الراوي
سلمة بن كهيل الحضرمي أبو يحيى الكوفي
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 4
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرسلمة بن كهيل الحضرمي أبو يحيى الكوفي ثقة من الرابعة / ع
شيوخه
20- سفيان9
- شعبة8
- غندر2
- سفيان الثوري2
- شريك2
- أبيه1
- أبي عامر العقدي ثلاثهم1
- العوام بن حوشب1
- سفاين1
- فطر بن خليفة1
- جده1
- أبي المحياة يحيى بن يعلى التيمي1
- قاسم بن يزيد1
- علقمة بن مرثد من رواية أبي نعيم1
- ابن أبي ليلى1
- عبد الملك بن أبي سليمان1
- صالح بن صالح1
- ليث1
- مطرف1
- قيس بن سعد بن عبادة1
تلاميذه
20- علي3
- سويد بن غفلة2
- يحيى بن آدم2
- القاسم بن مخيمرة2
- أبي إدريس المرهبي2
- ذر بن عبد الله1
- أبيه البراء1
- علقمة1
- إبراهيم التيمي1
- أبي سريحة أو زيد بن أرقم شك شعبة1
- يحيى1
- معاوية بن سويد بن مقرن1
- ابن عيينة1
- وكيع و1
- أبي الحكم1
- عيسى بن عاصم1
- ابن مسعود1
- شعبة1
- عمرو بن علي1
- عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
12- الحديث 7549
زيد بن وهب [الجهني]- رضي الله عنه -: أنه كان في الجيش الذين كانوا مع علي، الذين ساروا إلى الخوارج - فقال علي: «أيها الناس: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: يخرج قوم من أمتي، يقرؤون القرآن، ليس قراءتكم إلى قراءتهم بشيء، ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشيء، ولا صيامكم إلى صيامهم بشيء، يقرؤون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهم، لا تجاوز صلاتهم تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لو يعلم الجيش الذين يصيبونهم ما قضي لهم على لسان نبيهم - صلى الله عليه وسلم- لنكلوا عن العمل، وآية ذلك: أن فيهم رجلا له عضد، ليس له ذراع، على عضده مثل حلمة الثدي، عليه شعرات بيض، فتذهبون إلى معاوية وأهل الشام، وتتركون هؤلاء يخلفونكم في ذراريكم وأموالكم؟ والله إني لأرجو أن يكونوا هؤلاء القوم، فإنهم قد سفكوا الدم الحرام، وأغاروا في سرح الناس، فسيروا. قال سلمة بن كهيل: فنزلني زيد بن وهب منزلا (1) ، حتى قال: مررنا على قنطرة، فلما التقينا - وعلى الخوارج يومئذ: عبد الله بن وهب الراسبي - فقال لهم: ألقوا الرماح، وسلوا سيوفكم من جفونها، فإني أخاف أن يناشدوكم، كما ناشدوكم يوم حروراء، فرجعوا فوحشوا برماحهم وسلوا السيوف، وشجرهم الناس برماحهم، قال: وقتل بعضهم على بعض، وما أصيب من الناس يؤمئذ إلا رجلان، فقال علي: التمسوا فيهم المخدج، فالتمسوه، فلم يجدوه، فقام علي بنفسه، حتى أتى ناسا، قد قتل بعضهم على بعض، قال: أخروهم، فوجدوه مما يلي الأرض، فكبر ثم قال: صدق الله، وبلغ رسوله، قال: فقام إليه عبيدة السلماني، فقال: يا أمير المؤمنين، آلله الذي لا إله إلا هو، لسمعت هذا الحديث من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: إي والله الذي لا إله إلا هو، حتى استحلفه ثلاثا وهو يحلف له» أخرجه مسلم وأبو داود. وفي أخرى لأبي داود عن أبي الوضيء قال: قال علي: «اطلبوا المخدج ... » فذكر الحديث واستخرجوه من تحت قتلى في الطين، قال أبو الوضيء: فكأني أنظر إليه، حبشي عليه قريطق له، إحدى يديه مثل ثدي المرأة، عليها شعيرات مثل الشعيرات التي تكون على ذنب اليربوع. قال أبو مريم: إن كان ذلك المخدج لمعنا يومئذ في المسجد، نجالسه بالليل والنهار، وكان فقيرا، ورأيته مع المساكين يشهد طعام علي مع الناس، وقد كسوته برنسا لي، قال أبو مريم: وكان المخدج يسمى نافعا، ذا الثدية،، وكان في يده مثل ثدي المرأة، على رأسه حلمة مثل حلمة الثدي، عليه شعيرات مثل سبالة السنور (2) .
