الراوي
إسحاق بن سليمان الرازي أبو يحيى كوفي الأصل
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- غير معروفمات سنة مائتين وقيل قبلها
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرإسحاق بن سليمان الرازي أبو يحيى كوفي الأصل ثقة فاضل من التاسعة مات سنة مائتين وقيل قبلها / ع * - إسحاق بن سويد الرملي هو ابن إبراهيم نسب إلى جده تقدم (1)
شيوخه
11- حصين بن عبد الرحمن1
- حصين1
- ابن الديلمي1
- عبد الله هو ابن المبارك1
- ابن عمر . . .1
- ابن مسعود1
- لقمان بن عامر1
- مرة1
- محمد بن عجلان1
- معن1
- مسلم بن خالد1
تلاميذه
11- مغيرة بن مسلم2
- أبي جعفر الرازي1
- عبيد الله بن موسى1
- زيد بن ثابت1
- ابن وهب1
- عمرو بن أبي قيس1
- حريز بن عثمان1
- معاوية بن يحيى1
- حاتم بن إسماعيل1
- داود بن قيس1
- مالك بن أنس1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
10- الحديث 7575
ابن الديلمي رحمه الله - قال: «أتيت أبي بن كعب فقلت له: قد وقع في نفسي شيء من القدر، فحدثني، لعل الله أن يذهبه من قلبي، فقال: لو أن الله عذب أهل سماواته وأهل أرضه عذبهم وهو غير ظالم لهم، ولو رحمهم كانت رحمته خيرا لهم من أعمالهم، ولو أنفقت مثل أحد ذهبا في سبيل الله ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر، وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، ولو مت على غير هذا: لدخلت النار، قال: ثم أتيت عبد الله بن مسعود، فقال مثل ذلك، قال: ثم أتيت حذيفة بن اليمان، فقال مثل ذلك، ثم أتيت زيد بن ثابت، فحدثني عن النبي - صلى الله عليه وسلم- مثل ذلك» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 2163
محمد بن مسلمة - رضي الله عنه -: قال: «كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا قام من الليل يصلي تطوعا، قال: إذا سجد: اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، اللهم أنت ربي، سجد وجهي للذي خلقه وصوره، وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 1415
عائشة -رضي الله عنها- قالت: «خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في أشهر الحج، وليالي الحج، وحرم الحج (1) . فنزلنا بسرف، قالت: فخرج إلى أصحابه، فقال: من لم يكن منكم معه هدي فأحب أن يجعلها عمرة فليفعل، ومن كان معه الهدي فلا، قالت: فالآخذ بها، والتارك لها من أصحابه، قالت: فأما رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ورجال من أصحابه، فكانوا أهل قوة، وكان معهم الهدي، فلم يقدروا على العمرة (2) ، فدخل علي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا أبكي، فقال: ما يبكيك يا هنتاه؟ قلت: سمعت قولك لأصحابك: فمنعت العمرة، قال: وما شأنك؟ قلت: لا أصلي، قال: فلا يضرك، إنما أنت امرأة من بنات آدم، كتب الله عليك ما كتب عليهن، فكوني في حجك، فعسى الله أن يرزقكيها، قالت: فخرجنا في حجته» . وفي رواية: «فخرجت في حجتي، حتى قدمنا منى، فطهرت، ثم خرجت من منى، فأفضت بالبيت، قالت: ثم خرجت معه في النفر الآخر، حتى نزل المحصب (3) ، ونزلنا معه، فدعا عبد الرحمن بن أبي بكر، فقال: اخرج بأختك من الحرم، فلتهل بعمرة، ثم افرغا، ثم أئتيا هاهنا، فإني أنظركما حتى تأتيا، قالت: فخرجنا، حتى إذا فرغت من الطواف جئته بسحر، فقال: هل فرغتم؟ قلت: نعم، فأذن بالرحيل في أصحابه، فارتحل الناس، فمر متوجها إلى المدينة» . وفي أخرى نحوه، وفي آخره: «فأذن في أصحابه بالرحيل، فخرج، فمر بالبيت، فطاف به قبل صلاة الصبح، ثم خرج إلى المدينة» . وفي أخرى قالت: «خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا نذكر إلا الحج، حتى جئنا سرف، فطمثت، فدخل علي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا أبكي، فقال: مايبكيك؟ فقلت: والله لوددت: أني لم أكن خرجت العام، فقال: مالك، لعلك نفست (4) ؟ قلت: نعم. قال هذا شيء كتبه الله على بنات آدم. افعلي ما يفعل الحاج، غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري، قالت: فلما قدمت مكة، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: اجعلوها عمرة، فأحل الناس، إلا من كان معه الهدي. قالت: فكان الهدي مع رسول الله وأبي بكر وعمر، وذوي اليسارة، ثم أهلوا حين أراحوا، قالت: فلما كان يوم النحر طهرت فأمرني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأفضت. قالت: فأتينا بلحم بقر. فقلت: ما هذا؟ فقالوا: أهدى رسول الله عن نسائه بالبقر، فلما كانت ليلة الحصبة قلت: يا رسول الله، أيرجع الناس بحجة وعمرة، وأرجع بحجة؟ قالت: فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر، فأردفني على جمله، قالت: فإني لأذكر، وأنا حديثة السن أنعس فيصيب وجهي مؤخرة الرحل - حتى جئنا إلى التنعيم، فأهللنا منها بعمرة، جزاء بعمرة الناس التي اعتمروا» . وفي أخرى قالت: «خرجنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع، فمنا من أهل بعمرة، ومنا من أهل بحج. فقدمنا مكة، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: من أحرم بعمرة، ولم يهد، فليحلل، ومن أحرم بعمرة وأهدى، فلا يحلل حتى يحل نحر هديه، ومن أهل بحج فليتم حجه، قالت: فحضت، فلم أزل حائضا حتى كان يوم عرفة، ولم أهلل إلا بعمرة، فأمرني رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أن أنقض رأسي، وأمتشط وأهل بالحج وأترك العمرة. ففعلت ذلك، حتى قضيت حجي، فبعث معي عبد الرحمن بن أبي بكر، فأمرني: أن أعتمر مكان عمرتي من التنعيم» . وفي أخرى قالت: «خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع، فأهللنا بعمرة، ثم قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: من كان معه هدي فليهل بالحج مع العمرة، ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعا. فقدمت مكة - وأنا حائض- ولم أطف بالبيت، ولا بين الصفا والمروة، فشكوت ذلك إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال: انقضي رأسك وامتشطي، وأهلي بالحج، ودعي العمرة، قالت: ففعلت. فلما قضينا الحج، أرسلني رسول الله مع عبد الرحمن بن أبي بكر إلى التنعيم فاعتمرت، فقال: هذه مكان عمرتك، قالت: فطاف الذين كانوا أهلوا بالعمرة بالبيت وبين الصفا والمروة، ثم حلوا، ثم طافوا طوافا آخر، بعد أن رجعوا من منى لحجهم. وأما الذين جمعوا الحج والعمرة. طافوا طوافا واحدا» . وفي أخرى قالت: «خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: من أراد منكم أن يهل بحج وعمرة فليفعل، ومن أراد أن يهل بحج فليهل، ومن أراد أن يهل بعمرة فليهل، قالت عائشة: فأهل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بحج، وأهل به ناس معه، وأهل معه ناس بالعمرة والحج، وأهل ناس بعمرة، وكنت فيمن أهل بعمرة» . وفي أخرى قالت: خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- موافين لهلال ذي الحجة (5) ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: من أحب أن يهل بعمرة فليهل، ومن أحب أن يهل بحجة فليهل، فلولا أني أهديت لأهللت بعمرة، فمنهم من أهل بعمرة، ومنهم من أهل بحج، وكنت فيمن أهل بعمرة، فحضت قبل أن أدخل مكة فأدركني يوم عرفة وأنا حائض، فشكوت ذلك إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، وذكر نحو ما سبق. وقال في آخره: «فقضى الله حجها وعمرتها، ولم يكن في