الراوي
سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي أبو محمد الكوفي ثم المكي
- الرتبة
- ثقة ثبت
- الطبقة
- 8
- الوفاة
- ت 198 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة ثمان وتسعين
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرسفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي أبو محمد الكوفي ثم المكي ثقة حافظ فقيه إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة وكان ربما دلس لكن عن الثقات من رؤوس الطبقة الثامنة وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار مات في رجب سنة ثمان وتسعين وله إحدى وتسعون سنة. / ع
شيوخه
20- أبيه4
- وكيع4
- مالك4
- شعبة4
- ابن جريج3
- ابن مسعود3
- مالك و3
- الحميدي2
- سليمان بن بلال2
- وهيب2
- يحيى بن آدم2
- مجاهد2
- عائشة2
- سفيان2
- ابن وهب2
- حماد بن زيد و2
- يحيى بن سعيد1
- عبيد الله بن أبي يزيد1
- هشيم1
- مسعر1
تلاميذه
20- عمرو بن دينار7
- سفيان7
- ابن وهب7
- الزهري6
- وكيع5
- يحيى4
- يحيى بن سعيد3
- أيوب بن موسى3
- إسماعيل بن علية3
- بشر بن المفضل2
- ابن عجلان2
- ابن جريج2
- عاصم2
- سعيد بن جبير2
- محمد بن حرب2
- عطاء2
- منصور2
- سفيان الثوري2
- مسعر2
- أيوب2
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
40- الحديث 9237
عبد الله بن عتبة بن مسعود قال: «إن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: إني تصدقت على ابني بصدقة، فاشهد، فقال: هل لك ولد غيره؟ قال: نعم، قال: هل أعطيتهم مثل ما أعطيته؟ قال: لا، قال: لا أشهد على جور» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 9013
القاسم بن محمد رحمه الله «أن امرأة من ولد جعفر (1) تخوفت أن يزوجها وليها وهي كارهة، فأرسلت إلى شيخين من الأنصار - عبد الرحمن ومجمع ابني جارية - فقالا: فلا تخشين، فإن خنساء بنت خذام (2) أنكحها أبوها وهي كارهة، فرد النبي - صلى الله عليه وسلم- ذلك» . قال سفيان: وأما عبد الرحمن - يعني ابن القاسم - فسمعته يقول: عن أبيه «أن خنساء» . وفي رواية عن عبد الرحمن ومجمع ابني يزيد بن جارية الأنصاري عن خنساء بنت خذام الأنصارية: «أن أباها زوجها وهي ثيب، فكرهت ذلك فأتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فرد نكاحه» أخرجه البخاري. وأخرج الموطأ وأبو داود والنسائي الثانية (3) .
- الحديث 7649
عبد الله بن السعدي المالكي قال: «استعملني عمر - رضي الله عنه - على الصدقة، فلما فرغت منها وأديتها أمر لي بعمامة، فقلت: إنما عملت لله، وأجري على الله، فقال: خذ ما أعطيت، فإني عملت على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فعملني، فقلت مثل قولك، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إذا أعطيت شيئا من غير أن تسأل، فكل وتصدق» . وفي رواية: أن عمر قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعطيني العطاء، فأقول: أعطه من هو أفقر إليه مني حتى أعطاني مرة مالا، فقلت: أعطه أفقر إليه مني، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: خذه، وما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل، فخذه، وما لا، فلا تتبعه نفسك» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج أبو داود والنسائي الأولى (1) .