- الحديث 5284
خزيمة بن ثابت - رضي الله عنه - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- سئل عن المسح على الخفين؟ فقال: للمسافر ثلاثا، وللمقيم يوما» أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «المسح على الخفين للمسافر ثلاثة أيام، وللمقيم يوما وليلة» . زاد في رواية «ولو استزدناه لزادنا» (1) .
- الحديث 4441
علقمة بن قيس النخعي: «أن الأشعث بن قيس دخل على عبد الله [بن مسعود] وهو يطعم يوم عاشوراء، فقال: يا أبا عبد الرحمن، إن اليوم يوم عاشوراء، فقال: قد كان يصام قبل أن ينزل رمضان، فلما نزل رمضان ترك، فإن كنت مفطرا فاطعم» . أخرجه البخاري، ومسلم. ولمسلم نحوه، إلا أنه قال: «كان يوما يصومه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قبل أن ينزل رمضان، فلما نزل رمضان تركه» . وله في أخرى مختصرا قال: «دخل الأشعث على عبد الله يوم عاشوراء فقال: ادن فكل، فقال: إني صائم، قال: كنا نصومه، ثم ترك» (1) .
- الحديث 3192
عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه، قال: سألت أبي بن كعب عن النبيذ؟ فقال: اشرب الماء، واشرب العسل، واشرب السويق، واشرب اللبن الذي نجعت به، فعاودته، فقال: الخمر تريد؟ الخمر تريد؟ أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 1852
عامر الشعبي: «أن عليا حين رجم المرأة ضربها يوم الخميس، ورجمها يوم الجمعة (1) ، وقال: جلدتها بكتاب الله، ورجمتها بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» (2) . أخرجه البخاري (3) .
- الحديث 3565
وائل بن حجر قال: «صليت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فكان يسلم عن يمينه: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وعن شماله: السلام عليكم ورحمة الله» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 1567
عبد الرحمن بن يزيد -رحمه الله- قال: «رمى عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- جمرة العقبة (1) ، من بطن الوادي، بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة» . وفي رواية: «فجعل البيت عن يساره، ومنى عن يمينه، قال: فقيل له: إن أناسا يرمونها من فوقها، فقال: هذا - والذي لا إله غيره - مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة» (2) . هذه رواية البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي والنسائي قال: «لما أتى عبد الله جمرة العقبة استبطن الوادي، واستقبل الكعبة، وجعل يرمي الجمرة على حاجبه الأيمن، ثم رمى بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة، ثم قال: والله الذي لا إله غيره، من ها هنا رمى الذي أنزلت عليه سورة البقرة» . وفي أخرى للنسائي: قال: «قيل لعبد الله: إن ناسا يرمون الجمرة من فوق العقبة؟ قال: فرمى عبد الله من بطن الوادي، ثم قال: من ها هنا - والذي لا إله غيره - رمى الذي أنزلت عليه سورة البقرة» . وفي أخرى له قال: «رمى عبد الله الجمرة بسبع حصيات، جعل البيت عن يساره، وعرفة عن يمينه، ثم قال: ها هنا مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة» ،. وفي رواية أبي داود: «قال: لما انتهى عبد الله إلى الجمرة الكبرى جعل البيت عن يساره، وعرفة عن يمينه، ورمى الجمرة بسبع حصيات، وقال: هكذا رمى الذي أنزلت عليه سورة البقرة» (3) .