شيء من ذلك هدي ولا صدقة، ولا صوم» . وفي أخرى قالت: «خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فمنا من أهل بعمرة، ومنا من أهل بحج وعمرة، ومنا من أهل بحج وأهل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالحج فأما من أهل بعمرة: فحل. وأما من أهل بحج، أو جمع الحج والعمرة: فلم يحلوا حتى كان يوم النحر» . وفي أخرى قالت: «خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، لا نرى إلا أنه الحج، فلما قدمنا [مكة] تطوفنا بالبيت، فأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من لم يكن ساق الهدي أن يحل، قالت: فحل من لم يكن ساق الهدي، ونساؤه لم يسقن الهدي فأحللن. قالت عائشة: فحضت فلم أطف بالبيت، فلما كانت ليلة الحصبة، قلت: يا رسول الله يرجع الناس بحجة وعمرة، وأرجع أنا بحجة؟ قال: أو ما كنت طفت ليالي قدمنا مكة؟ قلت: لا. قال: فاذهبي مع أخيك إلى التنعيم فأهلي بعمرة، ثم موعدك مكان كذا وكذا، قالت صفية: ما أراني إلا حابستكم، قال: عقرى حلقى، أو ما كنت طفت يوم النحر؟ قالت بلى، قال: لا بأس عليك، انفري. قالت عائشة: فلقيني رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهو مصعد من مكة، وأنا منهبطة عليها - أو أنا مصعدة، وهو منهبط منها» . وفي أخرى قالت: «خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نلبي، لا نذكر حجا ولا عمرة ... » وذكر الحديث بمعناه. وفي أخرى قالت: «قلت: يا رسول الله، يصدر الناس بنسكين، وأصدر بنسك واحد؟ قال: انتظري، فإذا طهرت فاخرجي إلى التنعيم، فأهلي منه، ثم ائتيا بمكان كذا، ولكنها على قدر نفقتك، أو نصبك» . وفي أخرى قالت: «خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لخمس بقين من ذي القعدة، ولا نرى إلا أنه الحج (6) ، فلما كنا بسرف حضت، حتى إذا دنونا من مكة: أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من لم يكن معه هدي - إذا طاف بالبيت وبين الصفا والمروة - أن يحل، قالت عائشة: فدخل علينا يوم النحر بلحم بقر، فقلت: ما هذا؟ فقيل: ذبح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن أزواجه» . وفي أخرى قالت: «خرجنا لا نرى إلا الحج، فلما كنا بسرف أو قريبا (7) منها حضت، فدخل علي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا أبكي، فقال مالك: أنفست؟ قلت: نعم، قال: إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم، فاقضي ما يقضي الحاج، غير أن لا تطوفي بالبيت، قالت: وضحى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن نسائه بالبقر» . هذه روايات البخاري ومسلم. وللبخاري أطراف من هذا الحديث، قالت عائشة: «منا من أهل بالحج مفردا، ومنا من قرن، ومنا من تمتع» . وفي رواية قال: «جاءت عائشة حاجة» لم يزد. وفي رواية قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «لو استقبلت. من أمري ما استدبرت، ما سقت الهدي، ولحللت مع الناس حيث حلوا» . وفي رواية أنها قالت: «يا رسول الله، اعتمرت ولم أعتمر؟ فقال: يا عبد الرحمن، اذهب بأختك، فأعمرها من التنعيم، فأحقبها على ناقة فاعتمرت» . وفي رواية: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث معها أخاها عبد الرحمن، فأعمرها من التنعيم، وحملها على قتب» . وفي أخرى زيادة «وانتظرها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بأعلى مكة حتى جاءت» . ولمسلم أيضا أطراف من هذا الحديث، قالت: «قدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأربع مضين من ذي الحجة - أو خمس - فدخل علي وهو غضبان، فقلت: من أغضبك؟ -أدخله الله النار - قال: أو ما شعرت: أني أمرت الناس بأمر، فإذا هم يترددون، ولو أني استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي معي، حتى أشتريه، ثم أحل كما حلوا» . وفي رواية «أنها أهلت بعمرة فقدمت، فلم تطف بالبيت، حتى حاضت، فنسكت المناسك كلها، وقد أهلت بالحج، فقال لها النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم النحر: يسعك طوافك لحجك وعمرتك؟ فأبت، فبعث بها مع عبد الرحمن إلى التنعيم، فاعتمرت بعد الحج» . وفي رواية: أنها قالت: «يا رسول الله، أيرجع الناس بأجرين وأرجع بأجر؟ فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر: أن ينطلق بها إلى التنعيم، قالت: فأردفني خلفه على جمل له، قالت: فجعلت أرفع خماري، أحسره عن عنقي، فيضرب رجلي بعلة الراحلة (8) ، فقلت: له وهل ترى من أحد؟ قالت: فأهللت بعمرة، ثم أقبلنا حتى أنتهينا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو بالحصبة» . وأخرج الموطأ من هذه الروايات: الرواية الخامسة والثامنة والثانية عشرة من المتفق بين البخاري ومسلم. وله في أخرى قالت: «قدمت مكة وأنا حائض، فلم أطف بالبيت، ولا بين الصفا والمروة، فشكوت ذلك إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: افعلي ما يفعل الحاج، غير أن لا تطوفي بالبيت، ولا بين الصفا والمروة، حتى تطهري» . وأخرج أبو داود من هذه الروايات: الرواية الأولى من أفراد مسلم، والثالثة والخامسة والسابعة والثامنة من المتفق بين البخاري ومسلم. وله في أخرى قالت: «خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولا نرى إلا أنه الحج، فلما قدمنا طفنا بالبيت، فأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من لم يكن ساق الهدي: أن يحل، فحل من لم يكن ساق الهدي» . وفي أخرى مثل الثامنة، وأسقط منها: «فأما من أهل بعمرة فحل» . وفي أخرى: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «لو استقبلت من أمري ما استدبرت: لما سقت الهدي - قال أحد رواته: أحسبه قال: ولحللت مع الذين أحلوا من العمرة - قال: أراد: أن يكون أمر الناس واحدا» . وأخرج النسائي من هذه الروايات: الرواية الرابعة والخامسة، وأخرج من السابعة طرفا، إلى قوله: «أن يهل بحجة فليهل» . وأخرج الرواية التاسعة، ومن الثانية عشرة طرفا، إلى قوله: «إذا طاف بالبيت أن يحل» . وأخرج الرواية الثالثة عشرة. وأما الترمذي: فإنه لم يخرج من هذا الحديث شيئا إلا طرفا واحدا قالت: «حضت، فأمرني رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أن أقضي المناسك كلها، إلا الطواف بالبيت» . وحيث اقتصر على هذا الطرف، لم أثبت علامته على الحديث، وقنعت بالتنبيه على ما ذكر منه (9) .
- الحديث 3810
ابن مسعود - رضي الله عنه -: قال: «لقد رأيتنا وما يتخلف عن الصلاة إلا منافق قد علم نفاقه، أو مريض، إن كان المريض ليمشي بين رجلين حتى يأتي الصلاة، وقال: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- علمنا سنن الهدى، وإن من سنن الهدى: الصلاة في المسجد الذي يؤذن فيه» . أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود قال: «حافظوا على هؤلاء الصلوات الخمس حيث ينادى بهن، فإنهن من سنن الهدى، وإن الله تبارك وتعالى شرع لنبيه - صلى الله عليه وسلم- سنن الهدى، ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق بين النفاق، ولقد رأيتنا وإن الرجل ليهادى بين رجلين حتى يقام في الصف، وما منكم أحد إلا وله مسجد في بيته، ولو صليتم في بيوتكم، وتركتم مساجدكم، تركتم سنة نبيكم، ولو تركتم سنة نبيكم لكفرتم (1) » . وقد أخرج مسلم والنسائي هذا المعنى أطول منه، وسيجيء في «فضل صلاة الجماعة» . من «كتاب الفضائل» من حرف الفاء (2) .
