الراوي
شعيب بن الليث بن سعد الفهمي مولاهم أبو عبد الملك المصري
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 10
- الوفاة
- ت 199 هـمات سنة تسع وتسعين ومائة
- روى له
- مسلمأبو داودالنسائي
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرشعيب بن الليث بن سعد الفهمي مولاهم أبو عبد الملك المصري (1) ثقة نبيل فقيه من كبار العاشرة مات سنة تسع وتسعين ومائة وله أربع وستون سنة. / م (2) د س
شيوخه
20- أبيه3
- أبي أمامة2
- إسماعيل بن جعفر2
- ابن وهب2
- مالك1
- ابن عيينة1
- الدراوردي1
- ابن جريج1
- حيوة وذكر آخر1
- يزيد بن هارون1
- حميد بن الأسود1
- مالك ببعضه .1
- محمد بن إبراهيم1
- سعيد بن أبي هلال1
- إسماعيل بن علية1
- نافع1
- جده1
- ابن عجلان1
- منصور بن سلمة و1
- ابن الهاد1
تلاميذه
17- أبيه19
- الليث9
- خالد بن يزيد1
- كثير بن فرقد و1
- يزيد بن الهاد1
- أبيه ببعضه .1
- ابن القاسم1
- إسحاق بن بكر بن مضر1
- عبد الرزاق1
- عبد الله بن يسار1
- ليث1
- ابن الهاد1
- قهيد بن مطرف1
- جعفر بن ربيعة1
- عبد الوهاب بن سعيد1
- جعفر بن1
- شريك1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
20- الحديث 7284
أبو سعيد وأبو هريرة - رضي الله عنهما - قالا: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: «والذي نفسي بيده - ثلاث مرات، ثم أكب، فأكب كل رجل منا يبكي، لا يدري: على ماذا حلف، ثم رفع رأسه وفي وجهه البشرى، فكانت أحب إلينا من حمر النعم، قال: ما من عبد يصلي الصلوات الخمس، ويصوم رمضان، ويخرج الزكاة، ويجتنب الكبائر السبع، إلا فتحت له أبواب الجنة، وقيل له: ادخل بسلام» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 4873
أبو الجهيم - رضي الله عنه- قال: «أقبل النبي - صلى الله عليه وسلم- من نحو بئر جمل، فلقيه رجل، فسلم عليه، فلم يرد النبي - صلى الله عليه وسلم-، حتى أقبل على الجدار، فمسح بوجهه ويديه، ثم رد عليه السلام» أخرجه النسائي وفي رواية البخاري ومسلم وأبي داود: قال عمير مولى ابن عباس: «أقبلت أنا وعبد الله بن يسار - مولى ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم- حتى دخلنا على أبي الجهيم بن الحارث بن الصمة الأنصاري، فقال أبو الجهيم: أقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ... وذكر الحديث» (1) .
- الحديث 3526
العباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه - قال: إنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «إذا سجد العبد سجد معه سبعة آراب: وجهه، وكفاه، وركبتاه، وقدماه» . أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي (1) .
- الحديث 1696
أم سلمة -رضي الله عنها- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا رأيتم هلال ذي الحجة، وأراد أحدكم أن يضحي: فليمسك عن شعره وأظفاره» . وفي أخرى: قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من كان له ذبح يذبحه، فإذا أهل هلال ذي الحجة فلا يأخذن من شعره ولا من أظفاره شيئا حتى يضحي» (1) . أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي. ولمسلم عن عمرو بن مسلم بن عمار الليثي قال: «كنا في الحمام قبيل الأضحى، فاطلى فيه أناس، فقال بعض أهل الحمام: إن سعيد بن المسيب يكره هذا وينهى عنه، فلقيت سعيد بن المسيب، فذكرت ذلك له، فقال: يا ابن أخي، هذا حديث قد نسي وترك، حدثتني أم سلمة زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ... وذكر الحديث بمعناه» (2) .
