الراوي
الربيع بن روح اللاحوني بمهملة الحمصي
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- أبو داودالنسائي
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرالربيع بن روح اللاحوني بمهملة الحمصي ثقة من التاسعة / د س
شيوخه
3- محمد بن عجلان1
- عمته الصماء1
- أبيه1
تلاميذه
4- محمد بن حرب2
- مغيرة بن عبد الرحمن1
- محمد بن خالد الوهبي1
- محمد بن خالد يعني الوهبي1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
4- الحديث 4528
عبد الله بن بسر السلمي: عن أخته الصماء: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تصوموا يوم السبت إلا فيما افترض الله عليكم، فإن لم يجد أحدكم إلا لحاء عنبة أو عود شجر فليمضغه» . أخرجه الترمذي، وأبو داود (1) . وقال أبو داود: هذا حديث منسوخ (2) .
- الحديث 4209
عبد الرحمن بن أبي ليلى - رحمه الله -: قال: «ما حدثنا أحد أنه رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- يصلي الضحى، غير أم هانئ، فإنها قالت: إن النبي - صلى الله عليه وسلم- دخل بيتها يوم فتح مكة، فاغتسل وصلى ثماني ركعات، فلم أر صلاة قط أخف منها، غير أنه يتم الركوع والسجود» . أخرجه البخاري، ومسلم. ولمسلم في رواية عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي، قال: سألت وحرصت على أن أجد أحدا من الناس يخبرني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سبح سبحة الضحى، فلم أجد أحدا يحدثني ذلك، غير أم هانئ بنت أبي طالب أخبرتني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أتى بعدما ارتفع النهار يوم الفتح، فأتي بثوب فستر عليه، فاغتسل، ثم قام فركع ثماني ركعات، لا أدري: أقيامه فيها أطول، أم ركوعه، أم سجوده؟ كل ذلك منه متقارب، قالت: فلم أره سبحها قبل ولا بعد. ولمسلم: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلى في بيتها عام الفتح ثماني ركعات في ثوب واحد قد خالف بين طرفيه» . وأخرج أبو داود، والترمذي الأولى. وفي رواية النسائي: «أنها دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم- يوم فتح مكة وهو يغتسل، قد سترته [فاطمة] بثوب دونه في قصعة فيها أثر العجين، قالت: فصلى الضحى، فما أدري: كم صلى حين قضى غسله؟» . وفي أخرى: «أنها ذهبت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- عام الفتح، فوجدته يغتسل وفاطمة ابنته تستره بثوب، فسلمت، فقال: من هذا؟ قلت: أم هانئ، فلما فرغ من غسله قام فصلى ثماني ركعات ملتحفا في ثوب واحد» . وأخرج الموطأ رواية مسلم الآخرة إلى قوله: «في ثوب واحد» . ولأبي داود: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم الفتح صلى سبحة الضحى ثماني ركعات يسلم من كل ركعتين» . وفي أخرى بمعناه، ولم يذكر: «سبحة الضحى» (1) .
- الحديث 7271
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من توضأ فأحسن الوضوء، وعاد أخاه المسلم محتسبا، بوعد عن النار مسيرة ستين خريفا» قال ثابت: قلت: وما الخريف يا أبا حمزة؟ قال أنس: العام. أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 4665
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، وابدأ بمن تعول» . وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، وخير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، ومن يستعف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله» . أخرجه البخاري. وعند أبي داود: «خير الصدقة ما ترك غنى، أو تصدق عن ظهر غنى، وابدأ بمن تعول» . وعند النسائي: «خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول» (1) . وفي أخرى قال: «أفضل الصدقة: ما ترك غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، تقول المرأة: إما أن تطعمني، وإما أن تطلقني، ويقول العبد: أطعمني واستعملني، ويقول الابن: أطعمني، إلى من تدعني؟ فقالوا: يا أبا هريرة: سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: لا، هذا من كيس أبي هريرة» (2) .