- الحديث 5174
حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي. وفي أخرى لمسلم «أنه كان إذا قام ليتهجد» . وفي رواية النسائي قال: «كنا نؤمر بالسواك إذا قمنا من الليل: أن نشوص أفواهنا بالسواك» (1) .
- الحديث 8830
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كنت أمشي مع النبي - صلى الله عليه وسلم- وعليه برد نجراني غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي، فجبذه جبذة شديدة، حتى نظرت إلى صفحة عاتق رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قد أثرت بها حاشية البرد، من شدة جبذته، قال: يا محمد، مر لي من مال الله الذي عندك، فالتفت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم أمر له بعطاء» . وفي رواية نحوه، وفيه «حتى إذا انشق البرد، وحتى بقيت حاشيته في عنق رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 2212
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما : قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا قام من الليل يتهجد قال: «اللهم ربنا لك الحمد، أنت قيم السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت ملك السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك حق، وقولك حق، والجنة [حق] ، والنار حق، والنبيون حق، ومحمد حق، والساعة حق، اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت، وما أخرت، وما أسررت، وما أعلنت» . وفي رواية: «وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم، وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت، ولا إله غيرك» . وفي رواية: «اللهم لك الحمد، رب السموات، والأرض، ومن فيهن» . هذه رواية البخاري، ومسلم. وفي رواية الموطأ مثله، ولم يذكر: «والنبيون حق» . وفي رواية الترمذي مثله: ولم يذكر: «ومن فيهن» ، ولا «والنبيون حق، وقولك حق» ، ولا «أنت المقدم، وأنت المؤخر، ولا إله غيرك» والباقي مثله. وفي رواية أبي داود مثل الترمذي، وأبدل: «ملك» ب «رب» . وفي رواية النسائي: «اللهم لك الحمد، أنت نور السموات، والأرض ومن فيهن، وثنى بالقيام، وثلث بالملك، ثم قال: ولك الحمد أنت حق، ووعدك حق، والنار حق، والساعة حق، والنبيون حق، ومحمد حق، لك أسلمت، وعليك توكلت، وبك آمنت، ثم ذكر قتيبة كلمة معناها: وبك خاصمت - وإليك حاكمت، اغفر لي ما قدمت، وما أخرت، وما أعلنت، وما أسررت، أنت المقدم، وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم» (1) .
- الحديث 6891
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يغزو هذا البيت جيش، فيخسف بهم بالبيداء» . وفي رواية قال: «لا ينتهى عن غزو بيت الله حتى يخسف بجيش منهم» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 246
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله يحب سمح البيع، سمح الشراء، سمح القضاء» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 224
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق، فأخره، فشكر الله له، فغفر له» . هذه رواية البخاري ومسلم و «الموطأ» والترمذي. ولمسلم أيضا قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة، في شجرة قطعها من طريق المسلمين، كانت تؤذي الناس» . وفي أخرى له قال: مر رجل بغصن شجرة على ظهر الطريق، فقال: «والله لأنحين هذا عن المسلمين لا يؤذيهم، فأدخل الجنة» . وأخرجه أبو داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «نزع رجل لم يعمل خيرا قط غصن شوك عن الطريق، إما كان (1) في شجرة فقطعه، وإما كان موضوعا، فأماطه عن الطريق، فشكر الله ذلك له فأدخله الجنة (2) » .