- الحديث 2393
[عبد الله بن عمرو بن العاص]- رضي الله عنهما -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الكسل، والهرم، والمغرم، والمأثم، وأعوذ بك من شر المسيح الدجال، وأعوذ [بك] من عذاب القبر، وأعوذ بك من عذاب النار» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 1306
عائشة -رضي الله عنها- قالت: «طيبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيدي هاتين حين أحرم (1) ، ولحله حين أحل (2) قبل أن يطوف، وبسطت يديها» . وفي رواية نحوه، وفيه: «قبل أن يفيض بمنى» . وفي أخرى: «كنت أطيب النبي، قبل أن يحرم، ويوم النحر، قبل أن يطوف بالبيت بطيب فيه مسك» . وفي أخرى قالت: «طيبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيدي بذريرة في حجة الوداع للحل والإحرام» . وفي أخرى قالت: «كنت أطيب النبي - صلى الله عليه وسلم - عند إحرامه بأطيب ما أجد» . وفي أخرى قال: «سألت عائشة: بأي شيء طيبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند إحرامه؟ قالت: بأطيب الطيب» . وفي أخرى: «كنت أطيب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأطيب ما أقدر عليه قبل أن يحرم ثم يحرم» . وفي أخرى: «بأطيب ما أجد، حتى أجد وبيص الطيب في رأسه ولحيته» . وفي أخرى قالت: «كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفارق (3) رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو محرم» . وفي أخرى قال: كان ابن عمر يدهن بالزيت، فذكرته لإبراهيم [النخعي] ، فقال: ما تصنع بقوله (4) : حدثني الأسود عن عائشة: «كأني انظر إلى وبيص الطيب في مفارق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو محرم» (5) . زاد في رواية: «وذلك طيب إحرامه» . وفي أخرى: قال محمد بن المنتشر «سألت عبد الله بن عمر: عن الرجل يتطيب، ثم يصبح محرما؟ فقال: ما احب أن أصبح محرما أنضح طيبا، لأن أطلي بقطران أحب إلي من أن أفعل ذلك. فدخلت على عائشة فأخبرتها أن ابن عمر قال: ما أحب أن أصبح محرما أنضح طيبا، لأن أطلي بقطران أحب إلي من أن أفعل ذلك، فقالت عائشة: أنا طيبت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عند إحرامه، ثم طاف في نسائه، ثم أصبح محرما» . زاد في رواية: «ينضح طيبا» . هذه روايات البخاري ومسلم. ولمسلم: «طيبت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لحرمه، حين أحرم ولحله قبل أن يطوف بالبيت بيدي» . وفي أخرى: «طيبت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لحله وحرمه» . وفي أخرى: «كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفارق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يلبي» . وأخرج الموطأ قالت: «كنت أطيب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لإحرامه، حين يحرم، ولحله قبل أن يطوف بالبيت» . وأخرج الترمذي الرواية الثالثة. وأخرج أبو داود الرواية الأولى والثامنة والتاسعة. وأخرج النسائي: الرواية الأولى والثالثة والسادسة والثامنة والتاسعة والحادية عشرة، وهي رواية ابن المنتشر. وله في أخرى: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا أراد أن يحرم ادهن بأطيب دهن يجد، حتى أرى وبيصه في رأسه ولحيته» . وفي أخرى: «لقد رأيت وبيص الطيب في مفارق رسول الله-صلى الله عليه وسلم- بعد ثلاث» . وفي أخرى: «كنت أطيب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عند إحرامه بأطيب ما أجد» . زاد في أخرى: «لحله وحرمه، وحين يريد أن يزور البيت» . وفي أخرى: «طيبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لحرمه حين أحرم، ولحله بعد ما رمى العقبة، قبل أن يطوف بالبيت» . وفي أخرى: «طيبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لإحلاله، وطيبته لإحرامه طيبا لا يشبه طيبكم هذا- تعني: ليس له بقاء» . وفي أخرى: «كنت أطيب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيطوف في نسائه، ثم يصبح محرما، ينضح طيبا» . وأخرج أيضا الروايات التي انفرد بها مسلم (6) .
- الحديث 6447
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: «استأذن عمر على النبي - صلى الله عليه وسلم- وعنده نسوة من قريش يكلمنه - وفي رواية: يسألنه، ويستكثرنه - عالية أصواتهن على صوته، فلما استأذن عمر قمن يبتدرن الحجاب، فأذن له النبي - صلى الله عليه وسلم-، فدخل عمر والنبي - صلى الله عليه وسلم- يضحك، فقال عمر: أضحك الله سنك (1) ، بأبي وأمي - قال الحميدي: زاد البرقاني: ما أضحكك؟ ثم اتفقا - قال: عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي، فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب، قال عمر: فأنت يا رسول الله لأحق أن يهبن، ثم قال عمر: أي عدوات أنفسهن، أتهبنني ولا تهبن النبي - صلى الله عليه وسلم-؟ قلن: نعم، أنت أفظ وأغلظ (2) من النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إيه (3) يا ابن الخطاب، والذي نفسي بيده، ما لقيك الشيطان سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك» . أخرجه البخاري ومسلم بغير زيادة البرقاني (4) .