- الحديث 1610
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «إذا رمى الجمرة فقد حل له كل شيء إلا النساء، قيل: والطيب؟ قال: أما أنا فقد رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتضمح بالمسك، أو طيب هو؟» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 1661
البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: «ذبح أبو بردة بن نيار قبل الصلاة، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: أبدلها، فقال: يا رسول الله، ليس عندي إلا جذعة؟ - قال شعبة: وأظنه قال: هي خير من مسنة - فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: اجعلها مكانها، ولن تجزىء عن أحد بعدك» . ومنهم من لم يذكر الشك في قوله: «هي خير من مسنة» . وفي رواية: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا: نصلي، ثم نرجع فننحر، فمن فعل ذلك فقد أصاب سنتنا، ومن ذبح قبل، فإنما هو لحم قدمه لأهله، ليس من النسك في شيء، وكان أبو بردة بن نيار قد ذبح، فقال: عندي جذعة خير من مسنة، فقال: اذبحها، ولن تجزىء عن أحد بعدك» . وفي أخرى قال: «ضحى خال لي - يقال له: أبو بردة - قبل الصلاة، فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: شاتك شاة لحم، فقال: يا رسول الله، إن عندي داجنا جذعة من المعز؟ قال: اذبحها ولا تصلح لغيرك، ثم قال: من ذبح قبل الصلاة فإنما ذبح لنفسه، ومن ذبح بعد الصلاة فقد تم نسكه، وأصاب سنة المسلمين» . وفي رواية: «عناق لبن» . وفي أخرى: «عناق جذعة» . وفي أخرى: أنه -صلى الله عليه وسلم- قال: «من صلى صلاتنا، ونسك نسكنا: فلا يذبح حتى يصلي، فقال خالي: قد نسكت عن ابن لي؟ فقال: ذلك شيء عجلته لأهلك، قال إن عندي شاة خير من شاتين؟ قال: ضح بها، فإنها خير نسيكتيك» . هذه روايات البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي قال: خطبنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في يوم نحر، فقال: «لا يذبحن أحدكم حتى يصلي، فقام خالي، فقال: يا رسول الله، هذا يوم اللحم فيه مكروه، وإني عجلت نسيكتي لأطعم أهلي وأهل داري - أو جيراني - قال: فأعد ذبحك بآخر، فقال: يا رسول الله، عندي عناق لبن، هي خير من شاتي لحم، أفأذبحها؟ قال: نعم، وهي خير نسكتيك ولا تجزئ جذعة بعدك» . وأخرج أبو داود الرواية الأولى. وأخرج النسائي الرواية الثانية. وفي أخرى لأبي داود والنسائي قال «خطبنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم النحر بعد الصلاة، فقال: من صلى صلاتنا، ونسك نسكنا فقد أصاب النسك، ومن نسك قبل الصلاة فتلك شاة لحم، فقام أبو بردة بن نيار، فقال: يا رسول الله، لقد نسكت قبل أن أخرج إلى الصلاة، وعرفت أن اليوم يوم أكل وشرب، فتعجلت فأكلت، وأطعمت أهلي وجيراني، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: تلك شاة لحم، فقال: إن عندي عناقا جذعة وهي خير من شاتي لحم، فهل تجزئ عني؟ قال نعم ولن تجزئ عن أحد بعدك» (1) .
- الحديث 8408
زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: «كنت جالسا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فجاء رجل من اليمن، فقال: إن ثلاثة نفر من أهل اليمن أتوا عليا يختصمون إليه في ولد قد وقعوا على امرأة في طهر واحد، فقال لاثنين منهما: طيبا بالولد لهذا، فغلبا (1) ، ثم قال لاثنين: طيبا بالولد لهذا، فغلبا، ثم قال لاثنين: طيبا بالواد لهذا، فغلبا، فقال: أنتم شركاء متشاكسون، إني مقرع بينكم، فمن قرع فله الولد، وعليه لصاحبيه ثلثا الدية، فأقرع بينهم، فجعله لمن قرع، فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حتى بدت أضراسه - أو نواجذه -» أخرجه أبو داود والنسائي (2) .