- الحديث 7213
مسروق - رحمه الله - قال: «سألنا عبد الله بن مسعود عن هذه الآية {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون} [آل عمران: 169] فقال: أما إنا قد سألنا عن ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: أرواحهم في جوف طير خضر، لها قناديل معلقة بالعرش، تسرح من الجنة، حيث شاءت، ثم تأوي إلى تلك القناديل، فاطلع إليهم ربهم اطلاعة، فقال: [هل] تشتهون شيئا؟ قالوا: أي شيء نشتهي ونحن نسرح من الجنة حيث شئنا؟ ففعل ذلك بهم ثلاث مرات، فلما رأوا أنهم لم يتركوا من أن يسألوا، قالوا: يا رب، نريد أن ترد علينا أرواحنا في أجسادنا حتى نقتل في سبيلك مرة أخرى، فلما رأى أن ليس لهم حاجة تركوا» أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي «أنه سئل عن قوله {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم} فقال: أما إنا قد سألنا عن ذلك؟ فأخبرنا أن أرواحهم في طير خضر، تسرح في الجنة حيث شاءت، وتأوي إلى قناديل معلقة بالعرش، فاطلع ربك اطلاعة، فقال: هل تستزيدون شيئا، فأزيدكم؟ قالوا: ربنا، وما نستزيد ونحن في الجنة نسرح حيث شئنا؟ ثم اطلع إليهم الثانية، فقال: هل تستزيدون شيئا، فأزيدكم؟ فلما رأوا أنهم لا يتركون، قالوا: تعيد أرواحنا في أجسادنا حتى نرجع إلى الدنيا فنقتل في سبيلك مرة أخرى» . وللترمذي في رواية أخرى - مثله - وزاد «وتقرئ نبينا السلام، وتخبره أن قد رضينا، ورضي عنا» هكذا أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 6703
عمر بن أبي سلمة - رضي الله عنه - قال: «نزلت هذه الآية على النبي - صلى الله عليه وسلم- {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} [الأحزاب: 33] في بيت أم سلمة، فدعا النبي - صلى الله عليه وسلم- فاطمة وحسنا وحسينا، فجللهم بكساء، وعلي خلف ظهره، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا، قالت أم سلمة: وأنا معهم يا نبي الله؟ قال: أنت على مكانك، وأنت على خير» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 5946
أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية - رضي الله عنهما -: «أنها طلقت على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولم يكن للمطلقة عدة، فأنزل الله تعالى العدة للطلاق، فكانت أول من نزل فيها العدة للطلاق» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 5392
عكرمة بن عبد الله: عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم-: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أراد من الحائض شيئا ألقى على فرجها ثوبا» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 5135
خزيمة بن ثابت - رضي الله عنه - قال: «سئل النبي - صلى الله عليه وسلم- عن الاستطابة؟ فقال: بثلاثة أحجار ليس فيها رجيع» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 5048
أم قيس بنت محصن - رضي الله عنها -: أنها «أتت بابن لها صغير، لم يأكل الطعام، إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأجلسه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في حجره، فبال على ثوبه، فدعا بماء فنضحه، ولم يغسله» . وفي رواية: «فلم يزد على أن نضح بالماء» . وفي أخرى: «فدعا بماء فرشه» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي، وأخرج الموطأ، وأبو داود الأولى، وأخرج الترمذي الآخرة (1) .
- الحديث 4920
أبو شريح العدوي - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت» . أخرجه مسلم. وزاد الموطأ في ذكر الضيف: «فليكرم ضيفه، جائزته: يوم وليلة وضيافته ثلاثة أيام، فما كان بعد ذلك فهو صدقة، ولا يحل له أن يثوي عنده حتى يحرجه» . وفي رواية الموطأ: تقديم الصمت، ثم الجار، ثم الضيف (1) .
- الحديث 4865
ابن كنانة بن عباس بن مرداس السلمي: عن أبيه عن جده قال: «ضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال له أبو بكر - أو عمر -: أضحك الله سنك ... وساق الحديث» . أخرجه أبو داود، ولم يذكر (وساق الحديث) (1) .
- الحديث 4522
أم الفضل - رضي الله عنها -: «أن ناسا اختلفوا عندها يوم عرفة في صوم النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال بعضهم: هو صائم، وقال بعضهم: ليس بصائم، فأرسلت إليه بقدح لبن، وهو واقف على بعيره فشربه» . وفي رواية: «فبعثت إليه بشراب فشربه» . أخرجه البخاري، والموطأ، وأبو داود (1) .
- الحديث 4033
علي بن حسين كان يقول: «إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا أراد أن يسير يومه: جمع بين الظهر والعصر، وإذا أراد أن يسير ليله: جمع بين المغرب والعشاء» أخرجه الموطأ (1) .
- الحديث 3225
عمرو بن الشريد بن سويد الثقفي عن أبيه قال: «ردفت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوما، فقال: هل معك من شعر أمية بن أبي الصلت شيء؟ قلت: نعم، قال: هيه (1) ، فأنشدته بيتا، فقال هيه، ثم أنشدته بيتا، فقال: هيه، حتى أنشدته مائة بيت» . وفي رواية، قال: «استنشدني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ... » وذكر نحوه. وزاد: فقال: - يعني: النبي - صلى الله عليه وسلم- «إن كاد ليسلم» ، وفي أخرى «فلقد كاد يسلم في شعره» . أخرجه مسلم (2) .
- الحديث 3023
عبد الله بن عباس رضي الله عنهما - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- نهاهم أن يطرقوا النساء ليلا، قال: فطرق رجلان بعد نهي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فوجد كل واحد منهما مع امرأته رجلا» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 3021
جابر بن عبد الله رضي الله عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا أطال أحدكم الغيبة فلا يطرقن أهله ليلا» (1) . وفي أخرى «نهى أن يطرق أهله ليلا» . زاد في رواية «لئلا يتخونهم، أو يطلب عثراتهم» . قال عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان: لا أدري هذا في الحديث أم لا؟ يعني: «أن يتخونهم، أو يطلب عثراتهم» . وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال له: «إذا جئت من سفر فلا تدخل على أهلك حتى تستحد المغيبة، وتمتشط الشعثة وعليك بالكيس» . هذه روايات البخاري ومسلم. وفي رواية أبي داود قال: «كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في سفر، فلما ذهبنا لندخل، قال: أمهلوا [حتى] لا ندخل ليلا، لكي تمتشط الشعثة، وتستحد المغيبة» . وفي رواية له: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أحسن ما دخل الرجل على أهله إذا قدم من سفر: أول الليل» وفي أخرى له، قال: «كان رسول - صلى الله عليه وسلم- يكره أن يأتي الرجل أهله طروقا» . وفي رواية الترمذي: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهاهم أن يطرقوا النساء ليلا» . وفي أخرى له أنه قال: «لا تلجوا على المغيبات، فإن الشيطان يجري من أحدكم مجري الدم» ، قلنا: ومنك؟ قال: «ومني، ولكن الله أعانني عليه، فأسلم» . قال الترمذي: «قال سفيان بن عيينة: معنى أسلم» أي: أسلم أنا منه، فإن الشيطان لا يسلم قال: و «المغيبات» جمع مغيبة، وهي التي زوجها غائب (2) . وفي رواية ذكرها رزين، قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا قفل من غزاة أو سفر فوصل عشية، لم يدخل حتى يصبح، فإن وصل قبل أن يصبح، لم يدخل إلا وقت الغداة، ويقول: أمهلوا، كي تمتشط التفلة الشعثة، وتستحد المغيبة» .
- الحديث 2901
معاوية بن أبي سفيان: قال حميد بن عبد الرحمن بن عوف: «إنه سمع معاوية - عام حج على المنبر، وتناول قصة من شعر، كانت في يد حرسي، فقال: يا أهل المدينة، أين علماؤكم؟ سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- ينهى عن مثل هذه، ويقول: إنما هلكت بنو إسرائيل حين اتخذها نساؤهم» . وفي رواية: «إنما عذب بنو إسرائيل» . وفي رواية ابن المسيب، قال: «قدم معاوية المدينة، فخطبنا، وأخرج كبة من شعر، فقال: ما كنت أرى أحدا يفعله إلا اليهود، إن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بلغه، فسماه الزور (1) » . وفي أخرى عنه: «أن معاوية قال ذات يوم: إنكم قد أحدثتم زي سوء، وإن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن الزور - قال قتادة: يعني ما تكثر به النساء أشعارهن من الخرق - قال: وجاء رجل بعصا على رأسها خرقة، فقال معاوية: ألا، هذا الزور» . أخرجه البخاري، ومسلم، ووافقهما الجماعة على رواية حميد، ووافقهما النسائي أيضا على رواية ابن المسيب الأولى. وللنسائي أيضا عن ابن المسيب عن معاوية: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن الزور» . وله أيضا عن سعيد المقبري، قال: «رأيت معاوية على المنبر، ومعه في يده كبة من كبب النساء من شعر، فقال: ما بال المسلمات يصنعن مثل هذا؟ إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: أيما امرأة زادت في رأسها شعرا ليس منه، فإنه زور تزيد فيه» (2) .
- الحديث 2880
يعلى بن مرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رأى رجلا متخلقا، فقال: اذهب فاغسله، ثم اغسله، ثم لا تعد» . أخرجه الترمذي، والنسائي. وفي رواية للنسائي أيضا، قال: «أبصرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وبي ردع من خلوق، قال: يا يعلى، لك امرأة؟ قلت: لا، قال: اغسله ثم لا تعد، ثم اغسله ثم لا تعد، ثم اغسله ثم لا تعد. قال: فغسلته ثم لم أعد، ثم غسلته ثم لم أعد، ثم غسلته ثم لم أعد» . وفي أخرى مثله، قال: «اذهب فاغسله، ثم اغسله، ثم اغسله، ثم لا تعد. قال: فذهبت فغسلته، ثم غسلته، ثم غسلته، ثم لم أعد» (1) .
- الحديث 8580
أم عطية - رضي الله عنها- قالت: «أخذ علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مع البيعة- أن لا ننوح، قالت: فما وفت منا امرأة إلا خمس: أم سليم، وأم العلاء، وابنة أبي سبرة امرأة معاذ، وامرأتان. أو ابنة أبي سبرة، وامرأة معاذ، وامرأة أخرى» . وفي رواية أخرى: «فما وفت منا غير خمس، منهن أم سليم» . وفي أخرى قالت: لما نزلت هذه الآية {يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا} ... {ولا يعصينك في معروف} [الممتحنة: 12] قالت: كان منه النياحة، قالت: فقلت: يا رسول الله، إلا آل فلان، فإنهم كانوا أسعدوني في الجاهلية، فلا بد لي من أن أسعدهم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إلا آل فلان» . وفي أخرى قالت: «بايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقرأ علينا {أن لا يشركن بالله شيئا} ، ونهانا عن النياحة، فقبضت امرأة منا يدها، فقالت: فلانة أسعدتني، فأنا أريد أن أجزيها، فما قال لها النبي - صلى الله عليه وسلم- شيئا، فانطلقت، ثم رجعت، فبايعها» . زاد في رواية: «فما وفت امرأة إلا أم سليم، وأم العلاء، وبنت أبي سبرة امرأة معاذ - أو بنت أبي سبرة - وامرأة معاذ» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية النسائي قالت: «لما أردت أن أبايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قلت: يا رسول الله، إن امرأة أسعدتني في الجاهلية، فأذهب فأسعدها ثم أجيئك فأبايعك؟ قال: «فاذهبي فأسعديها» ثم بايعيني، قالت: فذهبت فساعدتها، ثم جئت فبايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وله في أخرى: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أخذ علينا في البيعة أن لا ننوح» . وفي رواية أبي داود مختصرا: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن النياحة» . لم يزد على هذا (1) .
- الحديث 4172
المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه -: قال: «قام النبي - صلى الله عليه وسلم- حتى تورمت قدماه، فقيل له: قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: أفلا أكون عبدا شكورا؟» . وفي رواية: «إن كان النبي - صلى الله عليه وسلم- ليقوم - أو ليصلي - حتى ترم قدماه - أو ساقاه- فيقال له، فيقول: أفلا أكون عبدا شكورا؟» . وفي أخرى: «حتى ترم أو تنتفخ» . وفي أخرى: «أنه صلى حتى انتفخت قدماه، فقيل له: أتكلف هذا، وقد غفر لك؟ فقال: ... وذكره» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأخرج الترمذي الرواية الثانية، والنسائي الأولى (1) .
- الحديث 2470
طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه -: أن رجلا أتى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال: «كيف نصلي عليك يا نبي الله؟» قال: قولوا: «اللهم صل على محمد [وعلى آل محمد] كما صليت على إبراهيم، إنك حميد مجيد، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، إنك حميد مجيد» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 5098
أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها، ولكن شرقوا أو غربوا، قال أبو أيوب: فلما قدمنا الشام وجدنا مراحيض قد بنيت قبل القبلة، فننحرف عنها ونستغفر الله عز وجل» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود. وفي رواية «الموطأ» : قال رافع بن إسحاق - مولى لآل الشفاء، وكان يقال له: مولى أبي طلحة: - أنه سمع أبا أيوب الأنصاري صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو بمصر- يقول: «والله ما أدري كيف أصنع بهذه الكراييس» ، وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا ذهب أحدكم لغائط أو بول، فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها بفرجه؟» . وأخرج النسائي رواية «الموطأ» . وله في أخرى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تستقبلوا القبلة، ولا تستدبروها بغائط أو بول، ولكن شرقوا أو غربوا» . وفي أخرى «إذا أتى أحدكم الغائط، فلا يستقبل القبلة، ولكن يشرق أو يغرب» (1) .
- الحديث 2262
حفصة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أراد أن يرقد وضع يده اليمنى تحت خده، ثم يقول: اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك، ثلاث مرات» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 2192
وراد - مولى المغيرة بن شعبة: قال: أملى علي المغيرة بن شعبة في كتاب إلى معاوية: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد» . زاد في رواية: «وكتب إليه: أنه كان ينهى عن قيل، وقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال، وكان ينهى عن عقوق الأمهات، ووأد البنات، ومنع وهات» . وفي رواية قال وراد: «ثم وفدت بعد على معاوية، فسمعته يأمر الناس بذلك» . أخرجه البخاري. ولم يخرج مسلم إلا ذكر ما يقال في دبر الصلوات، وأخرج في موضع آخر الزيادة التي ذكرها البخاري، وأخرجه أبو داود مثل البخاري، وأخرجه النسائي بترك الزيادة، وقال في آخر إحدى رواياته: «كم مرة يقول ذلك؟» وله في أخرى إلى قوله: «على كل شيء قدير - ثم زاد: ثلاث مرات» (1) .
- الحديث 6185
جرير بن عبد الله البجلي - رضي الله عنه - قال: «كان بيت في الجاهلية يقال له: ذو الخلصة، والكعبة اليمانية، والكعبة الشامية، فقال لي النبي - صلى الله عليه وسلم -: ألا تريحني من ذي الخلصة؟ فنفرت في مائة وخمسين راكبا، فكسرناه، وقتلنا من وجدنا عنده، فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأخبرته، فدعا لنا ولأحمس» . وفي رواية قال جرير: قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم - «ألا تريحني من ذي الخلصة؟ - وكان بيتا في خثعم يسمى كعبة اليمانية - فانطلقت في خمسين ومائة فارس من أحمس، وكانوا أصحاب خيل، وكنت لا أثبت على الخيل، فضرب في صدري، حتى رأيت أثر أصابعه في صدري، وقال: اللهم ثبته، واجعله هاديا مهديا، فانطلق إليها وكسرها وحرقها، ثم بعث إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال رسول جرير: والذي بعثك بالحق، ما جئتك حتى تركتها كأنها جمل أجرب، قال: فبارك في خيل أحمس ورجالها خمس مرات» . وفي أخرى مثله، وقال: «فما وقعت عن فرس بعد، قال: وكان ذو الخلصة بيتا باليمن لخثعم وبجيلة، فيه نصب تعبد، يقال لها: الكعبة، قال: فأتاها فحرقها بالنار وكسرها، قال: ولما قدم جرير اليمن كان بها رجل يستقسم بالأزلام، فقيل له: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هاهنا، فإن قدر عليك ضرب عنقك، قال: فبينما هو يضرب بها، إذ وقف عليه جرير، فقال: لتكسرنها ولتشهدن أن لا إله إلا الله، أو لأضربن عنقك، قال: فكسرها وشهد، ثم بعث جرير رجلا من أحمس، يكنى: أبا أرطاة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يبشره بذلك، فلما أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق، ما جئت حتى تركتها كأنها جمل أجرب» ، قال: «فبرك النبي - صلى الله عليه وسلم - على خيل أحمس ورجالها - خمس مرات» أخرجه البخاري ومسلم. وأخرجه أبو داود مختصرا قال: «قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ألا تريحني من ذي الخلصة؟ فأتاها فحرقها، ثم بعث رجلا من أحمس إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يبشره، يكنى: أبا أرطاة» (1) .
- الحديث 2740
جرير بن عبد الله البجلي - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا أتاكم المصدق فليصدر عنكم وهو راض» . وفي رواية قال: جاء ناس من الأعراب إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقالوا: إن ناسا من المصدقين يأتوننا فيظلمونا، قال: فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «أرضوا مصدقيكم، قال جرير: ما صدر عني مصدق منذ سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلا وهو عني راض» . أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي، والنسائي: «إذا جاءكم المصدق، فلا يفارقنكم إلا عن رضى» . وفي رواية أبي داود، والنسائي مثل الرواية الثانية، إلى قوله: «مصدقيكم» . ثم قال: «قالوا: يا رسول الله، وإن ظلمونا؟ قال: أرضوا مصدقيكم» ، زاد في رواية: «وإن ظلمتم» ، قال جرير: «فما صدر عني ... وذكر باقيه» (1) .
- الحديث 3834
أبو مسعود البدري - رضي الله عنه -: قال: جاء رجل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: «إني لأتأخر عن صلاة الصبح من أجل فلان مما يطيل بنا فما رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- غضب في موعظة قط أشد مما غضب يومئذ، فقال: يا أيها الناس، إن منكم منفرين، فأيكم أم الناس فليوجز، فإن من ورائه الكبير والصغير وذا الحاجة» . وفيه رواية «فإن فيهم الضعيف والكبير، وذا الحاجة» . وفي أخرى «فليخفف، فإن فيهم المريض، والضعيف وذا الحاجة» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 5452
صفوان بن أمية - رضي الله عنه - قال: «كنت آكل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فآخذ اللحم بيدي من العظم، فقال: ادن العظم من فيك؛ فإنه أهنأ وأمرأ» أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي عن عبد الله بن الحارث قال: زوجني أبي، فدعا ناسا، فيهم صفوان بن أمية، فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «انهسوا اللحم نهسا، فإنه أهنأ وأمرأ» (1) .
- الحديث 4451
حميد بن عبد الرحمن: أنه «سمع معاوية بن أبي سفيان خطيبا بالمدينة، يعني في قدمة قدمها خطبهم يوم عاشوراء - وفي حديث البخاري: عام حج - على المنبر يقول: يا أهل المدينة، أين علماؤكم؟ سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: هذا يوم عاشوراء، ولم يكتب الله عليكم صيامه، وأنا صائم، فمن شاء صامه، ومن شاء فليفطر» . أخرجه البخاري، ومسلم، والموطأ، والنسائي (1) .
- الحديث 1896
أزهر بن عبد الله الحرازي (1) -رحمه الله- «أن قوما من الكلاعيين سرق لهم متاع، فاتهموا أناسا من الحاكة، فأتوا بهم النعمان بن بشير صاحب النبي -صلى الله عليه وسلم-، فحبسهم أياما، ثم خلى سبيلهم، فأتوا النعمان، فقالوا: خليت سبيلهم بغير ضرب ولا امتحان؟ فقال لهم النعمان: ما شئتم، إن شئتم أن أضربهم، فإن خرج متاعكم فذاك، وإلا أخذت لهم من ظهوركم مثل ما أخذت من ظهورهم، فقالوا: هذا حكمك؟ قال: هذا حكم الله ورسوله» أخرجه أبو داود والنسائي (2) .
- الحديث 1742
العلاء بن الحضرمي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «يقيم المهاجر بمكة بعد قضاء نسكه ثلاثا» . وفي رواية: «أن عمر بن عبد العزيز، سأل السائب بن يزيد بن أخت نمر: ما سمعت في سكنى مكة؟ فقال: سمعت العلاء بن الحضرمي قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ثلاث للمهاجر بعد الصدر» . وفي أخرى: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: «للمهاجر: إقامة ثلاث بعد الصدر، كأنه لا يزيد عليها» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ (1) .
- الحديث 2373
أم حبيبة - رضي الله عنها -: قالت: «سمعني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا أقول: اللهم أمتعني بزوجي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وبأبي أبي سفيان، وبأخي معاوية، فقال: سألت الله لآجال مضروبة، وأيام معدودة، وأرزاق مقسومة، لن يعجل شيئا منها قبل حله، ولا يؤخر، ولو كنت سألت الله أن يعيذك من عذاب في النار، وعذاب في القبر: كان خيرا وأفضل» . أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 1530
عبد الرحمن بن يعمر الديلي -رضي الله عنه-: «أن ناسا من أهل نجد أتوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو بعرفة، فسألوه؟ فأمر مناديا ينادي: الحج عرفة، من جاء ليلة جمع قبل طلوع الفجر فقد أدرك الحج، أيام منى: ثلاثة، فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه، ومن تأخر فلا إثم عليه» . زاد في رواية «وأردف رجلا، فنادى» . هذه رواية الترمذي والنسائي. وفي رواية أبي داود قال: «أتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو بعرفة، فجاء ناس - أو نفر - من أهل نجد، فأمروا رجلا فنادى رسول الله: كيف الحج؟ فأمر رجلا فنادى: [الحج] الحج يوم عرفة، ومن جاء قبل صلاة الصبح من ليلة جمع تم حجه (1) » . وفي أخرى قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «الحج عرفات، الحج عرفات، أيام منى ثلاث، فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه، ومن تأخر فلا إثم عليه، ومن أدرك عرفة قبل أن يطلع الفجر فقد أدرك الحج» . وفي رواية النسائي قال: «شهدت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأتاه ناس فسألوه عن الحج؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: الحج عرفة، فمن أدرك عرفة قبل طلوع الفجر من ليلة جمع، فقد تم حجه» (2) .
- الحديث 3432
عبد الله بن السائب - رضي الله عنه - قال: «صلى لنا النبي - صلى الله عليه وسلم- الصبح بمكة، فاستفتح سورة «المؤمنين» حتى جاء ذكر موسى وهارون - أو ذكر عيسى، شك الراوي، أو اختلفوا عليه - أخذت النبي - صلى الله عليه وسلم- سعلة، فركع، وعبد الله بن السائب حاضر ذلك - وفي رواية: فحذف، فركع» . أخرجه مسلم، وأبو داود والنسائي (1) . قال الحميدي: جعله أبو مسعود من أفراد مسلم. وقد أخرجه البخاري تعليقا، فقال: ويذكر عن عبد الله بن السائب: «قرأ النبي - صلى الله عليه وسلم- «المؤمنون» في الصبح، حتى إذا جاء ذكر موسى وهارون - أو ذكر عيسى - أخذته سعلة فركع» (2) .
- الحديث 1376
السائب بن خلاد الأنصاري -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «إن جبريل أتاني فأمرني أن آمر أصحابي، أو من معي، أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية أو بالإهلال، يريد أحدهما» . هذه رواية الموطأ والترمذي وأبي داود. وفي رواية النسائي قال: «جاءني جبريل، فقال لي: يا محمد، مر أصحابك: أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية» (1) .
- الحديث 1508
جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، «كان إذا وقف على الصفا يكبر ثلاثا، ويقول: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، يصنع ذلك ثلاث مرات، ويدعو، ويصنع على المروة مثل ذلك» . أخرجه الموطأ (1) .
- الحديث 1306
عائشة -رضي الله عنها- قالت: «طيبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيدي هاتين حين أحرم (1) ، ولحله حين أحل (2) قبل أن يطوف، وبسطت يديها» . وفي رواية نحوه، وفيه: «قبل أن يفيض بمنى» . وفي أخرى: «كنت أطيب النبي، قبل أن يحرم، ويوم النحر، قبل أن يطوف بالبيت بطيب فيه مسك» . وفي أخرى قالت: «طيبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيدي بذريرة في حجة الوداع للحل والإحرام» . وفي أخرى قالت: «كنت أطيب النبي - صلى الله عليه وسلم - عند إحرامه بأطيب ما أجد» . وفي أخرى قال: «سألت عائشة: بأي شيء طيبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند إحرامه؟ قالت: بأطيب الطيب» . وفي أخرى: «كنت أطيب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأطيب ما أقدر عليه قبل أن يحرم ثم يحرم» . وفي أخرى: «بأطيب ما أجد، حتى أجد وبيص الطيب في رأسه ولحيته» . وفي أخرى قالت: «كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفارق (3) رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو محرم» . وفي أخرى قال: كان ابن عمر يدهن بالزيت، فذكرته لإبراهيم [النخعي] ، فقال: ما تصنع بقوله (4) : حدثني الأسود عن عائشة: «كأني انظر إلى وبيص الطيب في مفارق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو محرم» (5) . زاد في رواية: «وذلك طيب إحرامه» . وفي أخرى: قال محمد بن المنتشر «سألت عبد الله بن عمر: عن الرجل يتطيب، ثم يصبح محرما؟ فقال: ما احب أن أصبح محرما أنضح طيبا، لأن أطلي بقطران أحب إلي من أن أفعل ذلك. فدخلت على عائشة فأخبرتها أن ابن عمر قال: ما أحب أن أصبح محرما أنضح طيبا، لأن أطلي بقطران أحب إلي من أن أفعل ذلك، فقالت عائشة: أنا طيبت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عند إحرامه، ثم طاف في نسائه، ثم أصبح محرما» . زاد في رواية: «ينضح طيبا» . هذه روايات البخاري ومسلم. ولمسلم: «طيبت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لحرمه، حين أحرم ولحله قبل أن يطوف بالبيت بيدي» . وفي أخرى: «طيبت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لحله وحرمه» . وفي أخرى: «كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفارق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يلبي» . وأخرج الموطأ قالت: «كنت أطيب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لإحرامه، حين يحرم، ولحله قبل أن يطوف بالبيت» . وأخرج الترمذي الرواية الثالثة. وأخرج أبو داود الرواية الأولى والثامنة والتاسعة. وأخرج النسائي: الرواية الأولى والثالثة والسادسة والثامنة والتاسعة والحادية عشرة، وهي رواية ابن المنتشر. وله في أخرى: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا أراد أن يحرم ادهن بأطيب دهن يجد، حتى أرى وبيصه في رأسه ولحيته» . وفي أخرى: «لقد رأيت وبيص الطيب في مفارق رسول الله-صلى الله عليه وسلم- بعد ثلاث» . وفي أخرى: «كنت أطيب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عند إحرامه بأطيب ما أجد» . زاد في أخرى: «لحله وحرمه، وحين يريد أن يزور البيت» . وفي أخرى: «طيبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لحرمه حين أحرم، ولحله بعد ما رمى العقبة، قبل أن يطوف بالبيت» . وفي أخرى: «طيبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لإحلاله، وطيبته لإحرامه طيبا لا يشبه طيبكم هذا- تعني: ليس له بقاء» . وفي أخرى: «كنت أطيب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيطوف في نسائه، ثم يصبح محرما، ينضح طيبا» . وأخرج أيضا الروايات التي انفرد بها مسلم (6) .
- الحديث 9066
المسور بن مخرمة - رضي الله عنه - قال: «إن عليا خطب بنت أبي جهل وعنده فاطمة ابنة النبي - صلى الله عليه وسلم- فسمعت بذلك فاطمة، فأتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقالت: يزعم قومك أنك لا تغضب لبناتك، وهذا علي ناكحا ابنة أبي جهل، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فسمعته حين تشهد يقول: أما بعد، فإني أنكحت أبا العاص بن الربيع، فحدثني وصدقني، وإن فاطمة بضعة مني، وأنا أكره أن يسوؤها - وفي رواية: أن يفتنوها والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله عند رجل واحد أبدا، فترك علي الخطبة» . وفي رواية قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول وهو على المنبر: «إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب، فلا آذن لهم، ثم لا آذن لهم، إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم، فإنما هي بضعة مني، يريبني ما رابها، ويؤذيني ما آذاها» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج الترمذي الأولى، وأخرج أبو داود الثانية، وفي بعض رواياته أيضا: «ووعدني فوفى لي» وزاد الترمذي: «ثم لا آذن لهم» مرة ثالثة (1) .
- الحديث 6674
محمد بن شهاب الزهري - رحمه الله -: أن علي بن الحسين بن علي حدثهم: «أنهم حين قدموا المدينة من عند يزيد بن معاوية مقتل الحسين بن علي لقيه المسور، فقال له: هل لك إلي حاجة تأمرني بها؟ قال: فقلت له: لا، فقال: هل أنت معطي سيف رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فإني أخاف أن يغلبك القوم عليه؟ وايم الله، لئن أعطيتنيه لا يخلص إليه أبدا، حتى تبلغ نفسي، إن علي بن أبي طالب خطب بنت أبي جهل على فاطمة، فسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يخطب الناس في ذلك على منبره [هذا]- وأنا يومئذ محتلم - فقال: إن فاطمة مني، وأنا أتخوف أن تفتن في دينها، ثم ذكر صهرا له من بني عبد شمس، فأثنى عليه في مصاهرته إياه، قال: حدثني فصدقني ووعدني فوفاني، وإني لست أحرم حلالا، ولا أحل حراما، ولكن والله، لا تجتمع بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وبنت عدو الله مكانا واحدا أبدا» . وفي رواية علي بن الحسين: أن المسور بن مخرمة قال: إن عليا خطب بنت أبي جهل، وعنده فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم-، فسمعت بذلك فاطمة فأتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقالت: يزعم قومك أنك لا تغضب لبناتك، وهذا علي ناكحا ابنة أبي جهل، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فسمعته حين تشهد يقول: «أما بعد، فإني أنكحت أبا العاص بن الربيع، فحدثني فصدقني، وإن فاطمة بضعة مني، وأنا أكره أن يسوؤها - وفي رواية: أن يفتنوها - والله، لا تجتمع بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وبنت عدو الله عند رجل واحد أبدا» . فترك علي الخطبة. وفي أخرى قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول وهو على المنبر: «إن بني هشام ابن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب، فلا آذن لهم، ثم لا آذن، إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي، وينكح ابنتهم، فإنما هي بضعة مني، يريبني ما رابها، ويؤذيني ما آذاها» . وفي رواية مختصرا: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «فاطمة بضعة مني، فمن أغضبها فقد أغضبني» . وفي أخرى «إن فاطمة بضعة مني، يؤذيني ما آذاها» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الترمذي الرواية الثالثة، وأخرج أبو داود الأولى والثالثة (1) .
- الحديث 708
زينب بن جحش - رضي الله عنها -: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها فزعا يقول: «لا إله إلا الله، ويل للعرب (1) من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه - وحلق بأصبعه: الإبهام والتي تليها-» فقالت زينب بنت جحش: فقلت: يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم، إذا كثر الخبث (2) . هذه رواية البخاري، ومسلم. وفي رواية الترمذي قالت: استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم من النوم محمرا وجهه، يقول: «لا إله إلا الله ... » وذكر نحوه. وفيه «وعقد عشرا (3) » .