الراوي
محمد بن يحيى بن حبان بفتح المهملة وتشديد الموحدة بن منقذ الأنصاري المدني
- الرتبة
- ثقة ثبت
- الطبقة
- 4
- الوفاة
- ت 121 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة إحدى وعشرين
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرمحمد بن يحيى بن حبان بفتح المهملة وتشديد الموحدة بن منقذ الأنصاري المدني ثقة فقيه من الرابعة مات سنة إحدى وعشرين وهو ابن أربع وسبعين سنة / ع.
شيوخه
18- يحيى بن سعيد6
- محمد بن إسحاق4
- الضحاك بن عثمان2
- عمرو بن يحيى2
- عبد الحميد بن جعفر1
- يحيى بن سعيد الأنصاري1
- ربيعة بن عثمان1
- معمر وسفيان1
- ابن عجلان1
- يزيد بن أبي حبيب1
- عبد ربه بن سعيد1
- عبد الله بن وهب1
- عمرو بن يحيى بن عمارة1
- عبد الرحمن بن القاسم1
- عبدة بن سليمان1
- أمه عمرة وهو وهم . ورواه مروان بن معاوية الفزاري1
- حماد بن يزيد1
- ابن أبي فديك .1
تلاميذه
20- عمه واسع بن حبان5
- يوسف بن عبد الله بن سلام1
- رافع بن خديج . وقيل1
- يحيى1
- الأوزاعي : حدثني ربيعة بن أبي عبد الرحمن1
- نهار العبدي وهو مدني1
- مالك1
- عبد الله بن محيريز1
- ابن أبي عدي1
- عبد الله بن عبد الله بن عمر1
- عبد الله بن سلام1
- الدراوردي1
- مالك بن بحينة :1
- معاوية1
- عبد الله بن سلام . ورواه الواقدي1
- لؤلؤة1
- ابن محيريز1
- عبد الواحد بن زياد1
- الأعرج1
- عمرة وهو وهم أيضا1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
8- الحديث 8291
محمد بن يحيى بن حبان - رحمه الله - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما على أحدكم إن وجد - أو ما على أحدكم إن وجدتم - أن يتخذ ثوبين ليوم الجمعة سوى ثوبي مهنته» . وفي رواية عنه عن ابن سلام: «أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول ذلك على المنبر» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 6461
عبد الله بن حنطب - رضي الله عنه - قال: «رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أبا بكر وعمر، فقال: هذان السمع والبصر» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 4132
عبد [الله] بن محيريز - رحمه الله -: «أن رجلا من كنانة يدعى المخدجي (1) سمع رجلا بالشام، يكنى: أبا محمد (2) ، يقول: إن الوتر واجب، فقال المخدجي: فرحت إلى عبادة بن الصامت، فاعترضت له وهو رائح إلى المسجد، فأخبرته بالذي قال أبو محمد، فقال عبادة بن الصامت: كذب أبو محمد، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: خمس صلوات كتبهن الله على العباد، فمن جاء بهن، ولم يضيع منهن شيئا، استخفافا بحقهن، كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة، ومن يأت بهن، فليس له عند الله عهد، إن شاء عذبه، وإن شاء أدخله الجنة» . أخرجه الموطأ، وأبو داود، والنسائي. وفي أخرى لأبي داود قال: قال عبد الله الصنابحي: «قلت لابن الصامت: زعم أبو محمد أن الوتر واجب، قال ابن الصامت: كذب أبو محمد أشهد أني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: خمس صلوات افترضهن الله، من أحسن وضوءهن، وصلاهن لوقتهن، وأتم ركوعهن، وسجودهن وخشوعهن، كان على الله عهد أن يغفر له، ومن لم يفعل فليس له على الله عهد، إن شاء غفر له، وإن شاء عذبه» (3) .
- الحديث 4353
أبو قتادة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس» . أخرجه الجماعة. وعند أبي داود: «فليصل سجدتين» . وله في أخرى زيادة: «ثم ليقعد بعد إن شاء، أو ليذهب لحاجته» . وفي أخرى للبخاري، ومسلم قال: «دخلت المسجد ورسول الله - صلى الله عليه وسلم جالس بين ظهراني الناس، قال: فجلست، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما منعك أن تركع ركعتين قبل أن تجلس؟ قال: فقلت: يا رسول الله، رأيتك جالسا، والناس جلوس، قال: فإذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يركع ركعتين» (1) .
- الحديث 1217
زيد بن خالد الجهني - رضي الله عنه - أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم توفي يوم خيبر فذكروا [ذلك] لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «صلوا على صاحبكم» فتغيرت وجوه الناس لذلك، فقال: «إن صاحبكم غل في سبيل الله، ففتشنا في متاعه، فوجدنا خرزا من خرز يهود، لا يساوي درهمين» . أخرجه الموطأ وأبو داود، والنسائي (1) .
- الحديث 4661
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «أمر من كل جاد عشرة أوسق من التمر: بقنو يعلق في المسجد للمساكين» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 6998
عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله، وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، والجنة والنار حق: أدخله [الله] الجنة على ما كان من العمل» . وفي رواية «أدخله الله من أبواب الجنة الثمانية أيها شاء» أخرجه البخاري [ومسلم] . وعند مسلم من حديث الصنابحي عن عبادة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله حرم الله عليه النار» . وفي رواية الترمذي قال الصنابحي: «دخلت على عبادة بن الصامت وهو في الموت، فبكيت، فقال: مهلا، لم تبكي؟ فوالله لئن استشهدت لأشهدن لك، ولئن شفعت لأشفعن لك، ولئن استطعت لأنفعنك، ثم قال: والله ما من حديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لكم فيه خير إلا حدثتكموه، إلا حديثا واحدا، وسأحدثكموه اليوم، وقد أحيط بنفسي، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله حرم الله عليه النار» (1) .
- الحديث 5105
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «ارتقيت فوق بيت حفصة لبعض حاجتي، فرأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقضي حاجته مستقبل الشام، مستدبر القبلة» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وفي رواية للبخاري: أن ابن عمر كان يقول: «إن ناسا يقولون: إذا قعدت على حاجتك فلا تستقبل القبلة ولا بيت المقدس، فقال عبد الله بن عمر: لقد ارتقيت يوما على ظهر بيت لنا، فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على لبنتين، مستقبل بيت المقدس لحاجته، وقال: لعلك من الذين يصلون على أوراكهم؟ فقلت: لا أدري والله» . قال مالك: يعني: الذي يصلي ولا يرتفع عن الأرض، يسجد وهو لاصق بالأرض. وهذه الرواية لم أرها في كتاب الحميدي، ولم أجده أخرج إلا الرواية الأولى، وهي مذكورة في كتاب البخاري، وقد ترجم عليه «باب من تبرز على لبنتين» وأخرج مسلم هذه الرواية، ولم يذكرها الحميدي أيضا. قال واسع بن حبان: «كنت أصلي في المسجد، وابن عمر مسند ظهره إلى القبلة، فلما قضيت صلاتي انصرفت إليه من شقي، فقال عبد الله: يقول ناس: إذا قعدت للحاجة تكون لك، فلا تقعد مستقبل القبلة، ولا بيت المقدس، قال عبد الله: لقد رقيت على ظهر بيت، فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قاعدا على لبنتين مستقبل بيت المقدس لحاجته» . أخرج «الموطأ» هذه الرواية الآخرة. وأخرج النسائي وأبو داود من هذه الرواية الآخرة: المسند وحده، وأول حديثه «لقد ارتقيت - إلى قوله -: لحاجته» (1) .