الراوي
عبد العزيز بن محمد بن عبيد الدراوردي أبو محمد الجهني مولاهم المدني
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- 8
- الوفاة
- غير معروفمات سنة ست أو سبع وثمانين
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعبد العزيز بن محمد بن عبيد الدراوردي أبو محمد الجهني مولاهم المدني صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ قال النسائي حديثه عن عبيد الله العمري منكر من الثامنة مات سنة ست أو سبع وثمانين / ع
شيوخه
20- ابن أبي عمر2
- ابن المبارك1
- ابن إدريس1
- الزبيدي1
- مالك1
- ابن عمر1
- أبيه عبد الرحمن1
- أبي أسامة1
- القعنبي1
- عبد الوهاب الثقفي و1
- سعد بن سعيد1
- أبي هريرة1
- هشام بن سعد1
- أبيه1
- عبد الواحد بن زياد1
- عبد العزيز بن محمد1
- أبي إسحاق الفزاري1
- محمد بن يحيى بن حبان1
- حميد بن عبد الرحمن بن عوف1
- عبد الملك بن سعيد بن سويد1
تلاميذه
20- عمرو بن يحيى3
- محمد بن عمرو3
- يزيد بن الهاد1
- يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد1
- صفوان بن سليم وسعد بن سعيد1
- ربيعة بن أبي عبد الرحمن1
- عمارة بن غزية1
- عمرو بن أبي عمرو1
- إسماعيل بن أبي حبيبة1
- ابن عمر1
- أبي إسحاق الفزاري1
- عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف1
- عبيد الله بن عمر1
- داود بن صالح التمار1
- أبي اليمان وهو الرحال1
- شعيب بن الليث1
- إسماعيل بن عياش1
- غندر1
- صالح بن كيسان1
- عمرو بن يحيى بقصة الصوم حسب . وقال : حسن صحيح1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
23- الحديث 6953
أبو هريرة أو أبو سعيد - رضي الله عنهما -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي» أخرجه «الموطأ» هكذا عن أبي هريرة أو أبي سعيد (1) . وأخرجه البخاري ومسلم عن أبي هريرة بغير شك (2) .
- الحديث 6952
علي وأبو هريرة - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة» . أخرجه الترمذي عنهما (1) . وأخرجه مرة أخرى عن أبي هريرة.
- الحديث 5366
عكرمة مولى ابن عباس: «أن ناسا من أهل العراق جاءوا، فقالوا: يا ابن عباس، أترى الغسل يوم الجمعة واجبا؟ قال: لا، ولكنه أطهر، وخير لمن اغتسل، ومن لم يغتسل فليس عليه بواجب، وسأخبركم كيف بدء الغسل: كان الناس مجهودين، يلبسون الصوف، ويعملون على ظهورهم، وكان مسجدهم ضيقا مقارب السقف، إنما هو عريش، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في يوم حار، وعرق الناس في ذلك الصوف، حتى ثارت منهم رياح، آذى بذلك بعضهم بعضا، فلما وجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- تلك الريح، قال: أيها الناس، إذا كان هذا اليوم فاغتسلوا، وليمس أحدكم أفضل ما يجد من دهنه وطيبه، قال ابن عباس: ثم جاء الله تعالى ذكره بالخير، ولبسوا غير الصوف، وكفوا العمل، ووسع مسجدهم، وذهب بعض الذي كان يؤذي بعضهم بعضا من العرق» أخرجه أبو داود. وفي رواية البخاري ومسلم عن طاوس قال: «قلت لابن عباس: ذكروا أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: اغتسلوا يوم الجمعة، واغسلوا رؤوسكم، وإن لم تكونوا جنبا، وأصيبوا من الطيب؟ قال ابن عباس: أما الغسل: فنعم، وأما الطيب: فلا أدري» . وفي أخرى عن ابن عباس: «أنه ذكر قول النبي - صلى الله عليه وسلم- في الغسل يوم الجمعة، قال [طاوس] : فقلت لابن عباس: أيمس طيبا أو دهنا إن كان عند أهله؟ قال: لا أعلمه» (1) .
