله، أفاضت يوم النحر، قال: أخرجوا» . ولمسلم بنحو من هذه الرواية أيضا، لكنها من ترجمة أخرى. وأخرج الموطأ الرواية الأولى والثانية والسادسة. وله في أخرى «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذكر صفية بنت حيي، فقيل له: إنها قد حاضت، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لعلها حابستنا؟ قالوا يا رسول الله، إنها قد طافت، فقال رسول الله: فلا إذا (2) ، قال عروة: قالت عائشة : فلم يقدم الناس نساءهم، إن كان ذلك لا ينفعهم (3) ؟ ولو كان الذي يقولون لأصبح بمنى أكثر من ستة آلاف امرأة حائض، كلهن قد أفضن (4) » . وأخرج الترمذي وأبو داود الرواية الأولى. وأخرج النسائي الرواية الآخرة من روايات البخاري ومسلم (5) .
- الحديث 5956
أم سلمة - رضي الله عنها - أخرجه البخاري عن زينب بنت أبي سلمة عن أمها أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم-: «أن امرأة من أسلم - يقال لها: سبيعة - كانت تحت زوجها، فتوفي عنها وهي حبلى، فخطبها أبو السنابل بن بعكك، فأبت أن تنكحه، فقال: والله، ما يصلح أن تنكحي حتى تعتدي آخر الأجلين، فمكثت قريبا من عشر ليال، ثم جاءت النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: انكحي» . وأخرجه مسلم من رواية سليمان بن يسار: «أن أبا سلمة بن عبد الرحمن، وابن عباس اجتمعا عند أبي هريرة، وهما يذكران المرأة تنفس بعد وفاة زوجها بليال، فقال ابن عباس: عدتها آخر الأجلين، وقال أبو سلمة: قد حلت، فجعلا يتنازعان ذلك، فقال أبو هريرة: أنا مع ابن أخي - يعني: أبا سلمة - فبعثوا كريبا - مولى ابن عباس - إلى أم سلمة يسألها عن ذلك، فجاءهم، فأخبرهم: أن أم سلمة قالت: إن سبيعة الأسلمية نفست بعد وفاة زوجها بليال، وأنها ذكرت ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأمرها أن تزوج» . وأخرج الموطأ نحو رواية مسلم. وله في أخرى قال: «سئل ابن عباس وأبو هريرة عن المرأة الحامل يتوفى عنها زوجها؟ فقال ابن عباس: آخر الأجلين، وقال أبو هريرة: إذا ولدت فقد حلت، فدخل أبو سلمة بن عبد الرحمن على أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم-، فسألها عن ذلك؟ فقالت أم سلمة: ولدت سبيعة الأسلمية بعد وفاة زوجها بنصف شهر، فخطبها رجلان، أحدهما شاب، والآخر كهل، فحطت إلى الشاب، فقال الشيخ: لم تحلي بعد، وكان أهلها غيبا، ورجا إذا جاء أهلها أن يؤثروه بها، فجاءت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: قد حللت فانكحي من شئت» . وفي رواية الترمذي نحو رواية مسلم، وقال فيها: «وضعت بعد وفاة زوجها بيسير» . وأخرج النسائي رواية مسلم، ورواية الموطأ، ورواية البخاري، وقال فيها: «قريبا من عشرين ليلة» . وله في أخرى قال أبو سلمة: «اختلف أبو هريرة، وابن عباس في المتوفي عنها زوجها إذا وضعت حملها، قال أبو هريرة: تزوج، وقال ابن عباس: أبعد الأجلين، فبعثوا إلى أم سلمة، فقالت: توفي زوج سبيعة، فولدت بعد وفاة زوجها بخمسة عشر - نصف شهر - قالت: فخطبها رجلان، فحطت بنفسها إلى أحدهما، فلما خشوا أن تفتات بنفسها، قالوا: إنك لا تحلين، قالت: فانطلقت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: قد حللت، فانكحي إذن من شئت» . وفي أخرى له قال أبو سلمة: «قيل لابن عباس في امرأة وضعت بعد وفاة زوجها بعشرين ليلة: يصلح لها أن تزوج؟ فقال: لا، إلا آخر الأجلين، قلت: قال الله تبارك وتعالى: {وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن} [الطلاق: 4] ؟ فقال: إنما ذلك في الطلاق، فقال أبو هريرة: أنا مع ابن أخي - يعني: أبا سلمة - فأرسل غلامه كريبا، فقال: ائت أم سلمة، فسلها: هل كان هذا سنة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فجاء، فقال: قالت: نعم، سبيعة الأسلمية وضعت بعد وفاة زوجها بعشرين ليلة، فأمرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن تزوج، فكان أبو السنابل فيمن يخطبها» . وفي أخرى له: «أن أبا هريرة، وابن عباس، وأبا سلمة تذاكروا [عدة] المتوفى عنها تضع عند وفاة زوجها، فقال ابن عباس: تعتد آخر الأجلين، وقال أبو سلمة: تحل حين تضع، فقال أبو هريرة: أنا مع ابن أخي، فأرسلوا إلى أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقالت: وضعت سبيعة الأسلمية بعد وفاة زوجها بيسير، فاستفتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأمرها أن تتزوج» . وفي رواية له مختصرا، قالت: «وضعت سبيعة بعد وفاة زوجها بأيام، فأمرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن تزوج» (1) .
