الراوي
عقبة بن عامر الجهني
- الرتبة
- صحابي
- الطبقة
- غير معروف
- الوفاة
- غير معروفمات في قرب الستين
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعقبة بن عامر الجهني صحابي مشهور اختلف في كنيته على سبعة أقوال أشهرها أنه (1) أبو حماد ولي إمرة مصر لمعاوية ثلاث سنين وكان فقيها فاضلا مات في قرب الستين. / ع
شيوخه
20- أبيه4
- يزيد بن أبي حبيب2
- دخين الحجري2
- أبي إدريس الخولاني وأبي عثمان2
- أبي إدريس1
- معلى1
- عمه1
- أبي إسماعيل إبراهيم بن عبد الملك القناد1
- بكر بن مضر1
- خالد بن معدان1
- سمرة1
- حرملة بن عمران1
- عبد الله بن زيد الأزرق1
- خالد بن يزيد1
- حذيفة1
- ابن عجلان1
- أبي أمامة1
- خالد بن يزيد ؛ وقيل : ابن زيد1
- عبد الله بن نمير1
- عبد الله بن ثعلبة الحضرمي1
تلاميذه
11- جبير بن نفير1
- ابن عباس1
- الليث1
- ابن مهدي1
- أبي أيوب خالد بن زيد الأنصاري1
- عقبة بن عامر ولم يسمع منه1
- سعيد بن أبي أيوب1
- عمر1
- ابن المبارك1
- عبد الله بن يعقوب1
- محمد بن إسحاق بهذا1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
25- الحديث 7017
عقبة بن عامر [الجهني]- رضي الله عنه - قال: «كانت علينا رعاية الإبل، فجاءت نوبتي أرعاها، فروحتها بالعشي، فأدركت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قائما يحدث الناس، وأدركت من قوله: ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه، ثم يقوم فيصلي ركعتين يقبل عليهما بقلبه ووجهه، إلا وجبت له الجنة» فقلت: ما أجود هذا؟ فإذا قائل بين يدي يقول: التي قبلها أجود، فنظرت، فإذا عمر بن الخطاب، فقال: إني قد رأيتك قد جئت آنفا، قال: «ما منكم من أحد يتوضأ، فيبلغ الوضوء، أو يسبغ الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية، يدخل من أيها شاء» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خدام أنفسنا، نتناوب الرعاية، رعاية الإبل ... وذكر الحديث - وفيه: فأدركت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يخطب - وفيه: فيحسن الوضوء، وفيه: فقلت: بخ بخ، ما أجود هذا. وفي أخرى له: لم يذكر رعاية الإبل، وقال عند قوله: «فيحسن الوضوء» «ثم رفع طرفه إلى السماء ... وساق الحديث» . وفي رواية الترمذي عن أبي إدريس الخولاني، وأبي عثمان [النهدي] : أن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من توضأ فأحسن الوضوء ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين، فتحت له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء» . وفي رواية النسائي عن عقبة بن عامر، أن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من توضأ فأحسن الوضوء، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فتحت له ثمانية أبواب من الجنة، يدخل من أيها شاء» (1) .
- الحديث 3042
عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله ليدخل بالسهم الواحد ثلاثة الجنة صانعه يحتسب في صنعته الخير، والرامي به، والممد به، وقال: ارموا واركبوا، ولأن ترموا أحب إلي من أن تركبوا، كل ما يلهو به الرجل المسلم باطل، إلا رميه بقوسه، وتأديبه فرسه، وملاعبته أهله، فإنهن من الحق» . أخرجه الترمذي هكذا مرسلا (1) .
- الحديث 3041
عقبة بن عامر- رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «ستفتح عليكم أرضون، ويكفيكم الله، فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه» . أخرجه مسلم. وأخرجه الترمذي مضافا إلى حديث آخر قد أخرجه مسلم، وهو مذكور في تفسير سورة الأنفال، من كتاب التفسير من حرف التاء، فجمعه الترمذي، وفرقه مسلم (1) .