- الحديث 1131
عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -: قال: إن عمر أجلى اليهود والنصارى من أرض الحجاز، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ظهر على خيبر أراد إخراج اليهود منها، وكانت الأرض لما ظهر عليها لله ولرسوله وللمسلمين، فأراد إخراج اليهود منها، فسألت اليهود رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقرهم بها، على أن يكفوا العمل، ولهم نصف الثمر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم: «نقركم بها على ذلك ما شئنا (1) » فقروا بها، حتى أجلاهم عمر في إمارته إلى تيماء وأريحاء (2) . أخرجه البخاري، ومسلم. وفي رواية لمسلم نحوه، وفي آخره قال: وكان الثمر يقسم على السهمان من نصف خيبر، فيأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الخمس. وفي رواية له: أنه دفع إلى يهود خيبر نخل خيبر وأرضها، على أن يعتملوها من أموالهم، ولرسول الله صلى الله عليه وسلم شطر ثمرها، لم يزد (3) .
- الحديث 4576
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- خرج عام الفتح إلى مكة في رمضان، فصام حتى بلغ كراع الغميم، فصام الناس، ثم دعا بقدح من ماء، فرفعه حتى نظر الناس، ثم شرب، فقيل له بعد ذلك: إن بعض الناس قد صام؟ فقال: أولئك العصاة، أولئك العصاة» . زاد في رواية «فقيل له: إن الناس قد شق عليهم الصيام، وإنما ينظرون فيما فعلت، فدعا بقدح من ماء بعد العصر» . أخرجه مسلم، وأخرج الترمذي الرواية الثانية، وقال: «أولئك العصاة» . مرة واحدة (1) .
- الحديث 3974
جابر بن عبد الله - رضي الله عنه -: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا خطب: احمرت عيناه، وعلا صوته، واشتد غضبه، حتى كأنه منذر جيش، يقول: صبحكم ومساكم، ويقول: بعثت أنا والساعة كهاتين، ويقرن بين إصبعيه: السبابة والوسطى، ويقول: أما بعد، فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة، ثم يقول: أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، من ترك مالا فلأهله، ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي وعلي» . وفي رواية قال: «كانت خطبة النبي - صلى الله عليه وسلم-: يحمد الله، ويثني عليه، ثم يقول على إثر ذلك، وقد علا صوته ... » وذكر نحوه. وفي أخرى: «كان يخطب الناس: يحمد الله، ويثني عليه بما هو أهله ثم قول: من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وخير الحديث كتاب الله ... » ثم يقول ذكر نحو ما تقدم. أخرجه مسلم، وفي رواية النسائي قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول في خطبته: نحمد الله ونثني عليه بما هو أهله، ثم يقول: من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، إن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار، ثم يقول: بعثت أنا والساعة كهاتين، وكان إذا ذكر الساعة احمرت وجنتاه، وعلا صوته، واشتد غضبه، كأنه نذير جيش، يقول: صبحكم ومساكم، ثم قال: من ترك مالا فلأهله، ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي [أو علي] ، وأنا أولى بالمؤمنين» (1) .
- الحديث 948
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ {واتخذوا (1) من مقام إبراهيم مصلى} [البقرة: 125] زاد في نسخة، بكسر الخاء. أخرجه أبو داود (2) .
- الحديث 2059
أبو سعيد الخدري، وأبو هريرة - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما بعث الله من نبي، ولا استخلف من خليفة، إلا كانت له بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف، وتحضه عليه، وبطانة تأمره بالشر، وتحضه عليه، والمعصوم من عصم الله» . أخرجه البخاري (1) . وأخرجه النسائي عن أبي هريرة وحده، وهذا لفظه: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ما من وال إلا وله بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف، وتنهاه عن المنكر، وبطانة لا تألوه خبالا، فمن وقي شرها فقد وقي وهو من التي تغلب عليه منهما» (2) . وأخرجه النسائي عن أبي سعيد أيضا مثل حديث البخاري.
