الراوي
محمد بن عجلان المدني
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- 5
- الوفاة
- ت 148 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة ثمان وأربعين
- روى له
- bukhari_taliqمسلم
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرمحمد بن عجلان المدني صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة من الخامسة مات سنة ثمان وأربعين / خت م 4. * - محمد بن أبي عدي هو ابن إبراهيم (1).
شيوخه
20- الليث2
- سليمان بن بلال2
- يعقوب بن عبد الرحمن2
- داود بن قيس1
- وهيب1
- أبي خالد الأحمر1
- سفيان1
- خالد بن الحارث1
- يحيى بن سعيد1
- سعيد المقبري . ورواه يحيى بن سعيد القطان1
- يحيى بن أيوب1
- الليث بن سعد1
- عبد الله بن المبارك1
- كعب بن عجرة . ز رواه ابن جريج1
- أبي بكر بن عياش1
- أبيه1
- حاتم بن إسماعيل1
- محمد بن قيس ؛ و1
- ليث ابن سعد1
- سعيد بن أبي أيوب1
تلاميذه
20- ابن عجلان2
- المعافى بن سليمان1
- الليث1
- أبي ذر . وروي1
- مصعب بن محمد بن شرحبيل1
- عم أبيه عبد الله بن عباس1
- أبي الزناد : أن رسول الله1
- أبي الأحوص1
- محمد بن كعب القرظي1
- أبي الدرداء1
- سعيد المقبري1
- محمد بن يوسف1
- عمرو بن عون1
- عيسى بن يونس1
- محمد بن قيس1
- إسحاق بن سليمان الرازي1
- الربيع بن روح1
- القعقاع بن حكيم1
- ربيعة1
- ثور وهو ابن يزيد1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
12- الحديث 8758
أبو ثمامة الحناط أن كعب بن عجرة أدركه وهو يريد المسجد - أدرك أحدهما صاحبه - قال: فوجدني وأنا مشبك يدي، فنهاني عن ذلك، وقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا توضأ أحدكم، فأحسن وضوءه، ثم خرج عامدا إلى المسجد، فلا يشبكن يديه، فإنه في صلاة» . أخرجه أبو داود، وأخرج الترمذي المسند منه فقط (1) .
- الحديث 8730
أبو سعيد الخدري وأبو هريرة - رضي الله عنهما- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «رأى نخامة في جدار المسجد، فتناول حصاة فحتها، فقال: إذا تنخم أحدكم فلا يتنخمن قبل وجهه ولا عن يمينه، وليبصق عن يساره، أو تحت قدمه اليسرى» . أخرجه البخاري ومسلم عنهما. ولهما من رواية ابن عيينة عن أبي سعيد وحده. وقال: «فحكها بحصاة، ونهى أن يبصق الرجل بين يديه أو عن يمينه، ولكن عن يساره، أو تحت قدمه اليسرى» . وأخرجه النسائي عن [أبي سعيد] الخدري وحده. وأخرجه أبو داود عن [أبي سعيد] الخدري: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يحب العراجين، ولا يزال في يده منها، وإنه دخل المسجد، فرأى نخامة في قبلة المسجد، فحكها، ثم أقبل على الناس مغضبا، فقال: «أيسر أحدكم أن يبصق في وجهه؟ فإن أحدكم إذا استقبل القبلة، فإنما يستقبل ربه عز وجل، والملك عن يمينه، فلا يتفل عن يمينه ولا في قبلته، وليبصق عن يساره، أو تحت قدمه، فإن عجل به أمر، فليتفل هكذا ووصف لنا ابن عجلان ذلك: أن يتفل في ثوبه، ثم يرد بعضه على بعض» (1) .