- الحديث 5802
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الطيرة شرك، الطيرة شرك، الطيرة شرك - ثلاثا - وما منا إلا (1) ، ولكن الله يذهبه بالتوكل» . أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الطيرة من الشرك، وما منا [إلا] ، ولكن الله يذهبه بالتوكل» (2) . قال الترمذي: سمعت محمد بن إسماعيل يقول: كان سليمان بن حرب يقول في هذا الحديث «وما منا [إلا] ، ولكن الله يذهبه بالتوكل» هذا عندي قول عبد الله بن مسعود.
- الحديث 4197
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «بت عند خالتي ميمونة ليلة، فقام النبي - صلى الله عليه وسلم- من الليل، فتوضأ من شن معلق وضوءا خفيفا- يخففه عمرو [بن دينار] ويقلله - وقام يصلي، قال: فقمت، فتوضأت نحوا مما توضأ، ثم جئت فقمت عن يساره - وربما قال سفيان: عن شماله - فحولني، فجعلني عن يمينه، ثم صلى ما شاء الله، ثم اضطجع فنام حتى نفخ، ثم أتاه المنادي فآذنه بالصلاة، فقام إلى الصلاة، فصلى الصبح، ولم يتوضأ» . قال سفيان: وهذا للنبي -صلى الله عليه وسلم- خاصة؛ لأنه بلغنا: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- تنام عيناه، ولا ينام قلبه» . وفي رواية ابن المديني عن سفيان «قال: قلت لعمرو: إن ناسا يقولون: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- تنام عيناه، ولا ينام قلبه؟ فقال عمرو: سمعت عبيد بن عمير يقول: رؤيا الأنبياء وحي، ثم قرأ: {إني أرى في المنام أني أذبحك} [الصافات: 102] » . وفي رواية قال: بت في بيت خالتي ميمونة، فتحدث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مع أهله ساعة، ثم رقد، فلما كان ثلث الليل الآخر قعد، فنظر إلى السماء فقال: « {إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب} [آل عمران: 190] ، ثم قام فتوضأ واستن، فصلى إحدى عشرة ركعة، ثم أذن بلال، فصلى ركعتين، ثم خرج» . وفي أخرى قال: «رقدت في بيت ميمونة ليلة كان النبي - صلى الله عليه وسلم- عندها لأنظر: كيف صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: فتحدث النبي - صلى الله عليه وسلم- مع أهله ساعة. وذكر الحديث» . وفي رواية: «أنه بات عند ميمونة أم المؤمنين، وهي خالته، قال: فقلت: لأنظرن إلى صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فطرحت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- وسادة، قال: فاضطجعت في عرض الوسادة، واضطجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأهله في طولها، فنام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حتى انتصف الليل، أو قبله بقليل، أو بعده بقليل، ثم استيقظ رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فجلس يمسح النوم عن وجهه بيده، ثم قرأ العشر الآيات الخواتم من سورة آل عمران، ثم قام إلى شن معلقة، فتوضأ منها، وأحسن وضوءه، ثم قام يصلي، قال عبد الله بن عباس: فقمت فصنعت مثل ما صنع، ثم ذهبت فقمت إلى جنبه، فوضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يده اليمنى على رأسي، وأخذ بأذني اليمنى ففتلها فصلى ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم أوتر، ثم اضطجع حتى جاءه المؤذن، فقام فصلى ركعتين خفيفتين، ثم خرج فصلى الصبح» . وفي أخرى قال: «بت عند ميمونة، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- عندها تلك الليلة، فتوضأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم قام فصلى، فقمت عن يساره فأخذني فجعلني عن يمينه، فصلى في تلك الليلة ثلاث عشرة ركعة، ثم نام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى نفخ، وكان إذا نام نفخ، ثم أتاه المؤذن، فخرج فصلى، ولم يتوضأ» . وفي أخرى قال: «بت ليلة عند خالتي ميمونة بنت الحارث، فقلت لها: إذا قام النبي - صلى الله عليه وسلم- فأيقظيني، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقمت إلى جنبه الأيسر، فأخذ بيدي فجعلني من شقه الأيمن، فجعلت إذا أغفيت يأخذ بشحمة أذني، [قال] : فصلى إحدى عشرة ركعة، ثم احتبى، حتى إني لأسمع نفسه راقدا، فلما تبين له الفجر صلى ركعتين خفيفتين» . وفي أخرى قال: بت عند ميمونة، فقام النبي - صلى الله عليه وسلم- فأتى حاجته، ثم غسل وجهه ويديه، ثم نام، ثم قام فأتى القربة، فأطلق شناقها، ثم توضأ وضوءا بين الوضوءين لم يكثر، وقد أبلغ، ثم قام فصلى، فقمت كراهية أن يرى أني كنت أبقيه، فتوضأت، وقام يصلي، فقمت عن يساره، فأخذ بيدي، فأدارني عن يمينه، فتتامت صلاته ثلاث عشرة ركعة، ثم اضطجع فنام حتى نفخ، وكان إذا نام [نفخ] ، فأتاه بلال فآذنه بالصلاة، فقام يصلي ولم يتوضأ، وكان في دعائه: «اللهم اجعل في قلبي نورا، وفي بصري نورا، وفي سمعي نورا، وعن يميني نورا، وعن يساري نورا، وفوقي نورا وتحتي نورا، وأمامي نورا، وخلفي نورا، واجعل لي نورا» . قال كريب: وسبعا (1) في التابوت (2) ، فلقيت رجلا من ولد العباس فحدثني بهن، فذكر: «عصبي، ولحمي، ودمي، وشعري، وبشري، وذكر خصلتين» . وزاد في رواية: «وأعظم لي نورا» ، بدل قوله: «واجعل لي نورا» . وفيه: «كراهية أن يرى أني كنت أنتبه له» . وفي رواية أخرى قال: «بت في بيت خالتي ميمونة، فبقيت - وفي رواية: فرقبت- كيف يصلي النبي -صلى الله عليه وسلم-؟» وذكر نحوه ... إلى أن قال: «ثم نام حتى نفخ، وكنا نعرفه إذا نام بنفخه، ثم خرج إلى الصلاة فصلى، فجعل يقول في صلاته - أو في سجوده -: اللهم اجعل في قلبي نورا، وفي بصري نورا، وعن يميني نورا، وعن شمالي نورا، وخلفي نورا، وفوقي نورا، وتحتي نورا، واجعل لي نورا - أو قال: اجعلني نورا» ، ولم يذكر: «فلقيت بعض ولد العباس» ، وفي رواية قال: «اجعلني نورا» ، ولم يشك. وفي أخرى: فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليلتئذ بتسع عشرة كلمة، قال سلمة: حدثنيها كريب، فحفظت منها ثنتي عشرة، ونسيت ما بقي، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اللهم اجعل لي في قلبي نورا، وفي لساني نورا، وفي سمعي نورا، وفي بصري نورا، ومن فوقي نورا، ومن تحتي نورا، وعن يميني نورا، وعن شمالي نورا، ومن بين يدي نورا، ومن خلفي نورا، واجعل لي في نفسي نورا، وأعظم لي نورا» . وفي أخرى: «بت عند خالتي ميمونة ... » فاقتص الحديث، ولم يذكر غسل الوجه والكفين، غير أنه قال: «أتى القربة، فحل شناقها، فتوضأ وضوءا بين الوضوءين، ثم أتى فراشه فنام، ثم قام قومة أخرى، فأتى القربة فحل شناقها، ثم توضأ وضوءا هو