الراوي
عبيد الله بن زحر بفتح الزاي وسكون المهملة الضمري مولاهم الإفريقي
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- 6
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- adab_mufrad
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعبيد الله بن زحر بفتح الزاي وسكون المهملة الضمري مولاهم الإفريقي صدوق يخطئ من السادسة. / بخ 4
شيوخه
4- يحيى بن أيوب4
- ليث1
- بكر بن مضر1
- يحيى بن سعيد الأنصاري1
تلاميذه
5- علي بن يزيد3
- الربيع بن أنس1
- خالد بن أبي عمران أن ابن عمر1
- خالد1
- أبي سعيد الرعيني1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
3- الحديث 7614
أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «قال الله: إن أغبط أوليائي عندي: مؤمن خفيف الحاذ، ذو حظ من الصلاة، أحسن عبادة ربه، وأطاعه في السر، وكان غامضا في الناس، لا يشار إليه بالأصابع، وكان رزقه كفافا فصبر على ذلك، ثم نقر بيده، فقال: عجلت منيته، قل تراثه، قلت بواكيه» . وبهذا الإسناد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «عرض علي ربي ليجعل لي بطحاء مكة ذهبا، فقلت: لا يا رب، ولكن أشبع يوما، وأجوع يوما، فإذا جعت تضرعت إليك وذكرتك، وإذا شبعت حمدتك وشكرتك» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 2276
نافع - مولى ابن عمر -: قال: «كان ابن عمر - رضي الله عنهما - إذا جلس مجلسا لم يقم حتى يدعو [بهن] لجلسائه، وزعم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يدعو بهن لجلسائه: اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا، اللهم أمتعنا بأسماعنا، وأبصارنا، وقوتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا» . هذه الرواية ذكرها رزين هكذا. والذي رأيته في الترمذي: أن ابن عمر قال: «ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه ... وذكر الحديث» (1) .
- الحديث 6326
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أنا أول الناس خروجا إذا بعثوا، وأنا خطيبهم إذا وفدوا، وأنا مبشرهم إذا أيسوا، ولواء الحمد يومئذ بيدي، وأنا أكرم ولد آدم على ربي، ولا فخر» أخرجه الترمذي (1) .