الراوي
يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي أبو عبد الله المدني
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 5
- الوفاة
- ت 139 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة تسع وثلاثين
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجريزيد بن عبد الله (1) بن أسامة بن الهاد الليثي أبو عبد الله المدني ثقة مكثر من الخامسة مات سنة تسع وثلاثين / ع.
شيوخه
16- عبد العزيز بن محمد4
- أبيه2
- الليث بن سعد2
- عبد العزيز بن محمد الدراوردي2
- ليث2
- شعيب بن الليث1
- عبد العزيز بن أبي حازم1
- الدراوردي1
- ابن أبي حازم1
- حيوة بن شريح1
- مالك1
- نافع بن يزيد1
- عمير مولى آبي اللحم1
- الليث1
- بكر بن مضر1
- عبد العزيز ابن أبي حازم1
تلاميذه
20- محمد بن إبراهيم4
- يحيى بن سعيد1
- شعيب بن الليث بن سعد1
- إبراهيم بن سعد1
- يعقوب بن إبراهيم1
- أبي سعيد1
- أبيه1
- محمد بن إبراهيم التيمي1
- عبد الله بن جعفر1
- عبد الله بن دينار1
- عمرو1
- عمر بن علي بن الحسين1
- موسى بن سرجس1
- عمه سعيد بن أبي مريم1
- عبد الوهاب بن أبي بكر1
- علي بن عمر بن علي بن حسين1
- عثمان بن كعب القرظي1
- أبي هشام المخزومي1
- أبي بكر بن حزم1
- محمد ابن حرب1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
12- الحديث 6953
أبو هريرة أو أبو سعيد - رضي الله عنهما -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي» أخرجه «الموطأ» هكذا عن أبي هريرة أو أبي سعيد (1) . وأخرجه البخاري ومسلم عن أبي هريرة بغير شك (2) .
- الحديث 6952
علي وأبو هريرة - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة» . أخرجه الترمذي عنهما (1) . وأخرجه مرة أخرى عن أبي هريرة.
- الحديث 7662
عمرو بن العاص - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب، فله أجران، وإذا حكم فاجتهد فأخطأ، فله أجر» . قال راويه: فحدثت أبا بكر بن حزم، فقال: هكذا حدثني أبو سلمة عن أبي هريرة، أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
- الحديث 6951
عبد الله بن زيد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي و «الموطأ» (1) .
- الحديث 3526
العباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه - قال: إنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «إذا سجد العبد سجد معه سبعة آراب: وجهه، وكفاه، وركبتاه، وقدماه» . أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي (1) .
- الحديث 6447
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: «استأذن عمر على النبي - صلى الله عليه وسلم- وعنده نسوة من قريش يكلمنه - وفي رواية: يسألنه، ويستكثرنه - عالية أصواتهن على صوته، فلما استأذن عمر قمن يبتدرن الحجاب، فأذن له النبي - صلى الله عليه وسلم-، فدخل عمر والنبي - صلى الله عليه وسلم- يضحك، فقال عمر: أضحك الله سنك (1) ، بأبي وأمي - قال الحميدي: زاد البرقاني: ما أضحكك؟ ثم اتفقا - قال: عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي، فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب، قال عمر: فأنت يا رسول الله لأحق أن يهبن، ثم قال عمر: أي عدوات أنفسهن، أتهبنني ولا تهبن النبي - صلى الله عليه وسلم-؟ قلن: نعم، أنت أفظ وأغلظ (2) من النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إيه (3) يا ابن الخطاب، والذي نفسي بيده، ما لقيك الشيطان سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك» . أخرجه البخاري ومسلم بغير زيادة البرقاني (4) .
