الراوي
خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب بن يساف الأنصاري أبو الحارث المدني
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 4
- الوفاة
- ت 132 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة اثنتين وثلاثين
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرخبيب بن عبد الرحمن بن خبيب بن يساف الأنصاري أبو الحارث المدني ثقة من الرابعة مات سنة اثنتين وثلاثين. / ع
شيوخه
12- شعبة2
- يحيى وغندر1
- عبد الصمد1
- عمارة بن غزية1
- روح بن عبادة و1
- عبيد الله ابن عمر1
- عبد الله بن المبارك1
- أبيه1
- عبد الرحمن بن مهدي1
- محمد بن بشر1
- منصور بن زاذان1
- عبد الوهاب الثقفي1
تلاميذه
9- حفص بن عاصم4
- عبد الرحمن بن مسعود1
- ابن عمر1
- حفص بن عاصم بن عمر1
- أبي الزناد1
- يحيى القطان1
- عمته أنيسة1
- عبد الله بن محمد بن معن1
- أبيه و1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
9- الحديث 2699
سهل بن أبي حثمة - رضي الله عنه -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول: «إذا خرصتم فخذوا (1) ، ودعوا الثلث فإن لم تدعوا الثلث، فدعوا الربع» . أخرجه الترمذي، وعند أبي داود، والنسائي قال: جاء سهل بن أبي حثمة إلى مجلسنا، فقال: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا خرصتم فخذوا، ودعوا الثلث، فإن لم تدعوا الثلث فدعوا الربع» . وقال النسائي: فإن لم تأخذوا، أو تدعوا - شك شعبة - فدعوا الربع. قال الترمذي: والخرص: إذا أدركت الثمار من الرطب والعنب مما فيه الزكاة بعث السلطان خارصا فخرص عليهم، والخرص: أن ينظر من يبصر ذلك، فيقول: يخرج من هذا، من الزبيب كذا، ومن التمر كذا، فيحصي عليهم، وينظر مبلغ العشر من ذلك، فيثبت عليهم، ثم يخلي بينهم وبين الثمار، فيصنعون ما أحبوا، وإذا أدركت الثمار أخذ منهم العشر. وقال أبو داود: الخارص يدع الثلث للحرفة. وكذا قال يحيى القطان (2) .
- الحديث 7029
عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا قال المؤذن: الله أكبر، الله أكبر، فقال أحدكم: الله أكبر، الله أكبر، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، ثم قال: أشهد أن محمدا رسول الله، قال: أشهد أن محمدا رسول الله، ثم قال: حي على الصلاة، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: حي على الفلاح، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: الله أكبر، الله أكبر، قال: الله أكبر، الله أكبر، ثم قال: لا إله إلا الله، قال: لا إله إلا الله، من قلبه، دخل الجنة» أخرجه مسلم وأبو داود (1) .
- الحديث 59
ابن عمر - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مثل المؤمن كمثل شجرة خضراء، لا يسقط ورقها، ولا يتحات» . فقال القوم كذا، هي شجرة كذا، فأردت أن أقول: هي النخلة، وأنا غلام شاب، فاستحييت، فقال: «هي النخلة» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأخرجاه من طرق أخرى، أطول من هذا بزيادة أوجبت ذكره في غير هذا الموضع (1) .
- الحديث 7317
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: الإمام العادل، وشاب نشأ في عبادة الله عز وجل، ورجل قلبه معلق بالمسجد، إذا خرج منه حتى يعود إليه، ورجلان تحابا في الله، اجتمعا على ذلك وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال، فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه» . أخرجه البخاري ومسلم عن أبي هريرة، وأخرجاه من حديث مالك عن حفص ابن عاصم عن أبي سعيد، أو عن أبي هريرة نحوه، وأخرجه «الموطأ» والترمذي عن أبي هريرة أو أبي سعيد - بالشك من حفص بن عاصم - وأخرجه النسائي مرسلا (1) عن حفص (2) .
- الحديث 7905
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون، فيقول كل رجل منهم: لعلي أكون أنا أنجو» . وفي رواية: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب، فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا» أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج أبو داود والترمذي الرواية الثانية، وفي رواية لأبي داود مثل الثانية وقال: «عن جبل من ذهب» (1) .
- الحديث 6959
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الإيمان ليأرز إلى المدينة، كما تأرز الحية إلى جحرها» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 3341
أبو هريرة - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، وعن الصلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس» أخرجه مسلم والموطأ والنسائي. وفي رواية البخاري: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن بيعتين، وعن لبستين، وعن صلاتين، نهى عن الصلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس، وبعد العصر حتى تغرب الشمس، وعن اشتمال الصماء، وعن الاحتباء في ثوب واحد، يفضي بفرجه إلى السماء، والملامسة والمنابذة» ذكر الحميدي الرواية الأولى في أفراد مسلم، والثانية في المتفق بينه وبين البخاري، والأولى قد دخلت في الثانية، فلا أعلم لم فرقهما، والله أعلم (1) .
- الحديث 6997
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «سيحان، وجيحان، والفرات، والنيل: كل من أنهار الجنة» أخرجه مسلم (1) . الباب التاسع من كتاب الفضائل: في فضائل الأعمال والأقوال، وفيه ثلاثة عشر فصلا
- الحديث 4816
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: أخبروني بشجرة شبه - أو كالرجل - المسلم، لا يتحات ورقها، ولا، ولا، ولا وتؤتي أكلها كل حين قال ابن عمر: فوقع في نفسي أنها النخلة، ورأيت أبا بكر، وعمر لا يتكلمان، فكرهت أن أتكلم، فلما لم يقولوا شيئا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: هي النخلة، فلما قمنا قلت لعمر: يا أبتاه، والله لقد كان وقع في نفسي أنها النخلة، فقال: ما منعك أن تتكلم؟ فقال: لم أركم تكلمون، فكرهت أن أتكلم، أو أقول شيئا، فقال عمر: لأن تكون قلتها أحب إلي من كذا، وكذا» . وفي رواية قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها، وإنها مثل المسلم، فحدثوني ما هي؟ فوقع الناس في شجر البوادي. قال عبد الله: فوقع في نفسي أنها النخلة، فاستحييت، ثم قالوا: حدثنا ما هي يا رسول الله؟ قال: هي النخلة» . وفي أخرى قال: «بينا نحن عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جلوس، إذ أتي بجمار نخلة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم- إن من الشجر شجرة لها بركة كبركة المسلم، فظننت أنه يعني النخلة، فأردت أن أقول: هي النخلة، التفت فإذا أنا عاشر عشرة، أنا أحدثهم، فسكت، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: هي النخلة» . وفي أخرى قال مجاهد: «صحبت ابن عمر إلى المدينة، فما سمعته يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلا حديثا واحدا، قال: كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأتي بجمار ... وذكر نحوه» . أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «مثل المؤمن كمثل شجرة خضراء، لا يسقط ورقها، ولا يتحات، فقال القوم: هي شجرة كذا، فأردت أن أقول: النخلة، وأنا غلام شاب، فاستحييت، فقال: هي النخلة» . زاد في رواية: «فحدثت به عمر، فقال: لو كنت قلتها لكان أحب إلي من كذا وكذا» . وأخرج الترمذي الرواية الثانية (1) .