الراوي
عبد الملك بن عمير بن سويد اللخمي حليف بني عدي الكوفي ويقال له الفرسي بفتح الراء والفاء ثم
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 4
- الوفاة
- ت 136 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة ست وثلاثين
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعبد الملك بن عمير بن سويد اللخمي حليف بني عدي الكوفي ويقال له الفرسي بفتح الراء والفاء (1) ثم نسبة إلى فرس له سابق كان يقال له القبطي بكسر القاف وسكون الموحدة وربما قيل ذلك أيضا لعبد الملك ثقة فصيح عالم (2) فقيه تغير حفظه وربما دلس من الرابعة (3) مات سنة ست وثلاثين وله مائة وثلاث سنين. / ع
شيوخه
20- أبي عوانة10
- زائدة4
- داود الطائي3
- سفيان3
- شعبة3
- شعيب بن صفوان2
- جرير بن حازم2
- يزيد بن زياد بن أبي الجعد1
- عبيد الله بن عمرو1
- المسعودي1
- أبي خالد الأحمر1
- منصور1
- إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر1
- سفيان بن عيينة1
- أبي محياة يحيى بن يعلى1
- يحيى بن يعلى1
- زياد بن عبد الله البكائي1
- سلمة بن كهيل1
- شيبان بن عبد الرحمن1
- عبد الرحمن بن مهدي1
تلاميذه
20- غندر3
- عبد الرحمن بن أبي ليلى2
- وكيع2
- عمرو بن حريث2
- أبي بردة2
- أنس1
- جرير1
- الشعبي1
- يزيد بن هارون1
- جرير بإسناده1
- سفيان1
- سعد1
- زكريا بن عدي1
- معاذ بن هشام1
- سمرة1
- ربعي بن حراش1
- عمر بن محمد بن عبد الله بن سلام1
- ابن عمر1
- عاصم بن بهدلة1
- ابن عمارة بن رؤيبة1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
15- الحديث 8572
جابر بن عتيك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جاء يعود عبد الله بن ثابت، فوجده قد غلب عليه، فصاح به، فلم يجبه، فاسترجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وقال: غلبنا عليك يا أبا الربيع، فصاح النساء وبكين، فجعل جابر- وفي رواية: فجعل ابن عتيك - يسكتهن، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «دعهن، فإذا وجب فلا تبكين باكية، قالوا: يا رسول الله، وما وجب؟ قال: إذا مات، فقالت ابنته: والله إن كنت لأرجو أن تكون شهيدا، فإنك كنت قد قضيت جهازك، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن الله قد أوقع أجره على قدر نيته، وما تعدون الشهادة؟ قالوا: القتل في سبيل الله، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: الشهداء سبعة، سوى القتل في سبيل الله: المطعون شهيد، والحرق شهيد، والغرق شهيد، وصاحب ذات الجنب شهيد، والمبطون شهيد، والذي يموت تحت الهدم شهيد، والمرأة تموت بجمع شهيد» أخرجه الموطأ وأبو داود والنسائي. وفي أخرى للنسائي عن عبد الملك بن عمير عن جبر «أنه دخل مع النبي - صلى الله عليه وسلم- على ميت، فبكى النساء، فقال جبر: أتبكين؟ لا تبكين ما دام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جالسا، قال رسول الله: دعهن يبكين ما دام بينهن، فإذا وجب فلا تبكين عليه باكية» . وفي أخرى عن عبد الله بن عبد الله بن جبر عن أبيه «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- عاد جبرا: فلما دخل سمع النساء يبكين، ويقلن: كنا نحسب وفاتك قتلا في سبيل الله، فقال: وما تعدون الشهادة إلا من قتل في سبيل الله! إن شهداءكم إذا لقليل! القتل في سبيل الله شهادة، والبطن شهادة، والحرق شهادة، والمغموم شهادة - يعني: المهدوم - والمجنوب شهادة، والمرأة تموت بجمع. قال رجل: أتبكين ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- قاعد؟ قال: دعهن، فإذا وجب فلا تبكين عليه باكية» (1) .