- الحديث 9198
زيد بن خالد - رضي الله عنه - قال: «صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلاة الصبح بالحديبية في إثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف، أقبل على الناس فقال: هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي، كافر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي، مؤمن بالكوكب» . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ وأبو داود. وفي رواية النسائي قال: «مطر الناس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: ألم تسمعوا ما قال ربكم الليلة؟ قال: ما أنعمت على عبادي من نعمة إلا أصبح طائفة منهم بها كافرين، يقولون: مطرنا بنوء كذا ونوء كذا، فأما من آمن بي وحمدني على سقياي: فذلك الذي آمن بي وكفر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك الذي كفر بي وآمن بالكوكب» (1) .
- الحديث 5076
داود بن صالح [بن] دينار التمارعن أمه: «أن مولاتها أرسلتها بهريسة إلى عائشة، قالت: فوجدتها تصلي، فأشارت إلي: أن ضعيها، فجاءت هرة، فأكلت منها، فلما انصرفت عائشة من صلاتها أكلت من حيث أكلت الهرة، فقالت: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: إنها ليست بنجس، إنما هي من الطوافين عليكم، وإني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتوضأ بفضلها» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 6951
عبد الله بن زيد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي و «الموطأ» (1) .
- الحديث 2322
أبو أسيد، وأبو قتادة - رضي الله عنهما (1) -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا دخل أحدكم المسجد، فليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك» أخرجه مسلم، والنسائي. وزاد أبو داود في الدخول: «فليسلم على النبي -صلى الله عليه وسلم-، ثم ليقل: اللهم افتح لي ... وذكره» (2) .
- الحديث 1742
العلاء بن الحضرمي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «يقيم المهاجر بمكة بعد قضاء نسكه ثلاثا» . وفي رواية: «أن عمر بن عبد العزيز، سأل السائب بن يزيد بن أخت نمر: ما سمعت في سكنى مكة؟ فقال: سمعت العلاء بن الحضرمي قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ثلاث للمهاجر بعد الصدر» . وفي أخرى: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: «للمهاجر: إقامة ثلاث بعد الصدر، كأنه لا يزيد عليها» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ (1) .
- الحديث 735
عكرمة بن أبي جهل - رضي الله عنه -: أن نفرا من أهل العراق قالوا: يا ابن عباس، كيف ترى في هذه الآية التي أمرنا بها ولا يعمل بها أحد؟ قول الله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم ... } الآية [النور: 58] فقال ابن عباس: إن الله حليم رحيم بالمؤمنين، يحب الستر. وكان الناس ليس لبيوتهم ستور ولا حجال، فربما دخل الخادم، أو الولد، أو يتيمة الرجل، والرجل على أهله، فأمرهم الله تعالى بالاستئذان في تلك العورات، فجاءهم الله بالستور والخير، فلم أر أحدا يعمل بذلك بعد. وفي رواية عن ابن عباس: «أنه سمع يقول: لم يؤمر (1) بها أكثر الناس: آية الإذن، وإني لآمر جاريتي هذه تستأذن علي» . أخرجه أبو داود (2) .
- الحديث 3126
جابر - رضي الله عنه - «أن رجلا قدم من جيشان - وجيشان من اليمن - فسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن شراب يشربونه بأرضهم من الذرة، يقال له: المزر؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أو مسكر هو؟ قال: نعم، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كل مسكر حرام، وإن على الله عهدا لمن يشرب المسكر: أن يسقيه من طينة الخبال، قالوا: يا رسول الله، وما طينة الخبال؟ قال: عرق أهل النار أو عصارة أهل النار» . أخرجه مسلم والنسائي (1) .
