الراوي
عمارة بن غزية بفتح المعجمة وكسر الزاي بعدها تحتانية ثقيلة بن الحارث الأنصاري المازني المدن
- الرتبة
- غير معروف
- الطبقة
- 6
- الوفاة
- ت 140 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة أربعين
- روى له
- bukhari_taliqمسلم
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعمارة بن غزية بفتح المعجمة وكسر الزاي بعدها تحتانية ثقيلة بن الحارث الأنصاري المازني المدني لا بأس به وروايته عن أنس مرسلة من السادسة مات سنة أربعين. / خت م 4 * - عمارة بن أبي فروة في عمار (1)
شيوخه
13- بشر بن المفضل4
- إسماعيل بن جعفر3
- إسماعيل بن عياش3
- بكر بن مضر2
- سليمان بن بلال2
- يحيى بن أيوب2
- خالد بن مخلد1
- عبد الرحمن بن أبي الرجال1
- معتمر بن سليمان1
- عبد العزيز بن محمد الدراوردي1
- زهير1
- سعيد بن أبي هلال1
- عبد الملك1
تلاميذه
20- جابر2
- ابن عمر2
- ربيعة بن أبي عبد الرحمن2
- عبد الوهاب بن سعيد1
- عبد الله بن علي بن حسين1
- أبي النعمان1
- شريك بن أبي نمر1
- عبد الرحمن بن مهدي ؛ و1
- عبد الرزاق1
- عباس بن سهل بن سعد1
- الوليد بن مسلم و1
- عبد الله بن علي بن حسين بن علي1
- عمر1
- خبيب بن عبد الرحمن1
- عاصم بن عمر بن قتادة1
- عبد الملك بن سعيد بن سويد1
- محمد بن إبراهيم1
- عبد العزيز بن محمد1
- عائشة1
- أبي حميد وحده1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
9- الحديث 4656
[حسين بن] علي بن أبي طالب - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «للسائل حق، وإن جاء على فرس» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 2322
أبو أسيد، وأبو قتادة - رضي الله عنهما (1) -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا دخل أحدكم المسجد، فليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك» أخرجه مسلم، والنسائي. وزاد أبو داود في الدخول: «فليسلم على النبي -صلى الله عليه وسلم-، ثم ليقل: اللهم افتح لي ... وذكره» (2) .
- الحديث 2476
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 7029
عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا قال المؤذن: الله أكبر، الله أكبر، فقال أحدكم: الله أكبر، الله أكبر، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، ثم قال: أشهد أن محمدا رسول الله، قال: أشهد أن محمدا رسول الله، ثم قال: حي على الصلاة، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: حي على الفلاح، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: الله أكبر، الله أكبر، قال: الله أكبر، الله أكبر، ثم قال: لا إله إلا الله، قال: لا إله إلا الله، من قلبه، دخل الجنة» أخرجه مسلم وأبو داود (1) .
- الحديث 7637
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من سأل وله قيمة أوقية فقد ألحف، قال قلت: ناقتي الياقوتة هي خير من أوقية، قال هشام: خير من أربعين درهما فرجعت ولم أسأله» . قال أبو داود: زاد هشام في حديثه «وكانت الأوقية على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أربعين درهما» هذه رواية أبي داود. وفي رواية النسائي قال: «سرحتني أمي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأتيت وقعدت فاستقبلني، وقال: من استغنى أغناه الله، ومن استعف أعفه الله، ومن استكفى كفاه الله، ومن يسأل وله قيمة أوقية، فقد ألحف، فقلت: ناقتي الياقوتة هي خير من أوقية، فرجعت ولم أسأله» (1) .
- الحديث 8425
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كنت ألعب بالبنات عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وكانت تأتيني صواحبي، فكن ينقمعن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وكان يسربهن إلي فيلعبن معي» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية أبي داود قالت: «كنت ألعب بالبنات يوما، فربما دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وعندي الجواري، فإذا دخل خرجن، وإذا خرج دخلن» وله في أخرى «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قدم من غزوة تبوك - أو خيبر (1) - وفي سهوتها ستر فهبت ريح، فكشفت ناحية الستر عن بنات لعائشة لعب، فقال: ما هذا يا عائشة؟ قالت: بناتي، ورأى بينهن فرسا له جناحان من رقاع، فقال: وما هذا الذي أرى وسطهن؟ قالت: فرس، قال: وما هذا الذي عليه؟ قالت: جناحان، قال: فرس له جناحان؟ قالت: أما سمعت أن لسليمان عليه السلام خيلا لها أجنحة؟ فضحك حتى رأيت نواجذه» (2) .
- الحديث 4455
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصوم، حتى نقول: لا يفطر، ويفطر حتى نقول: لا يصوم، وما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- استكمل صيام شهر قط إلا شهر رمضان، وما رأيته في شهر أكثر منه صياما في شعبان» . وفي رواية عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: «سألت عائشة عن صيام رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقالت: كان يصوم، حتى نقول: قد صام، ويفطر حتى نقول: قد أفطر، ولم أره صائما من شهر قط أكثر من صيامه من شعبان، كان يصوم شعبان كله، كان يصوم شعبان إلا قليلا» . أخرج الأولى البخاري، ومسلم، والموطأ، وأبو داود، وأخرج الثانية مسلم، والنسائي. وفي رواية الترمذي قالت: «ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في شهر أكثر صياما منه في شعبان، كان يصومه إلا قليلا، بل كان يصومه كله» . وفي أخرى لأبي داود قالت: «كان أحب الشهور إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يصومه: شعبان، ثم يصله برمضان» . وأخرج النسائي أيضا رواية الترمذي، وأبي داود. وللنسائي أيضا قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصوم حتى نقول: لا يفطر، ويفطر حتى نقول: لا يصوم، وكان يصوم شعبان، أو عامة شعبان» . وفي أخرى له قالت: «لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لشهر أكثر صياما منه لشعبان، كان يصومه، أو عامته» . وفي أخرى له قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصوم شعبان إلا قليلا» . وفي أخرى: «كان يصوم شعبان كله» . وفي رواية البخاري، ومسلم قالت: «لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم- يصوم شهرا أكثر من شعبان، فإنه كان يصوم شعبان كله، وكان يقول: خذوا من العمل ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا، وأحب الصلاة إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-: ما دوم عليه، وإن قلت، وكان إذا صلى صلاة داوم عليها» (1) .