- الحديث 6407
[سعيد] بن أبي المعلى - رحمه الله - عن أبيه «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خطب يوما، فقال: إن رجلا خيره ربه بين أن يعيش في الدنيا ما شاء أن يعيش، ويأكل في الدنيا ما شاء أن يأكل، وبين لقاء ربه، فاختار لقاء ربه، [قال] : فبكى أبو بكر، فقال أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم-: ألا تعجبون من هذا الشيخ إذ ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم- رجلا صالحا خيره الله بين الدنيا ولقاء ربه؟ فاختار لقاء ربه، قال: فكان أبو بكر أعلمهم بما قال النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال أبو بكر: بل نفديك بآبائنا وأموالنا، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: ما من الناس أحد أمن إلينا في صحبته وذات يده من ابن أبي قحافة، ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت ابن أبي قحافة خليلا، ولكن ود وإخاء إيمان - مرتين أو ثلاثا - وإن صاحبكم خليل الله عز وجل» . أخرجه الترمذي (1) وقال: ومعنى قوله: «أمن إلينا» يعني: أمن علينا
- الحديث 5392
عكرمة بن عبد الله: عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم-: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أراد من الحائض شيئا ألقى على فرجها ثوبا» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 7058
عمارة بن رويبة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لن يلج أحد صلي قبل طلوع الشمس وقبل غروبها - يعني الفجر والعصر - فقال له رجل من أهل البصرة: أنت سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: نعم، فقال الرجل: وأنا أشهد أني سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود قال: «سأله رجل من أهل البصرة: أخبرني ما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ... فذكر الحديث، ولم يفسرهما بالفجر والعصر، فقال له رجل: أنت سمعته منه؟ - ثلاث مرات - قال: نعم، كل ذلك يقول: سمعته أذناي، ووعاه قلبي، قال الرجل: وأنا سمعته - صلى الله عليه وسلم- يقول ذلك» وأخرج النسائي رواية مسلم إلى قوله: «وقبل غروبها» (1) .
- الحديث 2936
أم عطية - رضي الله عنها -: «أن امرأة كانت تختن النساء في المدينة، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لا تنهكي، فإن ذلك أحظى للمرأة، وأحب للبعل» . قال أبو داود: هذا الحديث ضعيف، وراويه مجهول (1) . وفي رواية ذكرها رزين: فقال لها: «أشمي ولا تنهكي، فإنه أنور للوجه، وأحظى عند الرجل» .
- الحديث 2303
أبو بكر الصديق - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أراد أمرا قال: اللهم خر لي واختر لي» . أخرجه الترمذي، وقال: راوي هذا الحديث تفرد به، ولا يتابع عليه، وهو ضعيف عند أهل الحديث (1) .
- الحديث 7005
معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: «كنت ردف رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ليس بيني وبينه إلا مؤخرة الرحل، قال: يا معاذ بن جبل، قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك، ثم سار ساعة، ثم قال: يا معاذ بن جبل، قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك، ثم سار ساعة، ثم قال: يا معاذ بن جبل، فقلت: لبيك يا رسول الله وسعديك، قال: هل تدري ما حق الله على العباد؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإن حق الله على العباد: أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، ثم سار ساعة، ثم قال: يا معاذ بن جبل، قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك، قال: هل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: حق العباد على الله: أن لا يعذبهم» . وفي رواية قال: «كنت ردف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على حمار يقال له: عفير، فقال: يا معاذ، هل تدري ما حق الله على العباد، وما حق العباد على الله؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، وحق العباد على الله: أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا، فقلت: يا رسول الله: أفلا أبشر الناس، قال: لا تبشرهم فيتكلوا» . وفي رواية: قال معاذ: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أتدري ما حق الله على العباد؟ ... وذكر نحو الأولى» . وفي رواية عن أنس «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ومعاذ بن جبل رديفه على الرحل، قال: يا معاذ، قال: لبيك يا رسول الله وسعديك - ثلاثا - ثم قال: ما من عبد يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، إلا حرمه الله على النار، قال: يا رسول الله، أفلا أخبر بها الناس فيستبشروا؟ قال: إذا يتكلوا، فأخبر بها معاذ عند موته تأثما» أخرجه البخاري ومسلم. وهذه الزيادة الأخيرة جعلها من مسند أنس، كذا قال الحميدي. وفي رواية الترمذي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أتدري ما حق الله على العباد؟ فقلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإن حقه عليهم: أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، قال: فتدري ما حقهم على الله إذا فعلوا ذلك؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: أن لا يعذبهم» (1) .