- الحديث 7088
[سعيد] بن المسيب: قال: احتضر رجل من الأنصار، فقال: إني محدثكم حديثا، ما أحدثكموه إلا احتسابا، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إذا توضأ أحدكم فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى الصلاة، لم يرفع قدمه اليمنى إلا كتب الله له حسنة، ولا وضع قدمه اليسرى إلا حط عنه سيئة، فليقرب [أحدكم] أو ليبعد، فإن أتى المسجد فصلى في جماعة غفر له، وإن أتى المسجد وقد صلوا بعضا، وبقي بعض، صلى ما أدرك وأتم ما بقي، كان كذلك، فإن أتى وقد صلوا، فصلى، وأتم الصلاة، كان كذلك» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 5149
الربيع بنت معوذ - رضي الله عنها - قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يأتينا، فحدثتنا أنه قال: اسكبي لي وضوءا - فذكرت وضوء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قالت فيه: فغسل كفيه ثلاثا، ووضأ وجهه ثلاثا، ومضمض واستنشق مرة، ووضأ يديه ثلاثا ثلاثا، ومسح برأسه مرتين: بدأ بمؤخر رأسه، ثم بمقدمه، وبأذنيه كلتيهما: ظهورهما وبطونهما، ووضأ رجليه ثلاثا ثلاثا» . وفي أخرى بهذا الحديث بغير بعض معانيه، قال فيه: «وتضمض واستنثر ثلاثا» . وفي أخرى: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- توضأ عندها، فمسح الرأس كله: من قرن الشعر، كل ناحية لمنصب الشعر، لا يحرك الشعر عن هيئته» . وفي أخرى قالت: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتوضأ، قالت: فمسح رأسه، ومسح ما أقبل منه وما أدبر، وصدغيه، وأذنيه مرة واحدة» . وفي أخرى: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مسح برأسه من فضل ماء كان في يديه» . وفي أخرى: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- توضأ فأدخل إصبعيه في جحري أذنيه» . هذه روايات أبي داود. وفي رواية الترمذي: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- مسح برأسه مرتين: بدأ بمؤخر رأسه، ثم بمقدمه، وبأذنيه كلتيهما: ظهورهما وبطونهما» . وأخرج أيضا الرواية التي فيها ذكر الصدغين (1) .
- الحديث 2031
الحسن البصري - رحمه الله -: قال: عاد عبيد الله بن زياد معقل بن يسار (1) المزني في مرضه الذي مات فيه، فقال معقل: إني محدثك حديثا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لو علمت أن لي حياة ما حدثتك - إني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما من عبد يسترعيه الله رعية، يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة» . وفي رواية: «فلم يحطها بنصيحة، [إلا] لم يجد رائحة الجنة» . هذه رواية البخاري، ومسلم. وفي أخرى لمسلم: «ما من أمير يلي أمور المسلمين، ثم لا يجهد لهم، وينصح لهم، إلا لم يدخل معهم الجنة» (2) .
- الحديث 7683
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- «قضى باليمين مع الشاهد الواحد» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 3787
أبو الدرداء - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «في القرآن إحدى عشرة سجدة» أخرجه أبو داود وقال: إسناده واه، وفي رواية الترمذي: قال أبو الدرداء: «سجدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إحدى عشرة سجدة، منها التي في (النجم) » (1) .
- الحديث 3725
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يقطع الصلاة شيء (1) ، وادرؤوا ما استطعتم فإنما هو شيطان» (2) . وفي أخرى «أن حاجب بن سليمان قال: رأيت عطاء بن يزيد الليثي قائما يصلي، فذهبت أمر بين يديه، فردني، ثم قال: حدثني أبو سعيد الخدري: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: من استطاع منكم أن لا يحول بينه وبين قبلته أحد فليفعل» . وفي رواية: قال أبو صالح السمان: «رأيت أبا سعيد الخدري في يوم جمعة يصلي إلى شيء يستره من الناس، فأراد شاب من بني أبي معيط أن يجتاز بين يديه، فدفعه أبو سعيد في صدره، فنظر الشاب فلم يجد مساغا إلا بين يديه، فعاد ليجتاز، فدفعه أبو سعيد أشد من الأولى فنال من أبي سعيد، ثم دخل على مروان، فشكى إليه ما لقي من أبي سعيد، ودخل أبو سعيد خلفه على مروان، فقال: مالك ولابن أخيك يا أبا سعيد؟ قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس، فأراد أحد أن يجتاز بين يديه، فليدفعه، فإن أبى فليقاتله، فإنما هو شيطان» . أخرج الأولى أبو داود والثانية، وأخرج البخاري الثالثة وأخرج مسلم منه المسند، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا كان أحدكم يصلي فلا يدع أحدا يمر بين يديه، وليدرأه ما استطاع، فإن أبى فليقاتله، فإنما هو شيطان» وأخرج الموطأ المسند منه فقط، وأخرج أبو داود في أخرى: «إذا صلى أحدكم فليصل إلى سترة، وليدن منها ... » وساق الحديث، وله في أخرى قال: دخل أبو سعيد على مروان فقال: «سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: إذا صلى أحدكم ... » وذكره. وله في أخرى قال: «مر شاب من قريش بين يدي أبي سعيد وهو يصلي، فدفعه، ثم عاد، فدفعه - ثلاث مرات - فلما انصرف قال: إن الصلاة لا يقطعها شيء، ولكن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ادرؤوا ما استطعتم فإنه شيطان» . وأخرج النسائي رواية مسلم، وله في أخرى عن عطاء بن يسار: أنه كان يصلي، فأراد ابن لمروان [أن] يمر بين يديه، فدرأه، فلم يرجع، فضربه، فخرج الغلام يبكي، حتى أتى مروان فأخبره، فقال مروان لأبي سعيد: لم ضربت ابن أخيك؟ قال: «ما ضربته، إنما ضربت الشيطان، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا كان أحدكم في الصلاة، فأراد إنسان أن يمر بين يديه فليدرأه ما استطاع، فإن أبى فليقاتله، فإنه شيطان» (3) .