- الحديث 3232
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: استأذن حسان بن ثابت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في هجاء المشركين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «فكيف بنسبي؟ فقال حسان: لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من العجين» . وفي رواية قال عروة: «ذهبت أسب حسان عند عائشة، فقالت: لا تسبه، فإنه كان ينافح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية «أن حسان بن ثابت كان ممن كبر (1) على عائشة، فسببته، فقالت: يا ابن أختي، دعه ... » وذكر باقي الحديث. وفي رواية، قالت: قال حسان: يا رسول الله، ائذن لي في أبي سفيان، قال: كيف بقرابتي منه؟ قال: والذي أكرمك، لأسلنك كما تسل الشعرة من الخمير، فقال حسان: وإن سنام المجد من آل هاشم ... بنو بيت مخزوم، ووالدك العبد (2) قصيدته هذه. أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية لمسلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: اهجوا قريشا، فإنه أشد عليها من رشق النبل، فأرسل إلى ابن رواحة، فقال: اهجهم، فلم يرض، فأرسل إلى كعب ابن مالك، ثم أرسل إلى حسان بن ثابت، فلما دخل عليه قال حسان: قد آن لكم أن ترسلوا إلى هذا الأسد الضارب بذنبه، ثم أدلع لسانه، فجعل يحركه، فقال: والذي بعثك بالحق، لأفرينهم بلساني فري الأديم، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لا تعجل فإن أبا بكر أعلم قريش بأنسابها، وإن لي فيهم نسبا، حتى يلخص لك نسبي، فأتاه حسان، ثم رجع، فقال: والذي بعثك بالحق، لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من العجين، قالت عائشة: فسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول لحسان إن روح القدس لا يزال يويدك ما نافحت عن الله ورسوله، وقالت عائشة: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: يقول: هجاهم حسان، فشفى واشتفى، قال حسان: هجوت محمدا فأجبت عنه ... وعند الله في ذاك الجزاء هجوت محمدا برا تقيا (3) ... رسول الله شيمته الوفاء فإن أبي ووالده وعرضي ... لعرض محمد منكم وقاء ثكلت بنيتي إن لم تروها ... تثير النقع من كنفي كداء يبارين الأعنة مصعدات ... على أكتافها الأسل الظماء تظل جيادنا متمطرات ... تلطمهن بالخمر النساء فإن أعرضتم عنا اعتمرنا ... وكان الفتح، وانكشف الغطاء وإلا فاصبروا لضراب (4) يوم ... يعز الله فيه من يشاء وقال الله: قد أرسلت عبدا ... يقول الحق، ليس به خفاء وقال الله: قد يسرت جندا ... هم الأنصار عرضتها اللقاء تلاقى كل يوم من معد (5) ... سباب، أوقتال، أو هجاء فمن يهجوا رسول الله منكم ... ويمدحه وينصره سواء وجبريل رسول الله فينا ... وروح القدس ليس له كفاء (6)
- الحديث 5198
أبو هريرة - رضي الله عنه -: من رواية نعيم بن عبد الله المجمر عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء» فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل (1) . وفي رواية قال: «رأيت أبا هريرة يتوضأ: فغسل وجهه، فأسبغ الوضوء، ثم غسل يده اليمنى حتى أشرع في العضد، ثم مسح رأسه، ثم غسل رجله اليمنى حتى أشرع في الساق، ثم غسل رجله اليسرى حتى أشرع في الساق، ثم قال لي: هكذا رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- يتوضأ» وقال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «أنتم الغر المحجلون يوم القيامة: من إسباغ الوضوء» فمن استطاع منكم فليطل غرته وتحجيله. وفي أخرى «أنه رأى أبا هريرة يتوضأ، فغسل وجهه ويديه حتى كاد يبلغ المنكبين، ثم غسل رجليه حتى رفع إلى الساقين، ثم قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: إن أمتي يأتون يوم القيامة غرا محجلين، من أثر الوضوء» فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل. أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم من رواية أبي حازم قال: «كنت خلف أبي هريرة، وهو يتوضأ للصلاة، فكان يمد يده حتى تبلغ إبطه، فقلت له: يا أبا هريرة ما هذا الوضوء؟ فقال: يا بني فروخ، أنتم هاهنا؟ لو علمت أنكم هاهنا ما توضأت هذا الوضوء، سمعت خليلي - صلى الله عليه وسلم- يقول: تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء» . وله روايات تتضمن ذكر الحوض، وسترد في ذكر الحوض في كتاب القيامة من حرف القاف. وفي رواية النسائي مثل رواية مسلم، ولم يذكر قوله: «يا بني فروخ» (2) .