- الحديث 6271
عبد الله بن خبيب - رضي الله عنه - قال: «أصابنا طش وظلمة، فانتظرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليصلي بنا ... [ثم ذكر كلاما معناه] فخرج، فقال: قل، قلت: ما أقول؟ قال: {قل هو الله أحد. الله الصمد} والمعوذتين - حين تمسي وحين تصبح [ثلاثا] ، تكفيك كل شيء» . وفي رواية قال: «كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في طريق مكة، فأصبت خلوة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فدنوت منه، فقال: قل، قلت: ما أقول؟ قال: قل، قلت: ما أقول؟ قال: {قل أعوذ برب الفلق} حتى ختمها، ثم قال: {قل أعوذ برب الناس} حتى ختمها، ثم قال: ما تعوذ الناس بأفضل منهما» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 7145
عقبة بن عامر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من صام يوما في سبيل الله باعد الله منه جهنم مسيرة مائة عام» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 6433
عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 6285
عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة، والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة» . أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي (1) . وقال الترمذي: معنى الحديث: أن الذي يسر بقراءة القرآن أفضل من الذي يجهر، لأن صدقة السر أفضل عند أهل العلم من صدقة العلانية، وإنما معنى هذا عند أهل العلم: لكي يأمن الرجل من العجب، لأن الذي يسر [بالعمل] لا يخاف عليه العجب ما يخاف عليه في العلانية.
- الحديث 6281
عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ونحن في الصفة، فقال: أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحان - أو قال: إلى العقيق - فيأتي منه بناقتين كوماوين في غير إثم ولا قطيعة رحم؟ فقلنا: [يا رسول الله] نحب ذلك، قال: أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد، فيعلم - أو يقرأ - آيتين من كتاب الله خير له من ناقتين، وثلاث [خير له من ثلاث] ، وأربع خير له من أربع، ومن أعدادهن من الإبل» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود قال مثله إلى «كوماوين» ، ثم قال: «زهراوين بغير إثم بالله عز وجل ولا قطع رحم؟ قالوا: كلنا يا رسول الله، قال: فلأن يغدو أحدكم كل يوم إلى المسجد، فيتعلم آيتين من كتاب الله عز وجل، خير له من ناقتين، وإن ثلاث فثلاث، مثل أعدادهن من الإبل» (1) .
- الحديث 6270
عقبة بن عامر - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «ألم تر آيات أنزلت هذه الليلة، لم ير مثلهن قط {قل أعوذ برب الفلق} و {قل أعوذ برب الناس} » . وفي رواية قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أنزل - أو أنزلت - علي آيات لم ير مثلهن قط: المعوذتين» . زاد في رواية عند ذكر عقبة «وكان من رفقاء أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه مسلم. وأخرج الترمذي، والنسائي الأولى. وفي رواية أبي داود والنسائي قال: «كنت أقود برسول الله - صلى الله عليه وسلم- ناقته في سفر، فقال لي: يا عقبة، ألا أعلمك خير سورتين قرئتا؟ فعلمني {قل أعوذ برب الفلق} و {قل أعوذ برب الناس} فلم يرني سررت بهما جدا، فلما نزل لصلاة الصبح صلى بهما صلاة الصبح للناس، فلما فرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من الصلاة التفت إلي، فقال: يا عقبة، كيف رأيت؟» . اختصره النسائي «أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن المعوذتين؟ قال عقبة: فأمنا بهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في صلاة الفجر» . وله في أخرى (1) قال: «اتبعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو راكب، فوضعت يدي على قدمه، فقلت: أقرئني (سورة هود) أو (سورة يوسف) قال: لن تقرأ شيئا أبلغ عند الله من [آيات] أنزلت علي الليلة، لم ير مثلهن {قل أعوذ برب الفلق} و {قل أعوذ برب الناس} » . وله في أخرى قال: «بينما أنا أقود برسول الله - صلى الله عليه وسلم-[راحلته] في غزاة، فقال: يا عقبة، قل، فاستمعت، فقال: يا عقبة قل، فاستمعت، فقال الثالثة، فقلت: ما أقول؟ فقال: {قل هو الله أحد} فقرأ حتى ختمها، ثم قرأ {قل أعوذ برب الفلق} وقرأت معه حتى ختمها، ثم قرأ {قل أعوذ برب الناس} فقرأت معه، حتى ختمها، ثم قال: ما تعوذ بمثلهن أحد» . وله في أخرى قال: «أهديت للنبي - صلى الله عليه وسلم- بغلة شهباء، فركبها، فأخذ عقبة يقودها به، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم- لعقبة: اقرأ {قل أعوذ برب الفلق. من شر ما خلق} فأعادها [علي] ، حتى قرأتها، فعرف أني لم أفرح بها جدا، فقال: لعلك تهاونت بها؟ فما قمت - يعني: بمثلها» . وله في أخرى قال: «بينما أقود برسول الله - صلى الله عليه وسلم- في نقب من تلك النقاب، إذ قال: ألا تركب يا عقبة؟ فأجللت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن أركب مركب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم قال: ألا تركب يا عقبة، فأشفقت أن يكون معصية، فنزل فركبت هنيهة ونزلت، وركب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم قال: ألا أعلمك سورتين من خير سورتين قرأ بهما الناس؟ فأقرأني {قل أعوذ برب الفلق} و {قل أعوذ برب الناس} فأقيمت الصلاة، فتقدم فقرأ بهما، ثم [مر بي] ، فقال: كيف رأيت يا عقبة؟ اقرأ بهما كلما نمت وقمت» . وزاد في أخرى «ما سأل سائل بمثلهما، ولا استعاذ مستعيذ بمثلهما» . ولأبي داود في أخرى قال: «بينا أنا أسير مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بين الجحفة والأبواء، إذ غشيتنا ريح وظلمة شديدة، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتعوذ بأعوذ برب الفلق، وأعوذ برب الناس، ويقول: يا عقبة، تعوذ بهما، فما تعوذ متعوذ بمثلهما» وقال: «وسمعته يؤمنا بهما في الصلاة» . وأخرج الترمذي من هذا طرفا آخر قال: «أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن أقرأ بالمعوذتين في دبر كل صلاة» (2) .