- الحديث 1950
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «خرج زيد بن حارثة إلى مكة فقدم بابنة حمزة، فقال جعفر: أنا آخذها، أنا أحق بها، هي ابنة عمي، وعندي خالتها، وإنما الخالة أم، وقال علي: أنا أحق بها، هي ابنة عمي، وعندي ابنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فهي أحق بها، وقال زيد: أنا أحق بها، هي ابنة أخي، وإنما خرجت إليها، وسافرت وقدمت بها، فقضى بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لجعفر وقال: الخالة أم» . وفي رواية قال: «لما خرجنا من مكة تبعتنا ابنة حمزة تنادي: ياعم، ياعم: فتناولها علي، فأخذ بيدها، فقال: دونك ابنة عمك، فحملتها - فقص الخبر - وقال جعفر: بنت عمي، وخالتها تحتي، فقضى [بها] رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لخالتها، وقال: الخالة بمنزلة الأم» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 5409
عائشة - رضي الله عنها -: أن أم حبيبة بنت جحش- ختنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وتحت عبد الرحمن بن عوف - استحيضت سبع سنين، فاستفتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن هذه ليست بالحيضة، ولكن هذا عرق، فاغتسلي وصلي، قالت عائشة: فكانت تغتسل في مركن في حجرة أختها زينب بنت جحش، حتى تعلو حمرة الدم الماء» قال ابن شهاب: فحدثت بذلك أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، فقال: «يرحم الله هندا، لو سمعت بهذه الفتيا؟ والله إن كانت لتبكي، لأنها كانت لا تصلي» هذا لفظ حديث مسلم. وهو عند البخاري مختصرا «أن أم حبيبة استحيضت سبع سنين، فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأمرها أن تغتسل، وقال: هذا عرق، فكانت تغتسل لكل صلاة» . وفي رواية نحوه إلى قوله: «حتى تعلو حمرة الدم الماء» ولم يذكر ما بعده. وفي أخرى قالت: «استفتت أم حبيبة بنت جحش رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقالت: إني أستحاض؟ فقال: إنما ذلك عرق، فاغتسلي، ثم صلي، فكانت تغتسل عند كل صلاة» . قال الليث: ولم يذكر ابن شهاب: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أمر أم حبيبة بنت جحش أن تغتسل عند كل صلاة، ولكنه شيء فعلته هي. [وفي رواية: «بنت جحش» ولم يذكر أم حبيبة] . ولمسلم: «أن أم حبيبة بنت جحش - التي كانت تحت عبد الرحمن بن عوف - شكت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- الدم فقال لها: امكثي قدر ما كانت تحبسك حيضتك، ثم اغتسلي، فكانت تغتسل عند كل صلاة» . وفي رواية «ثم اغتسلي وصلي ... وفيه، قالت عائشة: رأيت مركنها ملآن دما» . وأخرج الترمذي الرواية الثالثة. وفي رواية أبي داود مثل البخاري. وله في أخرى قال: «استحيضت أم حبيبة بنت جحش - وهي تحت عبد الرحمن ابن عوف - سبع سنين، فأمرها النبي - صلى الله عليه وسلم-: إذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة، وإذا أدبرت فاغتسلي، وصلي» . ولم يذكر هذا الكلام أحد من أصحاب الزهري غير الأوزاعي. وزاد فيه ابن عيينة: «أمرها أن تدع الصلاة أيام أقرائها» وهو وهم من ابن عيينة. وله في أخرى نحوه إلى قوله: «حمرة الدم الماء» - زاد في رواية: قالت عائشة: «فكانت تغتسل لكل صلاة» . وله في أخرى استحيضت زينب بنت جحش، فقال لها النبي - صلى الله عليه وسلم-: «اغتسلي لكل صلاة ... وساق الحديث» . وفي أخرى قال: «توضئي لكل صلاة» قال أبو داود: وهذا وهم من راويه، وأخرج رواية مسلم. وفي رواية النسائي نحو الأولى، وأخرج الثانية ورواية مسلم. وله في أخرى «أن أم حبيبة - التي كانت تحت عبد الرحمن بن عوف - استحيضت لا تطهر، فذكر شأنها لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: ليست بالحيضة، ولكنها ركضة من الرحم، لتنظر قدر قرئها التي كانت تحيض لها، فتترك الصلاة، ثم تنظر ما بعد ذلك، فلتغتسل عند كل صلاة» . وفي أخرى «أنها كانت تستحاض سبع سنين، فسألت النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: ليست بالحيضة، إنما هو عرق، فأمرها أن تترك الصلاة قدر أقرائها وحيضتها، وتغتسل وتصلي، فكانت تغتسل عند كل صلاة» (1) .
