الراوي
عبد الرحيم بن سليمان الكناني أو الطائي أبو علي الأشل المروزي نزيل الكوفة
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 8
- الوفاة
- ت 187 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة سبع وثمانين
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعبد الرحيم بن سليمان الكناني أو الطائي أبو علي الأشل المروزي نزيل الكوفة ثقة له تصانيف من صغار الثامنة مات سنة سبع وثمانين / ع
شيوخه
20- إسرائيل2
- الأعمش و1
- هشام بن عروة1
- ابن أبي عدي1
- يحيى بن آدم1
- سلمة1
- الحسن بن محمد بن أعين1
- أبي قيس الأودي1
- أبيه1
- رجل من همدان يقال له : أبو أفلح1
- أيوب و ( 268 : 11
- زهير1
- أبي عثمان1
- إسماعيل بن الخليل1
- وكيع1
- أبيه س فيه المناسك1
- عيسى بن يونس ق1
- ابن إدريس1
- عبد الواحد بن زياد و1
- الزهري1
تلاميذه
20- زكريا بن أبي زائدة4
- محمد بن عمرو2
- أبي الزبير1
- محمد بن المنكدر1
- داود بن أبي هند1
- مجالد1
- عائشة1
- واصل بن السائب1
- محمد بن إسحاق1
- عبد الملك بن أبي سليمان1
- ليث بن أبي سليم1
- عطاء ابن أبي رباح1
- سعيد بن جبير1
- ميمونة1
- الإفريقي1
- زكريا بن أبي زائدة و1
- محمد بن جبلة1
- سفيان بن عيينة1
- يزيد بن أبي زياد1
- أبي أيوب الإفريقي1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
12- الحديث 6493
حبشي بن جنادة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «علي مني، وأنا من علي، ولا يؤدي عني إلا أنا أو علي» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 2744
رافع بن خديج - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «العامل على الصدقة بالحق كالغازي في سبيل الله، حتى يرجع إلى بيته» . أخرجه الترمذي، وأبو داود (1) .
- الحديث 2740
جرير بن عبد الله البجلي - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا أتاكم المصدق فليصدر عنكم وهو راض» . وفي رواية قال: جاء ناس من الأعراب إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقالوا: إن ناسا من المصدقين يأتوننا فيظلمونا، قال: فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «أرضوا مصدقيكم، قال جرير: ما صدر عني مصدق منذ سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلا وهو عني راض» . أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي، والنسائي: «إذا جاءكم المصدق، فلا يفارقنكم إلا عن رضى» . وفي رواية أبي داود، والنسائي مثل الرواية الثانية، إلى قوله: «مصدقيكم» . ثم قال: «قالوا: يا رسول الله، وإن ظلمونا؟ قال: أرضوا مصدقيكم» ، زاد في رواية: «وإن ظلمتم» ، قال جرير: «فما صدر عني ... وذكر باقيه» (1) .
- الحديث 3388
وائل بن حجر - رضي الله عنه - «أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم- رفع يديه حين دخل في الصلاة كبر - وصف همام - أحد الرواة - حيال أذنيه - ثم التحف بثوبه، ثم وضع يده اليمنى على اليسرى، فلما أراد أن يركع أخرج يديه من الثوب، ثم رفعهما، ثم كبر فركع، فلما قال: سمع الله لمن حمده رفع يديه، فلما سجد، سجد بين كفيه» . أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حين افتتح الصلاة رفع يديه حيال أذنيه، قال: ثم أتيت المدينة بعدف فرأيتهم يرفعون أيديهم إلى صدورهم في افتتاح الصلاة، وعليهم برانس وأكسية، وفي أخرى، قال: أتيت رسول - صلى الله عليه وسلم- في الشتاء، فرأيت أصحابه يرفعون أيديهم في ثيابهم في الصلاة» . وفي أخرى، قال: صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «فكان إذا كبر رفع يديه، ثم التحف، ثم أخذ شماله بيمينه، وأدخل يديه في ثوبه، فإذا أراد أن يركع، أخرج يديه، ثم رفعهما، وإذا أراد أن يرفع رأسه من الركوع رفع يديه، ثم سجد، ووضع وجهه بين كفيه، حتى فرغ من صلاته» قال محمد - وهو ابن جحادة - فذكرت ذلك للحسن بن أبي الحسن فقال: هي صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فعله من فعله، وتركه من تركه وفي أخرى: «أنه أبصر النبي - صلى الله عليه وسلم- حين قام إلى الصلاة: رفع يديه، حتى كانت بحيال منكبيه، وحاذى بإبهاميه أذنيه، ثم كبر» . وفي أخرى أنه «رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يرفع يديه مع التكبير» . وفي أخرى «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يرفع إبهاميه في الصلاة إلى شحمة أذنيه» . وفي رواية النسائي، قال: «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فرأيته يرفع يديه إذا افتتح الصلاة، حتى يحاذي منكبيه، وإذا أراد أن يركع، وإذا جلس في الركعتين أضجع اليسرى ونصب اليمنى، ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، ونصب إصبعه للدعاء، ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى. قال: ثم أتيتهم من قابل، فرأيتهم يرفعون أيديهم في البرانس» . وفي أخرى مثله، وزاد فيه بعد قوله: «فخذه اليمنى» . «وعقد ثنتين: الوسطى والإبهام وأشار» ولم يذكر مجيئه إليهم من قابل. وفي أخرى، قال: «صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فرأيته يرفع يديه إذا افتتح الصلاة، وإذا ركع، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، هكذا، وأشار قيس إلى نحو الأذنين» . وفي أخرى قال: «قدمت المدينة، فقلت: لأنظرن إلى صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فكبر، ورفع يديه، حتى رأيت إبهاميه قريبا من أذنيه، فلما أراد أن يركع كبر، ورفع يديه، ثم رفع رأسه، فقال: سمع الله لمن حمده، ثم كبر وسجد، فكانت يداه من أذنيه على الموضع الذي استقبل بهما الصلاة» (1) .