- الحديث 7156
أم سلمة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من أهل بحجة أو عمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام، غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، أو وجبت له الجنة» شك الراوي، أيتهما قال. أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 4576
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- خرج عام الفتح إلى مكة في رمضان، فصام حتى بلغ كراع الغميم، فصام الناس، ثم دعا بقدح من ماء، فرفعه حتى نظر الناس، ثم شرب، فقيل له بعد ذلك: إن بعض الناس قد صام؟ فقال: أولئك العصاة، أولئك العصاة» . زاد في رواية «فقيل له: إن الناس قد شق عليهم الصيام، وإنما ينظرون فيما فعلت، فدعا بقدح من ماء بعد العصر» . أخرجه مسلم، وأخرج الترمذي الرواية الثانية، وقال: «أولئك العصاة» . مرة واحدة (1) .
- الحديث 7683
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- «قضى باليمين مع الشاهد الواحد» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 4888
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فيه، فإن الشيطان يدخل» . وفي رواية «فليكظم ما استطاع، فإن الشيطان يدخل» . أخرجه مسلم وأبو داود. وفي رواية لأبي داود بزيادة «الصلاة (1) » (2) .
- الحديث 4492
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال قزعة: سمعت منه حديثا فأعجبني، فقلت له: أنت سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: فأقول على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما لم أسمع؟ قال: سمعته يقول: «لا يصلح الصيام في يومين: يوم الفطر، ويوم الأضحى» . وفي رواية: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن صيام يومين: يوم الفطر، ويوم النحر» . أخرجه مسلم. وعند البخاري قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن صوم يوم الفطر، و [يوم] النحر، وعن الصماء، وأن يحتبي الرجل في ثوب واحد، وعن الصلاة بعد الصبح [والعصر] » . وفي رواية الترمذي: «نهى عن صيامين: صوم يوم الأضحى، ويوم الفطر» . وعند أبي داود مثل البخاري، وقال في حديثه: «وعن الصلاة في ساعتين: بعد الصبح، وبعد العصر» (1) .
- الحديث 3668
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الأرض كلها مسجد، إلا الحمام، والمقبرة» أخرجه أبو داود والترمذي، وقال الترمذي: وفي الباب عن علي، وابن عمرو، وأبي هريرة، وجابر بن عبد الله، وابن عباس، وحذيفة، وأنس، وأبي أمامة، وأبي ذر، قالوا: إن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «جعلت لي الأرض كلها مسجدا وطهورا» (1) .
- الحديث 5402
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كنت إذا حضت نزلت عن المثال (1) على الحصير، فلم نقرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولم ندن منه حتى نطهر» أخرجه أبو داود (2) .
- الحديث 4567
عائشة، وأم سلمة - رضي الله عنهما -: قالتا: «إن كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليصبح جنبا من جماع، غير احتلام، في رمضان ثم يصوم» . وفي أخرى عن عبد الرحمن بن أبي بكر: «أن مروان أرسله إلى أم سلمة، يسأل عن الرجل يصبح جنبا، أيصوم؟ فقالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصبح جنبا من جماع، لا حلم، ثم لا يفطر، ولا يقضي» . وفي أخرى قالت عائشة: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يدركه الفجر في رمضان جنبا من غير حلم، فيغتسل ويصوم» . أخرجه البخاري، ومسلم. وفي رواية للبخاري: قال أبو بكر بن عبد الرحمن: «كنت أنا وأبي، فذهبت معه حتى دخلنا على عائشة، فقالت: أشهد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن كان ليصبح جنبا من جماع غير احتلام، ثم يصوم، ثم دخلنا على أم سلمة، فقالت مثل ذلك» . وفي أخرى لمسلم: أن أم سلمة قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصبح جنبا من غير احتلام، ثم يصوم» . وفي أخرى للبخاري عن أبي بكر بن عبد الرحمن: «أن أبا عبد الرحمن: أخبر مروان: أن عائشة وأم سلمة أخبرتاه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يدركه الفجر، وهو جنب من أهله، ثم يغتسل ويصوم، فقال مروان لعبد الرحمن: أقسم بالله لتقرعن (1) بها أبا هريرة، ومروان يومئذ على المدينة، قال أبو بكر: فكره ذلك عبد الرحمن، ثم قدر لنا أن نجتمع بذي الحليفة، وكانت لأبي هريرة هنالك أرض، فقال عبد الرحمن لأبي هريرة: إني ذاكر لك أمرا، ولولا مروان أقسم علي فيه لم أذكر قول عائشة وأم سلمة، فقال: كذلك حدثني الفضل بن العباس (2) ، وهو أعلم» . قال البخاري: وقال همام: حدثني عبد الله بن عمر عن أبي هريرة: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يأمر بالفطر» ، والأول أسند (3) . وفي رواية عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي بكر عند مسلم قال: «سمعت أبا هريرة يقص يقول في قصصه: من أدركه الفجر جنبا فلا يصوم، فذكرت ذلك لعبد الرحمن - يعني: لأبيه - فأنكر ذلك، فانطلق عبد الرحمن، وانطلقت معه، حتى دخلنا على عائشة، وأم سلمة فسألهما عبد الرحمن عن ذلك؟ فكلتاهما قالتا: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصبح جنبا من غير حلم، ثم يصوم، قال: فانطلقنا حتى دخلنا على مروان، فذكر ذلك له عبد الرحمن، فقال مروان: عزمت عليك إلا ما ذهبت إلى أبي هريرة ورددت عليه ما يقول، قال: فجئنا أبا هريرة - وأبو بكر حاضر ذلك كله - فذكر له عبد الرحمن، فقال أبو هريرة: أهما قالتا لك؟ قال نعم، قال: هما أعلم. ثم رد أبو هريرة ما كان يقول في ذلك إلى الفضل بن العباس، فقال أبو هريرة: سمعت ذلك من الفضل، ولم أسمعه من النبي - صلى الله عليه وسلم-، قال: فرجع أبو هريرة عما كان يقول في ذلك» . قال يحيى بن سعيد: قلت لعبد الملك: أقالتا «في رمضان؟» . قال: كذلك « [كان] يصبح جنبا من غير حلم، ثم يصوم» . وفي رواية أخرى لمسلم عن عائشة: «أن رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- يستفتيه - وهي تسمع من وراء الباب - فقال: يا رسول الله: تدركني الصلاة وأنا جنب فأصوم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: وأنا تدركني الصلاة وأنا جنب فأصوم، فقال: لست مثلنا يا رسول الله، قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فقال: والله إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله، وأعلمكم بما أتقي» . وأخرج الموطأ الرواية الأولى، وله في أخرى مثلها، ولم يذكر «في رمضان» . وله في أخرى عن أبي بكر بن عبد الرحمن قال: «كنت أنا وأبي عند مروان بن الحكم وهو أمير المدينة، فذكر له أن أبا هريرة يقول: من أصبح جنبا أفطر ذلك اليوم، فقال مروان: أقسمت عليك يا عبد الرحمن (4) لتذهبن إلى أمي المؤمنين: عائشة، وأم سلمة فلتسألنهما عن ذلك، فذهب عبد الرحمن وذهبت معه، حتى دخلنا على عائشة، فسلم عليها، ثم قال: يا أم المؤمنين، إنا كنا عند مروان بن الحكم، فذكر له: أن أبا هريرة يقول: من أصبح جنبا أفطر ذلك اليوم، قالت عائشة: ليس كما قال أبو هريرة يا عبد الرحمن، أترغب عما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصنع؟ قال عبد الرحمن: لا والله، قالت عائشة: فأشهد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أنه كان يصبح جنبا من جماع، غير احتلام، ثم يصوم ذلك اليوم، قال: ثم خرجنا حتى دخلنا على أم سلمة، فسألها عن ذلك؟ فقالت كما قالت عائشة، قال: فخرجنا حتى جئنا مروان بن الحكم، فذكر له عبد الرحمن ما قالتا، فقال مروان: أقسمت عليك يا أبا محمد لتركبن دابتي، فإنها واقفة بالباب، فلتذهبن إلى أبي هريرة، فإنه بأرضه بالعقيق، فلتخبرنه ذلك، فركب عبد الرحمن وركبت معه، حتى أتينا أبا هريرة، فتحدث معه عبد الرحمن ساعة، ثم ذكر له ذلك، فقال أبو هريرة: لا علم لي بذلك، إنما أخبرنيه مخبر» . وأخرج الموطأ أيضا رواية مسلم الآخرة، وقال فيها: «إني أصبح جنبا وأنا أريد الصيام، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أنا أصبح جنبا وأنا أريد الصيام، فأغتسل، وأصوم» . وأخرج أبو داود عن عائشة، وأم سلمة: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصبح جنبا - قال عبد الله الأذرمي في حديثه -: في رمضان، من جماع غير احتلام، ثم يصوم» . قال أبو داود: ما أقل من يقول هذه الكلمة، يعني: «يصبح جنبا في رمضان» ، وإنما الحديث: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يصبح وهو صائم» . وأخرج الرواية الآخرة التي لمسلم، وقال فيها: «إني أصبحت جنبا، وإني أريد الصيام، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: وأنا أصبح جنبا، وأنا أريد الصيام، فأغتسل وأصوم ... وذكر الحديث» . وقال في آخره: «وأعلمكم بما أتبع» . وفي رواية الترمذي عن عائشة، وأم سلمة: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله، ثم يغتسل، ويصوم» . وفي رواية النسائي: قال سليمان بن يسار: «دخلت على أم سلمة، فحدثتني: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يصبح جنبا من غير احتلام، ثم يصوم» . وحدثنا مع هذا الحديث أنها حدثته: «أنها قربت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم مشويا، فأكل منه، ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ» (5) .
- الحديث 3108
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يستعذب له الماء من بيوت السقيا» قال قتيبة: هي عين بينها وبين المدينة يومان. أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 5809
أبو هريرة - رضي الله عنه- قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا عدوى، ولا صفر، ولا هامة، فقال أعرابي: يا رسول الله، فما بال إبل تكون في الرمل كأنها الظباء، فيأتي البعير الأجرب، فيدخل فيها فيجربها [كلها] ؟ فقال: فمن أعدى الأول؟» . قال البخاري: ورواه الزهري عن أبي سلمة [بن عبد الرحمن] ، وسنان بن أبي سنان، وفي رواية سنان وحده، بنحو ذلك. وفي رواية لأبي سلمة: أنه سمع أبا هريرة بعد يقول: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «لا يوردن ممرض على مصح» وأنكر أبو هريرة حديث الأول، قلنا: ألم تحدث: أنه «لا عدوى» ؟ فرطن بالحبشية، قال أبو سلمة: فما رأيته نسي حديثا غيره. وفي رواية أخرى عن أبي سلمة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا عدوى» وتحدث: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يورد ممرض على مصح» . قال الزهري: قال أبو سلمة: كان أبو هريرة يحدث بهما كليهما عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم صمت أبو هريرة بعد ذلك عن قوله: «لا عدوى» وأقام على أن «لا يورد ممرض على مصح» قال: فقال الحارث بن أبي ذباب - وهو ابن عم أبي هريرة - قد كنت أسمعك يا أبا هريرة تحدثنا مع هذا الحديث حديثا آخر قد سكت عنه، كنت تقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا عدوى» ؟ فأبى أبو هريرة أن يعرف ذلك، وقال: «لا يورد ممرض على مصح» . فماراه (1) الحارث في ذلك حتى غضب أبو هريرة فرطن بالحبشية، فقال للحارث: أتدري ماذا قلت؟ قال: لا، قال أبو هريرة: إني قلت: «أتيت» (2) قال أبو سلمة: ولعمري، لقد كان أبو هريرة يحدثنا: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا عدوى» فلا أدري: أنسي أبو هريرة، أو نسخ أحد القولين الآخر؟ وفي رواية أخرى قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا طيرة، وخيرها الفأل، قيل: يا رسول الله، وما الفأل؟ قال: الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا عدوى، ولا طيرة، ولا هامة، ولا صفر» . وله في أخرى زيادة «وفر من المجذوم كما تفر من الأسد» . ولمسلم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا عدوى، ولا هامة، ولا نوء، ولا صفر» وفي أخرى «لا عدوى، ولا هامة، ولا طيرة، وأحب الفأل الصالح» . وأخرج أبو داود من هذا الحديث الرواية الأولى، وأخرج نحو الرواية الثانية أخصر منها، وأخرج رواية مسلم التي فيها النوء. وله في أخرى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا غول» قال أبو داود: قال بقية: سألت محمد بن راشد عن قوله: «ولا هام» ؟ فقال: كان أهل الجاهلية يقولون: ليس أحد يموت فيدفن إلا خرج من قبره هامة، وعن قوله: «لا صفر» ؟ قال: كانوا يستشئمون بدخول صفر، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «لا صفر» قال: وسمعت من يقول: «هو وجع يأخذ في البطن، يزعمون أنه يعدي» . قال أبو داود: وقال مالك: كان أهل الجاهلية يحلون صفر عاما، ويحرمونه عاما، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا صفر» (3) .
- الحديث 9142
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- «أدرك شيخا يمشي بين ابنيه، يتوكأ عليهما، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: ما شأن هذا؟ قال ابناه: يا رسول الله، كان عليه نذر، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: اركب أيها الشيخ، فإن الله غني عنك وعن نذرك» أخرجه مسلم وأبو داود (1) .
- الحديث 5795
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ثلاثة جدهن جد، وهزلهن جد: النكاح، والطلاق، والرجعة» أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
- الحديث 5105
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «ارتقيت فوق بيت حفصة لبعض حاجتي، فرأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقضي حاجته مستقبل الشام، مستدبر القبلة» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وفي رواية للبخاري: أن ابن عمر كان يقول: «إن ناسا يقولون: إذا قعدت على حاجتك فلا تستقبل القبلة ولا بيت المقدس، فقال عبد الله بن عمر: لقد ارتقيت يوما على ظهر بيت لنا، فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على لبنتين، مستقبل بيت المقدس لحاجته، وقال: لعلك من الذين يصلون على أوراكهم؟ فقلت: لا أدري والله» . قال مالك: يعني: الذي يصلي ولا يرتفع عن الأرض، يسجد وهو لاصق بالأرض. وهذه الرواية لم أرها في كتاب الحميدي، ولم أجده أخرج إلا الرواية الأولى، وهي مذكورة في كتاب البخاري، وقد ترجم عليه «باب من تبرز على لبنتين» وأخرج مسلم هذه الرواية، ولم يذكرها الحميدي أيضا. قال واسع بن حبان: «كنت أصلي في المسجد، وابن عمر مسند ظهره إلى القبلة، فلما قضيت صلاتي انصرفت إليه من شقي، فقال عبد الله: يقول ناس: إذا قعدت للحاجة تكون لك، فلا تقعد مستقبل القبلة، ولا بيت المقدس، قال عبد الله: لقد رقيت على ظهر بيت، فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قاعدا على لبنتين مستقبل بيت المقدس لحاجته» . أخرج «الموطأ» هذه الرواية الآخرة. وأخرج النسائي وأبو داود من هذه الرواية الآخرة: المسند وحده، وأول حديثه «لقد ارتقيت - إلى قوله -: لحاجته» (1) .