- الحديث 4343
عقبة بن عامر - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خرج يوما، فصلى على أهل أحد صلاته على الميت، ثم انصرف» . وفي رواية: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- صلى على قتلى أحد بعد ثمان سنين، كالمودع للأحياء والأموات» . أخرجه أبو داود. وللنسائي قال: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوما، فصلى على أهل أحد صلاته على الميت، ثم انصرف إلى المنبر، فقال: إني فرطكم، وإني شهيد عليكم» (1) .
- الحديث 8469
عقبة بن عامر - رضي الله عنه - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- خرج يوما، فصلى على أهل أحد صلاته على الميت، ثم انصرف إلى المنبر، فقال: إني فرط لكم، وأنا شهيد عليكم، وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن، وإني أعطيت مفاتيح خزائن الأرض- أو مفاتيح الأرض - وإني والله، ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي، ولكن أخاف عليكم الدنيا أن تنافسوا فيها» . وفي رواية قال: «صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على قتلى أحد بعد ثمان سنين، كالمودع للأحياء والأموات، ثم طلع على المنبر، فقال: إني بين أيديكم فرط وأنا شهيد عليكم، وإن موعدكم الحوض، وإني لأنظر إليه من مقامي هذا، وإني لست أخشى عليكم أن تشركوا، ولكن أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوها. قال: فكانت آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي أخرى «إني فرطكم على الحوض، وإن عرضه كما بين أيلة إلى الجحفة - وفيها - ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوا فيها، وتقتتلوا فتهلكوا، كما هلك من كان قبلكم» . قال عقبة: «فكانت آخر ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على المنبر» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 3941
عقبة بن عامر - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من أم الناس فأصاب الوقت، فله ولهم، ومن انتقص من ذلك شيئا، فعليه ولا عليهم» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 3788
عقبة بن عامر - رضي الله عنه -: قال: «قلت: يا رسول الله أفي (الحج) سجدتان؟ قال: نعم، ومن لم يسجدهما فلا يقرأهما» . أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
- الحديث 3651
عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: «أهدي إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فروج حرير (1) ، فلبسه فصلى فيه، ثم انصرف فنزعه نزعا شديدا كالكاره له، وقال: لا ينبغي هذا للمتقين» أخرجه النسائي (2) .
- الحديث 3333
عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: «ثلاث ساعات كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ينهانا أن نصلي فيهن، أو نقبر فيهن موتانا: حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع، وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل الشمس، وحين تضيف الشمس للغروب حتى تغرب» أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي (1) .
- الحديث 3040
عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن الله عز وجل ليدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة: صانعه يحتسب في عمله الخير، والرامي به، والممد به» . وفي رواية: ومنبله - فارموا واركبوا، وأحب إلي أن ترموا من أن تركبوا. كل لهو باطل، ليس من اللهو محمود إلا ثلاثة: تأديب الرجل فرسه، وملاعبته أهله، ورميه بقوسه ونبله، فإنهن من الحق، ومن ترك الرمي بعد ما علمه، رغبة عنه، فإنها نعمة تركها - أو قال: كفرها» . أخرجه أبو داود. وأخرجه الترمذي إلى قوله: «فإنهن من الحق» وأخرجه النسائي إلى قوله: «ومنبله» . وله في أخرى مثله، وفي أوله: قال خالد بن زيد الجهني: «كان عقبة يمر بي فيقول: يا خالد، أخرج بنا نرمي، فلما كان ذات يوم أبطأت عنه، فقال: يا خالد، تعال أخبرك بما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأتيته، فقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن الله يدخل بالسهم الواحد ... » الحديث (1) .