- الحديث 7269
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «ما من رجل يعود مريضا ممسيا، إلا خرج معه سبعون ألف ملك، يستغفرون له حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة، ومن أتاه مصبحا، خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يمسي، وكان له خريف في الجنة» . وفي رواية عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم- بمعناه، ولم يذكر الخريف، أخرجه أبو داود، وقال: وقد روي من غير وجه عن علي عن النبي - صلى الله عليه وسلم-. وفي رواية أخرى قال: جاء أبو موسى إلى الحسن بن علي يعوده، قال أبو داود ... وساق الحديث، معنى قول علي - رضي الله عنه -. وفي رواية الترمذي عن ثوير عن أبيه، قال: أخذ علي بن أبي طالب بيدي، فقال: انطلق بنا إلى الحسن نعوده، فوجدنا عنده أبا موسى، فقال له علي: أعائدا جئت يا أبا موسى، أم زائرا؟ قال: بل عائدا، قال علي: فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما من مسلم يعود مسلما مريضا غدوة، إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن عاده عشية صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة» (1) .
- الحديث 2944
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: «نهاني النبي -صلى الله عليه وسلم- عن التختم بالذهب، وعن لباس القسي، وعن القراءة في الركوع، والسجود، وعن لباس المعصفر» . وفي رواية: «النهي عن القراءة في الركوع والسجود» لم يزد. قال الحميدي: وذكر في الأطراف: أن في رواية ابن عباس عن علي «النهي عن خاتم الذهب، وعن لبس القسي، والمعصفر المفدم، وعن القراءة في الركوع والسجود» . قال: وليس ذلك عندنا في كتاب مسلم، ولعله قد وجد في نسخة أخرى. هذه رواية مسلم. وأخرجه الموطأ، والنسائي من الرواية الأولى، إلى قوله: «الركوع» . وأخرج الترمذي الرواية الأولى جميعها، ولم يذكر السجود. وله في رواية أخرى، وللنسائي، قال علي: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن خاتم الذهب، وعن لبس القسي، وعن لبس الميثرة، وعن الجعة» ، قال أبو حفص: وهو شراب يتخذ بمصر من الشعير. قال النسائي: «ومن الحنطة» ، وذكر من شدته. وأخرجه أبو داود بمثل الأولى، وأخرجه في أخرى، ولم يذكر السجود، وزاد في أخرى «ولا أقول: نهاكم» . وله في أخرى قال: «نهاني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن خاتم الذهب، وعن لبس القسي والميثرة» . وفي رواية «المياثر» . وله في أخرى، قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن مياثر الأرجوان» . وللنسائي أيضا مثل رواية مسلم، ولم يذكر السجود. وله في أخرى، قال: «نهاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ولا أقول: نهاكم - عن تختم الذهب، وعن لبس القسي، وعن لبس المفدم، والمعصفر، وعن القراءة راكعا» . وله في أخرى مثلها، وقال: «ولا أقول: نهى الناس» ، وقال في آخرها: «ولا أقرأ راكعا ولا ساجدا» . وله في أخرى، قال: «نهاني عن الدباء، والحنتم، وحلقة الذهب، ولبس الحرير، والقسي، والميثرة الحمراء» . وفي أخرى، قال: «نهاني حبي عن ثلاث - ولا أقول: نهى الناس - عن تختم الذهب، وعن لبس القسي، وعن المعصفر المفدم، ولا أقرأ ساجدا ولا راكعا» . وأخرج الحميدي في أفراد مسلم أيضا في موضع آخر عن علي قال: «نهاني - يعني: النبي - صلى الله عليه وسلم- أن أجعل خاتمي في هذه، أو التي تليها» ، قال بعض الرواة فيه: «نهاني أن أتختم في إصبعي هذه، أو هذه - قال: وأومأ إلى الوسطى، والتي تليها - ونهاني عن لبس القسي، وعن جلوس على المياثر. قال: فأما القسي: فثياب مضلعة يؤتى بها من مصر والشام، وأما المياثر: فشيء كانت تجعله النساء لبعولتهن على الرحل كالقطائف الأرجوان» . قال الحميدي: أخرج البخاري منه تفسير القسية والميثرة فقط بغير إسناد، فقال: وقال عاصم: عن أبي بردة «قلنا لعلي: ما القسية؟ قال: ثياب أتتنا من الشام أو من مصر مضلعة، فيها حرير، فيها أمثال الأترج، والميثرة: كانت النساء تصنعه لبعولتهن مثل القطائف» . قال البخاري: وقال جرير في حديثه: «القسية: ثياب مضلعة، يجاء بها من مصر، والميثرة: جلود السباع» . هكذا أخرجه الحميدي في أفراد مسلم، فجعله حديثا مفردا غير الأول، وذلك بخلاف عادته في أمثاله، فإنه يجعل ذلك حديثا واحدا، إذ هو بمعنى الأول، وحيث أفرده عن الأول أشرت إلى ذلك ليعلم. وأخرج هذه الرواية أبو داود أيضا بزيادة في أوله، قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «قل: اللهم اهدني، وسددني، واذكر بالهدى: هداية الطريق، واذكر بالسداد: تسديدك السهم ... وذكره» . وأخرجه النسائي أيضا، قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «قل: اللهم سددني واهدني، ونهاني عن جلوس المياثر. والمياثر: شيء كانت تصنعه النساء لبعولتهن على الرحل كالقطائف من الأرجوان» (1) .
- الحديث 1651
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «أمرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن نستشرف العين والأذن، وأن لا نضحي بمقابلة: ولا مدابرة، ولا شرقاء» . زاد في رواية: «والمقابلة: ما قطع طرف أذنها، والمدابرة: ما قطع من جانب الأذن، والشرقاء: المشقوقة. والخرقاء: المثقوبة» . هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود والنسائي قال: «أمرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن نستشرف العين والأذن، ولا نضحي بعوراء، ولا مقابلة ولا مدابرة، ولا خرقاء، ولا شرقاء» . قال أبو داود: قال زهير
- الحديث 7727
() عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- للمقداد: «إذا كان رجل مؤمن يخفي إيمانه مع قوم كفار، فأظهر إيمانه فقتلته، فكذلك كنت أنت تخفي إيمانك من قبل» أخرجه ... (1) .
- الحديث 579
ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم- للمقداد: «إذا كان رجل مؤمن يخفي إيمانه مع قوم كفار فأظهر إيمانه، فقتلته، فكذلك كنت أنت تخفي إيمانك بمكة من قبل» . أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 8247
حذيفة - رضي الله عنه - قال: «أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعضلة ساقي - أو ساقه - فقال: هذا موضع الإزار، فإن أبيت فأسفل، فإن أبيت، فلا حق للإزار في الكعبين» أخرجه الترمذي. وفي رواية النسائي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الإزار إلى أنصاف الساقين: العضلة (1) ، فإن أبيت فأسفل، فإن أبيت فمن وراء الساق، لا حق للكعبين في الإزار» (2) .
- الحديث 1586
سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أمه - هي أم جندب -رضي الله عنهما- قالت: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يرمي الجمرة من بطن الوادي وهو راكب، يكبر مع كل حصاة، ورجل من خلفه يستره، فسألت عن الرجل؟ فقالوا: الفضل بن عباس وازدحم الناس، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: يا أيها الناس، لا يقتل بعضكم بعضا، وإذا رميتم الجمرة فارموا بمثل حصى الخذف» . وفي رواية مختصرا قالت: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عند جمرة العقبة راكبا، رأيت بين أصابعه حجرا، فرمى، ورمى الناس» . زاد في أخرى: «ولم يقم عندها» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 2641
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: يركب الرهن بنفقته، ويشرب لبن الدر إذا كان مرهونا، وعلى الذي يشرب ويركب: النفقة» . هذه رواية البخاري. وفي رواية الترمذي قال: «الظهر يركب، إذا كان مرهونا، ولبن الدر يشرب إذا كان مرهونا، وعلى الذي يركب ويشرب نفقته» . وفي رواية أبي داود قال: «لبن الدر يحلب بنفقته، إذا كان مرهونا، والظهر يركب بنفقته إذا كان مرهونا، وعلى الذي يركب ويحلب: النفقة» (1) .