- الحديث 6204
معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: «استب رجلان عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، حتى عرف الغضب في وجه أحدهما، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب غضبه: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم» . أخرجه الترمذي. وعند أبي داود «استب رجلان عند النبي - صلى الله عليه وسلم-، فغضب أحدهما غضبا شديدا، حتى خيل إلي أن أنفه يتمزع من شدة غضبه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد من الغضب، فقال: ما هي يا رسول الله؟ قال: يقول: اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم، قال: فجعل معاذ يأمره، فأبى ومحك، وجعل يزداد غضبا» (1) .
- الحديث 673
معاذ بن جبل - رضي الله عنه -: قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل، فقال: يا رسول الله، أرأيت رجلا لقي امرأة ليس بينهما معرفة، فليس يأتي الرجل إلى امرأته شيئا إلا قد أتى هو إليها، إلا أنه لم يجامعها؟ قال: فأنزل الله عز وجل: {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين} فأمره أن يتوضأ ويصلي، قال معاذ: فقلت: يا رسول الله، أهي له خاصة، أم للمؤمنين عامة؟ قال: «بل للمؤمنين عامة» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 6663
عدي بن حاتم - رضي الله عنه - قال: «أتينا عمر في وفد، فجعل يدعو رجلا رجلا، ويسميهم، فقلت: أما تعرفني يا أمير المؤمنين؟ قال: بلى، أسلمت إذ كفروا، وأقبلت إذ أدبروا، ووفيت إذ غدروا، وعرفت إذ أنكروا، قلت: فلا أبالي إذا» أخرجه مسلم (1) . وفي رواية البخاري قال: «أتيت عمر بن الخطاب في أناس من قومي، فجعل يفرض للرجل من طيء في ألفين، ويعرض عني، قال: فاستقبلته فأعرض عني، ثم أتيته من حيال وجهه، فأعرض عني، قال: فقلت: يا أمير المؤمنين، أتعرفني؟ قال: فضحك، ثم قال: نعم، والله إني لأعرفك، آمنت إذ كفروا، وأقبلت إذ أدبروا، ووفيت إذ غدروا، وإن أول صدقة بيضت وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ووجوه أصحابه صدقة طيء، جئت بها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، ثم أخذ يعتذر، ثم قال: إنما فرضت لقوم أجحفت بهم الفاقة، وهم سادة عشائرهم، لما ينوبهم من الحقوق، فقال عدي: فلا أبالي إذا» (2) .
- الحديث 5115
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أراد البراز انطلق حتى لا يراه أحد» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 2251
حذيفة بن اليمان، والبراء بن عازب - رضي الله عنهم -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أراد أن ينام وضع يده تحت رأسه، ثم قال: اللهم قني عذابك يوم تجمع - أو تبعث - عبادك» . وفي حديث البراء: «كان يتوسد يمينه» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 5849
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «نضر الله امرءا سمع منا شيئا، فبلغه كما سمعه، فرب مبلغ أوعى من سامع» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 4475
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «جاء أعرابي إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- بأرنب قد شواها فوضعها بين يديه، فأمسك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فلم يأكل، وأمر القوم أن يأكلوا، وأمسك الأعرابي، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: ما يمنعك أن تأكل؟ قال: إني أصوم ثلاثة أيام من الشهر، قال: إن كنت صائما فصم الغر» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 5644
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن ناسا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قالوا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: الكمأة جدري الأرض، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين، والعجوة من الجنة، وهي شفاء من السم، وقال أبو هريرة: فأخذت ثلاثة أكمؤ أو خمسا، أو سبعا - فعصرتهن، وجعلت ماءهن في قارورة، وكحلت به جارية لي عمشاء فبرأت» . وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «العجوة من الجنة، وهي شفاء من السم، والكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين» أخرجه الترمذي (1) .