- الحديث 5254
أبو رافع - رضي الله عنه - قال: «أشهد لقد كنت أشوي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- بطن شاة، ثم صلى، ولم يتوضأ» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 4950
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: «أن نفرا من بني هاشم دخلوا على أسماء بنت عميس، فدخل أبو بكر - وهي يومئذ تحته -[فرآهم] ، فكره ذلك، فذكره لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: ولم أر إلا خيرا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن الله قد برأها من ذلك، ثم قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على المنبر فقال: لا يدخلن رجل بعد يومي هذا على مغيبة إلا ومعه رجل أو اثنان» . أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 7102
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة، ثم راح فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية، فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة، فكأنما قرب كبشا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة، فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة، فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر» . وفي رواية قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد ملائكة، يكتبون الأول فالأول، فإذا جلس الإمام طووا الصحف، وجاؤوا يستمعون الذكر» . وفي أخرى: «إذا كان يوم الجمعة وقفت الملائكة على أبواب المسجد يكتبون الأول فالأول، ومثل المهجر كمثل الذي يهدي بدنة، ثم كالذي يهدي بقرة، ثم كبشا، ثم دجاجة، ثم بيضة، فإذا خرج الإمام طووا صحفهم، و [جاؤوا] يستمعون الذكر» . أخرجه البخاري، ومسلم. ولمسلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «على كل باب من أبواب المسجد ملك يكتب الأول فالأول، فالأول مثل الجزور، ثم نزلهم حتى صغر إلى مثل البيضة، فإذا جلس الإمام طويت الصحف، وحضروا الذكر» . وأخرج الموطأ، والترمذي، وأبو داود، والنسائي الرواية الأولى، وزاد الموطأ «في الساعة الأولى» . وللنسائي أيضا: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إنما مثل المهجر إلى الصلاة كمثل الذي يهدي بدنة، ثم الذي على إثره كالذي يهدي بقرة، ثم الذي على إثره كالذي يهدي الكبش، ثم الذي على إثره كالذي يهدي الدجاجة، ثم الذي على إثره كالذي يهدي البيضة» . وللنسائي أيضا نحو الأولى، وفيها: «ومثل المهجر إلى الجمعة كالمهدي بدنة، ثم كالمهدي بقرة، ثم كالمهدي شاة، ثم كالمهدي بطة، ثم كالمهدي دجاجة، ثم كالمهدي بيضة» . وفي أخرى له نحوها، ولم يذكر: «البطة» . وفي أخرى نحوها، وفيه بعد الدجاجة عصفور، وأسقط «البطة» (1) .
- الحديث 8405
أبو هريرة - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول - حين نزلت آية الملاعنة -: «أيما امرأة أدخلت على قوم من ليس منهم، فليست من الله في شيء، ولن يدخلها الله جنته، وأيما رجل جحد ولده وهو ينظر إليه، احتجب الله منه يوم القيامة، وفضحه على رؤوس الأولين والآخرين» أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
- الحديث 3211
أبو هريرة - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أتي ليلة أسري به بقدحين من خمر ولبن، فنظر إليهما، ثم أخذ اللبن، فقال له جبريل عليه السلام: الحمد لله الذي هداك للفطرة، ولو أخذت الخمر غوت أمتك» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 7164
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «جهاد الكبير والصغير والضعيف والمرأة: الحج والعمرة» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 8494
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- كان يقول: «كانت المزارع تكرى على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أن لرب الأرض ما على ربيع الساقي من الزرع، وطائفة من التبن، لا أدري كم هو؟» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 8492
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أعطى خيبر بشطر ما يخرج منها من ثمر أو زرع، فكان يعطي أزواجه كل سنة مائة وسق، وثمانين وسقا من تمر، وعشرين وسقا من شعير، فلما ولي عمر، وقسم خيبر، خير أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم- أن يقطع لهن الأرض والماء، أو يضمن لهن الأوساق في كل عام، فاختلفن، فمنهن من اختار الأرض والماء، ومنهن من اختار الأوساق كل عام، فكانت عائشة وحفصة ممن اختارتا الأرض والماء» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج البخاري طرفا «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أعطى خيبر اليهود: أن يعملوها ويزرعوها، ولهم شطر ما يخرج منها» . وفي رواية لمسلم قال: «لما افتتحت خيبر: سألت يهود رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يقرهم فيها، على أن يعملوا على نصف ما يخرج منها من الثمر والزرع، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أقركم فيها على ذلك ما شئنا، قال: وكان الثمر يقسم على السهمان من نصف خيبر، فيأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الخمس» . وله في أخرى «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- دفع إلى يهود خيبر نخل خيبر وأرضها، على أن يعتملوها من أموالهم، ولرسول الله - صلى الله عليه وسلم- شطر ثمرها» . وأخرج الترمذي وأبو داود الرواية الأولى «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عامل [أهل] خيبر بشطر ما يخرج منها من زرع أو ثمر» . وأخرج أبو داود والنسائي الرواية الآخرة (1) .