- الحديث 4606
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كان يكون علي الصوم من رمضان، فما أستطيع أن أقضي إلا في شعبان» . قال يحيى بن سعيد: «ذلك عن الشغل من النبي - صلى الله عليه وسلم-، أو بالنبي - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية: «وذلك لمكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قالت: «إن كانت إحدانا لتفطر في زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فما تقدر على أن تقضيه مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حتى يأتي شعبان» . وعند الموطأ، وأبي داود قالت: «إن كان ليكون علي الصيام من رمضان، فما أستطيع أصومه حتى يأتي شعبان» . وفي رواية الترمذي قالت: «ما كنت أقضي ما يكون علي من رمضان إلا في شعبان، حتى توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وأخرج النسائي الرواية الأولى، ونحوه رواية مسلم، وزاد فيها: «وما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصوم في شهر ما يصوم في شعبان، كان يصومه كله إلا قليلا، بل كان يصومه كله» . وهذه الزيادة قد أخرجها البخاري ومسلم، وقد تقدم ذكرها (1) .
- الحديث 3232
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: استأذن حسان بن ثابت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في هجاء المشركين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «فكيف بنسبي؟ فقال حسان: لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من العجين» . وفي رواية قال عروة: «ذهبت أسب حسان عند عائشة، فقالت: لا تسبه، فإنه كان ينافح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية «أن حسان بن ثابت كان ممن كبر (1) على عائشة، فسببته، فقالت: يا ابن أختي، دعه ... » وذكر باقي الحديث. وفي رواية، قالت: قال حسان: يا رسول الله، ائذن لي في أبي سفيان، قال: كيف بقرابتي منه؟ قال: والذي أكرمك، لأسلنك كما تسل الشعرة من الخمير، فقال حسان: وإن سنام المجد من آل هاشم ... بنو بيت مخزوم، ووالدك العبد (2) قصيدته هذه. أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية لمسلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: اهجوا قريشا، فإنه أشد عليها من رشق النبل، فأرسل إلى ابن رواحة، فقال: اهجهم، فلم يرض، فأرسل إلى كعب ابن مالك، ثم أرسل إلى حسان بن ثابت، فلما دخل عليه قال حسان: قد آن لكم أن ترسلوا إلى هذا الأسد الضارب بذنبه، ثم أدلع لسانه، فجعل يحركه، فقال: والذي بعثك بالحق، لأفرينهم بلساني فري الأديم، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لا تعجل فإن أبا بكر أعلم قريش بأنسابها، وإن لي فيهم نسبا، حتى يلخص لك نسبي، فأتاه حسان، ثم رجع، فقال: والذي بعثك بالحق، لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من العجين، قالت عائشة: فسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول لحسان إن روح القدس لا يزال يويدك ما نافحت عن الله ورسوله، وقالت عائشة: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: يقول: هجاهم حسان، فشفى واشتفى، قال حسان: هجوت محمدا فأجبت عنه ... وعند الله في ذاك الجزاء هجوت محمدا برا تقيا (3) ... رسول الله شيمته الوفاء فإن أبي ووالده وعرضي ... لعرض محمد منكم وقاء ثكلت بنيتي إن لم تروها ... تثير النقع من كنفي كداء يبارين الأعنة مصعدات ... على أكتافها الأسل الظماء تظل جيادنا متمطرات ... تلطمهن بالخمر النساء فإن أعرضتم عنا اعتمرنا ... وكان الفتح، وانكشف الغطاء وإلا فاصبروا لضراب (4) يوم ... يعز الله فيه من يشاء وقال الله: قد أرسلت عبدا ... يقول الحق، ليس به خفاء وقال الله: قد يسرت جندا ... هم الأنصار عرضتها اللقاء تلاقى كل يوم من معد (5) ... سباب، أوقتال، أو هجاء فمن يهجوا رسول الله منكم ... ويمدحه وينصره سواء وجبريل رسول الله فينا ... وروح القدس ليس له كفاء (6)
- الحديث 7663
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب، فله أجران، وإذا حكم فاجتهد فأخطأ، فله أجر واحد» أخرجه الترمذي والنسائي (1) .
- الحديث 1135
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: كيف أنتم إذا لم تجتبوا درهما ولا دينارا؟ فقيل له: وكيف ترى ذلك كائنا يا أبا هريرة؟ قال: إي والذي نفس أبي هريرة بيده، عن الصادق المصدوق، قالوا: عم ذلك؟ قال: تنتهك ذمة الله وذمة رسوله، فيشد الله قلوب أهل الذمة، فيمنعون ما في أيديهم (1) . أخرجه البخاري (2) .