- الحديث 2164
عقبة بن عامر - رضي الله عنه -: قال: لما نزلت: {فسبح باسم ربك العظيم} [الواقعة: 74، 96] قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اجعلوها في ركوعكم، ولما نزلت: {سبح اسم ربك الأعلى} [الأعلى: 1] قال: اجعلوها في سجودكم» (1) . زاد في رواية قال: «وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا ركع قال: سبحان ربي العظيم وبحمده -ثلاثا - وإذا سجد قال: سبحان ربي الأعلى، وبحمده ثلاثا» . أخرجه أبو داود، وقال: هذه الزيادة نخاف أن لا تكون محفوظة (2) .
- الحديث 1646
عقبة بن عامر - رضي الله عنه - «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أعطاه غنما يقسمها على صحابته، فبقي عتود، أو جدي، فذكره للنبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: ضح به أنت» (1) . وفي رواية قال: قسم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بين أصحابه ضحايا، فصارت لعقبة جذعة، فقلت: يا رسول الله، أصابني جذع، فقال: «ضح به» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي (2) .
- الحديث 1241
عقبة بن عامر - رضي الله عنه -: قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «خمس من قبض في شيء منهن فهو شهيد: المقتول في سبيل الله شهيد، والغرق في سبيل الله شهيد، والمبطون في سبيل الله شهيد، والمطعون في سبيل الله شهيد، والنفساء في سبيل الله شهيد» .أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 636
عقبة بن عامر - رضي الله عنه -: قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يقول: « {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة} [الأنفال: 60] ، ألا إن القوة الرمي - ثلاثا» . أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود (1) . وزاد الترمذي ومسلم: ألا إن الله سيفتح لكم الأرض، وستكفون المؤونة، فلا يعجزن أحدكم أن يلهو بأسهمه. إلا أن مسلما أفرد هذه الزيادة حديثا برأسه (2) .
- الحديث 2848
عقبة بن عامر - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يمنع أهله الحلية والحرير، ويقول: إن كنتم تحبون حلية الجنة وحريرها فلا تلبسوها في الدنيا» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 361
عقبة بن عامر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: «المؤمن أخو المؤمن، فلا يحل للمؤمن أن يبتاع على بيع أخيه، ولا يخطب على خطبة أخيه، حتى يذر» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 4989
عقبة بن عامر - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال لرجل: أترضى أن أزوجك من فلانة؟ قال: نعم. وقال للمرأة: أترضي أن أزوجك فلانا؟ قالت: نعم. فزوج أحدهما صاحبه، فدخل بها الرجل، ولم يفرض لها صداقا، ولم يعطها شيئا، وكان من شهد الحديبية له سهم بخيبر، فلما حضرته الوفاة قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- زوجني فلانة - يعني: امرأته - ولم أفرض لها صداقا، ولم أعطها شيئا، وإني أشهدكم: أني قد أعطيتها من صداقها سهمي بخيبر، فأخذته، فباعته بعد موته بمائة ألف» . زاد أحد رواته في أول هذا الحديث قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «خير النكاح أيسره» قال: «وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لرجل ... » ثم ساق معناه» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 6272
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اقرأ يا جابر، قلت: وماذا أقرأ - بأبي أنت وأمي - قال: اقرأ {قل أعوذ برب الفلق} و {قل أعوذ برب الناس} فقرأتهما، فقال: اقرأ بهما، ولن تقرأ بمثلهما» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 2246
عائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا أخذ مضجعه نفث في يديه، وقرأ المعوذات، و {قل هو الله أحد} ومسح بهما وجهه وجسده، فلما اشتكى كان يأمرني أن أفعل ذلك به» . وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه، ثم نفث فيهما، فقرأ: {قل هو الله أحد} و {قل أعوذ برب الفلق} و {قل أعوذ برب الناس} ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات. أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود. وفي رواية الموطأ: «كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث، فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه وأمسح عنه بيده، رجاء بركتها» (1) .