الوضوء» . وقال فيه: «أعظم لي نورا» ، ولم يذكر: «واجعلني نورا» . هذه روايات البخاري، ومسلم. وأخرج الحميدي لهما رواية مختصرة في كتابه عن أبي جمرة (3) : أن ابن عباس قال: «كانت صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم- ثلاث عشرة ركعة» يعني: بالليل، ولم يذكرها في جملة هذا الحديث الطويل، وذلك بخلاف عادته، فذكرناها نحن في جملة طرقه، ولعله أدرك منها ما أوجب إفرادها والله أعلم. وفي رواية للبخاري قال: «بت في بيت خالتي ميمونة بنت الحارث زوج النبي -صلى الله عليه وسلم-، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم- عندها في ليلتها، فصلى النبي العشاء، ثم جاء إلى منزله؛ فصلى أربع ركعات، ثم نام، ثم قام، ثم قال: نام الغليم - أو كلمة تشبهها - ثم قام فقمت عن يساره، فجعلني عن يمينه، فصلى خمس ركعات، ثم صلى ركعتين، ثم نام حتى سمعت غطيطه -أو خطيطه - ثم خرج إلى الصلاة» . وفي رواية لمسلم: «أنه رقد عند النبي - صلى الله عليه وسلم-، قال: فاستيقظ وتسوك، وتوضأ، وهو يقول: {إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب} ، فقرأ هؤلاء الكلمات حتى ختم السورة، ثم قام فصلى ركعتين، أطال فيهما القيام، والركوع، والسجود ثم انصرف فنام حتى نفخ، ثم فعل ذلك ثلاث مرات: ست ركعات، كل ذلك يستاك ويتوضأ، ويقرأ هؤلاء الآيات، ثم أوتر بثلاث، فأذن المؤذن فخرج إلى الصلاة وهو يقول: اللهم اجعل في قلبي نورا، وفي لساني نورا، واجعل في سمعي نورا، واجعل في بصري نورا، وفي لساني نورا، واجعل في سمعي نورا، واجعل في بصري نورا، واجعل من خلفي نورا، ومن أمامي نورا، واجعل من فوقي نورا، ومن تحتي نورا، اللهم أعطني نورا» . وله في أخرى: «أنه بات عند النبي - صلى الله عليه وسلم- ذات ليلة، فقام نبي الله - صلى الله عليه وسلم- من آخر الليل، فخرج فنظر إلى السماء، فتلا هذه الآية في آل عمران: {إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار} حتى بلغ {فقنا عذاب النار} [آل عمران: 190] ثم رجع إلى البيت فتسوك، وتوضأ، ثم قام فصلى، ثم اضطجع، ثم قام فخرج فنظر إلى السماء، ثم تلا هذه الآية، ثم رجع فتسوك، فتوضأ، ثم قام فصلى» . وله في أخرى قال: «بت ذات ليلة عند خالتي ميمونة، فقام النبي - صلى الله عليه وسلم- يصلي متطوعا من الليل، فقام إلى القربة فتوضأ، وقام يصلي، فقمت، فلما رأيته صنع ذلك، فتوضأت من القربة، ثم قمت إلى شقه الأيسر، فأخذ بيدي من وراء ظهره، يعدلني كذلك من وراء ظهره إلى شقه الأيمن، قلت: أفي تطوع كان ذلك؟ قال: نعم» . وأخرج الموطأ الرواية الرابعة التي فيها ذكر الوسادة. وأخرج أبو داود الرابعة، ورواية البخاري، ومسلم المفردتين، وزاد في آخر رواية البخاري: «ثم قام فصلى ركعتين، ثم خرج فصلى ركعتين، ثم خرج فصلى الغداة» ، ولم يذكر قبل النوم والغطيط «أنه صلى ركعتين بعد الخمس» . وله في أخرى: قال كريب: «سألت ابن عباس: كيف كانت صلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالليل؟ قال: بت عنده ليلة، وهو عند ميمونة، فنام حتى إذا ذهب ثلث الليل أو نصفه استيقظ، فقام إلى شن فيه ماء فتوضأ، وتوضأت معه، ثم قام، فقمت إلى جنبه على يساره، فجعلني على يمينه، ثم وضع يده على رأسي، كأنه يمس أذني، كأنه يوقظني، فصلى ركعتين خفيفتين، قلت: قرأ فيهما بأم القرآن في كل ركعة، ثم سلم، ثم صلى، حتى إذا صلى إحدى عشرة ركعة بالوتر، ثم نام، فأتاه بلال، فقال: الصلاة يا رسول الله، فقام فركع ركعتين، ثم صلى للناس» . وفي أخرى له قال: «بت عند ميمونة، فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعد ما أمسى، فقال: أصلى الغلام؟ قالوا: نعم. فاضطجع، حتى إذا مضى من الليل ما شاء الله، قام فتوضأ، ثم صلى سبعا - أو خمسا - أوتر بهن، ولم يسلم إلا في آخرهن» . وله في أخرى قال: «بت ليلة عند النبي - صلى الله عليه وسلم-، فلما استيقظ من منامه أتى طهوره فأخذ سواكه فاستاك، ثم تلا هذه الآيات: {إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب} [آل عمران: 190] حتى قارب أن يختم السورة أو ختمها، ثم توضأ وأتى مصلاه، فصلى ركعتين، ثم رجع إلى فراشه، فنام ما شاء الله، ثم استيقظ، ففعل مثل ذلك، ثم رجع إلى فراشه، ثم استيقظ، ففعل مثل ذلك، كل ذلك يستاك ويصلي ركعتين، ثم أوتر» . وفي رواية: «فتسوك وتوضأ، وهو يقول: {إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل ... } حتى ختم السورة» . وله في أخرى قال: «بت عند خالتي ميمونة، فقام النبي - صلى الله عليه وسلم-، فصلى ثلاث عشرة ركعة، منها ركعتا الفجر، حزرت قيامه في كل ركعة بقدر: {يا أيها المزمل} » ، ولم يقل أحد رواته: «منها ركعتا الفجر» . وله في أخرى قال: «بت في بيت خالتي ميمونة، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من الليل، فأطلق شناق القربة، فتوضأ، ثم أوكأ القربة، ثم قام إلى الصلاة، فقمت فتوضأت كما توضأ، ثم جئت فقمت عن يساره، فأخذني بيمينه، فأدارني من ورائه، فأقامني عن يمينه، فصليت معه» . وله في أخرى أخرجها عقيب روايته التي هي مثل الرواية الرابعة من روايتي البخاري، ومسلم، قال: وفي رواية بهذه القصة: «قال: قام فصلى ركعتين ركعتين، حتى صلى ثماني ركعات، ثم أوتر بخمس لم يجلس فيهن» . وأخرج النسائي الرواية الرابعة من روايتي البخاري، ومسلم. وله في أخرى عن كريب قال: «سألت ابن عباس عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فوصف أنه صلى إحدى عشرة ركعة بالوتر، ثم نام حتى استثقل، فرأيته ينفخ، فأتاه بلال، فقال: الصلاة يا رسول الله، فقام فصلى ركعتين، وصلى بالناس ولم يتوضأ» . وله في أخرى قال: «كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقام فتوضأ واستاك، وهو يقرأ هذه الآية حتى فرغ منها: {إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب} ثم صلى ركعتين، ثم عاد (4) ، فنام حتى سمعت نفخه، ثم قام فتوضأ واستاك، ثم صلى ركعتين، ثم نام، ثم قام فتوضأ واستاك، وصلى ركعتين، وأوتر بثلاث» . وفي أخرى: «أنه قام. وذكر نحوه» . وزاد في آخره: «ثم صلى ركعتين» . وفي أخرى قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يحيي من الليل ثماني ركعات، ويوتر بثلاث، ويصلي ركعتين قبل صلاة الفجر» . وأخرج الترمذي من هذا الحديث رواية واحدة مختصرة، قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة» . وحيث لم يجئ له إلا هذا القدر أثبتناه في المتن، ولم نعلم له علامة لأجل قلته (5) .