- الحديث 7085
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «صلاة الرجل في الجماعة تضعف على صلاته في بيته، وفي سوقه خمسا وعشرين ضعفا، وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى المسجد، لا يخرجه إلا الصلاة، لم يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة، وحط عنه بها خطيئة، فإذا صلى لم تزل الملائكة، تصلي عليه ما دام في مصلاه، اللهم صل عليه، اللهم ارحمه، ولا يزال أحدكم في صلاة ما انتظر الصلاة» . وفي رواية نحوه، إلا أنه فيه «فإذا دخل المسجد كان في الصلاة ما كانت الصلاة تحبسه» وزاد في دعاء الملائكة: «اللهم اغفر له، اللهم تب عليه، ما لم يؤذ فيه، ما لم يحدث فيه» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج أبو داود الأولى، وذكر الزيادة. وفي رواية «الموطأ» قال: «من توضأ فأحسن الوضوء، ثم خرج عامدا إلى الصلاة، فإنه في صلاة ما كان يعمد إلى صلاة، وإنه يكتب له بإحدى خطوتيه حسنة، ويمحى عنه بالأخرى سيئة، فإذا سمع أحدكم الإقامة فلا يسع، فإن أعظمكم أجرا أبعدكم دارا، قالوا: لم يا أبا هريرة؟ قال: من أجل كثرة الخطا» . وفي رواية الترمذي قال: «إذا توضأ الرجل فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى الصلاة، لا يخرجه - أو قال: لا ينهزه - إلا إياها، لم يخط خطوة إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها خطيئة» (1) .
- الحديث 4665
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، وابدأ بمن تعول» . وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، وخير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، ومن يستعف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله» . أخرجه البخاري. وعند أبي داود: «خير الصدقة ما ترك غنى، أو تصدق عن ظهر غنى، وابدأ بمن تعول» . وعند النسائي: «خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول» (1) . وفي أخرى قال: «أفضل الصدقة: ما ترك غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، تقول المرأة: إما أن تطعمني، وإما أن تطلقني، ويقول العبد: أطعمني واستعملني، ويقول الابن: أطعمني، إلى من تدعني؟ فقالوا: يا أبا هريرة: سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: لا، هذا من كيس أبي هريرة» (2) .
- الحديث 224
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق، فأخره، فشكر الله له، فغفر له» . هذه رواية البخاري ومسلم و «الموطأ» والترمذي. ولمسلم أيضا قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة، في شجرة قطعها من طريق المسلمين، كانت تؤذي الناس» . وفي أخرى له قال: مر رجل بغصن شجرة على ظهر الطريق، فقال: «والله لأنحين هذا عن المسلمين لا يؤذيهم، فأدخل الجنة» . وأخرجه أبو داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «نزع رجل لم يعمل خيرا قط غصن شوك عن الطريق، إما كان (1) في شجرة فقطعه، وإما كان موضوعا، فأماطه عن الطريق، فشكر الله ذلك له فأدخله الجنة (2) » .
- الحديث 3726
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا كان أحدكم يصلي فلا يدع أحدا يمر بين يديه، فإن أبى فليقاتله، فإنه معه القرين» . أخرجه مسلم (1) .