- الحديث 5400
أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: «بينما أنا مضطجعة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الخميلة، إذ حضت، فانسللت، فأخذت ثياب حيضتي فلبستها (1) ، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أنفست؟ قلت: نعم، فدعاني فاضطجعت معه في الخميلة، قالت: وكانت هي ورسول الله يغتسلان في الإناء الواحد من الجنابة» هذا لفظ مسلم. وللبخاري نحوه، وزاد: «قالت: وحدثتني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقبلها وهو صائم، قالت: وكنت أغتسل أنا والنبي - صلى الله عليه وسلم- من إناء واحد من الجنابة» . وفي رواية نحوه، وفيه الزيادة، وأخرج النسائي الأولى (2) .
- الحديث 3400
عائشة - رضي الله عنها - قال عبد الله بن شقيق: «قلت لعائشة: هل كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يصلي وهو قاعد؟ قالت: نعم بعدما حطمه الناس» . وفي أخرى، قالت: «لما بدن رسول الله - صلى الله عليه وسلم وثقل، كان أكثر صلاته جالسا» . وفي أخرى «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يمت حتى كان كثير من صلاته وهو جالس» . وفي أخرى قال علقمة بن وقاص «قلت لعائشة كيف كان يصنع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الركعتين وهو جالس؟» قالت: «كان يقرأ فيهما، فإذا أراد أن يركع قام فركع» . وفي أخرى، قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقرأ وهو قاعد، فإذا أراد أن يركع: قام قدر ما يقرأ إنسان أربعين آية» . هذه روايات مسلم. وله وللبخاري عن عروة «أن عائشة أخبرته: أنها لم تر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي صلاة الليل قاعدا قط، حتى أسن فكان يقرأ قاعدا، حتى إذا أراد أن يركع: قام فقرأ نحوا من ثلاثين أو أربعين آية، ثم ركع» . وفي أخرى، قالت: «ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقرأ في شيء من صلاة الليل جالسا، حتى إذا كبر قرأ جالسا، حتى إذا بقي عليه من السورة ثلاثون أو أربعون آية، قام فقرأهن، ثم ركع» . وفي أخرى «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يصلي جالسا، فيقرأ وهو جالس، فإذا بقي عليه من قراءته نحو من ثلاثين أو أربعين آية، قام فقرأها وهو قائم ثم ركع، ثم سجد، ففعل في الركعة الثانية مثل ذلك، فإذا قضى صلاته، فإن كنت يقظى تحدث معي، وإن كنت نائمة اضطجع» . وأخرج الموطأ هذه الرواية الآخرة. وأخرج أبو داود الرواية الأولى والرواية الآخرة، وأخرج الترمذي الرواية الآخرة. وانتهت رواية الموطأ وأبي داود والترمذي في الآخرة: إلى قوله: «مثل ذلك» . وللترمذي ولأبي داود والنسائي، قال: «سألتها عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن تطوعه؟ قالت: كان يصلي ليلا طويلا قائما، وليلا طويلا قاعدا، فإذا قرأ وهو قائم ركع وسجد وهو قإئم، وإذا قرأ وهو جالس ركع وسجد وهو جالس» . وأخرج النسائي الرواية الأولى، والرواية الآخرة إلى قوله: «مثل ذلك» والرواية الثالثة. وله في أخرى، قالت: «رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- يصلي متربعا» . قال النسائي: ولا أحسب هذا الحديث إلا خطأ (1) .
- الحديث 4950
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: «أن نفرا من بني هاشم دخلوا على أسماء بنت عميس، فدخل أبو بكر - وهي يومئذ تحته -[فرآهم] ، فكره ذلك، فذكره لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: ولم أر إلا خيرا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن الله قد برأها من ذلك، ثم قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على المنبر فقال: لا يدخلن رجل بعد يومي هذا على مغيبة إلا ومعه رجل أو اثنان» . أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 8404
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا ترغبوا عن آبائكم، فمن رغب عن أبيه، فهو كفر» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 2652
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «تجدون من شر الناس عند الله تعالى يوم القيامة ذا الوجهين: الذي يأتي هؤلاء بوجه، وهؤلاء بوجه» . وفي رواية قال: سمعته يقول: «إن شر الناس ذو الوجهين ... الحديث» . أخرجه البخاري، ومسلم، والموطأ. وفي رواية [الترمذي] مختصرا: «إن من شر الناس عند الله يوم القيامة: ذا الوجهين» . وفي رواية أبي داود، قال: «من شر الناس ذو الوجهين ... الحديث» (1) .
- الحديث 6822
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أي الناس أكرم؟ قال: أكرمهم عند الله أتقاهم، قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: فيوسف نبي الله ابن خليل الله، قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: فعن معادن العرب تسألوني؟ قالوا: نعم، قال: فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا» . وفي رواية قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «تجدون الناس معادن، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، وتجدون خير الناس في هذا الشأن أشدهم له كراهية، حتى يقع فيه، وتجدون شر الناس ذا الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه» وفي رواية: «قبل أن يقع فيه» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .