الراوي
شعيب بن صفوان بن الربيع الثقفي أبو يحيى الكوفي الكاتب
- الرتبة
- مقبول
- الطبقة
- 7
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- مسلمالنسائي
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرشعيب بن صفوان بن الربيع الثقفي أبو يحيى الكوفي الكاتب مقبول من السابعة. / م تم س
شيوخه
5- أبي رمثة1
- محمد بن جعفر1
- أبي إبراهيم الترجماني إسماعيل بن إبراهيم1
- قيس بن مسلم بإسناده متصلا1
- أبي بردة بن أبي موسى1
تلاميذه
4- عبد الملك بن عمير2
- هشيم1
- أبي إسحاق1
- الركين بن الربيع الفزاري1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
2- الحديث 2865
أبو رمثة - رضي الله عنه -: قال: «انطلقت مع أبي نحو رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فإذا هو ذو وفرة، فيها ردع من حناء، وعليه رداءان أخضران» . زاد في رواية: «فقال له أبي: أرني هذا الذي بظهرك، فإني رجل طبيب، قال: الله الطبيب، بل أنت رجل رفيق، طبيبها الذي خلقها» . وفي رواية قال: «أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم- أنا وأبي، فقال لرجل - أو لأبيه -: من هذا؟ قال: ابني، قال: لا تجني عليه، وكان قد لطخ لحيته بالحناء» . هذه رواية أبي داود. وفي رواية النسائي، قال: «أتيت أنا وأبي النبي - صلى الله عليه وسلم-، وكان قد لطخ لحيته بالحناء» ، وفي رواية: «ورأيته قد لطخ لحيته بالصفرة» . وأخرج النسائي أيضا: حديث سؤاله عنه، وقوله: «لا تجني عليه» وهو مذكور في «كتاب القضاء» من حرف القاف (1) .
- الحديث 7643
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من نزلت به فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته، ومن نزلت به فاقة فأنزلها بالله فيوشك الله له برزق عاجل أو آجل» . أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود «أوشك الله له بالغنى: إما بموت عاجل، أو غنى عاجل» (1) .